آه ياهلال
23/6/2002, 11:55
رونالدو قد يغيب عن لقاء تركيا :( http://www.r9ronaldo.com/img/photo/mond_21_06_02_05.jpg
اعلن طبيب المنتخب البرازيلي اليوم السبت في سايتاما (شمال طوكيو) بان مشاركة مهاجم منتخب البرازيل رونالدو في مباراة الفريق أمام تركيا فى الدور نصف النهائي لمونديال 2002 المقررة الاربعاء المقبل ليست مؤكدة بسبب شعوره باوجاع في قدمه اليسرى.
وقال الطبيب جوزيه لويس رونكو الذي رافق رونالدو الى احدى العيادات الطبية التابعة للاتحاد الدولي (فيفا) حيث خضع لفحوصات : "يحوم الشك حول مشاركة رونالدو في نصف النهائي الاربعاء المقبل"، لكنه اضاف "اعتقد اننا نملك الوقت الكافي لكي يخوض المباراة" مشيرا الى ان الفحوصات اثبتت وجود مشكلة في عضلة الساق اليسرى".
وسيخضع رونالدو لفحص جديد غدا الاحد ولن يشارك بالتالي في تمارين الفريق. وكشف الطبيب بان رونالدو سينتظر الى بعد غد الاثنين ليعاود التمارين الخفيفة لان "الاصابة قد تأخذ وقتا اكثر للشفاء".
وكان رونالدو خرج في منتصف الشوط الثاني من مباراة منتخب بلاده ضد انكلترا (2-1) امس الجمعة وقد اعترف في نهايتها بانه شعر باوجاع في عضلة الساق قد يكون سببها الارهاق.
وابدى مدرب المنتخب لويس فيليبي سكولاري قلقه من اصابة رونالدو وقال في مؤتمر صحافي اليوم "ان رونالدو لاعب قيادي في المنتخب داخل الملعب وخارجه وامل ان يلعب المباراة من دون اي مشاكل".
واوضح انه في حال لم يتمكن رونالدو من المشاركة فانه سيشرك لويزاو مهاجم كورينثيانز بدلا منه.
وفي حال غياب رونالدو عن نصف النهائي فانها ستكون ضربة موجعة لان البرازيل خسرت ايضا جهود رونالدينيو لحصوله على بطاقة حمراء ضد انجلترا. وقد سجل اللاعبان سبعة اهداف منها خمسة لرونالدو الذي يتصدر ترتيب الهدافين بالتساوي مع مواطنه ريفالدو والالماني ميروسلاف كلوزه.
إحباط فى إفريقيا لخروج أسود داكار
سادت خيبة الامل القارة السمراء من جوهانسبرج الى ابيدجان مرورا بلاجوس وباماكو وعواصم افريقية اخرى واوروبية ايضا اليوم السبت بخروج المنتخب السنغالي من الدور ربع النهائي لمونديال 2002 بخسارته امام تركيا بالهدف الذهبي صفر-1 حارما افريقيا من مقعد في دور الاربعة للمرة الاولى في تاريخ مشاركة منتخباتها في العرس العالمي.
في دكار، عم صمت رهيب وخيبة امل كبيرة، وقال الرئيس السنغالي عبدواللاي واد "اني فخور جدا بالاسود الذين رفعوا اسم السنغال الى اقصى حد ممكن"، داعيا الشعب السنغالي الى "الاحتفال بعودة المنتخب الى ارض الوطن لانه شرف افريقيا".
وقال باباكار جاي احد رجال الامن في ساحة الاستقلال جيث يتجمع عادة الالاف من الانصار للاستعداد حتفال بانتصارات المنتخب في المباريات السابقة "ان الامر صعب جدا، لكنها ليست نهاية العالم".
وكانت الساحة اليوم شبه خالية بعد الهدف الذهبي الذي سجله ايلهان مانسيز معلنا عن انهاء المغامرة السنغالية في المونديال الذي كانت تشارك فيه للمرة الاولى في تاريخها وكانت تطمح فيه الى ان تصبح اول منتخب افريقي يبلغ دور الاربعة.
