هاوي الهلال
24/12/2001, 03:30
هلا فيكم ..
بسبق الاسطوره .. (وبقهره:D ) وبحط اخبار الهلال .. من الصحف ...
آرثر أعاد الثقة لحسين العلي والمطرف
الهلال يختصر مشوار الأقصى بخمسة أهداف
كتب سليمان العساف:
نجح الهلال في تجاوز شقيقه (الاقصى) الفلسطيني في لقاء الذهاب من تصفيات الاندية الآسيوية ابطال الكؤوس بعد ان تفوق عليه مستوى ونتيجة بخمسة أهداف دون مقابل كانت قابلة للزيادة لولا الاستعجال الذي لازم مهاجمي الهلال في استثمار الفرص العديدة التي تهيأت امام مرمى الفريق الضيف وجاءت الاهداف الهلالية عن طريق الكاتو وحسين العلي لكل منهما هدفان، وهدف لادميلسون.
الهلال لم يظهر في الشوط الاول بالصورة المتوقعة والمأمولة قياساً على اكتمال صفوفه وامكانات لاعبيه، واكتفى بالتفوق بهدف وحيد جاء عن طريق ضربة جزاء بلنتي احتسبت لمصلحة المدافع الهلالي تركي الصويلح ونفذها (الكاتو) داخل المرمى بنجاح، ورغم سيطرة خط الوسط الهلالي الذي شهد تناوب (الكاتو والجابر) قائد الفريق في التراجع له لصناعة اللعب الا ان انكماش لاعبي الاقصى واقفالهم لمنطقتهم حال دون وصول مهاجمي الهلال إلا عن طريق ضربة الجزاء وانتهى الشوط الاول بهدف هلالي دون مقابل وسط اداء جيد ومشرف من قبل افراد الفريق الشقيق الذين لعبوا وفق امكاناتهم وحرصوا على الخروج من لقاء الذهاب بأقل خسارة..
شوط المباراة الثاني سيطر عليه الهلاليون سيطرة تامة وكان هناك نجومية ملحوظة لعبدالله سليمان في خط الدفاع ولعبدالله المطرف في خط الوسط إذ نجح آرثر في الزج به ومنحه الثقة وكان بالفعل نجماً اضفى على خط الوسط الأزرق اداءً جميلا وقدم لمحات رائعة تجعل مدربه البرتغالي يعتمد عليه وسط غياب الكم الهائل من نجوم المنتخب.
التفوق الهلالي في هذا الشوط جاء ترجمة للامكانات الافضل واستغلالا لضعف العامل اللياقي للاعبي الفريق الشقيق الذين قل عطاؤهم بصورة ملحوظة وعجزوا عن الصمود في وجه الهجوم الهلالي الخطير الذي اضاف اربعة أهداف في هذا الشوط جاءت بطريقة مرسومة وعن طريق تناقل الكرة بين اكثر من لاعب لتكون ترجمة (التعاون) الايجابي زيادة رصيد الاهداف إلى خمسة كانت كافية لتطمئن بصورة أكبر على اختصار المشوار واعلان التأهل لمرحلة جديدة بنسبة كبيرة والاطمئنان لخوض لقاء الرد يوم الاربعاء المقبل.
دخول المهاجم الهلالي النشط والعائد بقوة (حسين العلي) اسهم في مضاعفة خطورة خط الهجوم الهلالي ولا ادل من ذلك سوى تسجل (حسين) لهدفين جميلين وصناعته لثالث الاهداف لزميله (الكاتو) وكان (حسين) ورقة اخرى رابحة بجانب (المطرف) زج بها آرثر ونجح في جعلها ورقة تفوق خاصة وان (حسين) اعتمد على ادائه بنقل الكرة بسرعة ولمسة واحدة وتفاهم جيد مع (الكاتو) و(ادميلسون) وقاد الهجوم الهلالي المندفع صوب مرمى الاقصى بنجاح وبمشاركته اصبح اسلوب لعب الهلال (جماعياً) وتحرر من عقدة الاعتماد على لاعب واحد في الاعداد لمشروع هجمة هلالية وكان بديلا ناجحاً لقائد الفريق سامي الجابر الذي لم يكن في فورمته المعتادة وخرج والنتيجة كانت هدفين للهلال.
ماذا بقي للهلال في مشواره الآسيوي
كتب أسامة النعيمة:
جاء الفوز الكبير الذي حققه فريق الهلال أمام الأقصى الفلسطيني (5/صفر) ليعطيه أفضلية التأهل الدور الثمانية من أبطال الكؤوس للأندية الآسيوية بغض النظر عن نتيجة لقاء الأربعاء المقبل، وبذلك يقابل بطل طاجيكستان في لقاءين (ذهاباً وعودة) حيث سيكون اللقاء الأول في الثاني من ذي الحجة المقبل بطاجيكستان واللقاء الثاني يوم العاشر من ذي الحجة بمدينة الرياض.
