شموخ
16/3/2008, 22:02
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
حياكم الله ....
كل إنسان تدور في نفسه مجموعة من الأسئلة التي قد تزيد وقد تنقص مع مرور الزمن ، بعضها يجد الإجابة عليها فتهدئ نفسه ويستكين فؤاده ، وبعضها لا يزيدها مرور الأيام إلا إبهاماً وصعوبة في إيجاد الإجابة عليها!..
وأنا يدور في ذهني مجموعة من الأسئلة للأسف لم أجد الإجابة الشافية لها!! ....
أو قد أعرف الإجابة الصحيحة عليها لكن أصطدم بسؤال أكبر! وهو مع أن الإجابة على هذه الأسئلة واضح وجلي!!! ...
لماذا لا يتم تنفيذ هذه الإجابات؟!!!
أعرف أن هذه عبارة فلسفيه ولكن قد تجدون لي العذر في ذكرها لحيرتي التامة أمام هذه الأسئلة!!!..
**********
س1/ الثقافة ...كلمة قليلة الحروف كبيرة المعنى....عندما اقرأها يتبادر إلى ذهني الأدب والعلم والعلماء والمفكرين....لكن!! عندما أرى الأسابيع الثقافية التي تقيمها وزارة الإعلام في الدول العربية والأجنبية بل حتى في المهرجانات الداخلية ومنها الجنادرية أجد أن الثقافة التي عندهم هي الرقصات الشعبية!! والأكلات الشعبية!! وأكبر مثال على ذلك هو مهرجان الجنادرية فقد أُقيمت العديد من المحاضرات وتلفزيوننا الرسمي لا ينقل إلا الرقص والأكل !!
فهل يا ترى مفهومي للثقافة خاطئ ومفهومهم هو الصحيح؟!!!!.
**********
س2/ من أهم الأمور التي دُونت من أجله كتب التاريخ هو استفادة الأجيال القادمة من الأخطاء التي وقع فيها سابقوهم، فلماذا أمتنا وصناع القرار لدينا لا يستفيدون من ذلك ؟!!
وأكبر مثال نحن العرب كنا تحت سطوة فارس والروم عندما كان لا يحكمنا إلا الجهل والتخلف والكيد لبعضنا، فلما بزغ فجر الإسلام وتوحدنا على العقيدة كسرنا شوكة فارس والروم بقوة إيمان ذلك الجيل وبارتباطه القوي بالله تعالى....والقارئ للتاريخ الإسلامي يجد أن الدول الإسلامية السابقة تكون قوية بقوة سلطانها وقوة إيمانه ويقينه وبالتفاف رعيته حوله وباختياره للبطانة الصالحة، ومتى ما دخل الغير مسلمين بين المسلمين ومُكن لهم أو حدثت فرقه مذهبية سقطت الدولة!!
إذاً القارئ لتاريخنا الإسلامي أول فائدة يستفيدها هو أن قوة الدولة تكون بقوة الإيمان...
فماذا من يقال لهم مثقفين وصانعي قرار لا يتبعون نفس النهج حتى تقوى دولهم؟!!.
**********
س3/ اليهود أخبر عنهم القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة بأنهم قوم قتلوا أنبياءهم وأنهم قوم ناكرون للعهود وأنهم لا يمكن التعامل معهم إلا بالقوة فهي المنطق الذي يفهمونه والواقع المعاصر يشهد بذلك فالمفاوضات تنقض قبل يجف حبرها!! واليهود يزداد توسعهم!! والسلام لم يأتي إلا بالذل وفلسطين تحت الاحتلال منذ أكثر من 50 سنة!!
فلماذا يكون السلام هو خيارنا الاستراتيجي؟!!!.
**********
س4/ كان النساء قديماً سواء عند العرب أو الغرب يلتزمون بالاحتشام بل أن الفارق بين الحرائر والإيماء هو الحشمة في الملبس !!
أما اليوم أجد نفسي حائرة أمام هذا التبرج والسفور للمرأة سواء عند الغرب أو العرب !، قد تقولون أن هذا ضريبة التطور!! ولكن لماذا لم يتطور لبس الرجل في المقابل!! حيث أننا في الحفلات العامة والرسمية نجد النساء شبه عاريات أما الرجل فبكامل لباسه !! بل أنه لو دخل رجل مثلاً بشورت في حفلة رسمية لقالوا مجنون!! أما أن تدخل المرأة وهي تبدي أكثر مما تستر فهذا عادي!!..
فلماذا هذا التكشف الفاضح في لباس المرأة؟!!!
**********
س5/ لماذا مقياس نهضتنا الثقافية والحضارية في عدد الفنانين والفنانات! ، وقيادة المرأة للسيارة! ، وأن المرأة تعمل في كل المجالات! وحرية القلم في شتم وسب كل مقدس! ونهضة الآخرين في تصنيع السيارة ، والكمبيوتر، الصاروخ، والصعود للقمر !!
لماذا؟!!.
**********
أسئلة تحيرني وتقلقني قد لا تهم الآخرين لكن وجدت قلمي يكتبها لعلي أجد إجابة تشفيني!!..
إخوتي...
حاولت جاهدة أن ابتعد عن المواضيع الجادة والحادة وأن أكتب موضوع فرائحي ولكن يبدوا كثرة الهزل والإسفاف الذي حولي جعلني ألجاء إلى الجدية في الطرح فأعذروني...
