حبايب
7/10/2008, 13:46
في زمن جشع فيه التجار .. وأستولى القوي على مال الضعيف .. في زمن تعيش فيه بلادنا بأوضاع مأسويه من عدم مقدره الكثييير من الأسر من تلبيه أحتياجات منازلها بسبب الأرتفاع المبالغ فيه في أسعار المواد الأستهلاكيه .. والمواد التموينية .. !!
أقول ذلك .. في هذا الزمان .. أختفى الكثييير من أصحاب الأقلام التي كان المواطن يأمل فيها خيراً .. بالمطالبه بحق المواطن المسلوب من قبل غيره من التجار الذين انعم الله عليهم بالخير الوفير .. فأصبحت الأمور لديهم سواسيه لا يعلمون هل الاسعار ارتفعت أم نزلت .. !!
لأكون منصفاً .. ومحقاً .. في أعطاء كل ذي حق حقه .. ومن خلال المتابعه اليومية لما يكتب في الصحف السعودية .. لا أجد سوى سعد الدوسري الكاتب في جريده الرياض الذي مازال يكتب عن مآسي المواطن في وطنه وعلى ترابه .. وغاب الكثير من الكتاب بين مهاجمه العلماء .. أو التطبيل للمسوؤلين .. وكل تمام يا أفندم .. !!
خرجت لنا أمرأه .. أعتبرها الكثير غيري عن مليون رجل في حقل الصحافه لدينا .. كتبت .. كلاماً لامس الجُرح .. شخص الداء ووصف الدواء .. فلله درها من أمرأه .. !!
في مقالها رساله لملك الأنسانيه .. مطالبه بحقها الذي سُلب على أيدي أبناء وطنها .. !!
لا اطيل عليكم .. قد يكون قرأه الغالبيه .. ولمن لم يقرأه اضعه بين يديه ..
((أنا هنا لست بصدد كتابة مقال وملئ خانة في الساحات ليضاف إلى ملايين المقالات والمواضيع في الشبكة العنكبوتية ومليارات الهرطقات والتي أرهقت الفضاء الرحب بغثها وقليلها السمين
إنني أتحدث بضمير ملئه الصدق وعقل لا يحتمل منافسة الكُتاب لمجرد الظهور والتنمق أو لمجرد الإحتجاج والمعارضة من غير هدى
إنني أكتب بقلم يتحمل كامل المسؤلية وعلى استعداد لمواجهة كافة النتائج وتقديم التضحيات لو تجاوزت حدودي أو تعاليت على قيادتي فقد بلغت من النضج والوعي والإدراك ما يؤهلني أن أحسب الأمور لخوض زمام هذه المبادرة والتجربة التي أُصر أن تُفلح وطالما أنني أنطلق من مبدأ حقي الإنساني في التعبير والمطالبة وبما أنني أستند إلى ما وجه به الملك في خطابه المشهور حين قال "من يرى الخطأ فعليه أن يبينه ومن له حق فسوف يأخذه وأنا ألان أمام مصاعب عضال وكوارث محدقة ألمت بالمواطن السعودي والذي تكالبت عليه الأمور وتلاحقت إليه المحن فمن انهيار سوق الأسهم إلى ألارتفاع المذهل في الأسعار وشح الوظائف وقلة الرواتب والذي حول المواطن إلى أشلاء ما بين الديون وتوفير لقمة العيش وأصبح من المستحيل تعمير منزل
يا حكومتنا الرشيدة ويا أبناء عبد العزيز بن سعود من هنا أطرح مذكرة تفاهم بما أننا قد تجزئنا إلى جزئين متضمنةً عدة إستفهامات وحلول ومن خلال الشبكة الحرة وبما أن منابر الحوار الحسي قد أوصدت أتمنى أن يكون هناك صدى ملموس ورجل رشيد يواجهنا ويُغيث شعبه المنكوب قبل أن ينزح لدول الجوار ويُشمت به القاصي والداني
لماذا تُقاسمون المواطن في رزقه وتسطون على كافة موارد المعيشة فأنتم تأكلون الصيد الحنيذ وترمون له فتات الخبز ألا يكفي أنكم استوليتم على آبار النفط وأنزفتم منابعه ؟
لماذا تُسارعون لإغاثة الدول بينما شعبكم يريد من يغيثه وأخشى أن يأتي يوماً ويصبح كالصومال يستقطب التبرعات من الخارج !؟
لماذا لا تريدون الاستقرار للمواطن وأنتم قادرون على أن تجعلوه آمناً مستقراً يأتيه رزقه رغداً مثل دول الجوار!؟
هل من مبدأ( جوع كلبك يتبعك) ألا تعلمون أن احتمالات تحمل هذا الكلب بدأت تتضاءل وذلك أصبح واضح للعيان وأصابته بالسعار أصبحت قاب قوسين ومن الممكن أن يقوم بتسديد طعنات لصاحبه نتيجة الجوع والقهر
إن الشعوب إما أن تجوع وإما أن تقهر إلا شعب السعودية فهو يعاني الجوع والقهر فبما أن دولته غنية فمن الطبيعي أن يكون مقهوراً على ثرواته التي تبدد يمنة ويسرة وهو جائع !!