وعلى ضوء نتيجة اللقاءين يتأهل الفائز لدور الأربعة لمسابقة أبطال الكؤوس الآسيوية.
عبدالله سليمان
التعاقد مع توليو جاء في الوقت المناسب
كتب إسماعيل الصالح:
امتدح مدافع المنتخب والهلال الدولي عبدالله سليمان تعاقد فريقه مع لاعب المحور البرازيلي توليو، وقال بأن هذا التعاقد جاء في الوقت المناسب خصوصاً وان الهلال يعاني بعض الشيء من عدم ايجاد لاعب المحور المتمكن خصوصاً بحجم لاعب مثل توليو الذي سبق وان لعب للهلال في هذه الخانة وقدم عطاءً مميزاً مما جعل سمو رئيس النادي الامير سعود بن تركي يسارع إلى التعاقد معه من جديد.
واضاف السليمان ان جميع زملائه اللاعبين سعداء بجلب مثل هذه العينة من اللاعبين لدعم مسيرة الهلال في المشاركات المحلية والخارجية.
حارس كرة اليد الذي تحول إلى (أسد) آسيا الأول
الحيادية (فرضت) الدعيع أفضل لاعب في القرن
أنهى أسطورة (شيفو) وتصدى لأقوى قدم في العالم!!
متابعة أحمد السويلم:
سجلت المنتديات الرياضية حضوراً فعالاً من واقع متابعاتها المستمرة والدائمة للنجوم ومشوارهم الرياضي من خلال (نقل) المعلومة الدقيقة والتي تهم المتابع.. منتدى (الرياضة الى الأبد) أبرز معلومات وافرة عن الحارس الدولي محمد الدعيع وتحدث فيه عن مشواره الكروي وأبرز انجازاته مع منتخبنا وفريقه الهلال حيث اشار الى أن الحيادية هي التي فرضت اسم الدعيع على الآخرين من زملائه اللاعبين ليستحق لقب النجومية ولاعب القرن في السعودية.
صدفة خير من ميعاد
هو محمد بن عبدالعزيز الدعيع الشمري، ولد عام 1972بمدينة حائل، والتحق بنادي الطائي بمدينة حائل، ليمارس لعبة كرة اليد كحارس مرمى لفريق الطائي للناشئين لكرة اليد،وعمره يقارب الثامنة، وبرز في هذا المركز بشكل لافت.
وبعد خمس سنوات من انضمامه لنادي الطائي، أي عندما بلغ محمد الثالثة عشرة من عمره، كان فريق الطائي للناشئين لكرة القدم يعاني من مشكلة في حراسة المرمى، فطلب مدرب ناشئي الطائي لكرة القدم "المدرب الوطني فرج الطلال" من مدرب ناشئي الطائي لكرة اليد، تحويل محمد الى فريق كرة القدم لحاجة الفريق الماسة له، وبالفعل انتقل محمد الدعيع للعبة كرة القدم، بعد أن ساهم اخوه عبدالله حارس نادي الطائي لكرة القدم آنذاك بإقناعه بالتحول الى حارس مرمى لفريق كرة القدم، وكان هذا التحول الصدفة الافضل من ألف ميعاد.
مشوار الدعيع
بدأ مشوار محمد الدعيع مع الكرة والكفاح الكروي عام 87م فبدأ اول مباراة له مع نادي النصر للناشئين، والذين كان نصف لاعبيهم تقريباً لاعبين اساسيين في منتخب المملكة للناشئين، وكانت تلك المباراة بطاقة التعريف التي استطاع من خلالها محمد اقناع المسؤولين عن المنتخب السعودي للناشئين بضمه لتشكيلة المنتخب وانضم محمد الدعيع للتشكيلة الرئيسية لمنتخب الناشئين، ووصل مع المنتخب لدور الاربعة في كأس العالم للناشئين عام 1987م، ولم يحبط محمد من هذا الخروج، فواصل عطاءاته الرائعة، لينضم مرة اخرى لتشكيلة منتخب الناشئين المشارك في غمار نهائيات كأس العالم للناشئين عام 1989م، وأبدع وسطر مع المنتخب الناشئ ابداعات لا تنسى، حتى وصل منتخبنا الى نهائي كأس العالم ليواجه منتخب اسكتلندا "صاحب الأرض والجمهور"، ويعود محمد مع زملائه بأهدائنا للقلب كبير إلا وهو لقب "كأس العالم للناشئين"، بعد أن أبدع في صد ركلات الترجيح الاسكتلندية، وكانت هذه البطولة عربون النجومية والتألق في بداية مشواره مع الكرة.
