ريوف(RGH)
6/7/2002, 21:43
ذكر لي أحد تلاميذي وهو في نهاية المرحلة الثانوية أنه يرغب في الزواج ولكنه تساءل عما إذا كان يستطيعان إكمال دراستهما معا؟وهل هنالك عوائق ونحن في خضم معمعة الحياة.وأنه قد بلغ من العمر ما جعله يشعر برجولته وأصبح رجلا يعتمد عليه بعد الله سبحانه وتعالى. لذا رغب هذا الشاب في إكمال نصف دينه وشجعته في طرح الفكرة على والده وإعلامه برغبته ولكنني فوجئت بنهر والده له ورفضه للفكرة جملتاً وتفصيلا وقال له اكمل دراستك أولا ثم فكر بالزواج.عندما أقترحت عليه اللجوء إلى والدته بعدها أخبرني وبحكم قلبها الحنون رحبت بالفكرة ولكنها سرعان ما رفضت ورددت كلام زوجها. أصبح الشاب كرحى في دائرة مغلقة لا يعرف لها قراراً إلى من يذهب عندها سألت نفسي لماذا كل هذا التعقيد؟ هل يذهب إلى الأسواق والشوارع للتسكع والأذية أم يمسك بسماعة الهاتف(.........)وما الفائدة التي يجنيها هذا المسكين ومن هم في سنه. وهل هذا العمل يرضي أولياء الأمور ومنهم والده.في إعتقادي لو أن أولياء الأمور سارعوا بتزويج فتيانهم وفتياتهم لكان أحصن لهم.وتبكير الزواج في هذه السن أفضل للجنسين وإقناع من يرفض منهم بالزواج.وتأخر الزواج بحجج واهية ما أنزل الله بها من سلطان مثل إكمال الدراسة,حفلات زفاف باهظة التكاليف....الصداق الضخم,السكن...إلى آخره يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.مع أن من الممكن بشئ من التفاهم بين أولياء الأمور من الطرفين طرح هذه الأمور جانباً و القضاء عليها بالكلية. وصدق الرسولrحينما قال:"من أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه وان لم تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير"وصدقت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عندما قالت :"أكثرهن مؤونة أقلهن بركة...وأقلهن مؤونة أكثرهن بركة.
منقول
تحياتي جنون العاشقين
منقول
تحياتي جنون العاشقين