المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار اليورو ليوم الاثنين 26 مايو


خفاش المستايا
26/5/2008, 13:48
بالاك قيصر ألمانيا الصغير

http://www.aljazeerasport.net/NR/rdonlyres/6BC0F960-AD5D-4052-ADB5-E559D6BBB1CA/100950/ballack_B.jpg

من كارل-ماركس شتادت في ألمانيا الشرقية سابقاً إلى تشلسي الإنكليزي مروراً بباير ليفركوزن وبايرن ميونيخ، صعد ميكايل بالاك سلم النجاح درجة درجة، ليصبح القائد الفعلي والمعنوي لمنتخب ألمانيا الطامح لإحراز كأس أوروبا 2008.
منذ أسابيع عدة يظهر لاعبو المنتخب الألماني في إعلان دعائي تلفزيوني بالأسود والأبيض لأحد صانعي السيارات وهم يتسلقون الجبال النمساوية السويسرية، بحيث يلعب بالاك دور الدليل والموجه لهم، ليصبح اللاعب الفارع الطول زعيم الـ"ناسيونال مانشافت" بعد أن خاض 79 مباراة دولية وسجل 35 هدفاً.
صحيح أن هواية بالاك الثانية هي الغولف لكن لو أصر كشافو المواهب المرسلين إلى المدارس في ألمانيا الشرقية السابقة على توجيهه، لكان اليوم يتزحلق على الجليد أو يمارس الجمباز!
بعمر العاشرة نجح بالاك، وهو ابن مهندسين من مدينة غورليتز، أن يصبح نجم وهداف فريق كارل-ماركس شتادت، ثم وقع في العام 1995 أول عقد احترافي له بعمر الـ18 مع شيمنيتز الاسم الجديد لكارل-ماركس شتادت بعد توحيد الألمانيتين في العام 1990 فشبهه المراقبون بالقيصر فرانتس بكنباور.
لفت بالاك لاعب منتخب الشباب آنذاك نظر أندية الـ"بوندسليغه"، فحصل الصاعد كايزرسلاوترن على خدماته، وتمكن "الشياطين الحمر" بقيادة المدرب الخبير اوتو ريهاغل من إحراز لقب الدوري في العام 1998.
كان ميكايل خجولاً في تلك الفترة شأن معظم اللاعبين القادمين من ألمانيا الشرقية، وأضحى أساسياً في الموسم 98-99 فخاض 30 مباراة وسجل 4 أهداف، ما أوصله إلى المنتخب الأول ونادي باير ليفركوزن في تموز/يوليو 1999.
انتظر بالاك الموسم 2001-2002 كي يتحمل مسؤولياته كقائد فعلي لخط وسط ليفركوزن تحت إشراف المدرب كلاوس توبمولر، فحقق ميكايل رباعية ملفتة في مركز "الوصيف" بعد أن حل ثانياً في الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم مع ألمانيا التي غاب عن مباراتها النهائية أمام البرازيل بسبب الإيقاف.
الخطوة الأخيرة على سلم الكرة الألمانية لا يوجد لبس فيها، فبعد أن اختير أفضل لاعب في ألمانيا في العام 2002 كان من الطبيعي أن ينتقل بالاك إلى النادي البافاري بايرن ميونيخ مقابل 13 مليون يورو حيث لعب تحت إشراف المدربين اوتمار هيتسفلد وفيليكس ماغات.
مع بايرن عزز بالاك سجل ألقابه محرزاً ثنائية الدوري والكأس ثلاث مرات في الأعوام 2003، 2005 و2006، متخذاً صورة الأب المثالي (لديه ثلاثة أولاد) ونجم الإعلانات الدعائية، لكنه عجز عن الفوز بأي لقب أوروبي، لهذا قرر بعد مونديال 2006، الذي لم يبرز فيه بشكل كبير لإصابة في ربلة ساقه، الانتقال إلى تشلسي الإنكليزي براتب ضخم بعد أن سجل مع بايرن 47 هدفاً في 135 مباراة.
في تشلسي حصل بالاك على ثقة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، لكنه لم يقنع بأدائه إلى أن تعرض لإصابة قوية في كاحله الأيسر أبعدته ثمانية أشهر عن الملاعب في نيسان/ابريل 2007.
تحولات كثيرة شاهدها بالاك وهو يتعافى بصعوبة، مورينيو ترك تشلسي وألمانيا تلعب جيداً حتى في غيابه، لكن فور عودته إلى الملاعب عاد لاعب الوسط الصبور ليتسلق سلم النجاح مانحاً قوة إضافية لتشلسي الذي نافس مانشستر يونايتد بقوة في الدوري الإنكليزي وسجل موسماً رائعاً في دوري أبطال أوروبا.
ولم تنته رحلة بالاك (31 عاماً) هذا الموسم، فهو سيكون قائد السفينة الألمانية في رحلة أبطال أمم أوروبا.
يتميز بالاك بقدرته الخارقة على شغل مراكز دفاعية وهجومية في آن، وبتسديداته المحكمة بالقدمين، وأصبح يشارك أكثر في الخطط الهجومية مستفيداً من تسديدات بعيدة المدى وأخرى برأسه قاتلة، عوضاً عن تشكيل خط حماية لزملائه المدافعين، فحصد لقب أفضل لاعب ألماني 3 مرات (2002، 2003 و2005) ليصبح رمزاً للكرة الألمانية في العقد الأخير ..