"الشهرة العالمية"
وانتقل محمد بعد ذلك الى حراسة فئة الشباب لنادي الطائي، ومن ثم لحراسة الفريق الاول لكرة القدم بنادي الطائي، وواصل محمد تألقه في ظل اتجاه إعلامي، ليكون بالتالي لمحمد ميعاد مع تمثيل المنتخب السعودي الأول، في التصفيات النهائية لكأس العالم 1994، وعمره 21عاماً فقط، مع المدرب الوطني محمد الخراشي، ويتأهل منتخبنا للمرة الاولى في تاريخه الى كأس العالم، لتتوطد العلاقة بين محمد وكأس العالم، وفي خلال خمس مباريات في هذه التصفيات النهائية والتي حمى فيها عرين الاخضر، دخل في مرماه ستة اهداف بمعدل , 12هدف في المباراة الواحدة، وهي نسبة جيدة لحارس مرمى في ظل عمره الصغير، وحداثة عهده بالمشاركة مع المنتخب الاول.
وفي صيف عام 1994توجه محمد مع المنتخب للولايات المتحدة الأمريكية، من أجل المشاركة في كأس العالم، تحت قيادة الارجنتيني المغمور سولاري، فلعب الدعيع امام هولندا، وكان رائعاً رغم خطأه الفادح، فأوقف خطورة بيرجكامب "أحداشهر مهاجمي العالم" وتصدى لتسديدات كويمان التي عجز عن ردها كبار حراس المرمى في العالم، ثم واصل اجادته امام المغرب، وكان سداً منيعاً امام خطورة مهاجمي المغرب، ثم عاد في مباراة التاريخ امام بلجيكا، ليوقف زحف البلجيك، وينهي اسطورة انزو شيفو من عالم الكرة، وهو أسطورة بلجيكا في كرة القدم، ليتأهل وعمره 22عاماً للدور الثاني مع المنتخب السعودي في اول مشاركة له وللمنتخب في كأس العالم، وتقابل منتخبنا مع منتخب السويد (ثالث كأس العالم)، الذي انهى مشوارنا في كأس العالم بثلاثة اهداف، كانمن الصعوبة على الدعيع ان يتصدى لها، ليخرج منتخبنا من كأس العالم بستة اهداف خلال اربع مباريات بمعدل , 15في المباراة الواحدة، وذلك خلال اول مشاركة للدعيع وللمنتخب في كأس العالم، لذا كان اجبارياً على الاتحاد الدولي لكرة القدم"الفيفا" ان يختار الدعيع ضمن افضل عشرة حراس بهذه الكأس العالمية، محتلاً المركز التاسع بينهم، رغم صغر سنه، وقلة مشاركته مع الفريق الاول.
"الزعامة الخليجية"
وبعد عودة المنتخب للمملكة، توجه الدعيع مع المنتخب الى دولة الامارات العربية المتحدة للمشاركة في كأس الخليج الثالثة عشرة عام 1994، تلك البطولة التي استعصت علينا كثيراً، ألا أن الدعيع اثبت للجميع انه وجه السعد على الكرة السعودية بحق، ففك طلاسم اللغز الخليجي، وأثبت زعامتنا الخليجية، بعد أن ساهم مع المنتخب في الفوز بهذه البطولة، حيث اكتسح منتخبنا اشقاءه الخليجيين، ولم يدخل مرمى الدعيع سوى اربعة اهداف خلال خمس مباريات بمعدل , 08هدف في المباراة الواحدة، ليحقق بالتالي محمد ما عجز عنه بعض كبار اللاعبين السعوديين.
"الزعامة الآسيوية"
وبعد احراز الكأس الخليجية، عاد ليخوض غمار التصفيات الاولية لكأس الأمم الآسيوية مع المنتخب السعودي،فشارك مع المنتخب في ثلاث مباريات لم يدخل فيه خلالها أي هدف، وليتأهل مع المنتخب لبطولة كأس الأمم الآسيوية المقامة في الامارات ايضاً، واستطاع تحقيق البطولة مع المنتخب من امام فم المنتخب الاماراتي بركلات الجزاء الترجيحية الذي ابدع فيها كعادته ، وفي هذه البطولة دخل مرمى الدعيع ستة اهداف خلال ست مباريات بمعدل هدف في كل مباراة، رغم أن جميع الاهداف الستة أتت في مباراتين فقط امام ايران بعد ضمان المنتخب للتأهل للدور الثاني، وفي مباراة الصين، ليؤكد محمد الزعامة الخليجية والآسيوية وتتبقى له الزعامة العربية، بعد أن أثبت عالمية منتخبنا، وبعد ذلك شارك محمد مع المنتخب، في بطولة الخليج المقامة في عمان عام 1996، ولم يستطع منتخبنا بوجود الدعيع من تحقيق الاداء والنتائج المطلوبة، فحل منتخبنا ثالثاً، بعد أن دخل مرمى محمد ستة اهداف خلال خمس مباريات بمعدل , 12هدف في المباراة الواحدة.
