علي معتـوق العمـــري
13/8/2002, 08:25
بسم الله الرحمن الرحيم
كتب الدكتور عدنان المهنا في الصفحة الأخيرة من عالم الرياضة لهذا اليوم الأثنين موضوعاً رائعاً عن شيخ الرياضيين مؤسس نادي الهلال الشيخ / عبدالرحمن بن سعيد ،هذا الموضوع ممتعاً ومليئاً بروح الوفاء والإخلاص لمؤسس هذا الكيان الكبير ، وحباً في الشيخ أنقل لكم سطور المقال شاكراً ومقدراً للدكتور إنصافه في وقت تلفظ فيه من لفظتهم الساحة الرياضية على مؤسس الصرح الهلالي الكبير :
عبــدالرحمــن بن ســــعــــيــــد السيــــــــف ( الأمضى ) حــــواراً
**صفات أساسية تميز (التفكير النابغ )لشيخ الرياضيين ( عبدالرحمن بن سعيد )أطال الله عمره ،فهو بالإضافة إلى كونه البهجة والفأل والبركة لنادي الهلال ،لا يزال يغمر هذا الكيان بشمائل الفضائل في تلازم متناوح بين الحكمة وانشراح الكلمة الدالة والعقل والقلب0
** والشيخ (عبدالرحمن بن سعيد )هو (للعرفانية الهلالية ) ملاذ ودليل !! وهو بعد (فضل الله عزوجل ) يفعل هذا الدفق الثر الغزير للرأي وميزان الاعتدال كلما تكالبت المتغيرات غير السوية على (بني هلال ) فتشكل (حوارياته )المتميزة في المناجاة والتشخيص وحتى العلاج بلسماً مداوياً يؤكد سمو مشاعره وانغراسه في النسيج الاجتماعي الهلالي متحملاً المسؤولية بمصداقية ووثوقية في إيجاد الحلول الجذرية لأية مشكلة أو حدث وبتفكير شمولي وعميق يستشرف الإصلاح ، انطلاقاً من عمل يجعله تآزرياً جماعياً منظماً يبحث عن التوصيف التحليلي وعنوان التفكير 0
**ويتنامى عند الشيخ (عبدالرحمن بن سعيد )الرفض لمتناقضات المدارات الهلالية المتباعدة عن (الواقع الأزرق ) كبطل للأبطال وكتاريخ ، فنراه يتحدث عن أية (معاناة هلالية )بكشف للبواطن ومن واقع تجربة إنسانية زرقاوية غذاؤها الصدق ورؤاها الوفاء ، وما على (الهلاليين )إلا أن ينظروا في أبعد من (لفظه الظاهر)بدءاً بالقراءة الاستكشافية لأية (حوارية معه)ثم بالقراءة التذوقية النقدية إلى القراءة التفحصية التحليلية باعتباره (شخصية هلالية عملاقة)ووحدات كلية أسست كياناً غير قابل للتفكيك بحول الله وقوته!0
**شخصياً حين أقرأ الشيخ (عبدالرحمن بن سعيد)وهو يتحدث عن (أحوال الهلال)بعمومها وجزئياتها تربطني بحوارياته :
أولاً : صلة مناجاة وقيمة تفاعلية ترقى (بالواقعية الهلالية )إلى أعلى المدارج وتحررها من كثير من العقد والمعاناة 0
ثانياً : الإفصاح عن (النقد المفهومي والإجرائي ) لإعادة الأمور إلى نصابها تنظيراً من الذات وتصديراً للشخوص القادرة على تحريك السواكن وإحداث ردود الفعل واقتراح العلاج وتأويلاته 0
فحوارياته :
-فاعلة ...
- ومحركة ...
- وعاملة ...
- وداعية إلى اقتراح الأصلاح..وتحسين الواقع !! وإدماج إهابة البحث التقويمي للواقع نفسه في مسلسل الإنماء والتقدم للأفضل...
