سليمان العساف
3/3/2008, 17:36
** جاء تأهل " الهلال " لنهائي مسابقة كأس ولي العهد بعد تفوقه على شقيقه " الشباب " ليؤكد من جديد أن كرة القدم ليس فيها مستحيل حتى للفرق الصغيرة التي تحدث مفاجآت فما بالك بالهلال " الكبير " بتاريخه ، وانجازاته و " شعبيته " الجماهيرية والذي لم يحدث مفاجأة بتأهله لكنه سطع في سماء العاصمة ، واكتمل " بدراً " بعد أن تخطى الطريق " الصعب " ، وتبقى له " الأصعب " وهو يواجه على النهائي " الاتفاق " أو " الأهلي " .
** الهلال نجح في قلب كل " التوقعات " و " الترشيحات " التي كانت تصب في مصلحة " الشباب " عطفاً على ما قدمه في مواجهة " الذهاب " لكن ما الذي حدث ، وجعل النتيجة عكس أغلب " التوقعات " ؟
أعتقد من وجهة نظري أن ظروف مواجهة " الحصة " الأخيرة ووفق قراءة متواضعة " فنية " و " نفسية " كانت لمصلحة الهلال ، اذ أن لاعبي الفريق تعرضوا للوم كبير سواء من " الإدارة " أو " الجماهير " التي عبرت عن ذلك بغيابها عن مؤازرة فريقها في ظاهرة سلبية تحدث لأول مرة ، وزاد الوضع سوءاً غياب " ياسر " و " التائب " وهو ما أوجد عملاً " إداريا " و " شرفياً " و " فنياً " لتجاوز كل الظروف ، واثبات أن " الهلال " لديه البديل القادر على التألق ، وهو ما حدث بالفعل بجانب دخول اللاعبين لمباراة بدون أي ضغوط ، والحديث في " الإعلام " أغلبه عن خصمهم الذي أفرط عناصره في التفاؤل ، وكان هناك ثقة أفرزتها " الترشيحات " وغياب " ياسر " و " التائب ".
** الأوضاع في مباراة " الإياب " كانت على عكس " الذهاب " فالتوتر انتقل من لاعبي الهلال الى زملائهم في " الشباب " وكان من الواضح أن عليهم عبئاً " نفسياً " كبيراً باستغلال نقص " الهلال " والاعتقاد بـ " ضعفه " فنياً ، فتحول الأمر تماماً وأصبح في " الهلال " قوة " فنيةً " و " معنوية " ، والملاحظ أن " كوزمين " لعب بـ " سلاح فكتور " وهو الضغط على حامل الكرة بأكثر من لاعب ، كما فعل مع " التائب " وتحول هذا النهج التكتيكي من " شبابي " في مواجهة " الذهاب " الى " هلالي " في مواجهة " الإياب " ، ولم يكن هناك ضغط كبير ، ومضايقة لمفاتيح اللعب في " الهلال " سواء " الشلهوب " أو " الفريدي " ولم يمكن الانتقاص من تأثير غياب " التائب " كصانع لعب ماهر ، وهو يظل نجماً لا يمكن الاستغناء عنه حتى وان فاز الهلال بدونه ، لكن الفريق عوض غيابه بأداء جماعي للاعبي خط الوسط تنوع فيه " الأسلوب " ومصادر الخطورة عكس الاعتماد عليه في المباراة الأولى ، والبحث عنه في كل كرة ، وهو عرضة لـ " رقابة " تتحول أحياناً الى " مخاشنة ".
** لا يمكن لوم الإدارة الشبابية وتحميلها فوق ما تحتمل ربما بالإشارة الى تقصيرها في إعداد الفريق للمواجهة " نفسياً " لمجرد الخسارة ، وسقوط الفريق في " فخ " الترشيحات المسبقة ، فالإدارة الشبابية " نموذجية " ومن أفضل إدارات الأندية بتواجد الأستاذ خالد البلطان ، ونائبه الأستاذ تركي الخليوي ، والأستاذ نزار العلولا ، وبقية زملائهم المكملين لعملهم الإداري الجميل ، فالمؤكد أنهم عملوا كل شيء وحذروا من الاستهانة بالهلال ، ونبهوا الى خطورته أكثر بالبدلاء الشباب لكن المشكلة أن أي إدارة لا تستطيع إقناع كل لاعب ، فهو يستمع لكن في داخله ، وهو بشر لا يستطيع تجاوز " شعور " يحدث فوق إرادته ، وهو تحت " ضغط " وتعامل مختلف مع " الهلال " بغياب " التائب " و " ياسر " ومن الصعب الإقناع بأن البدلاء أقل خطورة بكثير ، وأفضل حتى ، ولو كان هذا " الواقع " لذا قل تركيز المدافع " العبيلي " وسجل في مرماه عكس انضباطيته في اللقاء السابق وتألقه في تلك المباراة لحرصه ، وتركيزه على إيقاف خطورة " ياسر " أو " التائب ".
