سليمان العساف
14/1/2008, 22:45
** لم يكن منتظراً من بعض " الإداريين " بنادي الوحدة العريق أن يظهروا بهذه الصورة " الغاضبة " تجاه موضوع احتراف مدافع الفريق الدولي أسامة هوساوي في الوقت الذي بت في أمره من قبل لجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي لكرة القدم وفق الأنظمة والقوانين الخاصة بالاحتراف ، وليست بقوانين العمل والعمال التي حشر مندوبوها أنوفهم في القضية وسط جهل تام ، وبطريقة المشجع " المتشبع " بثقافة تعصبية عفا عليها الزمن.
** رئيس الوحدة جمال تونسي أعلن تحديه وتحدث بطريقة انفعالية قائلاً: إنه أي اللاعب سيبقى بـ " الاعتراض " أو بـ " المال " ، فيما " التونسي " نفسه والذي أبدى تمسكاً قوياً باللاعب أرسله مع مندوبه عبد الله خوقير لمكتب رعاية الشباب بجدة ليوقع للاتحاد!
** أسامة بقي في الوحدة أو ذهب للاتحاد أو الهلال فكلها أندية وطن واحد لا فرق ويفترض ألا تضايق وجهة اللاعب رئيس الوحدة وتسعده أخرى، واذا كان " التونسي " حريصاً على بقائه فلماذا لم يجدد عقده في حينه وتلبي شروطه بطريقة ترضيه بدلاً من الطرق الاستفزازية التي ذكرها اللاعب لدرجة أن العرض الهزيل الذي وصله كان في قصر الأفراح ليلة زفافه، أي احترافية هذه التعامل؟ بالتأكيد فصول التفاوض كلها خطأ وكشفت العقلية التي يدار بها النادي.
** عبد الله خوقير هو الآخر يصف اللاعب بأنه جاحد وناكر للجميل الخ لمجرد أنه فكر في مصلحته ومستقبله وهذا أبسط حقوقه، ولم يلحظ على تصرفات " أسامة " أي شيء يوجب هذا الوصف غير الدقيق والذي لو أخذ به لطال الاتهام جميع النجوم الذين غادروا أنديتهم السابقة واستفادوا من النظام وكذلك أنديتهم وذهبوا لفرق كبيرة أمثال: خميس العويران ، أحمد الدوخي ، مرزوق العتيبي ، الواكد ، المشعل ، والقحطاني عبد الرحمن وياسر ، والكثير الكثير ، فهل هم " جاحدون " و " ناكرون " للمعروف؟!
** عندما أمسك " خوقير " بيد " أسامة " وذهب به لمكتب رعاية الشباب بجدة لينقله للاتحاد ، هل كان وقتها " أسامة " مخلصاً ، وفياً ، وعندما تبدلت الأحوال وقال النظام كلمته تبدل رأي " الخوقير " ووصف اللاعب بالجاحد؟
** الخوقير الذي وضع نفسه في حرج وقد يساء فهم سرعة خطاه في جانب وتوقفها تماماً في جانب آخر بل وتحوله من جانب الحصر على مصلحة اللاعب ومستقبله الى الهجوم عليه وعرقلة مشروع رغبته بالانتقال للهلال النادي الوحيد الذي قدم عرضه ورغب بضمه!! عموماً أمس وبعد كتابة الزاوية وربما تكون الأمور اتضحت وأقفل ملف القضية ببقاء اللاعب في الوحدة أو ذهابه للهلال وسواء كان هنا أو هناك مبارك له وللنادي الذي بقي فيه وليس غريباً عليه وللآخر الذي هو معقل رياضي وطني ولن يشعر أسامة فيه بالغربة وبالتوفيق للجميع.
الأولمبيون يحرجون أولاريو!