**كما أن شخصية الشيخ (عبدالرحمن بن سعيد)تشكّـل(الرضا الهلالي)في كل دعم وتجاوب واستشارة تفرز جّلها المبادرات التصحيحية التي يكون مصدرها النخبة في النسيج الهلالي المركب من العلاقات الحميمة بين (بني هلال)واتي تشجع الحلول والانتاجية والرؤية الشمولية والبحث عن غياب (التضامن العضوي)..وهو مايشكل (دلالة جازمة)على راهنية نقد (عبدالرحمن بن سعيد)بالتفكير النابغ وسجايا الفضيلة وعن فاعلية حضوره في (ذهن كل هلالي )كانتاج توعوي داعم وانتاج نفسي معزز للفكر الرياضي بكل المعاني التي (تلبي النداء)لتعكس بعدئذ الحضور الذي تتحقق به الاستجابة مهما جاءت الظروف صعبة أو عصيـّــة 0
**لكل ذلك..تتربع الصفات الأساسية (للتفكير النابغ)لشيخ الرياضيين (عبدالرحمن بن سعيد)في مدارات العقل والروح!!بل وتتغلغل في أحشاء كل هلالي ،ومنها تستمد(حوارياته)تلك المكانة وهذه الشمائل كقوة أسرة تتفرد بين أية حواريات أخرى بإهاب البهجة والفأل واستثارة الحضور والدعم والاحتماء بمشاعر حبيب يشكى إليه ألم بعاد الواقع البطولي أو المعاناة أو غربة الغياب ..
**دمت ..سيدي(شيخ الرياضيين)بإفصاحك الزاهي العذب السامي المعز المتحرر من الصلف وتفرد الرأي0
سبـــورت ...لوجــيـــــا
** اللهم جنّبنا(هؤلاء الذين)يستمدون من الآخرين (سيوفاً خشبية)يتقلدونها (هكذا )بلا معنى للرأي ولا مضمون!
بل ويضربون بينهم وبين(الحقيقة والمصداقية والوثوقية)حجاباً ينظرون إلى (الواقع) منه فلا يبصرون ولا يعرفون سوى المخالفة للقواعد(التناظرية الحوارية)والخطأ في (التداولية الفلسفية)والجهل(بالصيغ الأخلاقية)والحضارية 0
كان هذا موضوع الدكتور الرائع والكبير في فكره وعقله وحبه للهلال وولاءه له ...حبه للهلالانصف مؤسسه الهلال وصانعه وموجده للدنيا ..شكراً لشيخنا الكبير صنيعه الخالد وشكراً للدكتور المهنا هذا الوفاء والإنصاف للرموز ...حيوا معي هذه المعلقة الخالدة وحيوا معي كاتبها الكبير د.عــدنان المهنــا وبإمكانكم توجيه الشكر له على عنوانه البريدي الذي تذيل رسالته (ص.ب 114888جــدة 21381
كتب الدكتور عدنان المهنا في الصفحة الأخيرة من عالم الرياضة لهذا اليوم الأثنين موضوعاً رائعاً عن شيخ الرياضيين مؤسس نادي الهلال الشيخ / عبدالرحمن بن سعيد ،هذا الموضوع ممتعاً ومليئاً بروح الوفاء والإخلاص لمؤسس هذا الكيان الكبير ، وحباً في الشيخ أنقل لكم سطور المقال شاكراً ومقدراً للدكتور إنصافه في وقت تلفظ فيه من لفظتهم الساحة الرياضية على مؤسس الصرح الهلالي الكبير :
عبــدالرحمــن بن ســــعــــيــــد السيــــــــف ( الأمضى ) حــــواراً
**صفات أساسية تميز (التفكير النابغ )لشيخ الرياضيين ( عبدالرحمن بن سعيد )أطال الله عمره ،فهو بالإضافة إلى كونه البهجة والفأل والبركة لنادي الهلال ،لا يزال يغمر هذا الكيان بشمائل الفضائل في تلازم متناوح بين الحكمة وانشراح الكلمة الدالة والعقل والقلب0
** والشيخ (عبدالرحمن بن سعيد )هو (للعرفانية الهلالية ) ملاذ ودليل !! وهو بعد (فضل الله عزوجل ) يفعل هذا الدفق الثر الغزير للرأي وميزان الاعتدال كلما تكالبت المتغيرات غير السوية على (بني هلال ) فتشكل (حوارياته )المتميزة في المناجاة والتشخيص وحتى العلاج بلسماً مداوياً يؤكد سمو مشاعره وانغراسه في النسيج الاجتماعي الهلالي متحملاً المسؤولية بمصداقية ووثوقية في إيجاد الحلول الجذرية لأية مشكلة أو حدث وبتفكير شمولي وعميق يستشرف الإصلاح ، انطلاقاً