الأولاني
25/12/2001, 09:49
<img src=http://www.soccerage.com/en/00/54073.jpg border=1 align=left>
خطتي مع أي فريق وسبب نجاحي هو إنني اعتمد في الأساس على تشكيل مجموعة وقوية ومتفاهمة وكل ما اطلبه في البداية مع أي فريق الصبر لعدة أسابيع حتى اصل لما اصبوا إليه ولا تحزن جماهير الفريق إن قمت باستبعاد أصحاب المؤهلات الفردية هذه العبارة المهمة أو إن صح التعبير خطة هكتور كوبر في الوصول للقمة وقد حقق ما يريده اكثر من مره أولهما عندما قدم فريق إسباني قوي اشغل جميع المتابعين لليقا وهو مايوركا فتغلب على جميع الكبار برشلونه وريال مدريد و ديبورتيفو وواصل انطلاقته الجامحة في النسخة الأخيرة من كاس الكؤوس الأوربية وخسرها أمام لاتسيو الإيطالي 2-1 ومن ثم انتقل للعمل في نادي يطمح للقمة وهو فالنسيا فأوصله لأعرق النهائيات واهم البطولات ولكن الخطوة الأخيرة حرمته كثيرا من البلوغ للذهب مرة يتعثر أمام ريال مدريد وأخرى بضربات الترجيح من بايرن ميونخ ولكن الفريق لم يخسر كل شئ فقد كسب احترام الجميع واصبح له متابعين في جميع ارجاء المعمورة
إنجازات كبيره خارج ارض التانجو ليعتبر ظاهرة قويه فقله هم الأرجنتينيين الذي قدموا البطولات للأندية ألا وروبيه وفشل باسريلا مدرب منتخب الأرجنتين في المونديال السابق مع بارما والقالته بعد خمس مباريات خسرهم جميعا خير دليل على إن ارض الكالتشيو صعبة المراس
إضافة إلى أن هكتور كوبر لم يسبق له الإشراف على نادي أوروبي كبير فهو يقدم الأندية الصغيرة للقمة ويقدم للمواهب المجهولة فرصة الملايين على طبق من ذهب ومن هنا أتت الصعوبة في العمل داخل أروقة الإنتر
هذا أضاف لسبب ثالث وهو سوء الطالع الذي يلازم الإنتر فمتى ما توفر كبار النجوم لدى الفريق لم يجد مدرب رائع يستطيع استغلالها لاقتناص الإسكديتو ومتى ما توفر المدرب الرائع غاب النجوم وعندما يلتقي المدرب مع النجوم تحرمه صافرة الحكم من نيل البطولة
ففي عام 1995 تعاقد الفريق مع المدير الفني ليودنيزي حاليا وهو الإنجليزي هودجسون والذي فرط بكبار النجوم من روبيرتو كارلوس و وبيركامب و ماتيوس وبول انس لعدم اقتناعه بهم ففشل في الحصول علي أي إنجاز يذكر عامي 1995 و 1996 و في عام 19997 احضر له ابرز النجوم العالميين أهمهم الماسة البيضاء رونالدو ولكنه اخفق في الحصول على الدوري بعد ظلم تحكيمي واضح في آخر مباراة بالموسم ضد يوفنتس وتغاضي الحكم عن ضربة جزاء واضحة لرونالدو ليسمح باللعب ويسجل ديل بييرو هدف الإسكديتو الذهبي ورغم إحراز الفريق لكاس الاتحاد الأوربي من أمام شالكه الألماني إلا أن إقالة المدرب بعد حاله الإحباط الكبير اصبح مطلب محتوم من الجماهير وموراتي لب الطلب ويتم تعيين مدرب الحراس مشرفا فنيا على الفريق وهو لوتشيانو كاستليني ولكن يفشل في إدارة الفريق فتتم إقالته وبحل بدلا منه لجيجي سيميوني إلا انه اخفق مع بداية موسم 1998 فأقيل بسرعة وتم تعيين الروماني ميريسيا لوسيسكو وبعد أربع شهر تتم إقالته