وبرغم الاقصاء مرت بعض السيارات باعلام سنغالية واطلقت العنان لابواقها كما لو انها تحتفل بفوز وصرح السائقون "السنغال، السنغال".
وقال يوسو توريه وهو بائع للمجوهرات "انها ليست خسارة، وفي اول مشاركة في المونديال بالنسبة الينا انه امر جيد وجيد جدا"، مضيفا "طبعا لم يكن بامكاننا احراز اللقب بسرعة في اول مشاركة. في المرة المقبلة أعتقد ...".
وفي كانو (نيجيريا)، قال مانير محمد وهو رجل اعمال إن "خسارة السنغال خسارة لافريقيا".
يذكر ان السنغال، التي باتت ثاني منتخب افريقي يبلغ ربع النهائي بعد الكاميرون في مونديال ايطاليا 1990، كان الممثل الوحيد لافريقيا في ربع النهائي بعد خروج الممثلين الاربعة الاخرين نيجيريا والكاميرون وجنوب افريقيا وتونس من الدور الاول.
وفي ابيدجان، اعرب عبدواللاي ديالو عن اسفه لخروج السنغال، وقال "انها نتيجة غير عادلة، لقد لعبوا جيدا، ودافعوا جيدا، لقد كانت امالنا معلقة عليهم، وكان يجب عليهم تحقيق الفوز".
وقال احد التجار في العاصمة العاجية "لقد خسرت القارة الافريقية. كنت اتمنى ان يتمكن منتخب افريقي في بلوغ المباراة النهائية للمرة الاولى لتغيير الخريطة الكروية العالمية".
واعلن مشجع جنوب افريقي في احدى الحانات في جوهانسبرج "قبل اسبوع احتفلنا بفوز السنغال وافريقيا، واليوم الخسارة مرة".
وفي جامبيا، جارة السنغال، تظاهرت مجموعات صغيرة في شوارع بانجول والضواحي حاملة الاعلام السنغالية التي كانت معدة للاحتفال بالفوز.
وقال احد المتظاهرين كور ندياي "لم ينصفوا. كنا جاهزين للاحتفال بالفوز على تركيا، والان نحتفل بدخولهم الى نادي المنتخبات الكبيرة".
وفي باماكو، قال الرئيس المالي امادو توماني توريه "لقد شرفوا افريقيا وكانوا عند حسن ظنها وأوجه لهم التهانىء على الفرحة التي اثلجوا بها صدورنا"، مضيفا "لقد قاموا بمهمتهم على أحسن قيام".
أفراح و"قتلى" فى تركيا بعد الانتصار!
عمت تركيا فرحة عارمة وجنونية بعد تأهل منتخب بلادها للمرة الاولى في تاريخه وفي ثاني مشاركة له الى الدور نصف النهائي لمونديال 2002 بفوزه على نظيره السنغالي بالهدف الذهبي 1-صفر اليوم السبت في اوساكا ضمن الدور ربع النهائي.
وقال الرئيس التركي نجدت سيزر في تصريح له من اشبيلية (اسبانيا) حيث يمثل بلاده في قمة الاتحاد الاوروبي "انها المرة الاولى التي نكون فيها بين الاربعة الاوائل، وفي أسوأ الحالات سنحتل المركز الرابع".
من جهته، هنأ نائب رئيس مجلس الوزراء دولة بهجلي لاعبي المنتخب على هذا الانجاز، وقال "كان افضل رمز للنجاح وروح الاتحاد والوحدة وهو يبين ان البلاد قادرة على بلوغ اهدافها في القرن الحادي والعشرين".
وانطلق الالاف من المشجعين في مختلف شوارع العاصمة واطلقوا العنان لابواق سياراتهم متشحين بلوني العلم التركي الاحمر والابيض وهم ينشدون اغاني الفرح بتأهل منتخهبهم الى نصف النهائي للمرة الاولى في تاريخه في مشاركته الثانية في النهائيات بعد عام 1954.