** الخروج لا يؤثر على عمل الإدارة الناجح ، وهذه كرة القدم وهي ان لم تحصد نتائج عملها اليوم فسيتم ذلك " غدأً " بإذن الله ، المهم أن تستمر على تخطيطها ، ونهجها المتميز ، أما الهلال فهو يستحق التبريك على فوزه الذي كان جديراً به ، ولعل حلاوته تكمن في صعوبته وكظروفه ، وحجم الفريق الكبير الذي وجهه ، لكن القادم في النهائي سيكون أصعب ، ويحتاج لطي صفحة نصف النهائي ، والتفكير والتخطيط للنهائي مع التمنيات لطرفي اللقاء المحظوظين بهذا الشرف بالتوفيق.
ماذا يريد الفودة؟!
المباراة نهايتها جميلة ، وعناق منسوبي الفريقين " شرفيين " و " إداريين " ولاعبين جعلها أجمل بعد أن تجلت الروح الرياضية ، ولم نسمع باعتراضات سواء على التحكيم أو غيره ، الا أن المحلل محمد فودة في ART كان له حضور مخالف و " سلبي " باختراع ضربة جزاء ، ولعل أبلغ رد هو عدم إشارة الشبابيين لضربته الجزائية سواء إدارة أو لاعبين ، اذ لا يعقل أن ي ظلم لاعب بضربة جزاء ، ويلتزم الصمت ، والغريب أن حالات كثيرة لمثل المسك المتبادل بين اللاعب الشبابي والهلالي سبق أن أشار لها الفودة بأنه عراك ينتهي بسقوطهما سوياً ، وبالتالي ليس هناك أي خطأ ، والأغرب أكثر أن ما حدث كان أمام ناظري الحكم الألماني .. ولذا آمل من الفودة أن يراجع حساباته ليظهر بصورة مقبولة ، وواقعية للجميع.
** الهلال نجح في قلب كل " التوقعات " و " الترشيحات " التي كانت تصب في مصلحة " الشباب " عطفاً على ما قدمه في مواجهة " الذهاب " لكن ما الذي حدث ، وجعل النتيجة عكس أغلب " التوقعات " ؟
أعتقد من وجهة نظري أن ظروف مواجهة " الحصة " الأخيرة ووفق قراءة متواضعة " فنية " و " نفسية " كانت لمصلحة الهلال ، اذ أن لاعبي الفريق تعرضوا للوم كبير سواء من " الإدارة " أو " الجماهير " التي عبرت عن ذلك بغيابها عن مؤازرة فريقها في ظاهرة سلبية تحدث لأول مرة ، وزاد الوضع سوءاً غياب " ياسر " و " التائب " وهو ما أوجد عملاً " إداريا " و " شرفياً " و " فنياً " لتجاوز كل الظروف ، واثبات أن " الهلال " لديه البديل القادر على التألق ، وهو ما حدث بالفعل بجانب دخول اللاعبين لمباراة بدون أي ضغوط ، والحديث في " الإعلام " أغلبه عن خصمهم الذي أفرط عناصره في التفاؤل ، وكان هناك ثقة أفرزتها " الترشيحات " وغياب " ياسر " و " التائب ".