العالمية للمرة الثانية
ومع انطلاق عام 1997م.. بدأت التصفيات الأولية لكأس العالم، وبالتأكيد كان محمد ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب، وتأهل منتخبنا للتصفيات النهائية بعد ان تصدر مجموعته، ولم يدخل في مرمى الدعيع سوى هدف وحيد خلال ستة مباريات بمعدل , 038هدف في المباراة الواحدة.
وفي التصفيات النهائية شارك محمد مع المنتخب، وتأهل منتخبنا مباشرة لكأس العالم، بعد ان تصدر مجموعته كعادته، ودخل مرمى الدعيع ستة أهداف خلال ثمانية مباريات بمعدل , 075هدف في المباراة الواحدة.
وفي كأس العالم خرج منتخبنا من الدور الأول وسط أداء مخيب للآمال، أثر تخبطات فنية ودخل مرماه خلال هذه البطولة سبعة أهداف خلال ثلاث مباريات بمعدل , 23هدف في المباراة الواحدة!!! ولكنه اختير كأفضل لاعب ضمن منتخبنا ضمن مباراة منتخبنا مع المنتخب الفرنسي "بطل العالم والمستضيف".
ثم عاد مع المنتخب عام 1998م، ليخوض غمار كأس الخليج في البحرين وأخفق منتخبنا في احراز البطولة وحل ثانياً.. بسبب الطرق الدفاعية التي انتهجتها الفرق الخليجية مع منتخبنا، ورغم ذلك لم يدخل مرمى الدعيع سوى هدفين خلال خمس مباريات بمعدل , 04هدف في المباراة الواحدة.
الزعامة العربية
وفي عام 1998م أيضاً توجه منتخبنا إلى قطر، للمشاركة في بطولة العرب، وسط نقص كبير، إلاّ ان وجود الدعيع وماطر ويوسف وعبيد والتيماوي كان لصالح المنتخب فحقق منتخبنا البطولة بيسر كبير، بعد اكتساحه لقطر "صاحبة الأرض والجمهور" بثلاثة أهداف لهدف، ولم يدخل في مرمى محمد خلال هذه البطولة سوى ثلاثة أهداف خلال أربعة مباريات بمعدل , 075هدف.
كأس القارات
ومن المشاركات التي لا تنسى لمحمد مشاركته في كأس القارات، تلك البطولة التي كانت مصدر حزن لمحمد نظراً لأن أكبر النتائج التي دخلت في مرماه ففي البطولة الثانية عام 1995م بالرياض، دخل مرمى محمد أربعة أهداف خلال مباراتين فقط بمعدل هدفين في كل مباراة.
وفي البطولة الثالثة عام 1997م بالرياض دخل مرمى محمد 15هدفا خلال أربعة مباريات فقط بمعدل ,375!!!، حيث شملت هذه البطولة على أقسى نتيجة اتخمت بها شباك محمد، أمام البرازيل بثمانية أهداف.
كما شارك محمد في البطولة الآفرآسيوية التي خسرها المنتخب من أمام المنتخب الجنوب أفريقي بعد الخسارة في كيب تاون بهدف وحيد.
الحظ العنيد
وفي عام 2000م شارك محمد مع المنتخب في كأس الأمم الآسيوية المقامة في لبنان وقد خسر منتخبنا النهائي أمام اليابانيين بهدف وحيد، فيما دخل مرمى الدعيع ثمانية أهداف خلال ستة مباريات بمعدل 1.3هدف في المباراة الواحدة، وكانت خمسة من تلك الأهداف قد سجلت بقدم اليابانيين.
الثالثة ثابتة
لعب الدعيع مع منتخبنا في التصفيات الأولية لكأس العالم 2002م بالدمام، ولم يدخل مرماه أي هدف، وفي التصفيات النهائية غاب عن المنتخب، ولم يحضر إلاّ في آخر مباراتين أمام تايلند والعراق، والتي أهلت المنتخب لكأس العالم، تربى محمد في نادي الطائي ومثله، حتى استطاع تحقيق إنجاز كبير للنادي بالوصول لنهائي كأس ولي العهد عام 1417ه بعد ان أزاح أقوى المنافسين "الهلال" بعد ان تصدى الدعيع لثلاث ركلات جزائية هلالية في دور ال 16، ولكنه خسر أمام الاتحاد بهدفين دون مقابل في النهائي.
ثم انتقل محمد إلى نادي الهلال منتصف عام 1419ه بمبلغ قدره خمسة ملايين ونصف مليون ريال سعودي "مليون ونصف المليون دولار أمريكي".
ليساهم محمد مع الهلال في عام 1420ه في تحقيق كأس الاتحاد السعودي بالهدف الذهبي أمام الشباب، ثم كأس المؤسس من أمام الأهلي بهدفين لهدف، ثم الفوز بكأس ولي العهد من أمام الشباب بثلاثية نظيفة، ثم بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بثلاثة أهداف لهدفين أمام جابيلو ايواتا الياباني.
