هلالي بالفطره
5/8/2002, 08:28
بسم الله الرحمن الرحيم
أضع بين أيديكم مقال جميل جدا قرأته للكاتب الاجتماعي والرياضي المعروف عبد الرحمن بن سعد السماري, ومن ثم أعود للتعليق عليه..
"بعض الناس ينسى نفسه عندما يخرج من هذا الوطن.وكأن الحد الفاصل بنيه وبين الأخلاق هو وجوده هنا فقط.. وكأنه هناك ليس معنيا بالأدب والذوق والأخلاق.. وكأنه هنا " مغصوب" على الألتزام والأدب.
أننا نسعد كثيرا عندما نسمع صوت مفكر أو مثقف سعودي" يلعلع" في محطة أو إذاعة ... يتحدث ويناقش ويحاور ويطرح رأيه محللا ومناقشا..
نفخر عندما نسمع عالما سعوديا في الطب أو الهندسة أو العمارة أو في العلوم يتصدى لموضوع من المواضيع..
و نفرح.. عندما يتحدث العالم كله عن السعودي بانه ملتزم.. مؤدب.. أنموذج في الاخلاق.
ولكن.. ولكن و "يا كثر لكن!!" أن تتابع بعض المحطات الفضائية وتشاهد سعوديا "يسحب" زوجته واولاده في مسرح أو تجمع بشري.. وسواء قال عن نفسه سعودي أو شاهده من يعرفه.. فتبقى المشكلة هي نفس المشكلة..
إن من حق أي شخص أن يذهب إلى أي مكان يريده ومن حقه أن "يتمشى ويوسع صدره".
ومن حقه أن يسيح في أي مكان يريده..
ومن حقه..حتى أن يلعب "كورة" هو وزوجته وبناته و " يطامرون ويخابطون" لكن ليكن ذلك في مكان محكم مغلق وليس في "روضة خريم" أو .. رصيف الحوامل..!!
من حقك كل شئ ما دمت ملتزما بدينك واخلاقك وفي إطار ثوابتك ولم تخرج ولم تتمرد عليها..
ولكن هناك خطوطا حمراء لا يجوز تجاوزها البتة.. فاذا كان لديك نوع من "الهبال" واذا كنت مصرا على الخطأ و "قواية الوجه"..و..!
وإذا كان في رأسك "حب ما طحن" أو "تنسيم" في رأسك..
وإذا كنت تريد زيادة في ذنوبك و " وجهك مغسول بمرق" ولم تكتف بما حصل.. فعلى الأقل استتر.. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:" كل أمتى معافى الا المجاهر" وهو الذي يعمل المنكر ويجاهر به..
نحن هنا لا نشجعك على السوء وعلى الفساد بل نحذرك ونحذرك ألف مرة ولكن.. اذا "بلاك الله" فلا اقل من أن "تندس" أنت ومن معك ولا أقول زوجتك..
نقول هذا كله ونحن نسمع كلاما يتردد في مجالس النساء.. وفي مجالس الأستراحات.. عن ان فلانة وفلانة وأم فلان وام فلانة و " حرمة" فلان ظهرن في قناة كذا وكذا في حفل كذا وكذا.. وكانت فلانة لا بسة هكذا .. والأخرى لابسة هكذا.. والأخرى لابسة هكذا و حتى" فنيساهم تمشي وراهم" أي الخادمة.
وفلانة وأم فلان ظهرتا في برنامج كذا.. وفي المحطة الفلانية..
نعم البعض ينسى نفسه بمجرد خروجه من هذا البلد.. ويعتقد أن المشكلة.. مشكلة مكان فقط..
البعض تشاهده في المحطات الفضائية "يداحم" و يزاحم هو و زوجته أو هو و زوجته وبناته في سوق أو في مهرجان أو في حفل أو في مسرح و " القراوي" كلهم في آخر شياكة حتى يقول الجميع.. و "يكعكع" الجميع هذا فلان وحرمته.. وهناك من يقول" قطعا.. هذي حرمة فلان..يا شينها"!!
بل تجد بعضهم "يتمسس" و "لا يشخص" ويضبط المرازيم أو الكرافته.. وبجانبه أم العيال " تدربي نفسها" أو في آخر شياكة.. وهي مبتسمة للكاميرا.. أو ربما كل البنات في لباس مخجل مشين..
أين الأدب؟!.. أين الاخلاق؟!.. أين الدين؟!.. أين ماء الوجه..
وبعد هذا الخروج المشين التافه السخيف.. تبدأ من الغد أسطوانة.. شفتوا فلانة! وشفتوا علانة .. وشفتوا أبو فلان وحرمته.. وشفتوا أبو فلان "يسحب" زوجته وبناته!
ثم ترد أخرى.. نعم شفناها "و اعيباه.. ما تستحي من الناس؟!"
وتعقب أخرى " يا قوي وجهها".
وترد ثالثة وتقول : " والله شربتني أرضي.. يوم شفت فلانة تكشر امام الله وخلقه".
