هلال العرب
1/10/2008, 10:01
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام والجميع بخير
كل عام وشبكتنا بأفضل حال
والله أسأل أن نكون جميعآ من المقبولين عند الله تعالى في الدنيا والاخرة
كنت كـ العادة أتصفح أخبار هذا اليوم من مواقع الصحف المحلية والمواقع الإخبارية الأخرى
وأثناء مروري على موقع جريدة الوطن شدّ إنتباهي الخبر التالي :
قال مساعد مدير مطار الملك عبدالعزيز للعمليات المهندس سمير ميرة إن إدارة المطار والأجهزة العاملة بالصالات الجنوبية والشمالية بالمطار استنفرت كامل قواها استعدادا لمغادرة المعتمرين والمعتكفين بالمسجد الحرام من المواطنين والمقيمين, وهناك تنسيق كامل ومتابعة دقيقة لمنع الزحام والتكدس داخل الصالات سواء على الرحلات الدولية أو المحلية لمن لديهم حجوزات مؤكدة ,مما يتطلب من الأجهزة الموجودة في المطار سرعة إنهاء إجراءات سفرهم.
وأضاف أن التوسعة التي شهدتها الصالات وتركيب عدد من الكاونترات الحديثة كفيلة بمنع ظاهرة التكدس في المطار من قبل المسافرين على الرحلات.
وأشار إلى أن هناك تنسيقاً بين مطار الملك عبدالعزيز وجميع شركات الطيران فيما يتعلق بمواعيد وصول الرحلات ومواعيد إقلاعها إضافة إلى تأكيد الحجوزات من قبل المسافرين والوصول إلى المطار في الأوقات المناسبة بالنسبة لمن لديهم أمتعة لإنهاء إجراءات سفرهم بسهولة .
فـ آثرت أن أكتب لكم قصتي في هذا المطار الدولي ( اللي يفشـّـل ) وأحدّثكم عن بعض المشاهد المؤسفة التي حصلت أثناء تواجدي في المطار الدولي الذي يعتبر أهم المطارات الدولية في العالم الإسلامي :
بعد حضوري وصاحبي لصلاة التراويح والختمة في المسجد الحرام
استقلينا سيارتنا المستأجرة وخرجنا من هذه الأرض المباركة وتوجهنا إلى ( جده غير )
وصلنا قرابة الساعة الــ 12 منتصف الليل ...
توجهنا مباشرة إلى مطعم البيك في شارع حراء :fghty:
وبعد عملية ( دبغ ) في الأكل وعودة المعنوية ذهبنا إلى أحد صوالين الحلاقة المنتشرة في هذا الشارع لعمل إعادة ترتيب للسكسوكة :d: وتنظيف للوجه من آثار التعب الذي لحقنا في يوم الختمة في الحرم وعند الخروج من مكة ...
كنا متواجدين في مطار الملك عبدالعزيز يوم الإثنين
الساعة تقريبآ 2 والنصف قبل الفجر على أمل السفر إلى الرياض
كانت الحقائب والعفش الخاص بالمسافرين في كل مكان !!
الصالة مليئة بالمسافرين !!
ذهبنا إلى موظف تسجيل الإنتظار في الخطوط السعودية فوجدنا فوضى وتدافع من المواطنين والمقيمين على كاونتر موظف واحد فقط كان متواجدآ لتسجيل المنتظرين !!
وكانت أقرب رحلة في الساعة السابعة والنصف صباحآ ...
عند الساعة الثالثة إعتذر الموظف من الجميع لأنه يريد ان يتسحـّـر فلزم الجميع اماكنهم
وهدأت موجة الفوضى التي كانت تعمّ المكان ...
وبعد ما يقارب الـ 45 دقيقة تشرّف علينا الموظف برجوعه إلى مكانه !!
وعادت الفوضى من جديد وعلى مرأى من موظفي الخطوط السعودية ومع هذا لم يتواجد إلا نفس الموظف وحيداً ؟؟!!
لم يستطع أحدآ ممن سجّل الإنتظار من الصعود على متن هذه الرحلة وهذا كان متوقعآ ...
بعد ذلك طُلب منا تسجيل إنتظار على رحلة الساعة العاشرة والنصف صباحآ
فـ تمّ عمل اللازم وجلسنا منتظرين حتى جاء الفرج في الساعة التاسعة والنصف تقريباً !!