وفي عام 1421ه حقق الدعيع مع الهلال بطولة الصداقة بالفوز على منتخب عسير بركلات الجزاء، ثم كأس الأندية العربية أبطال الكؤوس من أمام النصر بهدفين لهدف، ثم كأس السوبر الآسيوية من أمام شميزو الياباني، ومن ثم بطولة النخبة من أمام النصر، وأخيراً بطولة الرئيس المصري حسني مبارك من أمام الاسماعيلي المصري.
هذي اخبار الرياض ..
باقي الجزيره .. يكملها الاسطوره .. علشان لايضيق صدره
;)
بسبق الاسطوره .. (وبقهره:D ) وبحط اخبار الهلال .. من الصحف ...
آرثر أعاد الثقة لحسين العلي والمطرف
الهلال يختصر مشوار الأقصى بخمسة أهداف
كتب سليمان العساف:
نجح الهلال في تجاوز شقيقه (الاقصى) الفلسطيني في لقاء الذهاب من تصفيات الاندية الآسيوية ابطال الكؤوس بعد ان تفوق عليه مستوى ونتيجة بخمسة أهداف دون مقابل كانت قابلة للزيادة لولا الاستعجال الذي لازم مهاجمي الهلال في استثمار الفرص العديدة التي تهيأت امام مرمى الفريق الضيف وجاءت الاهداف الهلالية عن طريق الكاتو وحسين العلي لكل منهما هدفان، وهدف لادميلسون.
الهلال لم يظهر في الشوط الاول بالصورة المتوقعة والمأمولة قياساً على اكتمال صفوفه وامكانات لاعبيه، واكتفى بالتفوق بهدف وحيد جاء عن طريق ضربة جزاء بلنتي احتسبت لمصلحة المدافع الهلالي تركي الصويلح ونفذها (الكاتو) داخل المرمى بنجاح، ورغم سيطرة خط الوسط الهلالي الذي شهد تناوب (الكاتو والجابر) قائد الفريق في التراجع له لصناعة اللعب الا ان انكماش لاعبي الاقصى واقفالهم لمنطقتهم حال دون وصول مهاجمي الهلال إلا عن طريق ضربة الجزاء وانتهى الشوط الاول بهدف هلالي دون مقابل وسط اداء جيد ومشرف من قبل افراد الفريق الشقيق الذين لعبوا وفق امكاناتهم وحرصوا على الخروج من لقاء الذهاب بأقل خسارة..
شوط المباراة الثاني سيطر عليه الهلاليون سيطرة تامة وكان هناك نجومية ملحوظة لعبدالله سليمان في خط الدفاع ولعبدالله المطرف في خط الوسط إذ نجح آرثر في الزج به ومنحه الثقة وكان بالفعل نجماً اضفى على خط الوسط الأزرق اداءً جميلا وقدم لمحات رائعة تجعل مدربه البرتغالي يعتمد عليه وسط غياب الكم الهائل من نجوم المنتخب.
التفوق الهلالي في هذا الشوط جاء ترجمة للامكانات الافضل واستغلالا لضعف العامل اللياقي للاعبي الفريق الشقيق الذين قل عطاؤهم بصورة ملحوظة وعجزوا عن الصمود في وجه الهجوم الهلالي الخطير الذي اضاف اربعة أهداف في هذا الشوط جاءت بطريقة مرسومة وعن طريق تناقل الكرة بين اكثر من لاعب لتكون ترجمة (التعاون) الايجابي زيادة رصيد الاهداف إلى خمسة كانت كافية لتطمئن بصورة أكبر على اختصار المشوار واعلان التأهل لمرحلة جديدة بنسبة كبيرة والاطمئنان لخوض لقاء الرد يوم الاربعاء المقبل.
دخول المهاجم الهلالي النشط والعائد بقوة (حسين العلي) اسهم في مضاعفة خطورة خط الهجوم الهلالي ولا ادل من ذلك سوى تسجل (حسين) لهدفين جميلين وصناعته لثالث الاهداف لزميله (الكاتو) وكان (حسين) ورقة اخرى رابحة بجانب (المطرف) زج بها آرثر ونجح في جعلها ورقة تفوق خاصة وان (حسين) اعتمد على ادائه بنقل الكرة بسرعة ولمسة واحدة وتفاهم جيد مع (الكاتو) و(ادميلسون) وقاد الهجوم الهلالي المندفع صوب مرمى الاقصى بنجاح وبمشاركته اصبح اسلوب لعب الهلال (جماعياً) وتحرر من عقدة الاعتماد على لاعب واحد في الاعداد لمشروع هجمة هلالية وكان بديلا ناجحاً لقائد الفريق سامي الجابر الذي لم يكن في فورمته المعتادة وخرج والنتيجة كانت هدفين للهلال.