هكذا يقول الناس.. حش.. وشذب.. وتقطيع جلد في فلان وحرمته.
ترى من سيتزوج بنات هؤلاء؟!.. ومن "سيضمها.. وهذي امها؟!!"
انتهى مقال الأستاذ/ عبد الرحمن السماري.
وحقيقة أن الأستاذ عبدالرحمن بصراحته المعروفة تحدث عن مشكلة جديدة طفت على سطح مجتمعنا الغني بمثل هذه المشاكل التي أوجدتها المدنية المنسلخة من الدين والأخلاق والثوابت والقيم. هي مشكلة تستحق الوقوف عندها ومناقشتها لتحذير المجتمع من نتائجها السلبية الكبيرة وأهمها ذهاب الحياء وانتشار التبرج والاختلاط.
مصيبة حينما ينسلخ رجل من دينه ورجولته لتجده "يرز خشته" هو زوجته وبناته أمام كاميرات التلفزيون في أي دولة من الدول حتى يقول للناس " شوفوني" أنا مسافر أصيف!
ومصيبة أخرى حينما تجد" أم" تستعرض في الحديث على الفضائيات على شان تشوفها أم فلان وأم فلان!
وكارثة حينما يغرس في نفوس البنات المراهقات , أنه لا مشكلة من الوقوف أمام كاميرات التلفزيون في المجمعات والدول الأخرى!
وأم المصائب هي انفلات بعض الأسر من الدين والأخلاق بمجرد ركوبهم للطائرات مغادرين هذه البلاد المباركة, حتى أنه أصبح مألوفا أن العباءات و الأغطية أصبحت تفصخ بمجرد انقضاء ربع أو نصف ساعة من إقلاع الطائرة, وكأن الدين والخلق والعيب مرهونة بقاعدة :" أهم شئ ما أحد يشوفنا"..
يقع اللوم بالدرجة الأولى على ذلك الأب أو الأخ الذي لا يمت لعالم الرجال بصلة سوى أنه ذكر , لانه أنسلخ من رجولته وسمح لزوجته وبناته أو أخواته أن يظهرن في هذه القنوات ليعبرن عن رأيهن ويورين الناس أنهن يصيفن في الخارج.
وأجدني أتفق تماما مع كاتب المقال فيمن سيتزوج بنات هؤلاء؟
نعم من سيتزوجهن؟! وهن بلا حياء وخلق ودين!
من سيتزوجها وأمها "قوية عين"؟!
من سيتزوجها وأبوها مجرد "تيس" أكرمكم الله !
((منقول))
اخوكم
هلالي بالفطره
أضع بين أيديكم مقال جميل جدا قرأته للكاتب الاجتماعي والرياضي المعروف عبد الرحمن بن سعد السماري, ومن ثم أعود للتعليق عليه..
"بعض الناس ينسى نفسه عندما يخرج من هذا الوطن.وكأن الحد الفاصل بنيه وبين الأخلاق هو وجوده هنا فقط.. وكأنه هناك ليس معنيا بالأدب والذوق والأخلاق.. وكأنه هنا " مغصوب" على الألتزام والأدب.
أننا نسعد كثيرا عندما نسمع صوت مفكر أو مثقف سعودي" يلعلع" في محطة أو إذاعة ... يتحدث ويناقش ويحاور ويطرح رأيه محللا ومناقشا..
نفخر عندما نسمع عالما سعوديا في الطب أو الهندسة أو العمارة أو في العلوم يتصدى لموضوع من المواضيع..
و نفرح.. عندما يتحدث العالم كله عن السعودي بانه ملتزم.. مؤدب.. أنموذج في الاخلاق.
ولكن.. ولكن و "يا كثر لكن!!" أن تتابع بعض المحطات الفضائية وتشاهد سعوديا "يسحب" زوجته واولاده في مسرح أو تجمع بشري.. وسواء قال عن نفسه سعودي أو شاهده من يعرفه.. فتبقى المشكلة هي نفس المشكلة..
إن من حق أي شخص أن يذهب إلى أي مكان يريده ومن حقه أن "يتمشى ويوسع صدره".
ومن حقه أن يسيح في أي مكان يريده..
ومن حقه..حتى أن يلعب "كورة" هو وزوجته وبناته و " يطامرون ويخابطون" لكن ليكن ذلك في مكان محكم مغلق وليس في "روضة خريم" أو .. رصيف الحوامل..!!
من حقك كل شئ ما دمت ملتزما بدينك واخلاقك وفي إطار ثوابتك ولم تخرج ولم تتمرد عليها..
ولكن هناك خطوطا حمراء لا يجوز تجاوزها البتة.. فاذا كان لديك نوع من "الهبال" واذا كنت مصرا على الخطأ و "قواية الوجه"..و..!
وإذا كان في رأسك "حب ما طحن" أو "تنسيم" في رأسك..
وإذا كنت تريد زيادة في ذنوبك و " وجهك مغسول بمرق" ولم تكتف بما حصل.. فعلى الأقل استتر.. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:" كل أمتى معافى الا المجاهر" وهو الذي يعمل المنكر ويجاهر به..
