الغصن الازرق
27/7/2002, 20:41
ضرب الاطفال ..... قنبلة موقوته
وبعد السلام اقول
قضية ضرب الأطفال قضية تحمل بين جوانبها الكثير الكثير من النقاش المشحون وبإعتقادي انها تستحق منا الكثير من المناقشة ، فهذا الموضوع لم يأخذ حقه من التأييد على مستوى المجتمع فما زلنا نرى الأب الفاضل يقول للمعلم ( لك اللحم ولنا العظم ) ولا يعلم هذا المسكين انه بذلك قد خطا الخطوة الأولى في تدمير مستقبل ذلك الطفل .
أولا يجب أن نعلم أن من أهم ما يميز مرحلة الطفولة هو اللعب الذي يكفل تكوين شخصية الطفل ، واللعب هنا هو اللعب كما يريد الطفل وليس كما يريد الأب أو الأم ولا يحق لنا أن نفرض آرائنا عليه ولكن في المقابل له منا النصح والإرشاد وأيضا ليس لنا الحق البتة في حرمان هذا الطفل من حقه المشروع في هذه المرحلة ، إن لعب الطفل أمر فطري وسكونه أمر مخالف للعادة وقد يكون مرضا في بعض الأحوال فلماذا نحاسب أطفالنا على حقوقهم .
قضيتنا تبدأ الآن …
نعلم احبتي أن الضروريات الخمس للمسلم هي الدين والنفس والعقل والعرض والمال وحين نسأل أنفسنا أيها هو الأهم فإن الجواب بالتأكيد هو الدين والآن ما هو عماد الدين والعهد الذي بيننا وبينهم ؟ هو الصلاة
إذا الصلاة هي أهم ما في حياة المسلم إن جاز لنا التعبير .
احبتي /
قال صلى الله عليه ويلم ( مروا أبنائكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر ) فإذا كانت الصلاة وهي أهم ما في حياة المسلم لم يسمح بالضرب لتاركها قبل سن العاشرة ، إذا الضرب قبل سن العاشرة ممنوع في حكم الشرع والفطرة وهذا أمر محسوم .
والآن ماذا عن الضرب بعد العاشرة ؟
فلنرجع للحديث الشريف ونتأمل معانيه ، قال صلى الله عليه وسلم : ( مروا ) أي أنه قدم الأمر على العقاب وفي عملية حسابية بسـيطة نجد أن المدة بين سن السابعة والعاشرة ثـلاث سنوات وكل سنة فيها 360 يوم وكـل يوم فيـه 5 صلوات أي أن مـجموع الصلوات :
3 × 360 × 5 = 5400 صلاة .
إذا يجب قبل الضرب أن نتقدم ب 5400 أمر وبعد ذلك وعند عدم نجاح تلك الأوامر يسمح لنا بالضرب بشروط كما سيأتي ، وأعتقد أننا لو أمرنا حجرا بالتحرك 5400 مرة فلا بد من أن يتحرك .
وقد يقول البعض هذا ابني وقد أمرته بالصلاة لسبع وقد بلغ العاشرة ولم يصل الآن ليس لك حجه فسوف أضربه كما أشاء ، هنا نقول له الآن يحق لك الضرب شرعا ولكن بشروط شرعية أيضا ومن تلك الشروط : أن لا يكون الضرب في المقاتل وأن لا يكون على الوجه لأنه موضع التكريم وأن يكون في ما رق من الجسم وأن لا يكسر ولا يعلم .. لا يعلم .. لا يعلم .. ولا يسيل الدم وما أكثر من يتساهل في تلك الشروط ويتجاوزها بحجة الغضب وسرعة الموقف وهنا نقول له أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أمرنا في حال الغضب أن نستعيذ من الشيطان وأن نجلس في حالة الوقف وأن نستلقي في حال الجلوس وهذا كفيل بتخطي فترة الهيجان لدى الشخص في حالة الغضب وأيضا نجد نصائح علماء النفس بأن يعد الإنسان من 1 إلى 10 قبل اتخاذ القرار في حالة الغضب .