ماذا بقي للهلال في مشواره الآسيوي
كتب أسامة النعيمة:
جاء الفوز الكبير الذي حققه فريق الهلال أمام الأقصى الفلسطيني (5/صفر) ليعطيه أفضلية التأهل الدور الثمانية من أبطال الكؤوس للأندية الآسيوية بغض النظر عن نتيجة لقاء الأربعاء المقبل، وبذلك يقابل بطل طاجيكستان في لقاءين (ذهاباً وعودة) حيث سيكون اللقاء الأول في الثاني من ذي الحجة المقبل بطاجيكستان واللقاء الثاني يوم العاشر من ذي الحجة بمدينة الرياض.
وعلى ضوء نتيجة اللقاءين يتأهل الفائز لدور الأربعة لمسابقة أبطال الكؤوس الآسيوية.
عبدالله سليمان
التعاقد مع توليو جاء في الوقت المناسب
كتب إسماعيل الصالح:
امتدح مدافع المنتخب والهلال الدولي عبدالله سليمان تعاقد فريقه مع لاعب المحور البرازيلي توليو، وقال بأن هذا التعاقد جاء في الوقت المناسب خصوصاً وان الهلال يعاني بعض الشيء من عدم ايجاد لاعب المحور المتمكن خصوصاً بحجم لاعب مثل توليو الذي سبق وان لعب للهلال في هذه الخانة وقدم عطاءً مميزاً مما جعل سمو رئيس النادي الامير سعود بن تركي يسارع إلى التعاقد معه من جديد.
واضاف السليمان ان جميع زملائه اللاعبين سعداء بجلب مثل هذه العينة من اللاعبين لدعم مسيرة الهلال في المشاركات المحلية والخارجية.
حارس كرة اليد الذي تحول إلى (أسد) آسيا الأول
الحيادية (فرضت) الدعيع أفضل لاعب في القرن
أنهى أسطورة (شيفو) وتصدى لأقوى قدم في العالم!!
متابعة أحمد السويلم:
سجلت المنتديات الرياضية حضوراً فعالاً من واقع متابعاتها المستمرة والدائمة للنجوم ومشوارهم الرياضي من خلال (نقل) المعلومة الدقيقة والتي تهم المتابع.. منتدى (الرياضة الى الأبد) أبرز معلومات وافرة عن الحارس الدولي محمد الدعيع وتحدث فيه عن مشواره الكروي وأبرز انجازاته مع منتخبنا وفريقه الهلال حيث اشار الى أن الحيادية هي التي فرضت اسم الدعيع على الآخرين من زملائه اللاعبين ليستحق لقب النجومية ولاعب القرن في السعودية.
صدفة خير من ميعاد
هو محمد بن عبدالعزيز الدعيع الشمري، ولد عام 1972بمدينة حائل، والتحق بنادي الطائي بمدينة حائل، ليمارس لعبة كرة اليد كحارس مرمى لفريق الطائي للناشئين لكرة اليد،وعمره يقارب الثامنة، وبرز في هذا المركز بشكل لافت.
وبعد خمس سنوات من انضمامه لنادي الطائي، أي عندما بلغ محمد الثالثة عشرة من عمره، كان فريق الطائي للناشئين لكرة القدم يعاني من مشكلة في حراسة المرمى، فطلب مدرب ناشئي الطائي لكرة القدم "المدرب الوطني فرج الطلال" من مدرب ناشئي الطائي لكرة اليد، تحويل محمد الى فريق كرة القدم لحاجة الفريق الماسة له، وبالفعل انتقل محمد الدعيع للعبة كرة القدم، بعد أن ساهم اخوه عبدالله حارس نادي الطائي لكرة القدم آنذاك بإقناعه بالتحول الى حارس مرمى لفريق كرة القدم، وكان هذا التحول الصدفة الافضل من ألف ميعاد.
مشوار الدعيع
بدأ مشوار محمد الدعيع مع الكرة والكفاح الكروي عام 87م فبدأ اول مباراة له مع نادي النصر للناشئين، والذين كان نصف لاعبيهم تقريباً لاعبين اساسيين في منتخب المملكة للناشئين، وكانت تلك المباراة بطاقة التعريف التي استطاع من خلالها محمد اقناع المسؤولين عن المنتخب السعودي للناشئين بضمه لتشكيلة المنتخب وانضم محمد الدعيع للتشكيلة الرئيسية لمنتخب الناشئين، ووصل مع المنتخب لدور الاربعة في كأس العالم للناشئين عام 1987م، ولم يحبط محمد من هذا الخروج، فواصل عطاءاته الرائعة، لينضم مرة اخرى لتشكيلة منتخب الناشئين المشارك في غمار نهائيات كأس العالم للناشئين عام 1989م، وأبدع وسطر مع المنتخب الناشئ ابداعات لا تنسى، حتى وصل منتخبنا الى نهائي كأس العالم ليواجه منتخب اسكتلندا "صاحب الأرض والجمهور"، ويعود محمد مع زملائه بأهدائنا للقلب كبير إلا وهو لقب "كأس العالم للناشئين"، بعد أن أبدع في صد ركلات الترجيح الاسكتلندية، وكانت هذه البطولة عربون النجومية والتألق في بداية مشواره مع الكرة.
