الذيب وبس
30/6/2002, 00:01
هذا موضوع للاستاذ : جعفر عباس وانشالله يعجبكم
############
هنالك عائلة أمريكية تضررت ضررا بليغا من أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي أدت إلى تدمير برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، دون أن تكون تلك العائلة قد فقدت أحد أفرادها ضمن الضحايا، أو فقدت استثمارات أو عقارات، فقد تناقلت صحف أمريكا أخيراً حكاية رجل كان مكتبه يقع في الطابق 103 في المركز التجاري، وغادر يوم الحادث بيته متوجها إلى العمل، وودعته زوجته عند الباب بقبلة، ولكن السفروت لم يذهب إلى المكتب بل توجه إلى بيت عشيقته في ضاحية بعيدة في نيويورك، ومن باب التحوط أغلق هاتفه الجوال، وجاء محمد عطا ورفاقه وطربقوا الدنيا على رؤوس أمريكا، وانهار البرجان، وجلس العالم كله أمام شاشات سي إن إن يتابع الحدث، ولكن صاحبنا كان في واد آخر يمارس نشاطه الهدام مع عشيقته، وبعد أن أخذ كفايته منها غادر بيتها، وفتح هاتفه الجوال ليواصل حياته العادية، وفي هذه الأثناء كانت زوجته في حالة انهيار كامل، لأنها حسبت أن زوجها مات ضمن من ماتوا عند انهيار البرجين، خاصة أنه لم يرد على اتصالاتها على هاتفه الجوال، فحسبت أن الهاتف أيضا مات معه، ومن باب عدم الاستسلام لليأس كررت الاتصال به، فإذا بالهاتف يرن وإذا بصوت زوجها يأتيها: نعم يا حلم حياتي بين ماض من الزمان وآت! كانت في حالة هستيرية لم يفهمها لأنه لم يكن يعرف بانهيار المبنى الذي يضم الشركة التي يعمل بها، ولما سألته: هل أنت بخير قال لها: طبعا أنا بخير... لماذا أنت مضطربة؟ ولكنها عاجلته بسؤال بريء عن مكان وجوده كي تأتي وتلتقيه وتعود به البيت وتحتفل بنجاته ولكن رده جعلها أكثر اضطرابا فقد صاح فيها بعصبية: ماذا تقصدين بالسؤال عن مكان وجودي؟ أنا في مكتبي بالطبع! ولم يكن المسكين يعرف أن مكتبه الذي كان في الطابق الـ103 صار في الطابق الثالث تحت الأرض، وما هي إلا دقائق حتى اكتشف الرجل بأمر ما حدث لمركز التجارة العالمي، وعاد إلى البيت ولكن هول الحادث أعجزه عن فبركة كذبة مناسبة يغطي بها "عدم وفاته" مع زملاء العمل... باختصار قالت له زوجته ما قاله أحمد بدير لريا وسكينة: كل شيقن انكشفن وبان، ورفعت عليه دعوى طلاق وخلال ثوان قضى القاضي بطلاقهما لأن الرجل انهار واعترف بأنه كان "يذاكر" من وراء ظهر زوجته، خلال ارتطام الطائرتين ببرجي المركز الذي كان يعمل فيه! وهكذا فإن هذه السيدة على الأقل تحفظ الجميل لتنظيم "القاعدة" الذي كشف لها أن امرأة أخرى استأثرت باهتمام زوجها! شوف النسوان! تطالب واحدة منهن بالطلاق لأن زوجها لم يمت!.
جعفر عباس
تحياتي
فـــهـــد
############
هنالك عائلة أمريكية تضررت ضررا بليغا من أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي أدت إلى تدمير برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، دون أن تكون تلك العائلة قد فقدت أحد أفرادها ضمن الضحايا، أو فقدت استثمارات أو عقارات، فقد تناقلت صحف أمريكا أخيراً حكاية رجل كان مكتبه يقع في الطابق 103 في المركز التجاري، وغادر يوم الحادث بيته متوجها إلى العمل، وودعته زوجته عند الباب بقبلة، ولكن السفروت لم يذهب إلى المكتب بل توجه إلى بيت عشيقته في ضاحية بعيدة في نيويورك، ومن باب التحوط أغلق هاتفه الجوال، وجاء محمد عطا ورفاقه وطربقوا الدنيا على رؤوس أمريكا، وانهار البرجان، وجلس العالم كله أمام شاشات سي إن إن يتابع الحدث، ولكن صاحبنا كان في واد آخر يمارس نشاطه الهدام مع عشيقته، وبعد أن أخذ كفايته منها غادر بيتها، وفتح هاتفه الجوال ليواصل حياته العادية، وفي هذه الأثناء كانت زوجته في حالة انهيار كامل، لأنها حسبت أن زوجها مات ضمن من ماتوا عند انهيار البرجين، خاصة أنه لم يرد على اتصالاتها على هاتفه الجوال، فحسبت أن الهاتف أيضا مات معه، ومن باب عدم الاستسلام لليأس كررت الاتصال به، فإذا بالهاتف يرن وإذا بصوت زوجها يأتيها: نعم يا حلم حياتي بين ماض من الزمان وآت! كانت في حالة هستيرية لم يفهمها لأنه لم يكن يعرف بانهيار المبنى الذي يضم الشركة التي يعمل بها، ولما سألته: هل أنت بخير قال لها: طبعا أنا بخير... لماذا أنت مضطربة؟ ولكنها عاجلته بسؤال بريء عن مكان وجوده كي تأتي وتلتقيه وتعود به البيت وتحتفل بنجاته ولكن رده جعلها أكثر اضطرابا فقد صاح فيها بعصبية: ماذا تقصدين بالسؤال عن مكان وجودي؟ أنا في مكتبي بالطبع! ولم يكن المسكين يعرف أن مكتبه الذي كان في الطابق الـ103 صار في الطابق الثالث تحت الأرض، وما هي إلا دقائق حتى اكتشف الرجل بأمر ما حدث لمركز التجارة العالمي، وعاد إلى البيت ولكن هول الحادث أعجزه عن فبركة كذبة مناسبة يغطي بها "عدم وفاته" مع زملاء العمل... باختصار قالت له زوجته ما قاله أحمد بدير لريا وسكينة: كل شيقن انكشفن وبان، ورفعت عليه دعوى طلاق وخلال ثوان قضى القاضي بطلاقهما لأن الرجل انهار واعترف بأنه كان "يذاكر" من وراء ظهر زوجته، خلال ارتطام الطائرتين ببرجي المركز الذي كان يعمل فيه! وهكذا فإن هذه السيدة على الأقل تحفظ الجميل لتنظيم "القاعدة" الذي كشف لها أن امرأة أخرى استأثرت باهتمام زوجها! شوف النسوان! تطالب واحدة منهن بالطلاق لأن زوجها لم يمت!.
جعفر عباس
تحياتي
فـــهـــد