** 3 نجوم على مستوى عال من المهارة والإمكانات لم يكونوا غائبين وإنما كشفهم المنتخب السعودي الأولمبي بصورة أقوى عن طريق المدرب القدير الوطني ناصر الجوهر وهم : الفريدي ، الدوسري والكلثم كان الهلال بأمس الحاجة لهم وهو يشتكي من ضعف الأساسي إما لكبر السن أو لتراجع المستوى ، اذ باستثناء " الكلثم " الذي شارك فترات متقطعة لم تشاهد الجماهير " الفريدي " أو " الدوسري " حتى على دكة البدلاء ، كما قدم الفريق الأولمبي الهلالي أكثر من وجه شاب كان مصيرهم في السابق مصير الثلاثي ، فلدى الهلال مخزون هائل من الاحتياطي الشاب الطريق أمامهم شائك على الوضع الحالي والسياسة الإدارية اللتين تقودان الفريق للمصير المجهول.
** جميع نجوم المنتخب الأولمبي السعودي يشاركون فرقهم ان لم يكونوا أساسيين باستثناء لاعبي الهلال الذين قد يصلون المنتخب الأول قبل دخولهم معسكر فريقهم الأول ، في الهلال أيضاً أمر غريب وثابت اذ يتبدل المدربون والسياسة تجاه الوجوه الشابة أو التي بلغت الفريق الأول منذ مواسم وتستحق اللعب أساسيأً ، فالذي يتألق ويسجل الأهداف إما يغيب عن المباراة التي تلي المباراة التي لعبها أو يستبدل فوراً في نفس المباراة كما حصل لبدر الخراشي الموسم الماضي أمام الطائي في مباراة العقاب الشهيرة عندما سجل هدفي الفوز وغاب بعدها عن المشاركة ، كما لعب الشاب سلطان السعود أمام القادسية الموسم الماضي أيضاً وسجل هدفاً جميلاً واستبدل وبعدها غاب أو غيب وتكرر له الموقف مع نفس الفريق الأربعاء الماضي واللاعب الذي يصاب يكون هناك عذر في استبداله أو غيابه كما حدث لسلمان مؤشر ، لكن عندما يكون اللاعب سليماً معافى وتتكرر المواقف فيجب أن يبحث عن السبب ، ,تجاهل المواهب والتركيز على استقطاب الجاهز بصورة مبالغة واستمرارية الأسماء التي توقف عطاؤها ليس في صالح أي فريق وأقرب مثال ها هو الاتحاد يدفع ثمن هذه السياسة ونتائج فريقه الأولمبي وتوقف إنتاجية المواهب بمستوى نور ومناف والمنتشري وأسامة أكبر دليل.
** رئيس الوحدة جمال تونسي أعلن تحديه وتحدث بطريقة انفعالية قائلاً: إنه أي اللاعب سيبقى بـ " الاعتراض " أو بـ " المال " ، فيما " التونسي " نفسه والذي أبدى تمسكاً قوياً باللاعب أرسله مع مندوبه عبد الله خوقير لمكتب رعاية الشباب بجدة ليوقع للاتحاد!
** أسامة بقي في الوحدة أو ذهب للاتحاد أو الهلال فكلها أندية وطن واحد لا فرق ويفترض ألا تضايق وجهة اللاعب رئيس الوحدة وتسعده أخرى، واذا كان " التونسي " حريصاً على بقائه فلماذا لم يجدد عقده في حينه وتلبي شروطه بطريقة ترضيه بدلاً من الطرق الاستفزازية التي ذكرها اللاعب لدرجة أن العرض الهزيل الذي وصله كان في قصر الأفراح ليلة زفافه، أي احترافية هذه التعامل؟ بالتأكيد فصول التفاوض كلها خطأ وكشفت العقلية التي يدار بها النادي.
** عبد الله خوقير هو الآخر يصف اللاعب بأنه جاحد وناكر للجميل الخ لمجرد أنه فكر في مصلحته ومستقبله وهذا أبسط حقوقه، ولم يلحظ على تصرفات " أسامة " أي شيء يوجب هذا الوصف غير الدقيق والذي لو أخذ به لطال الاتهام جميع النجوم الذين غادروا أنديتهم السابقة واستفادوا من النظام وكذلك أنديتهم وذهبوا لفرق كبيرة أمثال: خميس العويران ، أحمد الدوخي ، مرزوق العتيبي ، الواكد ، المشعل ، والقحطاني عبد الرحمن وياسر ، والكثير الكثير ، فهل هم " جاحدون " و " ناكرون " للمعروف؟!