وقال عمر (40 عاما) وهو سائق سيارة اجرة في اسطنبول تابع مجريات المباراة على موجات الاذاعة "بكل بساطة انه انجاز رائع، اننا في نصف النهائي".
واكدت زينب (32 عاما)، وهي مشجعة لنادي جالاطا سراي الذي يشكل لاعبوه العمود الفقري للمنتخب، "سنحتفل بالفوز حتى الصباح"، مضيفة "لقد لعبوا جيدا، كان اداء هاكان سوكور سيئا اليوم، وكان تغييره بايلهان مانسيز في محله لانه سجل الهدف الذهبي".
وقال مشجع اخر "نستحق التأهل، والانتقادات التي وجهت للمدرب شينول جونيش لم تعد في محلها"، مضيفا "من الان فصاعدا لن نخاف اي شىء وأي شخص".
ومن ناحية أخرى ، ذكر التلفزيون التركي "سي ان ان تورك" اليوم السبت ان الاحتفالات بتأهل المنتخب أدت إلى مقتل خمسة مشجعين واصابة 18 اخرين برصاصات طائشة.
واضاف المصدر ان مشجعا اصيب بنوبة قلبية بعد الهدف الذهبي الذي سجله ايلهان مانسيز في مرمى السنغال في اوساكا ضمن الدور ربع النهائي، فيما لقي 4 مشجعين مصرعهم في حادث سير في ايزميد (شرق اسطنبول) اصيب على اثره 3 اشخاص اخرين.
وتابع المصدر ذاته ان 18 مشجعا اصيبوا اصابات خفيفة جراء رصاصات طائشة اطلقها انصار المنتخب التركي في الهواء ومن النوافد احتفالا بالتأهل.
وكانت صحف عدة حذرت اليوم من مخاطر النوبات القلبية التي قد يصاب بها المشجعون بسبب المباراة الحاسمة ضد السنغال ووجهت لهم نصائح عدة
اعلن طبيب المنتخب البرازيلي اليوم السبت في سايتاما (شمال طوكيو) بان مشاركة مهاجم منتخب البرازيل رونالدو في مباراة الفريق أمام تركيا فى الدور نصف النهائي لمونديال 2002 المقررة الاربعاء المقبل ليست مؤكدة بسبب شعوره باوجاع في قدمه اليسرى.
وقال الطبيب جوزيه لويس رونكو الذي رافق رونالدو الى احدى العيادات الطبية التابعة للاتحاد الدولي (فيفا) حيث خضع لفحوصات : "يحوم الشك حول مشاركة رونالدو في نصف النهائي الاربعاء المقبل"، لكنه اضاف "اعتقد اننا نملك الوقت الكافي لكي يخوض المباراة" مشيرا الى ان الفحوصات اثبتت وجود مشكلة في عضلة الساق اليسرى".
وسيخضع رونالدو لفحص جديد غدا الاحد ولن يشارك بالتالي في تمارين الفريق. وكشف الطبيب بان رونالدو سينتظر الى بعد غد الاثنين ليعاود التمارين الخفيفة لان "الاصابة قد تأخذ وقتا اكثر للشفاء".
وكان رونالدو خرج في منتصف الشوط الثاني من مباراة منتخب بلاده ضد انكلترا (2-1) امس الجمعة وقد اعترف في نهايتها بانه شعر باوجاع في عضلة الساق قد يكون سببها الارهاق.
وابدى مدرب المنتخب لويس فيليبي سكولاري قلقه من اصابة رونالدو وقال في مؤتمر صحافي اليوم "ان رونالدو لاعب قيادي في المنتخب داخل الملعب وخارجه وامل ان يلعب المباراة من دون اي مشاكل".
واوضح انه في حال لم يتمكن رونالدو من المشاركة فانه سيشرك لويزاو مهاجم كورينثيانز بدلا منه.
