TOTTI- 10
27/12/2001, 19:02
خطف كييفو الوافد الجديد إلى دوري الكبار الأضواء من الأندية الإيطالية المعروفة والعريقة خصوصا أندية الشمال يوفنتوس وانتر ميلان وميلان وفريقي العاصمة روما ولاتسيو.
و إذا كان انتر ميلان يحتل صدارة الدوري بفضل فعالية مهاجميه كريستيان فييري والبرازيلي رونالدو العائد من إصابة فإن الحدث صنعه كييفو الذي يمثل أحد أحياء مدينة فيرونا (يضم 3 آلاف نسمة فقط) حيث تمكن من تحدي عمالقة الكالتشيو بلاعبيهم المحترفين وإمكانياتهم المالية الضخمة، وتصدر الدوري لأسابيع عدة قبل أن ينهي المرحلة الأولى في المركز الثالث بفارق خمس نقاط عن انتر، علما بأنه يملك مباراة مؤجلة ضد لاتسيو.
و هي المرة الأولى التي ينجح فيها فريق صاعد من الدرجة الثانية إلى احتلال المركز الأول منذ موسم 82-83 عندما نال هذا الشرف نادي فيرونا جار كييفو في المدينة الواحدة والذي يحتل حاليا المركز السابع.
و يملك كييفو ثاني أقوى خط هجوم في الدوري برصيد 28 هدفا، وهو قدم افضل العروض في الدوري هذا الموسم ووقف ندا عنيدا أمام الفرق الكبيرة، ولم يخسر إلا أمام يوفنتوس وميلان وجاره فيرونا بنتيجة واحدة 2-3، ثم فاز على انتر ميلان 2-1 في عقر داره، قبل أن يسقط أمام روما صفر-3 في المرحلة السادسة عشرة السبت الماضي.
و قال مدرب كييفو لويجي دل نيري (51 عاما) "حقق كييفو انتصاراته عن جدارة، ولم يقدم لنا أي فريق أي هدايا، والاهم هو الحفاظ على تركيزنا وعدم الإفراط في الثقة لان هدفنا الأول هو البقاء في الدرجة الممتازة".
و يعتبر دل نيري أن حصول فريقه على 41 نقطة سينقذه من العودة إلى الدرجة الثانية وقد قطع كييفو نصف الطريق تقريبا لأنه يملك 29 نقطة حاليا في 16 مرحلة وهي نسبة أكثر من جيدة حتى لأحد الفرق العريقة.
و يقول رئيسه لوكا كامبيديلي مازحا : "صراحة لم لكن أتوقع أن يحقق فريقي هذه النتائج والمشكلة انه يتوجب علي الإيفاء بتعهداتي تجاه اللاعبين في ما يختص المكافآت المالية".
في المقابل استعاد انتر ميلان توازنه في المراحل الأخيرة من دور الذهاب خصوصا بعد عودة مهاجمه الدولي رونالدو فشكل إلى جانب زميله كريستيان فييري قوة ضاربة في الهجوم ونجح في انتزاع الصدارة بمساعدة غريمه التقليدي ميلان الذي ألحق الخسارة بكييفو 3-2 فازاحه عن المركز الأول.
و يملك انتر ميلان أقوى خط هجوم في الدوري حاليا برصيد 31 هدفا منها 10 أهداف لفييري و9 للسيراليوني محمد كالون، في حين سجل رونالدو ثلاثة أهداف في أربع مباريات خاضها حتى الآن في الدوري وهو أصيب بتمزق عضلي في فخذه في المباراة ضد بياتشينزا الأحد الماضي.
و عاد روما حامل اللقب والساعي إلى الاحتفاظ به إلى أجواء المنافسة بعد بداية مخيبة ونجح بالتالي في الارتقاء إلى المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن المتصدر بعد خمسة انتصارات متتالية.
و تميزت مسيرتي يوفنتوس وميلان بالتذبذب فبعد انطلاقة موفقة في بداية الدوري تراجع مستواهما وغابت النتائج الإيجابية ما دفع إدارة ميلان تتخلى عن مدربها التركي فاتح تيريم والتعاقد مع لاعب الفريق الدولي السابق كارلو انشيلوتي الذي أعاد ترتيب الأوراق نسبيا.