<hr>

مودريتش الفتي الذهبي الجديد في كرواتيا

http://www.aljazeerasport.net/NR/rdonlyres/EC2E4A49-0037-4F73-9EAD-CAAA8DC23BDF/101036/modric_B.jpg

لوكا مودريتش، أفضل لاعب كرواتي العام الماضي، صانع ألعاب صاحب رؤية صائبة في الملعب، فتى ذهبي سار به القدر لينتقل من مدينة زادار الساحلية مراوغاً أصدقائه الصغار، ليصل إلى الدوري الإنكليزي متوجاً بصفقة خيالية مع نادي توتنهام هوتسبير بلغت 21 مليون يورو.

يجسد مودريتش (22 عاماً) أناقة صانع الألعاب القادر على استعمال القدمين، فهو قادر على اللعب في وسط الملعب أو في مركز الجناح الوسطي، ورغم ضعف بنيته الجسدية (1.74 م) إلا إن طاقته وشراسته تعوضان في اختراقه مناطق الخصم.

بداية في زادار وتألق في موستار
نشأ لوكا الصغير على ضفاف بحر الأدرياتيك، وتفتحت موهبته مع نادي إن كاي زادار في مدينة زادار مسقط رأسه وخامس مدينة في كرواتيا، لكن كشافي الأندية الكبيرة لم يتأخروا في سحبه إلى العاصمة، وتحديداً إلى دينامو زغرب وهو لم يتجاوز السادسة عشرة.

بعد سنة أمضاها مع فريق الناشئين، أعير مودريتش إلى أندية صغيرة كي يبدأ في تكوين نفسه، فانطلقت مسيرته رسمياً عام 2003 في صفوف زرينيسكي موستار البوسني، حيث سطعت نجوميته مسجلاً ثمانية أهداف في 22 مباراة، وانتخب بجدارة أفضل لاعب في الدوري البوسني.

عاد مودريتش بعدها إلى "برفا" أي دوري الدرجة الأولى الكرواتي، حيث أعير هذه المرة إلى ناد محلي هو إنتر زابريسيك، لينتشله من تواضعه ويوصله إلى وصافة دوري 2004-2005، ورغم عدم تسجيله سوى ثلاثة أهداف في 18 مباراة، سمي "أمل" الكرة الكرواتية نظراً لأدائه المميز.

انطلاق النجومية مع دينامو زغرب
كانت البداية الجدية لمودريتش في عام 2005، وفيها خبر دينامو زغرب جيداً طاقته، فوقع معه عقداً ربطه لمدة عشر سنوات كاملة، وفي الموسم ذاته فتح منتخب تحت 21 سنة أبوابه للاعب الصاعد، حيث أمضى سنة واحدة قبل أن يثبت أقدامه مع المنتخب الأول بمواجهة الأرجنتين (3-2) في آذار/مارس 2006 تاركاً بصماته الفريدة.

كان لوكا يافعاً في تشكيلة المدرب زلاتكو كرانيكار خلال كأس العالم 2006، فشارك بديلاً بمجموع 30 دقيقة في مباراتي اليابان وأستراليا.

أضحى مودريتش معبود جماهير دينامو، بعد أن انهمرت الألقاب على الفريق، منها اثنان في الدوري وواحد في كاس الأندية المحترفة وكأس السوبر، فاستحق شارة القائد بعمر الثانية والعشرين.