وفي حال غياب رونالدو عن نصف النهائي فانها ستكون ضربة موجعة لان البرازيل خسرت ايضا جهود رونالدينيو لحصوله على بطاقة حمراء ضد انجلترا. وقد سجل اللاعبان سبعة اهداف منها خمسة لرونالدو الذي يتصدر ترتيب الهدافين بالتساوي مع مواطنه ريفالدو والالماني ميروسلاف كلوزه.
إحباط فى إفريقيا لخروج أسود داكار
سادت خيبة الامل القارة السمراء من جوهانسبرج الى ابيدجان مرورا بلاجوس وباماكو وعواصم افريقية اخرى واوروبية ايضا اليوم السبت بخروج المنتخب السنغالي من الدور ربع النهائي لمونديال 2002 بخسارته امام تركيا بالهدف الذهبي صفر-1 حارما افريقيا من مقعد في دور الاربعة للمرة الاولى في تاريخ مشاركة منتخباتها في العرس العالمي.
في دكار، عم صمت رهيب وخيبة امل كبيرة، وقال الرئيس السنغالي عبدواللاي واد "اني فخور جدا بالاسود الذين رفعوا اسم السنغال الى اقصى حد ممكن"، داعيا الشعب السنغالي الى "الاحتفال بعودة المنتخب الى ارض الوطن لانه شرف افريقيا".
وقال باباكار جاي احد رجال الامن في ساحة الاستقلال جيث يتجمع عادة الالاف من الانصار للاستعداد حتفال بانتصارات المنتخب في المباريات السابقة "ان الامر صعب جدا، لكنها ليست نهاية العالم".
وكانت الساحة اليوم شبه خالية بعد الهدف الذهبي الذي سجله ايلهان مانسيز معلنا عن انهاء المغامرة السنغالية في المونديال الذي كانت تشارك فيه للمرة الاولى في تاريخها وكانت تطمح فيه الى ان تصبح اول منتخب افريقي يبلغ دور الاربعة.
وبرغم الاقصاء مرت بعض السيارات باعلام سنغالية واطلقت العنان لابواقها كما لو انها تحتفل بفوز وصرح السائقون "السنغال، السنغال".
وقال يوسو توريه وهو بائع للمجوهرات "انها ليست خسارة، وفي اول مشاركة في المونديال بالنسبة الينا انه امر جيد وجيد جدا"، مضيفا "طبعا لم يكن بامكاننا احراز اللقب بسرعة في اول مشاركة. في المرة المقبلة أعتقد ...".
وفي كانو (نيجيريا)، قال مانير محمد وهو رجل اعمال إن "خسارة السنغال خسارة لافريقيا".
يذكر ان السنغال، التي باتت ثاني منتخب افريقي يبلغ ربع النهائي بعد الكاميرون في مونديال ايطاليا 1990، كان الممثل الوحيد لافريقيا في ربع النهائي بعد خروج الممثلين الاربعة الاخرين نيجيريا والكاميرون وجنوب افريقيا وتونس من الدور الاول.
وفي ابيدجان، اعرب عبدواللاي ديالو عن اسفه لخروج السنغال، وقال "انها نتيجة غير عادلة، لقد لعبوا جيدا، ودافعوا جيدا، لقد كانت امالنا معلقة عليهم، وكان يجب عليهم تحقيق الفوز".
وقال احد التجار في العاصمة العاجية "لقد خسرت القارة الافريقية. كنت اتمنى ان يتمكن منتخب افريقي في بلوغ المباراة النهائية للمرة الاولى لتغيير الخريطة الكروية العالمية".
واعلن مشجع جنوب افريقي في احدى الحانات في جوهانسبرج "قبل اسبوع احتفلنا بفوز السنغال وافريقيا، واليوم الخسارة مرة".
وفي جامبيا، جارة السنغال، تظاهرت مجموعات صغيرة في شوارع بانجول والضواحي حاملة الاعلام السنغالية التي كانت معدة للاحتفال بالفوز.