** عندما أمسك " خوقير " بيد " أسامة " وذهب به لمكتب رعاية الشباب بجدة لينقله للاتحاد ، هل كان وقتها " أسامة " مخلصاً ، وفياً ، وعندما تبدلت الأحوال وقال النظام كلمته تبدل رأي " الخوقير " ووصف اللاعب بالجاحد؟
** الخوقير الذي وضع نفسه في حرج وقد يساء فهم سرعة خطاه في جانب وتوقفها تماماً في جانب آخر بل وتحوله من جانب الحصر على مصلحة اللاعب ومستقبله الى الهجوم عليه وعرقلة مشروع رغبته بالانتقال للهلال النادي الوحيد الذي قدم عرضه ورغب بضمه!! عموماً أمس وبعد كتابة الزاوية وربما تكون الأمور اتضحت وأقفل ملف القضية ببقاء اللاعب في الوحدة أو ذهابه للهلال وسواء كان هنا أو هناك مبارك له وللنادي الذي بقي فيه وليس غريباً عليه وللآخر الذي هو معقل رياضي وطني ولن يشعر أسامة فيه بالغربة وبالتوفيق للجميع.
الأولمبيون يحرجون أولاريو!
** 3 نجوم على مستوى عال من المهارة والإمكانات لم يكونوا غائبين وإنما كشفهم المنتخب السعودي الأولمبي بصورة أقوى عن طريق المدرب القدير الوطني ناصر الجوهر وهم : الفريدي ، الدوسري والكلثم كان الهلال بأمس الحاجة لهم وهو يشتكي من ضعف الأساسي إما لكبر السن أو لتراجع المستوى ، اذ باستثناء " الكلثم " الذي شارك فترات متقطعة لم تشاهد الجماهير " الفريدي " أو " الدوسري " حتى على دكة البدلاء ، كما قدم الفريق الأولمبي الهلالي أكثر من وجه شاب كان مصيرهم في السابق مصير الثلاثي ، فلدى الهلال مخزون هائل من الاحتياطي الشاب الطريق أمامهم شائك على الوضع الحالي والسياسة الإدارية اللتين تقودان الفريق للمصير المجهول.
** جميع نجوم المنتخب الأولمبي السعودي يشاركون فرقهم ان لم يكونوا أساسيين باستثناء لاعبي الهلال الذين قد يصلون المنتخب الأول قبل دخولهم معسكر فريقهم الأول ، في الهلال أيضاً أمر غريب وثابت اذ يتبدل المدربون والسياسة تجاه الوجوه الشابة أو التي بلغت الفريق الأول منذ مواسم وتستحق اللعب أساسيأً ، فالذي يتألق ويسجل الأهداف إما يغيب عن المباراة التي تلي المباراة التي لعبها أو يستبدل فوراً في نفس المباراة كما حصل لبدر الخراشي الموسم الماضي أمام الطائي في مباراة العقاب الشهيرة عندما سجل هدفي الفوز وغاب بعدها عن المشاركة ، كما لعب الشاب سلطان السعود أمام القادسية الموسم الماضي أيضاً وسجل هدفاً جميلاً واستبدل وبعدها غاب أو غيب وتكرر له الموقف مع نفس الفريق الأربعاء الماضي واللاعب الذي يصاب يكون هناك عذر في استبداله أو غيابه كما حدث لسلمان مؤشر ، لكن عندما يكون اللاعب سليماً معافى وتتكرر المواقف فيجب أن يبحث عن السبب ، ,تجاهل المواهب والتركيز على استقطاب الجاهز بصورة مبالغة واستمرارية الأسماء التي توقف عطاؤها ليس في صالح أي فريق وأقرب مثال ها هو الاتحاد يدفع ثمن هذه السياسة ونتائج فريقه الأولمبي وتوقف إنتاجية المواهب بمستوى نور ومناف والمنتشري وأسامة أكبر دليل.