طلب الموظف من الجميع الوقوف في الصف لأن هناك 30 مقعدآ شاغرة سـ يتم ملؤها بـ المنتظرين كلٌ على حسب رقمه وهذا هو العدل ...
عند إخراج الموظف لـ بطاقات صعود الطائرة كان متواجدآ وقتها احد أفراد الأمن واقفآ بالقرب من موظف الكاونتر ؟؟!!
فجأةً وبدون مقدمات وعلى مشهد من الناس يأخذ رجل الأمن البطاقات الـ 30 من موظف الكاونتر ويذهب بها إلى جهةً غير معلومة ؟؟!!
فـ صرخ الواقفون وازبدوا وأرعدوا إحتجاجآ على ما حصل فلم يجدوا غير التجاهل من موظف التسجيل !!
فـ انطلق ما يقارب الــ 15 رجل في مسيرة في صالة الرحلات الداخلية للبحث عن من يجد لهم حلآ ؟؟!!
توقفوا عند كاونتر المشرف التنفيذي الذي كان متواجدآ وقتها وقدّموا شكواهم إليه
بحث في الجهاز أمامه عن تفاصيل الرحلة
ولماذا تم إغتصاب هذه الـ 30 مقعدآ دفعةً واحدةً ؟؟
ومن المستفيد من هذا الإغتصاب العلني ؟؟
سكت المشرف لبرهةٍ !!
ثم قال لمن يقف امامه :
أنا ما أقدر أتكلـّـم عن اللي حصل ومن السبب في هذه المشكلة !!
بس أوعدكم راح أرفع هذا الموضوع حالآ لمكتب معاليه !!
وعلى حسب الصلاحيات المعطاة لي بحاول إن شاء الله أطلب طائرة بديلة لنقلكم إلى الرياض
فشكره الجميع لحسن رده وبشاشته وتعامله ...
في هذه الأثناء بدأت وصاحبي في البحث عن ( واسطة ) تحاول مساعدتنا في الحصول على مقعدين لأي رحلة مغادرة للرياض في هذا اليوم خوفآ من دخول العيد في اليوم التالي ولازالت لدينا أعمالا يجب إنجازها في الرياض قبل العيد ...
وطوال النهار لم نجد من يستطيع المساعدة لصعوبة الأمور حتى من موظفي الخطوط السعودية انفسهم وكان من ضمن من طلبنا منهم المساعدة إثنين من ( السوبر فايزر ) !!
حتى فرعي الخطوط السعودية ( ناس & سما ) لم نجد لديهما مقاعد شاغرة !!
بعد العصر تواجد في المطار مسؤولين من الخطوط السعودية للوقوف على ما حصل من مشاكل وضياع لحقوق الناس ...
كان هناك إستماع للشكوى ومحاولة لتهدئة النفوس الثائرة والغاضبة على الخطط السعودية
فكان الخبر النهائي بأن هناك طائرة ( بوينج 747 ) ستقلّ الجميع وسيكون وقتها في الساعة الـ 12 منتصف ليل الإثنين !!
ولكن ذلك الوقت المتأخر وفي ليلة عيد لم يمنع من التعبير عن فرحتنا بسماع هذا الخبر فبدأ الجميع بأخذ أرقام لإستخراج بطاقات الصعود ...
بعد المغرب حصلت معركة كبيرة بين مجموعة من المسافرين المصريين مع مجموعة مصرية أخرى !!
ولولا فضل الله ثم التدخل السريع لرجال الأمن والمباحث وفضّ هذا الإشتباك الدموي لـ حصل ما لايحمد عقباه ...
بعد التعب والجهد الذي نال مني ومن صاحبي بسبب الصيام ولأننا لم نذق طعم النوم بعد إستيقاظنا في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهر يوم الأحد ( يوم الختمة ) وتواجدنا مبكرآ في الحرم والجهد في الخروج من زحمة الحرم جاء من يؤكد لي وصاحبي سفرنا إلى الرياض على رحلة الساعة السابعة مساءً ولكن ذلك لم يتحقق وجاءنا الخبر الذي يقول بدخول العيد يوم الثلاثاء فـ زادت همومنا وقلة حيلتنا ...
