سليمان العساف
9/3/2008, 21:37
** استحق الهلال الفوز بالكأس الغالية ( كأس ولي العهد ) وسجل لنفسه كعادته سبقاً ، و ( أولوية ) في نيل كأس أولى البطولات ( المحلية ) ، وعوض جماهيره مبكراً الخروج من بطولتين خارجيتين طويت صفحتيهما قبل عدة أشهر.
** من حق الهلال ( نجوم ) و ( إدارة ) وأجهزة ( فنية ) ، و ( إدارية ) ، وأعضاء شرف ، و ( جماهير ) أن يتلقوا الإشادة ، ويطول الحديث عنهم في وسائل الإعلام ( المقروءة ) و ( المرئية ) بعد أن طالهم ( النقد ) عند الإخفاق ، فهم الأبطال بـ ( الأفعال ) والعطاء و ( الجهد ) إذ قدم نجوم الزعيم مع أشقائهم نجوم الاتفاق كرنفالاً رياضياً جميلاً مشرفاً ( محلياً ) و ( خارجياً ) زاد من جماله الجماهير الزرقاء التي امتلأ بها ملعب الملك فهد ، والأداء ( الفني ) والروح الرياضية العالية التي تجلت ، وأبهرت متابعي العرس الكروي المواكب لاسم صاحب الكأس الغالية ، وراعي المباراة أمير العاصمة المحبوب.
** الزعيم عاد من جديد لممارسة هويته في التنقل بين منصات التتويج ، وحصد الذهب من جديد ، بعد أن ابتعد لفترة وجيزة ، ومشكلته أنه عود جماهيره على الحضور الدائم في المنصات ، وهو ما جعله يحقق أرقاماً قياسية في عدد البطولات ، ووسع الفارق لرقع كبير بنيل هذه البطولة مع أقرب منافسيه ، لذا جماهيره تغضب بشكل مختلف اذا خسر أو غاب عن البطولات لموسم واحد كما حدث الموسم الماضي ، كما أنها تعبر عن عتبها على طريقتها التي مارستها في مواجهتي ( الشباب ) ، وبعدها عادت للوفاء مع فريقها ، وقادته الى الانتصار على شقيقه الاتفاق ، والفوز بالكأس الغالية ، وكان لحضورها ، ودعمها دور مؤثر في الفوز.
** الأرقام تسجل ، والتاريخ لا يكذب ، وهو يقول ان الهلال هو الأبرز في الساحة ، وان غاب لا يطول غيابه عن الذهب ، ولن أذهب بعيداً لأعطي أمثلة حية ودلائل ، فقط أتطرق للهلال من قريب ، وخلال إدارته الحالية برئاسة الأمير محمد بن فيصل الذي يدخل عامه الرابع مستهلاً إياه بهذه البطولة ، وكان قبلها خلال الأعوام الثلاثة الماضية خاض تسع بطولات محلية ، وعاشرها دورة التضامن ضد الإرهاب ، والبطولة الأخيرة هي الحادية عشرة محلياً ، حقق الهلال منها سبع بطولات ، وحل وصيفاً في بطولتين ، وهذه الأرقام جعلته طرفاً ثابتاً ، والمنافسون يتبدلون ، وهم فرق ( الاتحاد ) مرتين والشباب ( مرتين ) والاتفاق (مرتين ) والقادسية مرة واحدة والأهلي ( مرتين ) بمعنى أنه لعب على تسعة نهائيات حقق منها سبع بطولات.
** كل ما سبق ، والجمهور لا يرضى والإعلام لا يرضى ، وأنا لا يمكن أن أبرئ الإدارة من الأخطاء ، وهي التي طالها نقد هادف بناء ، وآخر لا يخلو من الهجوم والتجريح ، بل ان هناك من المطبوعات من يصرف عليها ملايين ، وما يسمى بـ ( نقاد ) تم تسخيرهم للنيل من الفريق ، ووقف مسيرته لكنهم جميعأً انتهوا ( أسرى ) للمعاناة ، ولم يحركوا ( شعرة ) في رأس هلالي.