(وضرب الله مثلاً رجُلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لايأتي بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم)
إن الحياة بالسعودية ليس فيها خيارات وفرص لتحقيق الاستقرار وليس هناك سوى خيارين اثنين لاثالث لهما خيار الحياة إن استطعت أن تحيا بالقوة وخيار الموت حيث إن لم تملك وسائل الحياة من واسطة ونفوذ فستدفن بها
إننا نعيش في قمة التناقض والإسفاف بالإنسان فلا عدل بدولة دستورها ومنهجها العدل ولا تطبيق لكلام الله وسنة نبيه في ارض الهدى ومنبع الرسالات فالذي يبدوا أن تأثير الجاهلية إلى ألان لم يُسحق بل سحقنا
ليس هناك وسطية فإما إجحاف أو تفريط وإما قوي أو ضعيف والقوي يأكل الضعيف والقانون لايحمي الضعفاء
وهُنا غنىٍ فاحش وفقر مُدقع والغني يزداد غنى والفقير يزداد فقراً والمصيبة أننا نردد دائماً خير الأمور الوسط
لدينا من يستلم مرتب بأكثر من 100000ألف ومن لايتجاوز مرتبه 1000 الف ريال والمال دائماً يتبع أهل النفوذ والسلطة فمن ليس لديه سلطة يُنهب ماله
إنني ألان أقدم لكم اختياراً نفيساً وحلاً عادلاً يُرضي الطرفين وبالنيابة عن الشعب أقول سنتنازل لكم عن النفط ودعوا باقي الموارد لنا فالنفط بإ مكانه أن يجعل العشرة ألاف من أل سعود في رغد من العيش فالشعب لايريده ..!!
يقول المثل المصري(الي ما معوش ما يلزموش ) ونحن لدينا الخير كثير ولو ذلك لصبرنا ولم نطالب بشيء لكن هذا الوضع يُرضي من؟ فـ حين يهبنا الله خيرات الطبيعة كلها ويشُق أرضنا بالنعم ويصبح أهل هذه الأرض جياع ومنهم الحفاة والعراة))
عواطف حمود الجوفي
هل يجرؤ أحد الرجال بكتابه رساله إلى الملك .. بقوه هذه الرساله ..؟؟
وهل يجرؤ أحد الكتاب اللبراليين الذين يحاربون العلماء في الصحف ظهرهً وعشياً على توجيه رساله للملك يطالب بها حق المواطن المسلوب أم ان المواطن لا حق له ..؟؟
أسئله كثيره تدور في مخيله الجميع .. إجابتها .. لدى المسوؤل الأول .. فهل يستجيب للأجابه عنها ..؟؟
أقول ذلك .. في هذا الزمان .. أختفى الكثييير من أصحاب الأقلام التي كان المواطن يأمل فيها خيراً .. بالمطالبه بحق المواطن المسلوب من قبل غيره من التجار الذين انعم الله عليهم بالخير الوفير .. فأصبحت الأمور لديهم سواسيه لا يعلمون هل الاسعار ارتفعت أم نزلت .. !!
لأكون منصفاً .. ومحقاً .. في أعطاء كل ذي حق حقه .. ومن خلال المتابعه اليومية لما يكتب في الصحف السعودية .. لا أجد سوى سعد الدوسري الكاتب في جريده الرياض الذي مازال يكتب عن مآسي المواطن في وطنه وعلى ترابه .. وغاب الكثير من الكتاب بين مهاجمه العلماء .. أو التطبيل للمسوؤلين .. وكل تمام يا أفندم .. !!
خرجت لنا أمرأه .. أعتبرها الكثير غيري عن مليون رجل في حقل الصحافه لدينا .. كتبت .. كلاماً لامس الجُرح .. شخص الداء ووصف الدواء .. فلله درها من أمرأه .. !!
في مقالها رساله لملك الأنسانيه .. مطالبه بحقها الذي سُلب على أيدي أبناء وطنها .. !!
لا اطيل عليكم .. قد يكون قرأه الغالبيه .. ولمن لم يقرأه اضعه بين يديه ..