ومع أننا أخذنا بطاقتين لصعود طائرة الـ 12 منتصف الليل إلا أننا حاولنا الحصول على فرصة للسفر قبل هذا الوقت فباءت محاولاتنا بالفشل !!
رضينا بالأمر الواقع وتوجهنا قبل العشاء لصالة المغادرة الجديدة في كل شيء
جلسنا بالقرب من مقهى في الركن الشمالي من الصالة وطلبنا مشروبين ساخنين
وبدأت محاولات جديدة للصعود على رحلتين في الساعة الــ 8 والــ 10 مساءً وأيضآ لا جديد !!
وبعد ما يقارب الـ 21 ساعة على أرض المطار حان وقت المغادرة وطُلب من الجميع الإستعداد لصعود الطائرة ...
ركبنا الباصات وتوجهت بنا إلى الطائرة العملاقة فأخذ الجميع مقاعدهم وأقلعت الرحلة
- إن لم تخني الذاكرة - رقم ( 8029 ) متوجهة إلى الرياض ووصلنا في الساعة الواحدة والنصف صباح يوم الثلاثاء ...
ذهبنا لمواقف المطار حيث تقبع هناك ومنذ ما يقارب الـ 5 أيام سيارتي فانطلقنا بها وتوجهت مع صاحبي لشراء بعض البضائع فـ انصدمنا بالزحام الشديد والمعتاد في شوارع الرياض ولكننا عزمنا على إنهاء هذا الأمر وتمّ لنا ذلك ...
عند أذان الفجر أخذت صاحبي لمنزله في الحي القريب من حيـّـنا ووصلت إلى بيتي بعد إنتهاء صلاة الفجر ...
صليـّـت في غرفتي وتوجهت لسريري وبعد ما يقارب الـ 40 ساعة لم اذق فيها طعمآ للنوم دخلت في نوم عميق لم استطع أن اصحو منه ( مرغماً ) إلا في تمام الساعة الرابعة عصراً
وقضيت باقي يومي في معايدة الأهل والأقارب والأصدقاء ...
عيدكم مبارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام والجميع بخير
كل عام وشبكتنا بأفضل حال
والله أسأل أن نكون جميعآ من المقبولين عند الله تعالى في الدنيا والاخرة
كنت كـ العادة أتصفح أخبار هذا اليوم من مواقع الصحف المحلية والمواقع الإخبارية الأخرى
وأثناء مروري على موقع جريدة الوطن شدّ إنتباهي الخبر التالي :
قال مساعد مدير مطار الملك عبدالعزيز للعمليات المهندس سمير ميرة إن إدارة المطار والأجهزة العاملة بالصالات الجنوبية والشمالية بالمطار استنفرت كامل قواها استعدادا لمغادرة المعتمرين والمعتكفين بالمسجد الحرام من المواطنين والمقيمين, وهناك تنسيق كامل ومتابعة دقيقة لمنع الزحام والتكدس داخل الصالات سواء على الرحلات الدولية أو المحلية لمن لديهم حجوزات مؤكدة ,مما يتطلب من الأجهزة الموجودة في المطار سرعة إنهاء إجراءات سفرهم.
وأضاف أن التوسعة التي شهدتها الصالات وتركيب عدد من الكاونترات الحديثة كفيلة بمنع ظاهرة التكدس في المطار من قبل المسافرين على الرحلات.
وأشار إلى أن هناك تنسيقاً بين مطار الملك عبدالعزيز وجميع شركات الطيران فيما يتعلق بمواعيد وصول الرحلات ومواعيد إقلاعها إضافة إلى تأكيد الحجوزات من قبل المسافرين والوصول إلى المطار في الأوقات المناسبة بالنسبة لمن لديهم أمتعة لإنهاء إجراءات سفرهم بسهولة .
فـ آثرت أن أكتب لكم قصتي في هذا المطار الدولي ( اللي يفشـّـل ) وأحدّثكم عن بعض المشاهد المؤسفة التي حصلت أثناء تواجدي في المطار الدولي الذي يعتبر أهم المطارات الدولية في العالم الإسلامي :
بعد حضوري وصاحبي لصلاة التراويح والختمة في المسجد الحرام
استقلينا سيارتنا المستأجرة وخرجنا من هذه الأرض المباركة وتوجهنا إلى ( جده غير )
وصلنا قرابة الساعة الــ 12 منتصف الليل ...