أختكم
شموخ:noo:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
حياكم الله ....
كل إنسان تدور في نفسه مجموعة من الأسئلة التي قد تزيد وقد تنقص مع مرور الزمن ، بعضها يجد الإجابة عليها فتهدئ نفسه ويستكين فؤاده ، وبعضها لا يزيدها مرور الأيام إلا إبهاماً وصعوبة في إيجاد الإجابة عليها!..
وأنا يدور في ذهني مجموعة من الأسئلة للأسف لم أجد الإجابة الشافية لها!! ....
أو قد أعرف الإجابة الصحيحة عليها لكن أصطدم بسؤال أكبر! وهو مع أن الإجابة على هذه الأسئلة واضح وجلي!!! ...
لماذا لا يتم تنفيذ هذه الإجابات؟!!!
أعرف أن هذه عبارة فلسفيه ولكن قد تجدون لي العذر في ذكرها لحيرتي التامة أمام هذه الأسئلة!!!..
**********
س1/ الثقافة ...كلمة قليلة الحروف كبيرة المعنى....عندما اقرأها يتبادر إلى ذهني الأدب والعلم والعلماء والمفكرين....لكن!! عندما أرى الأسابيع الثقافية التي تقيمها وزارة الإعلام في الدول العربية والأجنبية بل حتى في المهرجانات الداخلية ومنها الجنادرية أجد أن الثقافة التي عندهم هي الرقصات الشعبية!! والأكلات الشعبية!! وأكبر مثال على ذلك هو مهرجان الجنادرية فقد أُقيمت العديد من المحاضرات وتلفزيوننا الرسمي لا ينقل إلا الرقص والأكل !!
فهل يا ترى مفهومي للثقافة خاطئ ومفهومهم هو الصحيح؟!!!!.
**********
س2/ من أهم الأمور التي دُونت من أجله كتب التاريخ هو استفادة الأجيال القادمة من الأخطاء التي وقع فيها سابقوهم، فلماذا أمتنا وصناع القرار لدينا لا يستفيدون من ذلك ؟!!
وأكبر مثال نحن العرب كنا تحت سطوة فارس والروم عندما كان لا يحكمنا إلا الجهل والتخلف والكيد لبعضنا، فلما بزغ فجر الإسلام وتوحدنا على العقيدة كسرنا شوكة فارس والروم بقوة إيمان ذلك الجيل وبارتباطه القوي بالله تعالى....والقارئ للتاريخ الإسلامي يجد أن الدول الإسلامية السابقة تكون قوية بقوة سلطانها وقوة إيمانه ويقينه وبالتفاف رعيته حوله وباختياره للبطانة الصالحة، ومتى ما دخل الغير مسلمين بين المسلمين ومُكن لهم أو حدثت فرقه مذهبية سقطت الدولة!!
إذاً القارئ لتاريخنا الإسلامي أول فائدة يستفيدها هو أن قوة الدولة تكون بقوة الإيمان...
فماذا من يقال لهم مثقفين وصانعي قرار لا يتبعون نفس النهج حتى تقوى دولهم؟!!.
**********
س3/ اليهود أخبر عنهم القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة بأنهم قوم قتلوا أنبياءهم وأنهم قوم ناكرون للعهود وأنهم لا يمكن التعامل معهم إلا بالقوة فهي المنطق الذي يفهمونه والواقع المعاصر يشهد بذلك فالمفاوضات تنقض قبل يجف حبرها!! واليهود يزداد توسعهم!! والسلام لم يأتي إلا بالذل وفلسطين تحت الاحتلال منذ أكثر من 50 سنة!!
فلماذا يكون السلام هو خيارنا الاستراتيجي؟!!!.
**********
س4/ كان النساء قديماً سواء عند العرب أو الغرب يلتزمون بالاحتشام بل أن الفارق بين الحرائر والإيماء هو الحشمة في الملبس !!
أما اليوم أجد نفسي حائرة أمام هذا التبرج والسفور للمرأة سواء عند الغرب أو العرب !، قد تقولون أن هذا ضريبة التطور!! ولكن لماذا لم يتطور لبس الرجل في المقابل!! حيث أننا في الحفلات العامة والرسمية نجد النساء شبه عاريات أما الرجل فبكامل لباسه !! بل أنه لو دخل رجل مثلاً بشورت في حفلة رسمية لقالوا مجنون!! أما أن تدخل المرأة وهي تبدي أكثر مما تستر فهذا عادي!!..
فلماذا هذا التكشف الفاضح في لباس المرأة؟!!!
**********
س5/ لماذا مقياس نهضتنا الثقافية والحضارية في عدد الفنانين والفنانات! ، وقيادة المرأة للسيارة! ، وأن المرأة تعمل في كل المجالات! وحرية القلم في شتم وسب كل مقدس! ونهضة الآخرين في تصنيع السيارة ، والكمبيوتر، الصاروخ، والصعود للقمر !!
لماذا؟!!.
**********
أسئلة تحيرني وتقلقني قد لا تهم الآخرين لكن وجدت قلمي يكتبها لعلي أجد إجابة تشفيني!!..
إخوتي...
حاولت جاهدة أن ابتعد عن المواضيع الجادة والحادة وأن أكتب موضوع فرائحي ولكن يبدوا كثرة الهزل والإسفاف الذي حولي جعلني ألجاء إلى الجدية في الطرح فأعذروني...
أختكم
شموخ:noo: