الوصــال
28/12/2001, 23:17
عالم مليء بالبساطة والمحبة..فالبراءة هي عنوانهم في تعاملهم مع الاخرين.ان هذه القصة من عجائب القصص,,,يقول صاحب القصة وهو من اهل المدينة المنورة : انا شاب في السابعة والثلاثين من عمري متزوج ولي اولاد..ارتكبت كل ماحرم الله من الموبقات,اما الصلاة فكنت لا اؤديها مع الجماعة الا في المناسبات فقط مجاملة للاخرين ,والسبب اني كنت اصاحب الاشرار والمشعوذين ,فكان الشيطان ملازما لي في اكثر الاوقات.
كان لي ولد في السابعة من عمره,اسمه مروان,اصم ابكم,لكنه كان قد رضع الايمان من ثدي امه المؤمنه,,,كنت ذات ليلة انا وابني مروان في البيت ,كنت اخطط ماذا سافعل انا والاصحاب واين سنذهب؟؟كان الوقت بعد صلاة المغرب,فاذا ابني مروان يكلمني(بالاشارات المفهومه بيني وبينه)ويشير لي:لماذا ياابت لا تصلي؟!
ثم اخذ يرفع يده الى السماء ويهددني ان الله يراك...وكان ابني يراني في بعض الاحيان وانا افعل بعض المنكرات,,فتعجبت من قوله .واخذ ابني يبكي امامي واخذته الى جانبي لكنه هرب مني,,,وبعد فترةقصيرة ذهب الى صنبور الماء وتوضأ..وكان لايحسن الوضوء لكنه تعلم ذلك من امه التي كانت تنصحني كثيرا لكن دون جدوى,,وكانت من حفظة كتاب الله.ثم دخل علي ابني الاصم الابكم,واشار الي ان انتظر قليلا.....فاذا به يصلي امامي,ثم قام بعد ذلك زاحضر المصحف الشريف ووضعه امامه وفتحه مباشرة دون ان يقلب الصفحات,,وضع اصبعه على هذه الايه من سورة مريم(ياابت اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا)ثم اجهش بالبكاء,وبكيت معه طويلا,فقام ومسح الدمع من عيني ثم قبل راسي وقال لي بالاشارة المتبادله بما معناه:صل ياابي قبل ان توضع في التراب ,وتكون رهين للعذاب..
وكنت-والله العظيم- في دهشة وخوف لايعلمه الا الله فقمت على الفور باضاءة انوار البيت وكان ابني مروان يلاحقني من غرفة الى غرفة..وينظر الي باستغراب ,وقال لي :دع الانوار وهيا الى المسجد الكبير..ويقصد الحرم النبوي الشريف..
فقلت :بل نذهب الى المسجد المجاور لمنزلنا..فابى الا الحرم النبوي الشريف,فذهبناوانا في خوف شديد وكانت نظراته لاتفارقني البته ودخلنا الروضه الشريفه واقيم لصلاة العشاء واذا بامام الحرم يقرا من قوله تعالى: (ياايها الذين امنوا لاتتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يامر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته مازكى منكم من احد ابدا) ..فلم اتمالك نفسي من البكاء ومروان جانبي يبكي لبكائي,وفي اثناء الصلاة اخرج مروان من جيبيه منديلا ومسح دموعي,وبعد انتهاء الصلاة ظللت ابكي حتى انني جلست في الحرم مدة ساعة كامله ,حتى قال لي ابني مروان :خلاص يا ابي لاتخف ..فقد خاف علي من شدة البكاء,ثم عدنا الى المنزل ,,فكانت هذه الليلة من اعظم الليالي عندي.اذ ولدت فيها من جديد ..وحضرت زوجتي واولادي فاخذوا يبكون جميعا وهم لايعلمون شيئا مما حدث,,فقال مروان لهم :ابي صلى اليوم في الحرم..ففرحت زوجتي بهذا الخبر اذ هو ثمرة تربيتها الحسنه وقصصت عليها ماجرى بيني وبين مروان ,,وقلت لها :اسالك بالله العظيم..هل انت اوزعت له ان يفتح المصحف على تلك اللايه؟؟ فاقسمت بالله ثلاثا انها مافعلت .ثم قالت لي احمد الله على هذه الهدايه.وكانت تلك الليلة من اروع الليالي.
وانا الان- الحمد الله- هجرت رفقاء السوء جميعا ..وذقت طعم الايمان ..ولو رايتني لعرفت ذلك من وجهي ..كما اصبحت اعيش في سعادة غامرة وحب وتفاهم مع زوجتي واولادي وخاصة طفلي الاصم مروان الذي احببته كثيرا كيف لا وقد هداني على يده بعد الله ...