رسالة الى كل معلم /
إن الإنسان في كل أموره يحتاج للتحضير الذهني للعمل والإنتاج والاستيعاب ، قال صلى الله عليه وسلم ( بورك لأمتي في بكورها ) _ لأنه يعلم صلوات ربي وسلامه عليه _أن الإنسان يستطيع العطاء وهو في حال استرخاء ذهني بعد النوم ، إذا لا يكن بأي حال من الأحوال أن نهيئ عقل الطفل للاستيعاب عن طريق الضرب والتخويف وتشتيت الذهن .
تجربة قام بها احد علماء النفس وهي :
قام بإحضار كلب ووضعه في قفص ووضع له جهازا يقيس به مستوى افراز اللعاب عنده
وكان يقول قبل تقديم أي وجبة للكلب بقرع جرس قام بوضعه داخل القفص
وكررهذه العملية 100 مره أي انه يقرع الجرس ثم يقدم الوجبة ، وفي المره 101 قرع الجرس بدون تقديم الوجبة فوجد ان لعاب الكلب بدأ في زيادة الافراز المعتاد في كل وجبة رغم عدم وجودها
ومن هذه التجربة اوجد ما يسمى ( الارتباط الشرطي ) أي ان الكلب اوجد ارتباطا شرطيا بين صوت الجرس وحضور الطعام
قد تقولون احبتي ما دخل هذا بذاك
فأقول هنا
و عندما يقوم أحد الطلاب _ بعد سن العاشرة _ بتصرف لا يمت للتعليم
بصلة كأن يخطأ خطأ أخلاقيا ، فلابد من معاقبته بالضرب لأن الضرب جزء من العقوبات في الإسلام ، ولكن يكون الضرب من قبل المسؤل وليس من قبل المعلم لكي لا يتولد لدى الطفل ذلك الارتباط الشرطي بين المعلم وبين الألم والضرب .
والذي وللأسف اصبح ليس مجرد ارتابطا بل اصبح سمة من سمات اساتذتنا .
عذرا احبتي .......... فالكلمات مبعثرة .......... والأسلوب عقيم ........ والترابط مفقود ........... ولكنه فيض الخاطر ،،،، الذي أخرجته لكم لنتقاسمه سويا
كل الشكر ........ لكم
_________________
وبعد السلام اقول
قضية ضرب الأطفال قضية تحمل بين جوانبها الكثير الكثير من النقاش المشحون وبإعتقادي انها تستحق منا الكثير من المناقشة ، فهذا الموضوع لم يأخذ حقه من التأييد على مستوى المجتمع فما زلنا نرى الأب الفاضل يقول للمعلم ( لك اللحم ولنا العظم ) ولا يعلم هذا المسكين انه بذلك قد خطا الخطوة الأولى في تدمير مستقبل ذلك الطفل .
أولا يجب أن نعلم أن من أهم ما يميز مرحلة الطفولة هو اللعب الذي يكفل تكوين شخصية الطفل ، واللعب هنا هو اللعب كما يريد الطفل وليس كما يريد الأب أو الأم ولا يحق لنا أن نفرض آرائنا عليه ولكن في المقابل له منا النصح والإرشاد وأيضا ليس لنا الحق البتة في حرمان هذا الطفل من حقه المشروع في هذه المرحلة ، إن لعب الطفل أمر فطري وسكونه أمر مخالف للعادة وقد يكون مرضا في بعض الأحوال فلماذا نحاسب أطفالنا على حقوقهم .
قضيتنا تبدأ الآن …
نعلم احبتي أن الضروريات الخمس للمسلم هي الدين والنفس والعقل والعرض والمال وحين نسأل أنفسنا أيها هو الأهم فإن الجواب بالتأكيد هو الدين والآن ما هو عماد الدين والعهد الذي بيننا وبينهم ؟ هو الصلاة
إذا الصلاة هي أهم ما في حياة المسلم إن جاز لنا التعبير .
احبتي /
قال صلى الله عليه ويلم ( مروا أبنائكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر ) فإذا كانت الصلاة وهي أهم ما في حياة المسلم لم يسمح بالضرب لتاركها قبل سن العاشرة ، إذا الضرب قبل سن العاشرة ممنوع في حكم الشرع والفطرة وهذا أمر محسوم .
والآن ماذا عن الضرب بعد العاشرة ؟
فلنرجع للحديث الشريف ونتأمل معانيه ، قال صلى الله عليه وسلم : ( مروا ) أي أنه قدم الأمر على العقاب وفي عملية حسابية بسـيطة نجد أن المدة بين سن السابعة والعاشرة ثـلاث سنوات وكل سنة فيها 360 يوم وكـل يوم فيـه 5 صلوات أي أن مـجموع الصلوات :
3 × 360 × 5 = 5400 صلاة .
إذا يجب قبل الضرب أن نتقدم ب 5400 أمر وبعد ذلك وعند عدم نجاح تلك الأوامر يسمح لنا بالضرب بشروط كما سيأتي ، وأعتقد أننا لو أمرنا حجرا بالتحرك 5400 مرة فلا بد من أن يتحرك .
وقد يقول البعض هذا ابني وقد أمرته بالصلاة لسبع وقد بلغ العاشرة ولم يصل الآن ليس لك حجه فسوف أضربه كما أشاء ، هنا نقول له الآن يحق لك الضرب شرعا ولكن بشروط شرعية أيضا ومن تلك الشروط : أن لا يكون الضرب في المقاتل وأن لا يكون على الوجه لأنه موضع التكريم وأن يكون في ما رق من الجسم وأن لا يكسر ولا يعلم .. لا يعلم .. لا يعلم .. ولا يسيل الدم وما أكثر من يتساهل في تلك الشروط ويتجاوزها بحجة الغضب وسرعة الموقف وهنا نقول له أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أمرنا في حال الغضب أن نستعيذ من الشيطان وأن نجلس في حالة الوقف وأن نستلقي في حال الجلوس وهذا كفيل بتخطي فترة الهيجان لدى الشخص في حالة الغضب وأيضا نجد نصائح علماء النفس بأن يعد الإنسان من 1 إلى 10 قبل اتخاذ القرار في حالة الغضب .
رسالة الى كل معلم /
إن الإنسان في كل أموره يحتاج للتحضير الذهني للعمل والإنتاج والاستيعاب ، قال صلى الله عليه وسلم ( بورك لأمتي في بكورها ) _ لأنه يعلم صلوات ربي وسلامه عليه _أن الإنسان يستطيع العطاء وهو في حال استرخاء ذهني بعد النوم ، إذا لا يكن بأي حال من الأحوال أن نهيئ عقل الطفل للاستيعاب عن طريق الضرب والتخويف وتشتيت الذهن .
تجربة قام بها احد علماء النفس وهي :
قام بإحضار كلب ووضعه في قفص ووضع له جهازا يقيس به مستوى افراز اللعاب عنده
وكان يقول قبل تقديم أي وجبة للكلب بقرع جرس قام بوضعه داخل القفص
وكررهذه العملية 100 مره أي انه يقرع الجرس ثم يقدم الوجبة ، وفي المره 101 قرع الجرس بدون تقديم الوجبة فوجد ان لعاب الكلب بدأ في زيادة الافراز المعتاد في كل وجبة رغم عدم وجودها
ومن هذه التجربة اوجد ما يسمى ( الارتباط الشرطي ) أي ان الكلب اوجد ارتباطا شرطيا بين صوت الجرس وحضور الطعام
قد تقولون احبتي ما دخل هذا بذاك
فأقول هنا
و عندما يقوم أحد الطلاب _ بعد سن العاشرة _ بتصرف لا يمت للتعليم
بصلة كأن يخطأ خطأ أخلاقيا ، فلابد من معاقبته بالضرب لأن الضرب جزء من العقوبات في الإسلام ، ولكن يكون الضرب من قبل المسؤل وليس من قبل المعلم لكي لا يتولد لدى الطفل ذلك الارتباط الشرطي بين المعلم وبين الألم والضرب .
والذي وللأسف اصبح ليس مجرد ارتابطا بل اصبح سمة من سمات اساتذتنا .
عذرا احبتي .......... فالكلمات مبعثرة .......... والأسلوب عقيم ........ والترابط مفقود ........... ولكنه فيض الخاطر ،،،، الذي أخرجته لكم لنتقاسمه سويا
كل الشكر ........ لكم
_________________