** الأمانة ، وما أدراك ما ( الأمانة ) واللجنة الفنية ، وشقيقتها ( الانضباط ) ما بين ( عقوبات ) و ( تأجيل ) و ( تقديم ) آخرها انقلب السحر على الساحر ، وجاءت النتيجة عكسية في صالح لاعبي الهلال ، ورفعت معنوياتهم بعد أن تعززت حظوظهم بالمنافسة على الدوري مع شقيقهم ( الاتحاد ) الذي لو كسب المباراة لربما كانت الآثار ( سلبية ) ، وهذا ما طرح العديد من التساؤلات عن هذا ( التوقيت ) الغريب الذي يسبق النهائي بـ 48 ساعة فقط جعلت الهلال يعيش قبل المباراة ظروفاً مصطنعة الغتها النوايا الطيبة ، وجعلتها ترتد على ( صانعها ) بطريقة أحرجتهم وأخجلتهم ، والشواهد كثيرة على ذلك.
** قصة الانجاز الأزرق طويلة لكنها تحكي فريقاً بطلاً نجح ( مسيروه ) في وضع حد لضياع الذهب بعد أن خسروا ( نهائيين ) على نفس الملعب ، فالثالث ( ثابت ) تعلموا من دروس الماضي ، واستفادوا لذا تفوقوا مستوى ، ونتيجة ، وصالحوا جمهوراً ممكن وصفه بأنه لا يرحم ، وليس عنده حل وسط لأنه عاشق لفريقه يجعله يرفع رأسه دائماً.
عندما نال ( التائب ) و ( ياسر ) البطاقة الصفراء الثانية ، وغابا عن مواجهة الإياب أمام الشباب كانت ردة الفعل الجماهيرية مختلفة شعرا بها فكان لابد من تقدير هذه الجماهير ، والتعويض ، ومضاعفة الجهد ، وجاء الحسم من النجمين الكبيرين ليؤكد هذه الرؤية.
** هناك من حاول التقليل من مستوى المباراة رغم جمالها الفني ، وتواجد عوامل أثارتها فهناك هدفان ، وفرص ضائعة ، ولعب مفتوح ، وأداء رجولي وروح عالية ، وجماهير لم تهدأ طوال دقائقها ، اذاً ليس هناك ( خلل ) ، والإشادة الى ضعف مستوى الاتفاق ليست صائبة بالمرة ، فهذا هو ( الاتفاق ) ، وهو يظل كبيراً اذا كان أخرج ( الاتحاد ) و ( الأهلي ) فهو على علم أنه على موعد مع ( الهلال ) الأخطر و ( الأقوى ) بين جماهيره ، والذي يمتلك نجومه ثقافة الفوز ، وخبرة التعامل مع المواجهات النهائية ، وعندما حضر بمستواه المعهود طبيعي أن يغيب ( الاتفاق ) أو غيره ، والمباريات التي جمعت الفريقين في السابق أغلبها لمصلحة الهلال باستثناء القليل آخرها الخليجية التي انتهت بهدف إصابة ( المفرج ) الشهير !!
** الكابتن محمد عبد الجواد بخبرته ، وطرحه الحيادي وحده تقريبأً أنصف الفريق البطل ، وطالب بالإشادة بنجومه ، والابتعاد عن تبريرات الخسارة ، مدللاً باعتراف نجوم الاتفاق بجدارة الهلال واستحقاقهم أي الاتفاقيين للخسارة.
** مبارك للهلاليين إدارة ، وأعضاء شرف ، ونجوماً، وجماهير ، الكأس الغالية التي توجت عملاً جماعياً ناجحاً، وأكدت أن في الهلال أجواء صحية تساعد على العمل ، والنجاح ، وعوامل أبرزها الاتفاق على حب الكيان ، ومصلحته ، والاختلاف في وجهات النظر ، والاهتمام فقط بفريقهم ، وعدم الانشغال بغيره أو الإساءة بـ ( بيانات ) لا تأتي بانتصار أو بطولة ، وتوكل عيشاً ، وسرعة في علاج أي مشكلة طارئة كما حدث لـ ( الدعيع ) و ( الشلهوب ) اللذين حل أمرهما قبل الصعود للباص ، ومغادرة الملعب ، وهنا تكمن أسرار النجاح ودروسه.
