عادل التويجري
24/6/2008, 09:07
الهلال .. هامور السوق !
بقلم : عادل التويجري
Communicant@hotmail.com
غضب البعض مني حين أن أكدت تشابه نتائج زغبي مع تصنيف الراعي الأخير لأندية الاتحاد والأهلي والنصر ، وحين أكدت أن الهلال قد سبق الجميع في هذا المجال. لكن السؤال الذي لم يستطيعوا الإجابة عليه إلى الآن هو قيمة العقود ! وهنا الفرق !
الهلال عندما دخل فيما أسماه (شراكة) مع موبايلي ذكر كل شيء بالرقم ، بداية من الرعاية العامة ، ونهاية بالجوائز المقدمة. صحيح أن ثمة أحاديث عن مشاريع لم تفعل على أرض الواقع إلى الآن ، خصوصاً بناء الاستاد الرياضي وتطويره ، إلا أن الشراكة ما تزال قائمة بين الطرفين ، وسط شفافية تامة ، بفضل توافر المعلومة ، والمعلومة في نهاية الأمر لا تنقص من قدر الطرفين ، وهذا ما تم الإعلان عنه حتى في رعاية المنتخب السعودي.
أما الحال في عقود الثلاث الأندية الأخيرة ، فكان غامضاً لعدة عوامل ، لكنها مجتمعة - أي العوامل – لا تسوغ التهرب من ذكر الأرقام. إحدى هذه العوامل الاعتقاد سلفاً أن نشر مثل هذه الأرقام قد يؤدي إلى خلق نوع من اللغط الجماهيري لدى بعض الجماهير ، خصوصاً النصراوية ، بحكم أن عقد النصر هو الأقل كما يتداول ، وبالتالي الضغط على الإدارات. لكن الحقيقة والواقع يؤكدان غير ذلك ، كما أن قضية جماهيرية الأندية تأتي جزء من الحسبة ، وليست العامل الوحيد. فهناك البطولات ، والانتشار الجغرافي ، والقدرة على المنافسة ، وطريقة التفاوض الخ. رأينا كافة الشركات المدرجة في السوق تعلن بكل شفافية عن قيم العقود في كل التفاصيل ، إلا في قضية الرعاية ، اختفت الأرقام ، وبقي التكهن ، وكل يغني على ليلاه !
أكاد أجزم أن الأرقام كانت ستتغير لو كان الهلال في حسبة شركة الاتصالات ، بحكم أمور عدة. بل لا استبعد أن تكتفي الاتصالات بعقد الهلال لو أبرم معه ، دون النظر في الأندية الأخرى ، خصوصاً أن الهلال سبق الجميع في هذا المضمار ، وسيكون هو أيضاً السباق دوماً في تحديد ما يدفع له ، وما يدفع للآخرين ! فالآخرون يريدون أن يكونوا هلالاً آخر في العقود ! وهذا من حقهم ! ولقد قلتها غير مرة ، يجب أن لا تغضبنا الأرقام ، خصوصاً الاقتصادية والمالية ، تلك التي تبنى على أسس جدوى اقتصادية ، لا جدوى هوى. وإذا ما استعرنا مصطلحات السوق ، فالهلال هامور السوق بلا منافس ! وهذا لا يعني أن الآمرين خشاش ، لكنهم مضاربين !
نوافذ
• النصر تعاقد مع أحمد عباس ، ومنصور الموينع ، القاسم الوحيد بين الصفقتين المشاكل التي صاحبتهما !
• الأهلي يعين مدير كرة غير سعودي ، وفي هذا كسر لعقدة اللاعب السابق غير المؤهل!
• فرغ الأهلي جل أعضاء الإدارة الحالية من أعمالهم وفي ذلك تفوق على الآخرين!
• لا يجب علينا أبداً ألقاء اللائمة على أنجوس في كل شيء ، فالرجل لم يترأس لا اللجنة الفنية ولا المسابقات !
• الفيحاء يتعاقد مع ميسي ، والكوكب على وشك خطف كاكا ، أخبار صيف !
• حان الوقت ليكون للهلال قناته الخاصة ، تجسد فعلياً مسيرة هذا الزعيم !
• في الهلال تنازل الرمز عن الرئاسة ، وفي النصر ما زال عقد (شركة ) أحد أعضاء الشرف يؤرق البقية ! ها هنا الفرق !
• يسكتونني إذا أفصحوا عن الرقم ، أما غير ذلك ، فالاتحاد أولاً ، ثم الأهلي ، ثم النصر ، وبالرقم أن أرادوا !
