غـانِـم
8/7/2008, 18:47
بسم الله الرحمن الرحيم ،،
هل خـَدَمَـنـَا إعلامُـنا ..؟
تزايدت بالسنوات الأخيرة مشاكل المجتمع السعودي بسبب انفتاحه المتسارع على العالم ( وخاصة بعد فترة الحادي عشر من سبتمبر الحرجة ) وطرحت العديد من الأفكار التي منها الجديد ومنها القديم المستحدث مما كان مجتمعنا يرفضها إما لأسباب تتعلق بالعادات والتقاليد ( تأثرات باقية لانغلاقه بالقرن الماضي ) أو لأسباب دينية ، فمنها ما قبلها المجتمع أخيرا ومنها مازال يرفضه ومنها مايزال يخاف منه ..!
وفي ظل حراك الرؤى المتضادة و" الفوران " الفكري الذي لم يسبق له مثيل طوال فترة قيام هذه الدولة - تقريبا - كان للإعلام دوره الفعّال " والقيادي " في أغلب أدواره وكانت هذه الأدوار المتعددة لإعلامنا متحيّزا فيها " للأسف " تجاه طرف ضد الآخر في حين كان من الأولى توسطه ليكون منبرا وساحة متساوية وعادلة لهذا الحوار وليس " موجها " ليسار أو يمين متنازلا عن عموميته لكافة أطياف المجتمع مخصصا نفسه لفئة محددة ومحايدا لها ..!
ومن المعروف والمحفوظ لدينا أن لكل مواطن حقه بإيصال صوته من خلاله إعلامه المحلي ..! فهل قامت صحفنا وإذاعاتنا وتلفزيوناتنا بهذه المهمة وأوصلت هموم المواطن إلى المسؤول ؟؟!
أقول :
( من أهم أسباب تطوّرنا أن يكون المواطن فاعلا مرفوع الرأس وعلامة رفعه الإخلاص لله ثم للملك والوطن أكثر من كونه علامة سكون ! )
وأقول :
( من أهم أولويات إعلامنا أن يكون المواطن ضمير متكلم .. وليس ضمير مستمع ..!! )
المواطن ما باع دماغه .!!
يظن كثير من مراسلي الصحف والذين لا يكتبون عن مشكلة المياه إلا إذا انقطع الماء عن منزلهم .. والذين لا يكتبون عن مشاكل الطرق إلا إذا دخلت سيارتهم للوكالة تشتكي من " العرج "! ، ولا يكلفون أنفسهم بالبحث عن مشاكل الناس ( والبعد عن تعميم المشكلة على مستوى جميع المناطق لإنقاذ المسؤول المحلي المتسبب ) .. أقول يظن هؤلاء بأن المواطن باع دماغه ولا يريد أكثر من ذلك !!
فلماذا لا يمنح المواطن الذي تعرض للمشكلة نفس مساحة المسؤول الذي عقب .. وفرصة أخرى لكي يدافع ويوضح ..؟
وهذا خطأ ..!
يظن كثير من كتاب الأعمدة بأن تطوير التعليم وتغيير المناهج لتواكب القرن الواحد والعشرين ونبذ التشدد منها - زعما منهم - وذلك بإدخال على سبيل المثال بعض المواد التي تعلم الفنون المحرّمة شرعا من موسيقى ونحت للتماثيل ( لكي توجـِد لنا مجتمعا مبدعا مبتكرا ثريا بثقافته وتحضـّره!! ) أقول يظن هؤلاء بأن المواطن باع دماغه ولا يريد الاعتراض على ذلك !!
فلماذا تمنح صحفنا لأصحاب هذه الأطروحات المساحة الحرة والبارزة ولمن يعارضهم مساحة خلفية مظلمة حتى لو كان شيخا فاضلا من كبار العلماء ؟!!
فلا احترموا علمه وفضله .. ولا حتى عمره ..!
هذا خطأ ..!
يظن كثير من رؤساء التحرير أن إبراز أخطاء رجال هيئة الأمر بالمعروف أو أي رجل ينسب - في نظرتهم - للإسلاميين ووضع عناوين عريضة وبالصفحة الأولى من الصحيفة وبالمقابل تقابل ( الإنجازات الأمنية المهمة ) التي يقوم بها جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو الفعاليات التي تقوم بها مكاتب الدعوة من محاضرات وأنشطة بوضع هذه الأحداث المهمة بصفحات جانبية في غياب واضح لعدالة النشر ! أقول يظن هؤلاء بأن المواطن باع دماغه ولم يعلموا أنه يعرف ذلك !!