بقي "مودري" عملاقاً محلياً ومجهولاً أوروبياً، إلى أن خاض تصفيات دوري أبطال أوروبا موسم 2006-2007 فلفت نظر مدرب آرسنال الفرنسي أرسين فينغر صاحب العين الثاقبة، لكن تصفيات كاس أوروبا 2008 التي خاض فيها 11 مباراة من أصل 12 كانت منعطفاً هاماً في تحوله أكثر النجوم طلبا من الأندية الكبيرة.

طالت اللائحة، من برشلونة وريال مدريد في إسبانيا وصولاً إلى إنتر الإيطالي وبايرن ميونيخ الألماني، إضافة إلى أندية المقدمة في إنكلترا، حيث كان تشلسي الأقرب للحصول على خدماته في كانون الأول/ديسمبر 2007، لكن خلافات على مبلغ الصفقة أبقته في زغرب.

عاش مودريتش أصعب فترات حياته بعد خيبة أمله بعدم الانتقال إلى تشلسي، رافقها تراجع في مستواه حوله من معبود للجماهير إلى كائن غير محبوب في الفريق، وفي هذه الفترة حاولت الفرق المتوسطة اصطياده، فكان على مشارف الانضمام إلى نيوكاسل يونايتد الإنكليزي، غير أن رغبة مدرب توتنهام هوتسبر الإسباني خواندي راموس وضعت حداً لكل الطامحين، ليتحول مودريتش من العاصمة الكرواتية إلى نظيرتها الإنكليزية، وتحديداً إلى شمالها على ملعب "وايت هارت لين".

مستقبل واعد ينتظر مودريتش
يتوقع أن يكون مودريتش أحد الأعمدة الأساسية التي سيرتكز عليها المدرب سلافن بيليتش الذي أشرف عليه سابقاً في منتخب تحت 21 سنة، وهو يصنفه بين أفضل اللاعبين، مفضلاً إشراكه كلاعب وسط دفاعي، مع إمكانية تقدمه إلى الأمام حسب الحاجة.

وهناك محطتان مستقبليتان أمام مودريتش، الأولى قريبة المدى وتتمثل في كاس أوروبا مع منتخب كرواتيا، والثانية بعيدة المدى على موسم كامل مع توتنهام، وبحال نجاحه فيهما سيسلك "مودري" طريق العمالقة الكروات زفونيمير بوبان ودافور سوكر وروبرت بروزينيتشكي.

24 مباراة دولية هي رصيد مودريتش مع كرواتيا، التي أقصت بجدارة انكلترا عن نهائيات 2008، عزف فيها الولد الذهبي أرقى الألحان الكروية، فهو لم يعد يشبه الهولندي الطائر يوهان كرويف في تفاصيل وجهه وجسمه وقميصه الرقم 14 فقط، إنما في عبقريته الكروية المنتظرة على ملاعب أوروبا 2008 ..

<hr>

بيليتش يخوض أول اختبار حقيقي

http://www.aljazeerasport.net/NR/rdonlyres/1DEE1362-6F04-455A-93E1-77BB845DA7E1/101040/billic_B.jpg

سيكون الامتحان الأول لتشكيلة المدرب سلافن بيليتش الشابة في نهائيات كأس أوروبا 2008، التي يدخلها الكروات من الباب الخلفي بعد خروجهم من الدور الأول في أوروبا 2004 ومونديال 2006.

ونظراً للسلوك الغريب للمدير الفني، الأقرب إلى تصرفات المراهقين، فإن لقب "غير سوي" هو المعطى لبيليتش (39 عاماً) أصغر مدرب في البطولة، وهو صرح مؤخراً أنه دخل كلية الحقوق "فقط لأنها كانت الأقرب إلى بيتي".

يعيش نجم كرواتيا في مونديال 1998 مرحلة جديدة في مسيرته الرياضية، لكنه لم يحول مظهره الخارجي كزملائه من المدربين الشبان، فبقي يلبس قميصاً عليه صورة "تشي غيفارا" وحذاء "كونفرس" الرياضي المحبوب من عشاق موسيقى الروك ويضع الأقراط في أذنيه.

وبموازاة إشرافه على كرواتيا، تمكن بيليتش عازف الغيتار من تسجيل قطعة موسيقية مع فريقه "راوباو" تحت اسم "فاترينو لوديلو" أو الجنون المتقد، أضحت النشيد الرسمي للمشجعين الكروات.

شباب كرواتيا يعيد أمجاد التسعينيات
لم يتأخر بيليتش فور استلامه مهام المدرب في تموز/يوليو 2006 في إبعاد بعض الحرس القديم، مستدعياً لاعبين شبان خبرهم مع منتخب الشباب، مثل إدواردو داسيلفا وملادن بتريتش وأونيين فوكوييفيتش وإيفان راكيتيتش.