** من حق الهلال ( نجوم ) و ( إدارة ) وأجهزة ( فنية ) ، و ( إدارية ) ، وأعضاء شرف ، و ( جماهير ) أن يتلقوا الإشادة ، ويطول الحديث عنهم في وسائل الإعلام ( المقروءة ) و ( المرئية ) بعد أن طالهم ( النقد ) عند الإخفاق ، فهم الأبطال بـ ( الأفعال ) والعطاء و ( الجهد ) إذ قدم نجوم الزعيم مع أشقائهم نجوم الاتفاق كرنفالاً رياضياً جميلاً مشرفاً ( محلياً ) و ( خارجياً ) زاد من جماله الجماهير الزرقاء التي امتلأ بها ملعب الملك فهد ، والأداء ( الفني ) والروح الرياضية العالية التي تجلت ، وأبهرت متابعي العرس الكروي المواكب لاسم صاحب الكأس الغالية ، وراعي المباراة أمير العاصمة المحبوب.
** الزعيم عاد من جديد لممارسة هويته في التنقل بين منصات التتويج ، وحصد الذهب من جديد ، بعد أن ابتعد لفترة وجيزة ، ومشكلته أنه عود جماهيره على الحضور الدائم في المنصات ، وهو ما جعله يحقق أرقاماً قياسية في عدد البطولات ، ووسع الفارق لرقع كبير بنيل هذه البطولة مع أقرب منافسيه ، لذا جماهيره تغضب بشكل مختلف اذا خسر أو غاب عن البطولات لموسم واحد كما حدث الموسم الماضي ، كما أنها تعبر عن عتبها على طريقتها التي مارستها في مواجهتي ( الشباب ) ، وبعدها عادت للوفاء مع فريقها ، وقادته الى الانتصار على شقيقه الاتفاق ، والفوز بالكأس الغالية ، وكان لحضورها ، ودعمها دور مؤثر في الفوز.
** الأرقام تسجل ، والتاريخ لا يكذب ، وهو يقول ان الهلال هو الأبرز في الساحة ، وان غاب لا يطول غيابه عن الذهب ، ولن أذهب بعيداً لأعطي أمثلة حية ودلائل ، فقط أتطرق للهلال من قريب ، وخلال إدارته الحالية برئاسة الأمير محمد بن فيصل الذي يدخل عامه الرابع مستهلاً إياه بهذه البطولة ، وكان قبلها خلال الأعوام الثلاثة الماضية خاض تسع بطولات محلية ، وعاشرها دورة التضامن ضد الإرهاب ، والبطولة الأخيرة هي الحادية عشرة محلياً ، حقق الهلال منها سبع بطولات ، وحل وصيفاً في بطولتين ، وهذه الأرقام جعلته طرفاً ثابتاً ، والمنافسون يتبدلون ، وهم فرق ( الاتحاد ) مرتين والشباب ( مرتين ) والاتفاق (مرتين ) والقادسية مرة واحدة والأهلي ( مرتين ) بمعنى أنه لعب على تسعة نهائيات حقق منها سبع بطولات.
** كل ما سبق ، والجمهور لا يرضى والإعلام لا يرضى ، وأنا لا يمكن أن أبرئ الإدارة من الأخطاء ، وهي التي طالها نقد هادف بناء ، وآخر لا يخلو من الهجوم والتجريح ، بل ان هناك من المطبوعات من يصرف عليها ملايين ، وما يسمى بـ ( نقاد ) تم تسخيرهم للنيل من الفريق ، ووقف مسيرته لكنهم جميعأً انتهوا ( أسرى ) للمعاناة ، ولم يحركوا ( شعرة ) في رأس هلالي.