توجهنا مباشرة إلى مطعم البيك في شارع حراء :fghty:
وبعد عملية ( دبغ ) في الأكل وعودة المعنوية ذهبنا إلى أحد صوالين الحلاقة المنتشرة في هذا الشارع لعمل إعادة ترتيب للسكسوكة :d: وتنظيف للوجه من آثار التعب الذي لحقنا في يوم الختمة في الحرم وعند الخروج من مكة ...
كنا متواجدين في مطار الملك عبدالعزيز يوم الإثنين
الساعة تقريبآ 2 والنصف قبل الفجر على أمل السفر إلى الرياض
كانت الحقائب والعفش الخاص بالمسافرين في كل مكان !!
الصالة مليئة بالمسافرين !!
ذهبنا إلى موظف تسجيل الإنتظار في الخطوط السعودية فوجدنا فوضى وتدافع من المواطنين والمقيمين على كاونتر موظف واحد فقط كان متواجدآ لتسجيل المنتظرين !!
وكانت أقرب رحلة في الساعة السابعة والنصف صباحآ ...
عند الساعة الثالثة إعتذر الموظف من الجميع لأنه يريد ان يتسحـّـر فلزم الجميع اماكنهم
وهدأت موجة الفوضى التي كانت تعمّ المكان ...
وبعد ما يقارب الـ 45 دقيقة تشرّف علينا الموظف برجوعه إلى مكانه !!
وعادت الفوضى من جديد وعلى مرأى من موظفي الخطوط السعودية ومع هذا لم يتواجد إلا نفس الموظف وحيداً ؟؟!!
لم يستطع أحدآ ممن سجّل الإنتظار من الصعود على متن هذه الرحلة وهذا كان متوقعآ ...
بعد ذلك طُلب منا تسجيل إنتظار على رحلة الساعة العاشرة والنصف صباحآ
فـ تمّ عمل اللازم وجلسنا منتظرين حتى جاء الفرج في الساعة التاسعة والنصف تقريباً !!
طلب الموظف من الجميع الوقوف في الصف لأن هناك 30 مقعدآ شاغرة سـ يتم ملؤها بـ المنتظرين كلٌ على حسب رقمه وهذا هو العدل ...
عند إخراج الموظف لـ بطاقات صعود الطائرة كان متواجدآ وقتها احد أفراد الأمن واقفآ بالقرب من موظف الكاونتر ؟؟!!
فجأةً وبدون مقدمات وعلى مشهد من الناس يأخذ رجل الأمن البطاقات الـ 30 من موظف الكاونتر ويذهب بها إلى جهةً غير معلومة ؟؟!!
فـ صرخ الواقفون وازبدوا وأرعدوا إحتجاجآ على ما حصل فلم يجدوا غير التجاهل من موظف التسجيل !!
فـ انطلق ما يقارب الــ 15 رجل في مسيرة في صالة الرحلات الداخلية للبحث عن من يجد لهم حلآ ؟؟!!
توقفوا عند كاونتر المشرف التنفيذي الذي كان متواجدآ وقتها وقدّموا شكواهم إليه
بحث في الجهاز أمامه عن تفاصيل الرحلة
ولماذا تم إغتصاب هذه الـ 30 مقعدآ دفعةً واحدةً ؟؟
ومن المستفيد من هذا الإغتصاب العلني ؟؟
سكت المشرف لبرهةٍ !!
ثم قال لمن يقف امامه :
أنا ما أقدر أتكلـّـم عن اللي حصل ومن السبب في هذه المشكلة !!
بس أوعدكم راح أرفع هذا الموضوع حالآ لمكتب معاليه !!
وعلى حسب الصلاحيات المعطاة لي بحاول إن شاء الله أطلب طائرة بديلة لنقلكم إلى الرياض
فشكره الجميع لحسن رده وبشاشته وتعامله ...
