electrical
23/2/2008, 21:06
بسم الله الرحمن الرحيم
عنـدما تـبـدأ بـتـحـقـيـق أحـلامـك بـخـطـوة فإنك سـتـتـبـعـها بـخطـوات .. وإذا وضـعـت رجـلك على أول درجات السـلـم فإنك سـتـصـل للـنهـايـة
ولكن الخطوة الأصعب على ذوي الهمم المنحطة هي وضع القدم على السلم ، وإذا فتشت في حياتك ستجد الكثير من هذه السلالم التي تحتاج إلى خطوة واحدة
فقط ، ولعل من أبرزها حلم الوظائف ، ستجد أن كثيراً من شبابنا للأسف يحاول أن يصعد السلم من الأعلى ويترك الأدنى ، ولعل هذا ما أنشأ مشكلة عرفت
بـ ( البطالة ) فالبطالة بمفهومها الشائع هي عدم وجود وظائف ، لكن المفهوم المنطبق عليها تماماً هو عدم البحث عن وظائف ، ولو عملنا مقارنة بين هاتين
الكلمتين أقصد الوجود والبحث ، لوجدنا أن بينهما فرقاً شاسعاً ، ولعل ما يؤيد الرأي ويعضده هو ما نلاحظه من بعض الأجانب هنا لوجدناه يربح أرباح خيالية ،
فهل سمعت ذات يوم أن قال باكستاني لشخص آخر : بأن هذا السعودي مسكين فخفض له السعر ، والممتبع لآثارهم وأفعالهم يجد ذلك واقعاً ملموساً ، فقد ذُكِر لي أن
رجلاً قادماً من الباكستان يُحصل أرباح موسمية في وقت التمر تقارب 500 ألف ريال ، لاحظوا ودققوا في هذا الرقم ، وقارنوه بالمعلم على سبيل المثال ولنفرض أن
معلماً على المستوى السادس وهو أعلى ما يمكن أن تصل إليه الوظائف التعليمية يستلم راتباً قدره 18 ألف ريال ، وضربنا هذا العدد في شهور السنة ، لوجدنا أن مجموع ما يحصله سنوياً
يساوس 216 ألف ريال ، بينما ذاك الأجنبي يجمع سنوياً ضعف هذا المبلغ .
مما سبق يتبين أن المشكلة ليست في واقعنا ، بل المشكلة فينا نحن ، فنحن من أوهم نفسه بواقعه ، وحاول أن يصدق هذا الوهم .
ولعل الشافعي - رحمه الله - قد اختصر هذا الكلام حينما قال :
نعيب زماننا والعيب فينا
وما لزماننا عيب سوانـا
http://img249.imageshack.us/img249/9145/22697395ku1.jpg
عنـدما تـبـدأ بـتـحـقـيـق أحـلامـك بـخـطـوة فإنك سـتـتـبـعـها بـخطـوات .. وإذا وضـعـت رجـلك على أول درجات السـلـم فإنك سـتـصـل للـنهـايـة
ولكن الخطوة الأصعب على ذوي الهمم المنحطة هي وضع القدم على السلم ، وإذا فتشت في حياتك ستجد الكثير من هذه السلالم التي تحتاج إلى خطوة واحدة
فقط ، ولعل من أبرزها حلم الوظائف ، ستجد أن كثيراً من شبابنا للأسف يحاول أن يصعد السلم من الأعلى ويترك الأدنى ، ولعل هذا ما أنشأ مشكلة عرفت
بـ ( البطالة ) فالبطالة بمفهومها الشائع هي عدم وجود وظائف ، لكن المفهوم المنطبق عليها تماماً هو عدم البحث عن وظائف ، ولو عملنا مقارنة بين هاتين
الكلمتين أقصد الوجود والبحث ، لوجدنا أن بينهما فرقاً شاسعاً ، ولعل ما يؤيد الرأي ويعضده هو ما نلاحظه من بعض الأجانب هنا لوجدناه يربح أرباح خيالية ،
فهل سمعت ذات يوم أن قال باكستاني لشخص آخر : بأن هذا السعودي مسكين فخفض له السعر ، والممتبع لآثارهم وأفعالهم يجد ذلك واقعاً ملموساً ، فقد ذُكِر لي أن
رجلاً قادماً من الباكستان يُحصل أرباح موسمية في وقت التمر تقارب 500 ألف ريال ، لاحظوا ودققوا في هذا الرقم ، وقارنوه بالمعلم على سبيل المثال ولنفرض أن
معلماً على المستوى السادس وهو أعلى ما يمكن أن تصل إليه الوظائف التعليمية يستلم راتباً قدره 18 ألف ريال ، وضربنا هذا العدد في شهور السنة ، لوجدنا أن مجموع ما يحصله سنوياً
يساوس 216 ألف ريال ، بينما ذاك الأجنبي يجمع سنوياً ضعف هذا المبلغ .
مما سبق يتبين أن المشكلة ليست في واقعنا ، بل المشكلة فينا نحن ، فنحن من أوهم نفسه بواقعه ، وحاول أن يصدق هذا الوهم .
ولعل الشافعي - رحمه الله - قد اختصر هذا الكلام حينما قال :
نعيب زماننا والعيب فينا
وما لزماننا عيب سوانـا
http://img249.imageshack.us/img249/9145/22697395ku1.jpg