"الموجة الجديدة" تمكنت من الزج بكرواتيا مجدداً على الخارطة الأوروبية، فتصدرت المجموعة الخامسة في التصفيات متقدمة على روسيا، والأهم أنها ساهمت بشكل رئيس في إقصاء إنكلترا عن النهائيات بعدما فازت عليها (3-2) على ملعب ويمبلي في لندن.

ونتيجة لتأهل كرواتيا إلى الكأس القارية جدد الاتحاد المحلي عقد بيليتش سنتين إضافيتين حتى كأس العالم 2010.

مشوار تاريخي لبيليتش مع الأندية والمتخب
دخل بيليتش قلوب الكروات عندما شارك كمدافع في جميع مباريات كرواتيا في مونديال 1998، وهو مصاب في وركه وتحت تأثير الأدوية والمهدئات، واستمر عشق الناس له بعد أن أصبح مدرباً.

شعور الكروات تجاه بيليتش في مونديال 1998 قابله غضب كبير من الفرنسيين تجاه اللاعب آنذاك، بعد أن تسبب "بطريقة كوميدية" كما وصفها المدرب الفرنسي إيميه جاكيه بطرد قلب دفاعهم لوران بلان وحرمانه من خوض النهائي أمام البرازيل، فحل بدلا منه فرانك لوبوف.

ولد سلافن في مدينة سبليت الساحلية، واشتهر مع هايدوك سبليت قبل أن يجول في أوروبا مع أندية كارلسروه الألماني ووستهام يوناتيد وإيفرتون الإنكليزيين ثم ختم مسيرته مع نادي "القلب" هايدوك.

لم يكن مشواره في ألمانيا هامشياً، فعرف كأفضل مدافعي البوندسليغا مع كارلسروه، حيث حمل شارة القائد بعد أشهر قليلة على قدومه عام 1993، قبل أن ينتقل إلى وستهام لمدة موسمين مقابل 2.3 مليون يورو وهو رقم قياسي للنادي وقتذاك، ليحجز مكانه في منتخب كرواتيا المشارك في أوروبا 1996، حيث وصل إلى ربع النهائي، ثم حمل الميدالية البرونزية في مونديال 1998 قبل أن ينهي مسيرته الدولية وبرصيده 44 مباراة دولية.

بعد وستهام عانى بيليتش من أعراض صحية في وركه حرمته من البروز مع إيفرتون، قبل أن ينهي مشواره بعمر الثانية والثلاثين مع هايدوك سبليت عام 2001.

بقي سلافن مدرباً في هايدوك بعد اعتزاله ثم تحول للإشراف على منتخب الشباب الكرواتي الذي يشكل نواة المنتخب الأول المشارك في أوروبا 2008 ..

<hr>

هولندا تتألق أمام أوكرانيا ودياً

http://www.aljazeerasport.net/NR/rdonlyres/F0631E3B-1203-4A50-A31A-89A88206C088/100970/hollandeuro_B.jpg

فاز منتخب هولندا لكرة القدم على أوكرانيا بثلاثية نظيفة، السبت في روتردام في مباراة دولية ودية في إطار استعدادات الأولى لنهائيات بطولة كأس أوروبا التي تستضيفها سويسرا والنمسا من 9 إلى 29 حزيران/يونيو المقبل.

وسجل ديرك كويت مهاجم ليفربول الإنكليزي الهدف الأول في الدقيقة 24 بضربة رأس إثر تمريرة عرضية من الظهير المخضرم جيوفاني فان برونكهورست، وأضاف مهاجم أياكس يان كلاس هونتيلار الهدف الثاني في الدقيقة 37 عندما استغل كرة من رافاييل فان در فارت، رافعاً رصيده إلى سبعة أهداف في 12 مباراة دولية، وفي الدقيقة 64 اختتم راين بابل المهرجان بهدف ثالث، إثر تلقيه كرة من فان در فارت، فكسر مصيدة التسلل وانفرد بالحارس الأوكراني ورفعها فوقه داخل المرمى.

وخاضت هولندا المباراة في غياب روبن فان بيرسي وماريو ميلكيوت بسبب الإصابة، وثنائي ريال مدريد الإسباني رود فان نيستلروي وآريين روبن بعدما فضل المدرب ماركو فان باستن إراحتهما، وحارس مرمى مانشستر يونايتد الإنكليزي إدوين فان در سار وصانع ألعاب ريال مدريد ويسلي سنايدر اللذين سيلحقان بالمنتخب يوم الاثنين.