نحن هنا لا نشجعك على السوء وعلى الفساد بل نحذرك ونحذرك ألف مرة ولكن.. اذا "بلاك الله" فلا اقل من أن "تندس" أنت ومن معك ولا أقول زوجتك..
نقول هذا كله ونحن نسمع كلاما يتردد في مجالس النساء.. وفي مجالس الأستراحات.. عن ان فلانة وفلانة وأم فلان وام فلانة و " حرمة" فلان ظهرن في قناة كذا وكذا في حفل كذا وكذا.. وكانت فلانة لا بسة هكذا .. والأخرى لابسة هكذا.. والأخرى لابسة هكذا و حتى" فنيساهم تمشي وراهم" أي الخادمة.
وفلانة وأم فلان ظهرتا في برنامج كذا.. وفي المحطة الفلانية..
نعم البعض ينسى نفسه بمجرد خروجه من هذا البلد.. ويعتقد أن المشكلة.. مشكلة مكان فقط..
البعض تشاهده في المحطات الفضائية "يداحم" و يزاحم هو و زوجته أو هو و زوجته وبناته في سوق أو في مهرجان أو في حفل أو في مسرح و " القراوي" كلهم في آخر شياكة حتى يقول الجميع.. و "يكعكع" الجميع هذا فلان وحرمته.. وهناك من يقول" قطعا.. هذي حرمة فلان..يا شينها"!!
بل تجد بعضهم "يتمسس" و "لا يشخص" ويضبط المرازيم أو الكرافته.. وبجانبه أم العيال " تدربي نفسها" أو في آخر شياكة.. وهي مبتسمة للكاميرا.. أو ربما كل البنات في لباس مخجل مشين..
أين الأدب؟!.. أين الاخلاق؟!.. أين الدين؟!.. أين ماء الوجه..
وبعد هذا الخروج المشين التافه السخيف.. تبدأ من الغد أسطوانة.. شفتوا فلانة! وشفتوا علانة .. وشفتوا أبو فلان وحرمته.. وشفتوا أبو فلان "يسحب" زوجته وبناته!
ثم ترد أخرى.. نعم شفناها "و اعيباه.. ما تستحي من الناس؟!"
وتعقب أخرى " يا قوي وجهها".
وترد ثالثة وتقول : " والله شربتني أرضي.. يوم شفت فلانة تكشر امام الله وخلقه".
هكذا يقول الناس.. حش.. وشذب.. وتقطيع جلد في فلان وحرمته.
ترى من سيتزوج بنات هؤلاء؟!.. ومن "سيضمها.. وهذي امها؟!!"
انتهى مقال الأستاذ/ عبد الرحمن السماري.
وحقيقة أن الأستاذ عبدالرحمن بصراحته المعروفة تحدث عن مشكلة جديدة طفت على سطح مجتمعنا الغني بمثل هذه المشاكل التي أوجدتها المدنية المنسلخة من الدين والأخلاق والثوابت والقيم. هي مشكلة تستحق الوقوف عندها ومناقشتها لتحذير المجتمع من نتائجها السلبية الكبيرة وأهمها ذهاب الحياء وانتشار التبرج والاختلاط.
مصيبة حينما ينسلخ رجل من دينه ورجولته لتجده "يرز خشته" هو زوجته وبناته أمام كاميرات التلفزيون في أي دولة من الدول حتى يقول للناس " شوفوني" أنا مسافر أصيف!
ومصيبة أخرى حينما تجد" أم" تستعرض في الحديث على الفضائيات على شان تشوفها أم فلان وأم فلان!
وكارثة حينما يغرس في نفوس البنات المراهقات , أنه لا مشكلة من الوقوف أمام كاميرات التلفزيون في المجمعات والدول الأخرى!
وأم المصائب هي انفلات بعض الأسر من الدين والأخلاق بمجرد ركوبهم للطائرات مغادرين هذه البلاد المباركة, حتى أنه أصبح مألوفا أن العباءات و الأغطية أصبحت تفصخ بمجرد انقضاء ربع أو نصف ساعة من إقلاع الطائرة, وكأن الدين والخلق والعيب مرهونة بقاعدة :" أهم شئ ما أحد يشوفنا"..
يقع اللوم بالدرجة الأولى على ذلك الأب أو الأخ الذي لا يمت لعالم الرجال بصلة سوى أنه ذكر , لانه أنسلخ من رجولته وسمح لزوجته وبناته أو أخواته أن يظهرن في هذه القنوات ليعبرن عن رأيهن ويورين الناس أنهن يصيفن في الخارج.
وأجدني أتفق تماما مع كاتب المقال فيمن سيتزوج بنات هؤلاء؟
نعم من سيتزوجهن؟! وهن بلا حياء وخلق ودين!
من سيتزوجها وأمها "قوية عين"؟!
من سيتزوجها وأبوها مجرد "تيس" أكرمكم الله !
((منقول))
اخوكم
هلالي بالفطره