ويعيش الفريق في حيره تنتهي بإعادة المدرب الإنجليزي هودسون ويكمل موسم 98 مع الفريق ومع بداية موسم 99 يشهد الفريق إخفاق كبير ونتائج مخيبه تنتهي بعزل هودسون ويعين الفريق الإيطالي الخبير مارتشيلو ليبي الذي اكمل موسم صعب خالي من البطولات بل استمر في محاربة النجوم وخصوصا باجيو ليذهب الأخير ضحية ترسبات سابقة مع ناديهم السابق اليوفي ومع بداية موسم 2000 يبدأ الفريق الموسم بالأمل إلا ان الأمل فقد مع خسائر مبكره فتتم إقالة ليبي ويعين صاحب الصرخة الموندياليه تارديلي الذي اكمل موسم مخيب للآمال وشفع تاريخه كلاعب سابق بالنادي ان يكمل الموسم بدون اقاله رغم الخسارة الموجعة في ديربي سان سيرو ومن ميلان وبست أهداف نظيفة ومع بداية هذا الموسم يتقدم هكتور كوبر الأرجنتيني
أساله كثيرة محيره كانت تدور في الكالتشيو هو كيف سيتعامل كوبر المغمور مع النجوم الكبار وكيف ستكون حالة الفريق في الدوري وهل سيكون ترتيبه في المركز الخامس ان الرابع خصوا بعد ما بدأ الموسم بتصريح ناري ذكر فيه أن على نجوم الإنتر العمل والفوز بروح جماعية وهي الروح التي اطلبها من فريقي ومن نفسي لأنها الطريق الوحيد نحو البطولات
إصابة النجوم في البداية أجلت التساؤل ولكن في هذه الأيام نشاهد كوبر يستعين برونالدو و فييري و كونسيساو الذين أبعدتم الإصابة ويبدو في هذا الموسم سيبتسم الحظ أخيرا للانتر الفريق الآن يتزعم فرق الدوري واصبح بطل الخريف لهذا الموسم فهل ينهي الموسم في الصدارة أم لروما وميلان ويوفنتس ولاتسيو راي آخر .
خطتي مع أي فريق وسبب نجاحي هو إنني اعتمد في الأساس على تشكيل مجموعة وقوية ومتفاهمة وكل ما اطلبه في البداية مع أي فريق الصبر لعدة أسابيع حتى اصل لما اصبوا إليه ولا تحزن جماهير الفريق إن قمت باستبعاد أصحاب المؤهلات الفردية هذه العبارة المهمة أو إن صح التعبير خطة هكتور كوبر في الوصول للقمة وقد حقق ما يريده اكثر من مره أولهما عندما قدم فريق إسباني قوي اشغل جميع المتابعين لليقا وهو مايوركا فتغلب على جميع الكبار برشلونه وريال مدريد و ديبورتيفو وواصل انطلاقته الجامحة في النسخة الأخيرة من كاس الكؤوس الأوربية وخسرها أمام لاتسيو الإيطالي 2-1 ومن ثم انتقل للعمل في نادي يطمح للقمة وهو فالنسيا فأوصله لأعرق النهائيات واهم البطولات ولكن الخطوة الأخيرة حرمته كثيرا من البلوغ للذهب مرة يتعثر أمام ريال مدريد وأخرى بضربات الترجيح من بايرن ميونخ ولكن الفريق لم يخسر كل شئ فقد كسب احترام الجميع واصبح له متابعين في جميع ارجاء المعمورة
إنجازات كبيره خارج ارض التانجو ليعتبر ظاهرة قويه فقله هم الأرجنتينيين الذي قدموا البطولات للأندية ألا وروبيه وفشل باسريلا مدرب منتخب الأرجنتين في المونديال السابق مع بارما والقالته بعد خمس مباريات خسرهم جميعا خير دليل على إن ارض الكالتشيو صعبة المراس
إضافة إلى أن هكتور كوبر لم يسبق له الإشراف على نادي أوروبي كبير فهو يقدم الأندية الصغيرة للقمة ويقدم للمواهب المجهولة فرصة الملايين على طبق من ذهب ومن هنا أتت الصعوبة في العمل داخل أروقة الإنتر