** الأمانة ، وما أدراك ما ( الأمانة ) واللجنة الفنية ، وشقيقتها ( الانضباط ) ما بين ( عقوبات ) و ( تأجيل ) و ( تقديم ) آخرها انقلب السحر على الساحر ، وجاءت النتيجة عكسية في صالح لاعبي الهلال ، ورفعت معنوياتهم بعد أن تعززت حظوظهم بالمنافسة على الدوري مع شقيقهم ( الاتحاد ) الذي لو كسب المباراة لربما كانت الآثار ( سلبية ) ، وهذا ما طرح العديد من التساؤلات عن هذا ( التوقيت ) الغريب الذي يسبق النهائي بـ 48 ساعة فقط جعلت الهلال يعيش قبل المباراة ظروفاً مصطنعة الغتها النوايا الطيبة ، وجعلتها ترتد على ( صانعها ) بطريقة أحرجتهم وأخجلتهم ، والشواهد كثيرة على ذلك.
** قصة الانجاز الأزرق طويلة لكنها تحكي فريقاً بطلاً نجح ( مسيروه ) في وضع حد لضياع الذهب بعد أن خسروا ( نهائيين ) على نفس الملعب ، فالثالث ( ثابت ) تعلموا من دروس الماضي ، واستفادوا لذا تفوقوا مستوى ، ونتيجة ، وصالحوا جمهوراً ممكن وصفه بأنه لا يرحم ، وليس عنده حل وسط لأنه عاشق لفريقه يجعله يرفع رأسه دائماً.
عندما نال ( التائب ) و ( ياسر ) البطاقة الصفراء الثانية ، وغابا عن مواجهة الإياب أمام الشباب كانت ردة الفعل الجماهيرية مختلفة شعرا بها فكان لابد من تقدير هذه الجماهير ، والتعويض ، ومضاعفة الجهد ، وجاء الحسم من النجمين الكبيرين ليؤكد هذه الرؤية.
** هناك من حاول التقليل من مستوى المباراة رغم جمالها الفني ، وتواجد عوامل أثارتها فهناك هدفان ، وفرص ضائعة ، ولعب مفتوح ، وأداء رجولي وروح عالية ، وجماهير لم تهدأ طوال دقائقها ، اذاً ليس هناك ( خلل ) ، والإشادة الى ضعف مستوى الاتفاق ليست صائبة بالمرة ، فهذا هو ( الاتفاق ) ، وهو يظل كبيراً اذا كان أخرج ( الاتحاد ) و ( الأهلي ) فهو على علم أنه على موعد مع ( الهلال ) الأخطر و ( الأقوى ) بين جماهيره ، والذي يمتلك نجومه ثقافة الفوز ، وخبرة التعامل مع المواجهات النهائية ، وعندما حضر بمستواه المعهود طبيعي أن يغيب ( الاتفاق ) أو غيره ، والمباريات التي جمعت الفريقين في السابق أغلبها لمصلحة الهلال باستثناء القليل آخرها الخليجية التي انتهت بهدف إصابة ( المفرج ) الشهير !!
** الكابتن محمد عبد الجواد بخبرته ، وطرحه الحيادي وحده تقريبأً أنصف الفريق البطل ، وطالب بالإشادة بنجومه ، والابتعاد عن تبريرات الخسارة ، مدللاً باعتراف نجوم الاتفاق بجدارة الهلال واستحقاقهم أي الاتفاقيين للخسارة.
** مبارك للهلاليين إدارة ، وأعضاء شرف ، ونجوماً، وجماهير ، الكأس الغالية التي توجت عملاً جماعياً ناجحاً، وأكدت أن في الهلال أجواء صحية تساعد على العمل ، والنجاح ، وعوامل أبرزها الاتفاق على حب الكيان ، ومصلحته ، والاختلاف في وجهات النظر ، والاهتمام فقط بفريقهم ، وعدم الانشغال بغيره أو الإساءة بـ ( بيانات ) لا تأتي بانتصار أو بطولة ، وتوكل عيشاً ، وسرعة في علاج أي مشكلة طارئة كما حدث لـ ( الدعيع ) و ( الشلهوب ) اللذين حل أمرهما قبل الصعود للباص ، ومغادرة الملعب ، وهنا تكمن أسرار النجاح ودروسه.