و أنهى يوفنتوس وميلان الشطر الأول من الدوري على مقربة من أندية الصدارة فهما يحتلان المركزين الرابع والخامس بفارق ست وسبع نقاط على التوالي عن صاحب المركز الأول.
وشكراً لكم
و إذا كان انتر ميلان يحتل صدارة الدوري بفضل فعالية مهاجميه كريستيان فييري والبرازيلي رونالدو العائد من إصابة فإن الحدث صنعه كييفو الذي يمثل أحد أحياء مدينة فيرونا (يضم 3 آلاف نسمة فقط) حيث تمكن من تحدي عمالقة الكالتشيو بلاعبيهم المحترفين وإمكانياتهم المالية الضخمة، وتصدر الدوري لأسابيع عدة قبل أن ينهي المرحلة الأولى في المركز الثالث بفارق خمس نقاط عن انتر، علما بأنه يملك مباراة مؤجلة ضد لاتسيو.
و هي المرة الأولى التي ينجح فيها فريق صاعد من الدرجة الثانية إلى احتلال المركز الأول منذ موسم 82-83 عندما نال هذا الشرف نادي فيرونا جار كييفو في المدينة الواحدة والذي يحتل حاليا المركز السابع.
و يملك كييفو ثاني أقوى خط هجوم في الدوري برصيد 28 هدفا، وهو قدم افضل العروض في الدوري هذا الموسم ووقف ندا عنيدا أمام الفرق الكبيرة، ولم يخسر إلا أمام يوفنتوس وميلان وجاره فيرونا بنتيجة واحدة 2-3، ثم فاز على انتر ميلان 2-1 في عقر داره، قبل أن يسقط أمام روما صفر-3 في المرحلة السادسة عشرة السبت الماضي.
و قال مدرب كييفو لويجي دل نيري (51 عاما) "حقق كييفو انتصاراته عن جدارة، ولم يقدم لنا أي فريق أي هدايا، والاهم هو الحفاظ على تركيزنا وعدم الإفراط في الثقة لان هدفنا الأول هو البقاء في الدرجة الممتازة".
و يعتبر دل نيري أن حصول فريقه على 41 نقطة سينقذه من العودة إلى الدرجة الثانية وقد قطع كييفو نصف الطريق تقريبا لأنه يملك 29 نقطة حاليا في 16 مرحلة وهي نسبة أكثر من جيدة حتى لأحد الفرق العريقة.
و يقول رئيسه لوكا كامبيديلي مازحا : "صراحة لم لكن أتوقع أن يحقق فريقي هذه النتائج والمشكلة انه يتوجب علي الإيفاء بتعهداتي تجاه اللاعبين في ما يختص المكافآت المالية".
في المقابل استعاد انتر ميلان توازنه في المراحل الأخيرة من دور الذهاب خصوصا بعد عودة مهاجمه الدولي رونالدو فشكل إلى جانب زميله كريستيان فييري قوة ضاربة في الهجوم ونجح في انتزاع الصدارة بمساعدة غريمه التقليدي ميلان الذي ألحق الخسارة بكييفو 3-2 فازاحه عن المركز الأول.
و يملك انتر ميلان أقوى خط هجوم في الدوري حاليا برصيد 31 هدفا منها 10 أهداف لفييري و9 للسيراليوني محمد كالون، في حين سجل رونالدو ثلاثة أهداف في أربع مباريات خاضها حتى الآن في الدوري وهو أصيب بتمزق عضلي في فخذه في المباراة ضد بياتشينزا الأحد الماضي.
و عاد روما حامل اللقب والساعي إلى الاحتفاظ به إلى أجواء المنافسة بعد بداية مخيبة ونجح بالتالي في الارتقاء إلى المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن المتصدر بعد خمسة انتصارات متتالية.
و تميزت مسيرتي يوفنتوس وميلان بالتذبذب فبعد انطلاقة موفقة في بداية الدوري تراجع مستواهما وغابت النتائج الإيجابية ما دفع إدارة ميلان تتخلى عن مدربها التركي فاتح تيريم والتعاقد مع لاعب الفريق الدولي السابق كارلو انشيلوتي الذي أعاد ترتيب الأوراق نسبيا.
و أنهى يوفنتوس وميلان الشطر الأول من الدوري على مقربة من أندية الصدارة فهما يحتلان المركزين الرابع والخامس بفارق ست وسبع نقاط على التوالي عن صاحب المركز الأول.
وشكراً لكم