هذا أضاف لسبب ثالث وهو سوء الطالع الذي يلازم الإنتر فمتى ما توفر كبار النجوم لدى الفريق لم يجد مدرب رائع يستطيع استغلالها لاقتناص الإسكديتو ومتى ما توفر المدرب الرائع غاب النجوم وعندما يلتقي المدرب مع النجوم تحرمه صافرة الحكم من نيل البطولة
ففي عام 1995 تعاقد الفريق مع المدير الفني ليودنيزي حاليا وهو الإنجليزي هودجسون والذي فرط بكبار النجوم من روبيرتو كارلوس و وبيركامب و ماتيوس وبول انس لعدم اقتناعه بهم ففشل في الحصول علي أي إنجاز يذكر عامي 1995 و 1996 و في عام 19997 احضر له ابرز النجوم العالميين أهمهم الماسة البيضاء رونالدو ولكنه اخفق في الحصول على الدوري بعد ظلم تحكيمي واضح في آخر مباراة بالموسم ضد يوفنتس وتغاضي الحكم عن ضربة جزاء واضحة لرونالدو ليسمح باللعب ويسجل ديل بييرو هدف الإسكديتو الذهبي ورغم إحراز الفريق لكاس الاتحاد الأوربي من أمام شالكه الألماني إلا أن إقالة المدرب بعد حاله الإحباط الكبير اصبح مطلب محتوم من الجماهير وموراتي لب الطلب ويتم تعيين مدرب الحراس مشرفا فنيا على الفريق وهو لوتشيانو كاستليني ولكن يفشل في إدارة الفريق فتتم إقالته وبحل بدلا منه لجيجي سيميوني إلا انه اخفق مع بداية موسم 1998 فأقيل بسرعة وتم تعيين الروماني ميريسيا لوسيسكو وبعد أربع شهر تتم إقالته ويعيش الفريق في حيره تنتهي بإعادة المدرب الإنجليزي هودسون ويكمل موسم 98 مع الفريق ومع بداية موسم 99 يشهد الفريق إخفاق كبير ونتائج مخيبه تنتهي بعزل هودسون ويعين الفريق الإيطالي الخبير مارتشيلو ليبي الذي اكمل موسم صعب خالي من البطولات بل استمر في محاربة النجوم وخصوصا باجيو ليذهب الأخير ضحية ترسبات سابقة مع ناديهم السابق اليوفي ومع بداية موسم 2000 يبدأ الفريق الموسم بالأمل إلا ان الأمل فقد مع خسائر مبكره فتتم إقالة ليبي ويعين صاحب الصرخة الموندياليه تارديلي الذي اكمل موسم مخيب للآمال وشفع تاريخه كلاعب سابق بالنادي ان يكمل الموسم بدون اقاله رغم الخسارة الموجعة في ديربي سان سيرو ومن ميلان وبست أهداف نظيفة ومع بداية هذا الموسم يتقدم هكتور كوبر الأرجنتيني
أساله كثيرة محيره كانت تدور في الكالتشيو هو كيف سيتعامل كوبر المغمور مع النجوم الكبار وكيف ستكون حالة الفريق في الدوري وهل سيكون ترتيبه في المركز الخامس ان الرابع خصوا بعد ما بدأ الموسم بتصريح ناري ذكر فيه أن على نجوم الإنتر العمل والفوز بروح جماعية وهي الروح التي اطلبها من فريقي ومن نفسي لأنها الطريق الوحيد نحو البطولات
إصابة النجوم في البداية أجلت التساؤل ولكن في هذه الأيام نشاهد كوبر يستعين برونالدو و فييري و كونسيساو الذين أبعدتم الإصابة ويبدو في هذا الموسم سيبتسم الحظ أخيرا للانتر الفريق الآن يتزعم فرق الدوري واصبح بطل الخريف لهذا الموسم فهل ينهي الموسم في الصدارة أم لروما وميلان ويوفنتس ولاتسيو راي آخر .