انتــــــــــــــــــــــــتهى كـــــــــــــــــــــــلامه
(ذلك الطفل الصغير الذي انقذ والده من عذاب الله وارشده الى الجنة وحسن مئاب.......وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا............................................................
كان لي ولد في السابعة من عمره,اسمه مروان,اصم ابكم,لكنه كان قد رضع الايمان من ثدي امه المؤمنه,,,كنت ذات ليلة انا وابني مروان في البيت ,كنت اخطط ماذا سافعل انا والاصحاب واين سنذهب؟؟كان الوقت بعد صلاة المغرب,فاذا ابني مروان يكلمني(بالاشارات المفهومه بيني وبينه)ويشير لي:لماذا ياابت لا تصلي؟!
ثم اخذ يرفع يده الى السماء ويهددني ان الله يراك...وكان ابني يراني في بعض الاحيان وانا افعل بعض المنكرات,,فتعجبت من قوله .واخذ ابني يبكي امامي واخذته الى جانبي لكنه هرب مني,,,وبعد فترةقصيرة ذهب الى صنبور الماء وتوضأ..وكان لايحسن الوضوء لكنه تعلم ذلك من امه التي كانت تنصحني كثيرا لكن دون جدوى,,وكانت من حفظة كتاب الله.ثم دخل علي ابني الاصم الابكم,واشار الي ان انتظر قليلا.....فاذا به يصلي امامي,ثم قام بعد ذلك زاحضر المصحف الشريف ووضعه امامه وفتحه مباشرة دون ان يقلب الصفحات,,وضع اصبعه على هذه الايه من سورة مريم(ياابت اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا)ثم اجهش بالبكاء,وبكيت معه طويلا,فقام ومسح الدمع من عيني ثم قبل راسي وقال لي بالاشارة المتبادله بما معناه:صل ياابي قبل ان توضع في التراب ,وتكون رهين للعذاب..
وكنت-والله العظيم- في دهشة وخوف لايعلمه الا الله فقمت على الفور باضاءة انوار البيت وكان ابني مروان يلاحقني من غرفة الى غرفة..وينظر الي باستغراب ,وقال لي :دع الانوار وهيا الى المسجد الكبير..ويقصد الحرم النبوي الشريف..
فقلت :بل نذهب الى المسجد المجاور لمنزلنا..فابى الا الحرم النبوي الشريف,فذهبناوانا في خوف شديد وكانت نظراته لاتفارقني البته ودخلنا الروضه الشريفه واقيم لصلاة العشاء واذا بامام الحرم يقرا من قوله تعالى: (ياايها الذين امنوا لاتتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يامر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته مازكى منكم من احد ابدا) ..فلم اتمالك نفسي من البكاء ومروان جانبي يبكي لبكائي,وفي اثناء الصلاة اخرج مروان من جيبيه منديلا ومسح دموعي,وبعد انتهاء الصلاة ظللت ابكي حتى انني جلست في الحرم مدة ساعة كامله ,حتى قال لي ابني مروان :خلاص يا ابي لاتخف ..فقد خاف علي من شدة البكاء,ثم عدنا الى المنزل ,,فكانت هذه الليلة من اعظم الليالي عندي.اذ ولدت فيها من جديد ..وحضرت زوجتي واولادي فاخذوا يبكون جميعا وهم لايعلمون شيئا مما حدث,,فقال مروان لهم :ابي صلى اليوم في الحرم..ففرحت زوجتي بهذا الخبر اذ هو ثمرة تربيتها الحسنه وقصصت عليها ماجرى بيني وبين مروان ,,وقلت لها :اسالك بالله العظيم..هل انت اوزعت له ان يفتح المصحف على تلك اللايه؟؟ فاقسمت بالله ثلاثا انها مافعلت .ثم قالت لي احمد الله على هذه الهدايه.وكانت تلك الليلة من اروع الليالي.
وانا الان- الحمد الله- هجرت رفقاء السوء جميعا ..وذقت طعم الايمان ..ولو رايتني لعرفت ذلك من وجهي ..كما اصبحت اعيش في سعادة غامرة وحب وتفاهم مع زوجتي واولادي وخاصة طفلي الاصم مروان الذي احببته كثيرا كيف لا وقد هداني على يده بعد الله ...
انتــــــــــــــــــــــــتهى كـــــــــــــــــــــــلامه
(ذلك الطفل الصغير الذي انقذ والده من عذاب الله وارشده الى الجنة وحسن مئاب.......وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا............................................................