من عمل يجعله تآزرياً جماعياً منظماً يبحث عن التوصيف التحليلي وعنوان التفكير 0
**ويتنامى عند الشيخ (عبدالرحمن بن سعيد )الرفض لمتناقضات المدارات الهلالية المتباعدة عن (الواقع الأزرق ) كبطل للأبطال وكتاريخ ، فنراه يتحدث عن أية (معاناة هلالية )بكشف للبواطن ومن واقع تجربة إنسانية زرقاوية غذاؤها الصدق ورؤاها الوفاء ، وما على (الهلاليين )إلا أن ينظروا في أبعد من (لفظه الظاهر)بدءاً بالقراءة الاستكشافية لأية (حوارية معه)ثم بالقراءة التذوقية النقدية إلى القراءة التفحصية التحليلية باعتباره (شخصية هلالية عملاقة)ووحدات كلية أسست كياناً غير قابل للتفكيك بحول الله وقوته!0
**شخصياً حين أقرأ الشيخ (عبدالرحمن بن سعيد)وهو يتحدث عن (أحوال الهلال)بعمومها وجزئياتها تربطني بحوارياته :
أولاً : صلة مناجاة وقيمة تفاعلية ترقى (بالواقعية الهلالية )إلى أعلى المدارج وتحررها من كثير من العقد والمعاناة 0
ثانياً : الإفصاح عن (النقد المفهومي والإجرائي ) لإعادة الأمور إلى نصابها تنظيراً من الذات وتصديراً للشخوص القادرة على تحريك السواكن وإحداث ردود الفعل واقتراح العلاج وتأويلاته 0
فحوارياته :
-فاعلة ...
- ومحركة ...
- وعاملة ...
- وداعية إلى اقتراح الأصلاح..وتحسين الواقع !! وإدماج إهابة البحث التقويمي للواقع نفسه في مسلسل الإنماء والتقدم للأفضل...
**كما أن شخصية الشيخ (عبدالرحمن بن سعيد)تشكّـل(الرضا الهلالي)في كل دعم وتجاوب واستشارة تفرز جّلها المبادرات التصحيحية التي يكون مصدرها النخبة في النسيج الهلالي المركب من العلاقات الحميمة بين (بني هلال)واتي تشجع الحلول والانتاجية والرؤية الشمولية والبحث عن غياب (التضامن العضوي)..وهو مايشكل (دلالة جازمة)على راهنية نقد (عبدالرحمن بن سعيد)بالتفكير النابغ وسجايا الفضيلة وعن فاعلية حضوره في (ذهن كل هلالي )كانتاج توعوي داعم وانتاج نفسي معزز للفكر الرياضي بكل المعاني التي (تلبي النداء)لتعكس بعدئذ الحضور الذي تتحقق به الاستجابة مهما جاءت الظروف صعبة أو عصيـّــة 0
**لكل ذلك..تتربع الصفات الأساسية (للتفكير النابغ)لشيخ الرياضيين (عبدالرحمن بن سعيد)في مدارات العقل والروح!!بل وتتغلغل في أحشاء كل هلالي ،ومنها تستمد(حوارياته)تلك المكانة وهذه الشمائل كقوة أسرة تتفرد بين أية حواريات أخرى بإهاب البهجة والفأل واستثارة الحضور والدعم والاحتماء بمشاعر حبيب يشكى إليه ألم بعاد الواقع البطولي أو المعاناة أو غربة الغياب ..
**دمت ..سيدي(شيخ الرياضيين)بإفصاحك الزاهي العذب السامي المعز المتحرر من الصلف وتفرد الرأي0
سبـــورت ...لوجــيـــــا
** اللهم جنّبنا(هؤلاء الذين)يستمدون من الآخرين (سيوفاً خشبية)يتقلدونها (هكذا )بلا معنى للرأي ولا مضمون!
بل ويضربون بينهم وبين(الحقيقة والمصداقية والوثوقية)حجاباً ينظرون إلى (الواقع) منه فلا يبصرون ولا يعرفون سوى المخالفة للقواعد(التناظرية الحوارية)والخطأ في (التداولية الفلسفية)والجهل(بالصيغ الأخلاقية)والحضارية 0
كان هذا موضوع الدكتور الرائع والكبير في فكره وعقله وحبه للهلال وولاءه له ...حبه للهلالانصف مؤسسه الهلال وصانعه وموجده للدنيا ..شكراً لشيخنا الكبير صنيعه الخالد وشكراً للدكتور المهنا هذا الوفاء والإنصاف للرموز ...حيوا معي هذه المعلقة الخالدة وحيوا معي كاتبها الكبير د.عــدنان المهنــا وبإمكانكم توجيه الشكر له على عنوانه البريدي الذي تذيل رسالته (ص.ب 114888جــدة 21381