** الأوضاع في مباراة " الإياب " كانت على عكس " الذهاب " فالتوتر انتقل من لاعبي الهلال الى زملائهم في " الشباب " وكان من الواضح أن عليهم عبئاً " نفسياً " كبيراً باستغلال نقص " الهلال " والاعتقاد بـ " ضعفه " فنياً ، فتحول الأمر تماماً وأصبح في " الهلال " قوة " فنيةً " و " معنوية " ، والملاحظ أن " كوزمين " لعب بـ " سلاح فكتور " وهو الضغط على حامل الكرة بأكثر من لاعب ، كما فعل مع " التائب " وتحول هذا النهج التكتيكي من " شبابي " في مواجهة " الذهاب " الى " هلالي " في مواجهة " الإياب " ، ولم يكن هناك ضغط كبير ، ومضايقة لمفاتيح اللعب في " الهلال " سواء " الشلهوب " أو " الفريدي " ولم يمكن الانتقاص من تأثير غياب " التائب " كصانع لعب ماهر ، وهو يظل نجماً لا يمكن الاستغناء عنه حتى وان فاز الهلال بدونه ، لكن الفريق عوض غيابه بأداء جماعي للاعبي خط الوسط تنوع فيه " الأسلوب " ومصادر الخطورة عكس الاعتماد عليه في المباراة الأولى ، والبحث عنه في كل كرة ، وهو عرضة لـ " رقابة " تتحول أحياناً الى " مخاشنة ".
** لا يمكن لوم الإدارة الشبابية وتحميلها فوق ما تحتمل ربما بالإشارة الى تقصيرها في إعداد الفريق للمواجهة " نفسياً " لمجرد الخسارة ، وسقوط الفريق في " فخ " الترشيحات المسبقة ، فالإدارة الشبابية " نموذجية " ومن أفضل إدارات الأندية بتواجد الأستاذ خالد البلطان ، ونائبه الأستاذ تركي الخليوي ، والأستاذ نزار العلولا ، وبقية زملائهم المكملين لعملهم الإداري الجميل ، فالمؤكد أنهم عملوا كل شيء وحذروا من الاستهانة بالهلال ، ونبهوا الى خطورته أكثر بالبدلاء الشباب لكن المشكلة أن أي إدارة لا تستطيع إقناع كل لاعب ، فهو يستمع لكن في داخله ، وهو بشر لا يستطيع تجاوز " شعور " يحدث فوق إرادته ، وهو تحت " ضغط " وتعامل مختلف مع " الهلال " بغياب " التائب " و " ياسر " ومن الصعب الإقناع بأن البدلاء أقل خطورة بكثير ، وأفضل حتى ، ولو كان هذا " الواقع " لذا قل تركيز المدافع " العبيلي " وسجل في مرماه عكس انضباطيته في اللقاء السابق وتألقه في تلك المباراة لحرصه ، وتركيزه على إيقاف خطورة " ياسر " أو " التائب ".
** الخروج لا يؤثر على عمل الإدارة الناجح ، وهذه كرة القدم وهي ان لم تحصد نتائج عملها اليوم فسيتم ذلك " غدأً " بإذن الله ، المهم أن تستمر على تخطيطها ، ونهجها المتميز ، أما الهلال فهو يستحق التبريك على فوزه الذي كان جديراً به ، ولعل حلاوته تكمن في صعوبته وكظروفه ، وحجم الفريق الكبير الذي وجهه ، لكن القادم في النهائي سيكون أصعب ، ويحتاج لطي صفحة نصف النهائي ، والتفكير والتخطيط للنهائي مع التمنيات لطرفي اللقاء المحظوظين بهذا الشرف بالتوفيق.
ماذا يريد الفودة؟!
المباراة نهايتها جميلة ، وعناق منسوبي الفريقين " شرفيين " و " إداريين " ولاعبين جعلها أجمل بعد أن تجلت الروح الرياضية ، ولم نسمع باعتراضات سواء على التحكيم أو غيره ، الا أن المحلل محمد فودة في ART كان له حضور مخالف و " سلبي " باختراع ضربة جزاء ، ولعل أبلغ رد هو عدم إشارة الشبابيين لضربته الجزائية سواء إدارة أو لاعبين ، اذ لا يعقل أن ي ظلم لاعب بضربة جزاء ، ويلتزم الصمت ، والغريب أن حالات كثيرة لمثل المسك المتبادل بين اللاعب الشبابي والهلالي سبق أن أشار لها الفودة بأنه عراك ينتهي بسقوطهما سوياً ، وبالتالي ليس هناك أي خطأ ، والأغرب أكثر أن ما حدث كان أمام ناظري الحكم الألماني .. ولذا آمل من الفودة أن يراجع حساباته ليظهر بصورة مقبولة ، وواقعية للجميع.