المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرشيد وهو ممسك بالقرآن تعليمنا تلقيني؟ايعقل ذلك؟؟؟


الغصن الازرق
31/7/2002, 03:05
الوزير الرشيد أحضر المصحف للاستشهاد بـآيات ولا علاقة له بالخبر المنشور معه

من عبد الله بن صالح الحسني ـ مدير الإعلام التربوي: نشرت جريدة «الشرق الأوسط» في العدد رقم 8468 صورة لوزير المعارف السعودي الدكتور محمد بن أحمد الرشيد وهو ممسك بالقرآن الكريم متحدثاً الى عدد من الحاضرين، وعلقت الصحيفة على الصورة بأن الوزير يدلل بالآيات الكريمة على ان تعليمنا تلقيني ببغائي، وانه انتقد في تصريح صحافي هذه الطريقة في التعليم اجمالا. وأود ان اوضح جزئية مهمة في ذلك الخبر الذي اقلق بعض القراء الأفاضل لعدم معرفتهم بحقيقة هذه الصورة التي لا علاقة لها بموضوع الخبر المنشور على الاطلاق. وما حدث انه في صباح يوم خميس اواخر شهر ذي القعدة من العام الماضي 1422هـ، في غمرة التعليقات الصحافية الغربية السلبية والحملة الشرسة التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية عامة ومناهجها التعليمية خاصة، كان وزير المعارف الدكتور محمد بن احمد الرشيد مجتمعا في منزله مع عدد من الزملاء المسؤولين في الوزارة، وهم: د. خضر القرشي ود. محمد الصائغ ود. خالد العواد ود. محمد العصيمي ود. ابراهيم الدريس، يناقشون عددا من الأمور ذات العلاقة بالعام الدراسي القادم. واثناء الاجتماع تلقى الوزير اتصالا من وزارة الاعلام يفيد برغبة وكالة الأنباء العالمية (الاسوشييتد برس) في مقابلة معاليه لإجراء حوار معه حول التعليم في المملكة العربية السعودية، على اثر تلك الهجمة الشرسة التي تعرضت لها السعودية عقب احداث الحادي عشر من سبتمبر (ايلول)، فرحب باللقاء فورا، وابدى استعداده لاجراء الحوار في منزله بحضور المسؤولين في الوزارة ومندوب من وزارة الاعلام. وطرح مندوب الوكالة عددا من الأسئلة التي اشترك في الاجابة عليها جميع الحاضرين، وكان من جملة المحاور التي اثارتها الوكالة: ان مناهج التعليم في السعودية فيها ما يدعو الى العنف، والى اتخاذ موقف عدائي من المسلمين تجاه غيرهم، وان الاسلام يغذي الارهاب، فكان جواب الوزير: ان هذا غير صحيح بل ان الدين الاسلامي دين سلام يأمر بالعدل والقسط وأنه «لا تزر وازرة وزر اخرى». وان قتل النفس بغير حق حرام في ديننا العظيم الذي يحفظ للإنسان كرامته وماله وعرضه ودمه. وأحضر الوزير المصحف الشريف ليستشهد بآيات كثيرة تؤكد على هذه الحقيقة ـ حينئذ التقط مصور الوكالة الصورة المشار إليها ـ وتلا قوله تعالى في سورة الممتحنة (الآيتين 8،9): «لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين
انما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين واخرجوكم من دياركم وظاهروا على اخراجكم ان تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون». كما تلا سورة الكافرون: «قل يا أيها الكافرون
لا أعبد ما تعبدون
ولا انتم عابدون ما اعبد
ولا انا عابد ما عبدتم
ولا انتم عابدون ما أعبد
لكم دينكم ولي دين»، وقال لهم: ان ديننا الاسلامي هو الدين الخالد الذي ينبذ العنف والكراهية والتعصب ويأمر بالأخذ بكل اسباب الرفق، ويتضح ذلك في قوله تعالى: «ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم»، وترجم كل معاني هذه الآيات الشريفة الى اللغة الانجليزية. وانتهت تلك المقابلة التي اوضح خلالها مندوب الوكالة بأنه سمع كلاما جيدا عن سماحة الإسلام ونظرته الشمولية للكون والحياة، موضحا ان المنصفين الذين شوهت صورة الاسلام في نظرهم سيعدلون من مواقفهم العدائية تجاه الاسلام والمسلمين. واشير ايضا الى ان وزير المعارف عندما سئل في احدى المناسبات عما اذا كان قد طلبت جهة خارجية من السعودية تغيير المناهج، اشتط غضبا واجاب السائل: بأنه لا يجرؤ أي كائن من كان ولا أي دولة مهما كانت علاقتنا بها قوية، ان تملي علينا ما ينبغي ان يكون في تعليمنا او لا يكون، مؤكدا ان هذه قضية سيادة، والسيادة لا تمس بأي حال من الأحوال. هذه هي حقيقة الموضوع المشار اليه آنفا، ونسأل الله تعالى ان يحفظ لهذه البلاد عزها ومجدها الذي تستمده دائما وأبدا من تعاليم ديننا الاسلامي الخالد.
انتهى.

ونقول هذا رد على كل من طعن وشوه صورة الرجل النزيهة

أخيرأ , ستأتيك حسنات يادكتور الرشيد من هؤلاء الذين اغتابوك , وبهتوك , وقذفوك , فصبرا والله المستعان على ما يصفون.

مع التحيه (منقول)