((أنا هنا لست بصدد كتابة مقال وملئ خانة في الساحات ليضاف إلى ملايين المقالات والمواضيع في الشبكة العنكبوتية ومليارات الهرطقات والتي أرهقت الفضاء الرحب بغثها وقليلها السمين
إنني أتحدث بضمير ملئه الصدق وعقل لا يحتمل منافسة الكُتاب لمجرد الظهور والتنمق أو لمجرد الإحتجاج والمعارضة من غير هدى
إنني أكتب بقلم يتحمل كامل المسؤلية وعلى استعداد لمواجهة كافة النتائج وتقديم التضحيات لو تجاوزت حدودي أو تعاليت على قيادتي فقد بلغت من النضج والوعي والإدراك ما يؤهلني أن أحسب الأمور لخوض زمام هذه المبادرة والتجربة التي أُصر أن تُفلح وطالما أنني أنطلق من مبدأ حقي الإنساني في التعبير والمطالبة وبما أنني أستند إلى ما وجه به الملك في خطابه المشهور حين قال "من يرى الخطأ فعليه أن يبينه ومن له حق فسوف يأخذه وأنا ألان أمام مصاعب عضال وكوارث محدقة ألمت بالمواطن السعودي والذي تكالبت عليه الأمور وتلاحقت إليه المحن فمن انهيار سوق الأسهم إلى ألارتفاع المذهل في الأسعار وشح الوظائف وقلة الرواتب والذي حول المواطن إلى أشلاء ما بين الديون وتوفير لقمة العيش وأصبح من المستحيل تعمير منزل
يا حكومتنا الرشيدة ويا أبناء عبد العزيز بن سعود من هنا أطرح مذكرة تفاهم بما أننا قد تجزئنا إلى جزئين متضمنةً عدة إستفهامات وحلول ومن خلال الشبكة الحرة وبما أن منابر الحوار الحسي قد أوصدت أتمنى أن يكون هناك صدى ملموس ورجل رشيد يواجهنا ويُغيث شعبه المنكوب قبل أن ينزح لدول الجوار ويُشمت به القاصي والداني
لماذا تُقاسمون المواطن في رزقه وتسطون على كافة موارد المعيشة فأنتم تأكلون الصيد الحنيذ وترمون له فتات الخبز ألا يكفي أنكم استوليتم على آبار النفط وأنزفتم منابعه ؟
لماذا تُسارعون لإغاثة الدول بينما شعبكم يريد من يغيثه وأخشى أن يأتي يوماً ويصبح كالصومال يستقطب التبرعات من الخارج !؟
لماذا لا تريدون الاستقرار للمواطن وأنتم قادرون على أن تجعلوه آمناً مستقراً يأتيه رزقه رغداً مثل دول الجوار!؟
هل من مبدأ( جوع كلبك يتبعك) ألا تعلمون أن احتمالات تحمل هذا الكلب بدأت تتضاءل وذلك أصبح واضح للعيان وأصابته بالسعار أصبحت قاب قوسين ومن الممكن أن يقوم بتسديد طعنات لصاحبه نتيجة الجوع والقهر
إن الشعوب إما أن تجوع وإما أن تقهر إلا شعب السعودية فهو يعاني الجوع والقهر فبما أن دولته غنية فمن الطبيعي أن يكون مقهوراً على ثرواته التي تبدد يمنة ويسرة وهو جائع !!
(وضرب الله مثلاً رجُلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لايأتي بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم)
إن الحياة بالسعودية ليس فيها خيارات وفرص لتحقيق الاستقرار وليس هناك سوى خيارين اثنين لاثالث لهما خيار الحياة إن استطعت أن تحيا بالقوة وخيار الموت حيث إن لم تملك وسائل الحياة من واسطة ونفوذ فستدفن بها
إننا نعيش في قمة التناقض والإسفاف بالإنسان فلا عدل بدولة دستورها ومنهجها العدل ولا تطبيق لكلام الله وسنة نبيه في ارض الهدى ومنبع الرسالات فالذي يبدوا أن تأثير الجاهلية إلى ألان لم يُسحق بل سحقنا
ليس هناك وسطية فإما إجحاف أو تفريط وإما قوي أو ضعيف والقوي يأكل الضعيف والقانون لايحمي الضعفاء
وهُنا غنىٍ فاحش وفقر مُدقع والغني يزداد غنى والفقير يزداد فقراً والمصيبة أننا نردد دائماً خير الأمور الوسط
لدينا من يستلم مرتب بأكثر من 100000ألف ومن لايتجاوز مرتبه 1000 الف ريال والمال دائماً يتبع أهل النفوذ والسلطة فمن ليس لديه سلطة يُنهب ماله
إنني ألان أقدم لكم اختياراً نفيساً وحلاً عادلاً يُرضي الطرفين وبالنيابة عن الشعب أقول سنتنازل لكم عن النفط ودعوا باقي الموارد لنا فالنفط بإ مكانه أن يجعل العشرة ألاف من أل سعود في رغد من العيش فالشعب لايريده ..!!
يقول المثل المصري(الي ما معوش ما يلزموش ) ونحن لدينا الخير كثير ولو ذلك لصبرنا ولم نطالب بشيء لكن هذا الوضع يُرضي من؟ فـ حين يهبنا الله خيرات الطبيعة كلها ويشُق أرضنا بالنعم ويصبح أهل هذه الأرض جياع ومنهم الحفاة والعراة))
عواطف حمود الجوفي
هل يجرؤ أحد الرجال بكتابه رساله إلى الملك .. بقوه هذه الرساله ..؟؟
وهل يجرؤ أحد الكتاب اللبراليين الذين يحاربون العلماء في الصحف ظهرهً وعشياً على توجيه رساله للملك يطالب بها حق المواطن المسلوب أم ان المواطن لا حق له ..؟؟
أسئله كثيره تدور في مخيله الجميع .. إجابتها .. لدى المسوؤل الأول .. فهل يستجيب للأجابه عنها ..؟؟