وقال احد المتظاهرين كور ندياي "لم ينصفوا. كنا جاهزين للاحتفال بالفوز على تركيا، والان نحتفل بدخولهم الى نادي المنتخبات الكبيرة".
وفي باماكو، قال الرئيس المالي امادو توماني توريه "لقد شرفوا افريقيا وكانوا عند حسن ظنها وأوجه لهم التهانىء على الفرحة التي اثلجوا بها صدورنا"، مضيفا "لقد قاموا بمهمتهم على أحسن قيام".
أفراح و"قتلى" فى تركيا بعد الانتصار!
عمت تركيا فرحة عارمة وجنونية بعد تأهل منتخب بلادها للمرة الاولى في تاريخه وفي ثاني مشاركة له الى الدور نصف النهائي لمونديال 2002 بفوزه على نظيره السنغالي بالهدف الذهبي 1-صفر اليوم السبت في اوساكا ضمن الدور ربع النهائي.
وقال الرئيس التركي نجدت سيزر في تصريح له من اشبيلية (اسبانيا) حيث يمثل بلاده في قمة الاتحاد الاوروبي "انها المرة الاولى التي نكون فيها بين الاربعة الاوائل، وفي أسوأ الحالات سنحتل المركز الرابع".
من جهته، هنأ نائب رئيس مجلس الوزراء دولة بهجلي لاعبي المنتخب على هذا الانجاز، وقال "كان افضل رمز للنجاح وروح الاتحاد والوحدة وهو يبين ان البلاد قادرة على بلوغ اهدافها في القرن الحادي والعشرين".
وانطلق الالاف من المشجعين في مختلف شوارع العاصمة واطلقوا العنان لابواق سياراتهم متشحين بلوني العلم التركي الاحمر والابيض وهم ينشدون اغاني الفرح بتأهل منتخهبهم الى نصف النهائي للمرة الاولى في تاريخه في مشاركته الثانية في النهائيات بعد عام 1954.
وقال عمر (40 عاما) وهو سائق سيارة اجرة في اسطنبول تابع مجريات المباراة على موجات الاذاعة "بكل بساطة انه انجاز رائع، اننا في نصف النهائي".
واكدت زينب (32 عاما)، وهي مشجعة لنادي جالاطا سراي الذي يشكل لاعبوه العمود الفقري للمنتخب، "سنحتفل بالفوز حتى الصباح"، مضيفة "لقد لعبوا جيدا، كان اداء هاكان سوكور سيئا اليوم، وكان تغييره بايلهان مانسيز في محله لانه سجل الهدف الذهبي".
وقال مشجع اخر "نستحق التأهل، والانتقادات التي وجهت للمدرب شينول جونيش لم تعد في محلها"، مضيفا "من الان فصاعدا لن نخاف اي شىء وأي شخص".
ومن ناحية أخرى ، ذكر التلفزيون التركي "سي ان ان تورك" اليوم السبت ان الاحتفالات بتأهل المنتخب أدت إلى مقتل خمسة مشجعين واصابة 18 اخرين برصاصات طائشة.
واضاف المصدر ان مشجعا اصيب بنوبة قلبية بعد الهدف الذهبي الذي سجله ايلهان مانسيز في مرمى السنغال في اوساكا ضمن الدور ربع النهائي، فيما لقي 4 مشجعين مصرعهم في حادث سير في ايزميد (شرق اسطنبول) اصيب على اثره 3 اشخاص اخرين.
وتابع المصدر ذاته ان 18 مشجعا اصيبوا اصابات خفيفة جراء رصاصات طائشة اطلقها انصار المنتخب التركي في الهواء ومن النوافد احتفالا بالتأهل.
وكانت صحف عدة حذرت اليوم من مخاطر النوبات القلبية التي قد يصاب بها المشجعون بسبب المباراة الحاسمة ضد السنغال ووجهت لهم نصائح عدة