بقلم : عادل التويجري
Communicant@hotmail.com
غضب البعض مني حين أن أكدت تشابه نتائج زغبي مع تصنيف الراعي الأخير لأندية الاتحاد والأهلي والنصر ، وحين أكدت أن الهلال قد سبق الجميع في هذا المجال. لكن السؤال الذي لم يستطيعوا الإجابة عليه إلى الآن هو قيمة العقود ! وهنا الفرق !
الهلال عندما دخل فيما أسماه (شراكة) مع موبايلي ذكر كل شيء بالرقم ، بداية من الرعاية العامة ، ونهاية بالجوائز المقدمة. صحيح أن ثمة أحاديث عن مشاريع لم تفعل على أرض الواقع إلى الآن ، خصوصاً بناء الاستاد الرياضي وتطويره ، إلا أن الشراكة ما تزال قائمة بين الطرفين ، وسط شفافية تامة ، بفضل توافر المعلومة ، والمعلومة في نهاية الأمر لا تنقص من قدر الطرفين ، وهذا ما تم الإعلان عنه حتى في رعاية المنتخب السعودي.
أما الحال في عقود الثلاث الأندية الأخيرة ، فكان غامضاً لعدة عوامل ، لكنها مجتمعة - أي العوامل – لا تسوغ التهرب من ذكر الأرقام. إحدى هذه العوامل الاعتقاد سلفاً أن نشر مثل هذه الأرقام قد يؤدي إلى خلق نوع من اللغط الجماهيري لدى بعض الجماهير ، خصوصاً النصراوية ، بحكم أن عقد النصر هو الأقل كما يتداول ، وبالتالي الضغط على الإدارات. لكن الحقيقة والواقع يؤكدان غير ذلك ، كما أن قضية جماهيرية الأندية تأتي جزء من الحسبة ، وليست العامل الوحيد. فهناك البطولات ، والانتشار الجغرافي ، والقدرة على المنافسة ، وطريقة التفاوض الخ. رأينا كافة الشركات المدرجة في السوق تعلن بكل شفافية عن قيم العقود في كل التفاصيل ، إلا في قضية الرعاية ، اختفت الأرقام ، وبقي التكهن ، وكل يغني على ليلاه !
أكاد أجزم أن الأرقام كانت ستتغير لو كان الهلال في حسبة شركة الاتصالات ، بحكم أمور عدة. بل لا استبعد أن تكتفي الاتصالات بعقد الهلال لو أبرم معه ، دون النظر في الأندية الأخرى ، خصوصاً أن الهلال سبق الجميع في هذا المضمار ، وسيكون هو أيضاً السباق دوماً في تحديد ما يدفع له ، وما يدفع للآخرين ! فالآخرون يريدون أن يكونوا هلالاً آخر في العقود ! وهذا من حقهم ! ولقد قلتها غير مرة ، يجب أن لا تغضبنا الأرقام ، خصوصاً الاقتصادية والمالية ، تلك التي تبنى على أسس جدوى اقتصادية ، لا جدوى هوى. وإذا ما استعرنا مصطلحات السوق ، فالهلال هامور السوق بلا منافس ! وهذا لا يعني أن الآمرين خشاش ، لكنهم مضاربين !
نوافذ
• النصر تعاقد مع أحمد عباس ، ومنصور الموينع ، القاسم الوحيد بين الصفقتين المشاكل التي صاحبتهما !
• الأهلي يعين مدير كرة غير سعودي ، وفي هذا كسر لعقدة اللاعب السابق غير المؤهل!
• فرغ الأهلي جل أعضاء الإدارة الحالية من أعمالهم وفي ذلك تفوق على الآخرين!
• لا يجب علينا أبداً ألقاء اللائمة على أنجوس في كل شيء ، فالرجل لم يترأس لا اللجنة الفنية ولا المسابقات !
• الفيحاء يتعاقد مع ميسي ، والكوكب على وشك خطف كاكا ، أخبار صيف !
• حان الوقت ليكون للهلال قناته الخاصة ، تجسد فعلياً مسيرة هذا الزعيم !
• في الهلال تنازل الرمز عن الرئاسة ، وفي النصر ما زال عقد (شركة ) أحد أعضاء الشرف يؤرق البقية ! ها هنا الفرق !
• يسكتونني إذا أفصحوا عن الرقم ، أما غير ذلك ، فالاتحاد أولاً ، ثم الأهلي ، ثم النصر ، وبالرقم أن أرادوا !