وتخوض هولندا مباراة ودية ثانية الخميس المقبل في أيندهوفن أمام الدنمارك، ثم مباراة ثالثة الأحد المقبل أمام ويلز في روتردام.

سقوط اليونان وفوز سويسرا وكرواتيا ..

وفي لقاء ودي آخر أقيم في العاصمة المجرية بودابست، لقي المنتخب اليوناني حامل لقب بطولة الأمم الأوروبية هزيمة مفاجئة أمام مضيفه المجري بهدفين مقابل ثلاثة.

تقدم المنتخب اليوناني بهدف سجله إيوانيس أماناتيديس في الثواني الأخيرة من الشوط الأول، لكن الفريق المجري أدرك التعادل في الدقيقة الأولى من الشوط الثاني بهدف للاعب بلاس سودزاك.

وبعدها أضاف رولاند جوهاز وكريسزتيان فادوكز الهدفين الثاني والثالث للمنتخب المجري الذي أخفق في التأهل ليورو 2008، وفي الدقيقة الأخيرة من المباراة سجل نيكولاوس ليبروبولوس الهدف الثاني للمنتخب اليوناني الذي سيتنافس في يورو 2008 ضمن المجموعة الرابعة التي تضم معه منتخبات السويد وروسيا وأسبانيا.

كذلك تغلب المنتخب السويسري المشارك في استضافة يورو 2008 على نظيره السلوفاكي بهدفين نظيفين في مدينة لوغانو السويسرية، وسجل هدفي المباراة فالون بهرامي وألكسندر فراي.

واستفاد المنتخب السويسري من جهود مدافعه باتريك مولر الذي أجبره المدير الفني للمنتخب كوبي كون على الغياب عن صفوف فريقه ليون في نهائي كأس فرنسا أمام باريس سان جيرمان.

وقال مسؤولو كرة القدم السويسرية إن مولر فضل المشاركة مع منتخب بلاده على لعب مباراة نهائي كأس فرنسا رغم أن ليون بطل الدوري للموسم السابع على التوالي رفض ذلك في البداية، إلا أن المنتخب السويسري استند إلى قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وفي مباراة ودية أخرى أقيمت استعدادا ليورو 2008 فاز منتخب كرواتيا على منتخب مولدوفا بهدف دون مقابل، وقد سجل القائد نيكو كوفاتش هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 29 ..

<hr>

لوف مثال مغاير للمدرب الألماني التقليدي

http://www.aljazeerasport.net/NR/rdonlyres/F80E890E-41ED-4957-BCBF-084E1923D940/100958/JoachimLoew_b.jpg

عندما استلم يواكيم لوف مهمة تدريب المنتخب الألماني خلفاً ليورغن كلينسمان في الثاني عشر من تموز/يوليو 2006، لم تكن أهداف المدرب الشاب معقدة، فحصرها بالفوز ببطولة أمم أوروبا 2008 لأن المنتخب الألماني كان قد ظفر بالميدالية البرونزية على أرضه في المونديال حيث كان لوف مساعداً لكلينسمان وعاد ليكون قوة ضاربة على الساحة العالمية.

ولم يخلّ لوف بوعده أقلّه حتى الآن إذ قطع الخطوة الأولى وقاد المنتخب الألماني إلى الأدوار النهائية التي ستقام في النمسا وسويسرا محققاً 8 انتصارات و3 تعادلات وخسارة واحدة أمام جمهورية تشيكيا ضمن مجموعته في التصفيات التمهيدية.

طريق لوف إلى المنتخب الألماني لم يكن طريق اللاعب والمدرب الناجح المرصع بالألقاب، فهو لم يحترف كلاعب مع أندية الصف الأول في ألمانيا إذ تنقل بين فرايبورغ واينتراخت فرانكفورت وكارلسروه قبل أن ينهي مسيرته في سويسرا مع شافهاوزن وفنترثور، لكن نجمه كمدرب بزغ مع شتوتغارت (1996-1998)، مستفيداً من رحيل المدرب رولف فرينغر لتدريب منتخب سويسرا، فقاده للقب الكأس (1997) ونهائي كأس الكؤوس الأوروبية حيث خسر أمام تشلسي الإنكليزي في باريس (1998) وكان في تشكيلته آنذاك الثلاثي الرهيب المكون من لاعب الوسط البلغاري كراسيمير بالاكوف والمهاجمين البرازيلي جيوفاني البير وفريدي بوبيتش.