فهل هذا الإعلام هو ( لـي / من أجلي ) كمواطن ؟
( لي أذنين أسمع بهما مختلف الأصوات .. ولي عينين أرى بهما مختلف الوجهات .. ولكن لي لسان واحد فاعطوه الفرصة ..!! )
أتمنى أن أكون قد وفقت ،،
تحياتي للجميع ،،
أبوحسام
هل خـَدَمَـنـَا إعلامُـنا ..؟
تزايدت بالسنوات الأخيرة مشاكل المجتمع السعودي بسبب انفتاحه المتسارع على العالم ( وخاصة بعد فترة الحادي عشر من سبتمبر الحرجة ) وطرحت العديد من الأفكار التي منها الجديد ومنها القديم المستحدث مما كان مجتمعنا يرفضها إما لأسباب تتعلق بالعادات والتقاليد ( تأثرات باقية لانغلاقه بالقرن الماضي ) أو لأسباب دينية ، فمنها ما قبلها المجتمع أخيرا ومنها مازال يرفضه ومنها مايزال يخاف منه ..!
وفي ظل حراك الرؤى المتضادة و" الفوران " الفكري الذي لم يسبق له مثيل طوال فترة قيام هذه الدولة - تقريبا - كان للإعلام دوره الفعّال " والقيادي " في أغلب أدواره وكانت هذه الأدوار المتعددة لإعلامنا متحيّزا فيها " للأسف " تجاه طرف ضد الآخر في حين كان من الأولى توسطه ليكون منبرا وساحة متساوية وعادلة لهذا الحوار وليس " موجها " ليسار أو يمين متنازلا عن عموميته لكافة أطياف المجتمع مخصصا نفسه لفئة محددة ومحايدا لها ..!
ومن المعروف والمحفوظ لدينا أن لكل مواطن حقه بإيصال صوته من خلاله إعلامه المحلي ..! فهل قامت صحفنا وإذاعاتنا وتلفزيوناتنا بهذه المهمة وأوصلت هموم المواطن إلى المسؤول ؟؟!
أقول :
( من أهم أسباب تطوّرنا أن يكون المواطن فاعلا مرفوع الرأس وعلامة رفعه الإخلاص لله ثم للملك والوطن أكثر من كونه علامة سكون ! )
وأقول :
( من أهم أولويات إعلامنا أن يكون المواطن ضمير متكلم .. وليس ضمير مستمع ..!! )
المواطن ما باع دماغه .!!
يظن كثير من مراسلي الصحف والذين لا يكتبون عن مشكلة المياه إلا إذا انقطع الماء عن منزلهم .. والذين لا يكتبون عن مشاكل الطرق إلا إذا دخلت سيارتهم للوكالة تشتكي من " العرج "! ، ولا يكلفون أنفسهم بالبحث عن مشاكل الناس ( والبعد عن تعميم المشكلة على مستوى جميع المناطق لإنقاذ المسؤول المحلي المتسبب ) .. أقول يظن هؤلاء بأن المواطن باع دماغه ولا يريد أكثر من ذلك !!
فلماذا لا يمنح المواطن الذي تعرض للمشكلة نفس مساحة المسؤول الذي عقب .. وفرصة أخرى لكي يدافع ويوضح ..؟
وهذا خطأ ..!
يظن كثير من كتاب الأعمدة بأن تطوير التعليم وتغيير المناهج لتواكب القرن الواحد والعشرين ونبذ التشدد منها - زعما منهم - وذلك بإدخال على سبيل المثال بعض المواد التي تعلم الفنون المحرّمة شرعا من موسيقى ونحت للتماثيل ( لكي توجـِد لنا مجتمعا مبدعا مبتكرا ثريا بثقافته وتحضـّره!! ) أقول يظن هؤلاء بأن المواطن باع دماغه ولا يريد الاعتراض على ذلك !!
فلماذا تمنح صحفنا لأصحاب هذه الأطروحات المساحة الحرة والبارزة ولمن يعارضهم مساحة خلفية مظلمة حتى لو كان شيخا فاضلا من كبار العلماء ؟!!
فلا احترموا علمه وفضله .. ولا حتى عمره ..!
هذا خطأ ..!
يظن كثير من رؤساء التحرير أن إبراز أخطاء رجال هيئة الأمر بالمعروف أو أي رجل ينسب - في نظرتهم - للإسلاميين ووضع عناوين عريضة وبالصفحة الأولى من الصحيفة وبالمقابل تقابل ( الإنجازات الأمنية المهمة ) التي يقوم بها جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو الفعاليات التي تقوم بها مكاتب الدعوة من محاضرات وأنشطة بوضع هذه الأحداث المهمة بصفحات جانبية في غياب واضح لعدالة النشر ! أقول يظن هؤلاء بأن المواطن باع دماغه ولم يعلموا أنه يعرف ذلك !!
فهل هذا الإعلام هو ( لـي / من أجلي ) كمواطن ؟
( لي أذنين أسمع بهما مختلف الأصوات .. ولي عينين أرى بهما مختلف الوجهات .. ولكن لي لسان واحد فاعطوه الفرصة ..!! )
أتمنى أن أكون قد وفقت ،،
تحياتي للجميع ،،
أبوحسام