"الشهرة العالمية"
وانتقل محمد بعد ذلك الى حراسة فئة الشباب لنادي الطائي، ومن ثم لحراسة الفريق الاول لكرة القدم بنادي الطائي، وواصل محمد تألقه في ظل اتجاه إعلامي، ليكون بالتالي لمحمد ميعاد مع تمثيل المنتخب السعودي الأول، في التصفيات النهائية لكأس العالم 1994، وعمره 21عاماً فقط، مع المدرب الوطني محمد الخراشي، ويتأهل منتخبنا للمرة الاولى في تاريخه الى كأس العالم، لتتوطد العلاقة بين محمد وكأس العالم، وفي خلال خمس مباريات في هذه التصفيات النهائية والتي حمى فيها عرين الاخضر، دخل في مرماه ستة اهداف بمعدل , 12هدف في المباراة الواحدة، وهي نسبة جيدة لحارس مرمى في ظل عمره الصغير، وحداثة عهده بالمشاركة مع المنتخب الاول.
وفي صيف عام 1994توجه محمد مع المنتخب للولايات المتحدة الأمريكية، من أجل المشاركة في كأس العالم، تحت قيادة الارجنتيني المغمور سولاري، فلعب الدعيع امام هولندا، وكان رائعاً رغم خطأه الفادح، فأوقف خطورة بيرجكامب "أحداشهر مهاجمي العالم" وتصدى لتسديدات كويمان التي عجز عن ردها كبار حراس المرمى في العالم، ثم واصل اجادته امام المغرب، وكان سداً منيعاً امام خطورة مهاجمي المغرب، ثم عاد في مباراة التاريخ امام بلجيكا، ليوقف زحف البلجيك، وينهي اسطورة انزو شيفو من عالم الكرة، وهو أسطورة بلجيكا في كرة القدم، ليتأهل وعمره 22عاماً للدور الثاني مع المنتخب السعودي في اول مشاركة له وللمنتخب في كأس العالم، وتقابل منتخبنا مع منتخب السويد (ثالث كأس العالم)، الذي انهى مشوارنا في كأس العالم بثلاثة اهداف، كانمن الصعوبة على الدعيع ان يتصدى لها، ليخرج منتخبنا من كأس العالم بستة اهداف خلال اربع مباريات بمعدل , 15في المباراة الواحدة، وذلك خلال اول مشاركة للدعيع وللمنتخب في كأس العالم، لذا كان اجبارياً على الاتحاد الدولي لكرة القدم"الفيفا" ان يختار الدعيع ضمن افضل عشرة حراس بهذه الكأس العالمية، محتلاً المركز التاسع بينهم، رغم صغر سنه، وقلة مشاركته مع الفريق الاول.
"الزعامة الخليجية"
وبعد عودة المنتخب للمملكة، توجه الدعيع مع المنتخب الى دولة الامارات العربية المتحدة للمشاركة في كأس الخليج الثالثة عشرة عام 1994، تلك البطولة التي استعصت علينا كثيراً، ألا أن الدعيع اثبت للجميع انه وجه السعد على الكرة السعودية بحق، ففك طلاسم اللغز الخليجي، وأثبت زعامتنا الخليجية، بعد أن ساهم مع المنتخب في الفوز بهذه البطولة، حيث اكتسح منتخبنا اشقاءه الخليجيين، ولم يدخل مرمى الدعيع سوى اربعة اهداف خلال خمس مباريات بمعدل , 08هدف في المباراة الواحدة، ليحقق بالتالي محمد ما عجز عنه بعض كبار اللاعبين السعوديين.
"الزعامة الآسيوية"
وبعد احراز الكأس الخليجية، عاد ليخوض غمار التصفيات الاولية لكأس الأمم الآسيوية مع المنتخب السعودي،فشارك مع المنتخب في ثلاث مباريات لم يدخل فيه خلالها أي هدف، وليتأهل مع المنتخب لبطولة كأس الأمم الآسيوية المقامة في الامارات ايضاً، واستطاع تحقيق البطولة مع المنتخب من امام فم المنتخب الاماراتي بركلات الجزاء الترجيحية الذي ابدع فيها كعادته ، وفي هذه البطولة دخل مرمى الدعيع ستة اهداف خلال ست مباريات بمعدل هدف في كل مباراة، رغم أن جميع الاهداف الستة أتت في مباراتين فقط امام ايران بعد ضمان المنتخب للتأهل للدور الثاني، وفي مباراة الصين، ليؤكد محمد الزعامة الخليجية والآسيوية وتتبقى له الزعامة العربية، بعد أن أثبت عالمية منتخبنا، وبعد ذلك شارك محمد مع المنتخب، في بطولة الخليج المقامة في عمان عام 1996، ولم يستطع منتخبنا بوجود الدعيع من تحقيق الاداء والنتائج المطلوبة، فحل منتخبنا ثالثاً، بعد أن دخل مرمى محمد ستة اهداف خلال خمس مباريات بمعدل , 12هدف في المباراة الواحدة.