الصعود الصاروخي للمدرب الشاب لحقه هبوط أسرع إذ أقيل من فنربخشة التركي (1999) وعجز عن إنقاذ كارلسروه من الهبوط إلى الدرجة الثالثة (2000) كما أنه أقيل بعد ثلاثة أشهر من أضنه سبور التركي.

وارتفعت معنويات لوف المتأثرة من الإقالات بعدما أحرز لقب الدوري النمساوي مع تيرول انسبروك (2002) لكن الرحلة انتهت مجدداً اثر إفلاس النادي. فامضى لوف عامه دون عمل ليعود بعد ذلك لنادي اوستريا فيينا في العاصمة النمساوية الذي أقاله بعد ثمانية أشهر رغم تصدره ترتيب الدوري.

وفي ظل هذه المعمعة لم يتردد لوف بقبول طلب كلينسمان الباحث عن تكتيكي يطبق فلسفته الهجومية على أرض الملعب اثر الخروج المهين لألمانيا من الدور الأول لبطولة أوروبا 2004، فالتقى "كلينسي" و"يوغي" مجدداً بعد أن نالا سوية دبلوم التدريب وكانا زميلين على مقاعد الدراسة.

نجح كلينسمان بمساعدة لوف في إيصال ألمانيا إلى نصف نهائي المونديال الأخير غير أنه سقط في فخ ايطاليا التي أحرزت اللقب على حساب فرنسا في النهائي، فوصفت مسيرة المنتخب الألماني بالناجحة، غير أن كلينسمان رفض تمديد عقده وفضل الاستمتاع بشمس كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية، ناصحاً الاتحاد الألماني بتسمية لوف خلفاً له وهذا ما حدث.

ورغم أنه أحد ثلاثة مدربين لم يلبسوا قط قميص المنتخب الألماني (بعد اوتو نيرتز واريك ريبيك) كانت بدايته ايجابية في مباراة ودية أمام السويد (3-0) وكرّت السبحة في التصفيات حتى أضحى صاحب شعبية جارفة دفعت رئيس الاتحاد ثيو تسفانتسيغر أن يعلن رغبته بتمديد عقد لوف إلى ما بعد مونديال 2010 "حتى ولو خرجنا من الدور الأول"!.

لقد فتح لوف (48 عاماً) صفحة جديدة في كتب التدريب الألمانية، فأدار ظهره لطريقة اللعب "المحافظة" وفرض فلسفته التدريبية وحبّه للحياة، و"سيبقى لفترة طويلة على رأس المنتخب" على حد قول اوليفر بيرهوف هداف المنتخب السابق ومديره الحالي. ويذهب اللاعبون في السياق ذاته إذ يعتبر المهاجم لوكاس بودولسكي أن لوف "يترك مواهبنا تتفجر، ويعتمد على الشباب، لذا أتمنى أن يبقى طويلاً على رأس المنتخب".

لوف خرج عن مسار المدرب الألماني "الصارم"، فهو جاذب للنساء لأناقته المميزة، ومحبوب من الصحافيين لبساطته وتواضعه لكنه خصم شرس لشرطة السير لقيادته بسرعة فائقة إذ دفعه حبه للقيادة بسرعة أن يخسر رخصته مرتين، فهل سيقود المنتخب الألماني بتهوّر هذا الصيف أم بهدوء واتزان ليستعيد اللقب الذي أحرزته ألمانيا في العام 1996 لأخر مرة؟


<hr>

المحايد
26/5/2008, 14:00
يعطيك العافية يالغالي ..
وفرصة هالبطولة اشوف مودريتش الي اسمع فية ولا اشوفة ..
تحياتي ..

T 10
26/5/2008, 14:02
لا هنت يا بطل
لوف مثال مغاير للمدرب الألماني التقليدي
و الله يا هو مدرب ممتاز و روعه
هولندا تتألق أمام أوكرانيا ودياً
اتوقع ان هولندا حـ يعملوا حاقه بالبطوله الاوروبيه

عاشق الهلال حسون
26/5/2008, 16:37
عوآفـي يآوحــش ،،

yas20ser
27/5/2008, 02:04
اسبانيا والبرتغال ابرز المرشحين

سيد النوادي
27/5/2008, 07:27
عوافي بالتوفيق للبرتغال

السـامـر
27/5/2008, 12:12
يعطيك العافيه