في هذه الأثناء بدأت وصاحبي في البحث عن ( واسطة ) تحاول مساعدتنا في الحصول على مقعدين لأي رحلة مغادرة للرياض في هذا اليوم خوفآ من دخول العيد في اليوم التالي ولازالت لدينا أعمالا يجب إنجازها في الرياض قبل العيد ...
وطوال النهار لم نجد من يستطيع المساعدة لصعوبة الأمور حتى من موظفي الخطوط السعودية انفسهم وكان من ضمن من طلبنا منهم المساعدة إثنين من ( السوبر فايزر ) !!
حتى فرعي الخطوط السعودية ( ناس & سما ) لم نجد لديهما مقاعد شاغرة !!
بعد العصر تواجد في المطار مسؤولين من الخطوط السعودية للوقوف على ما حصل من مشاكل وضياع لحقوق الناس ...
كان هناك إستماع للشكوى ومحاولة لتهدئة النفوس الثائرة والغاضبة على الخطط السعودية
فكان الخبر النهائي بأن هناك طائرة ( بوينج 747 ) ستقلّ الجميع وسيكون وقتها في الساعة الـ 12 منتصف ليل الإثنين !!
ولكن ذلك الوقت المتأخر وفي ليلة عيد لم يمنع من التعبير عن فرحتنا بسماع هذا الخبر فبدأ الجميع بأخذ أرقام لإستخراج بطاقات الصعود ...
بعد المغرب حصلت معركة كبيرة بين مجموعة من المسافرين المصريين مع مجموعة مصرية أخرى !!
ولولا فضل الله ثم التدخل السريع لرجال الأمن والمباحث وفضّ هذا الإشتباك الدموي لـ حصل ما لايحمد عقباه ...
بعد التعب والجهد الذي نال مني ومن صاحبي بسبب الصيام ولأننا لم نذق طعم النوم بعد إستيقاظنا في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهر يوم الأحد ( يوم الختمة ) وتواجدنا مبكرآ في الحرم والجهد في الخروج من زحمة الحرم جاء من يؤكد لي وصاحبي سفرنا إلى الرياض على رحلة الساعة السابعة مساءً ولكن ذلك لم يتحقق وجاءنا الخبر الذي يقول بدخول العيد يوم الثلاثاء فـ زادت همومنا وقلة حيلتنا ...
ومع أننا أخذنا بطاقتين لصعود طائرة الـ 12 منتصف الليل إلا أننا حاولنا الحصول على فرصة للسفر قبل هذا الوقت فباءت محاولاتنا بالفشل !!
رضينا بالأمر الواقع وتوجهنا قبل العشاء لصالة المغادرة الجديدة في كل شيء
جلسنا بالقرب من مقهى في الركن الشمالي من الصالة وطلبنا مشروبين ساخنين
وبدأت محاولات جديدة للصعود على رحلتين في الساعة الــ 8 والــ 10 مساءً وأيضآ لا جديد !!
وبعد ما يقارب الـ 21 ساعة على أرض المطار حان وقت المغادرة وطُلب من الجميع الإستعداد لصعود الطائرة ...
ركبنا الباصات وتوجهت بنا إلى الطائرة العملاقة فأخذ الجميع مقاعدهم وأقلعت الرحلة
- إن لم تخني الذاكرة - رقم ( 8029 ) متوجهة إلى الرياض ووصلنا في الساعة الواحدة والنصف صباح يوم الثلاثاء ...
ذهبنا لمواقف المطار حيث تقبع هناك ومنذ ما يقارب الـ 5 أيام سيارتي فانطلقنا بها وتوجهت مع صاحبي لشراء بعض البضائع فـ انصدمنا بالزحام الشديد والمعتاد في شوارع الرياض ولكننا عزمنا على إنهاء هذا الأمر وتمّ لنا ذلك ...
عند أذان الفجر أخذت صاحبي لمنزله في الحي القريب من حيـّـنا ووصلت إلى بيتي بعد إنتهاء صلاة الفجر ...
صليـّـت في غرفتي وتوجهت لسريري وبعد ما يقارب الـ 40 ساعة لم اذق فيها طعمآ للنوم دخلت في نوم عميق لم استطع أن اصحو منه ( مرغماً ) إلا في تمام الساعة الرابعة عصراً
وقضيت باقي يومي في معايدة الأهل والأقارب والأصدقاء ...
عيدكم مبارك