العالمية للمرة الثانية
ومع انطلاق عام 1997م.. بدأت التصفيات الأولية لكأس العالم، وبالتأكيد كان محمد ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب، وتأهل منتخبنا للتصفيات النهائية بعد ان تصدر مجموعته، ولم يدخل في مرمى الدعيع سوى هدف وحيد خلال ستة مباريات بمعدل , 038هدف في المباراة الواحدة.
وفي التصفيات النهائية شارك محمد مع المنتخب، وتأهل منتخبنا مباشرة لكأس العالم، بعد ان تصدر مجموعته كعادته، ودخل مرمى الدعيع ستة أهداف خلال ثمانية مباريات بمعدل , 075هدف في المباراة الواحدة.
وفي كأس العالم خرج منتخبنا من الدور الأول وسط أداء مخيب للآمال، أثر تخبطات فنية ودخل مرماه خلال هذه البطولة سبعة أهداف خلال ثلاث مباريات بمعدل , 23هدف في المباراة الواحدة!!! ولكنه اختير كأفضل لاعب ضمن منتخبنا ضمن مباراة منتخبنا مع المنتخب الفرنسي "بطل العالم والمستضيف".
ثم عاد مع المنتخب عام 1998م، ليخوض غمار كأس الخليج في البحرين وأخفق منتخبنا في احراز البطولة وحل ثانياً.. بسبب الطرق الدفاعية التي انتهجتها الفرق الخليجية مع منتخبنا، ورغم ذلك لم يدخل مرمى الدعيع سوى هدفين خلال خمس مباريات بمعدل , 04هدف في المباراة الواحدة.
الزعامة العربية
وفي عام 1998م أيضاً توجه منتخبنا إلى قطر، للمشاركة في بطولة العرب، وسط نقص كبير، إلاّ ان وجود الدعيع وماطر ويوسف وعبيد والتيماوي كان لصالح المنتخب فحقق منتخبنا البطولة بيسر كبير، بعد اكتساحه لقطر "صاحبة الأرض والجمهور" بثلاثة أهداف لهدف، ولم يدخل في مرمى محمد خلال هذه البطولة سوى ثلاثة أهداف خلال أربعة مباريات بمعدل , 075هدف.
كأس القارات
ومن المشاركات التي لا تنسى لمحمد مشاركته في كأس القارات، تلك البطولة التي كانت مصدر حزن لمحمد نظراً لأن أكبر النتائج التي دخلت في مرماه ففي البطولة الثانية عام 1995م بالرياض، دخل مرمى محمد أربعة أهداف خلال مباراتين فقط بمعدل هدفين في كل مباراة.
وفي البطولة الثالثة عام 1997م بالرياض دخل مرمى محمد 15هدفا خلال أربعة مباريات فقط بمعدل ,375!!!، حيث شملت هذه البطولة على أقسى نتيجة اتخمت بها شباك محمد، أمام البرازيل بثمانية أهداف.
كما شارك محمد في البطولة الآفرآسيوية التي خسرها المنتخب من أمام المنتخب الجنوب أفريقي بعد الخسارة في كيب تاون بهدف وحيد.
الحظ العنيد
وفي عام 2000م شارك محمد مع المنتخب في كأس الأمم الآسيوية المقامة في لبنان وقد خسر منتخبنا النهائي أمام اليابانيين بهدف وحيد، فيما دخل مرمى الدعيع ثمانية أهداف خلال ستة مباريات بمعدل 1.3هدف في المباراة الواحدة، وكانت خمسة من تلك الأهداف قد سجلت بقدم اليابانيين.
الثالثة ثابتة
لعب الدعيع مع منتخبنا في التصفيات الأولية لكأس العالم 2002م بالدمام، ولم يدخل مرماه أي هدف، وفي التصفيات النهائية غاب عن المنتخب، ولم يحضر إلاّ في آخر مباراتين أمام تايلند والعراق، والتي أهلت المنتخب لكأس العالم، تربى محمد في نادي الطائي ومثله، حتى استطاع تحقيق إنجاز كبير للنادي بالوصول لنهائي كأس ولي العهد عام 1417ه بعد ان أزاح أقوى المنافسين "الهلال" بعد ان تصدى الدعيع لثلاث ركلات جزائية هلالية في دور ال 16، ولكنه خسر أمام الاتحاد بهدفين دون مقابل في النهائي.
ثم انتقل محمد إلى نادي الهلال منتصف عام 1419ه بمبلغ قدره خمسة ملايين ونصف مليون ريال سعودي "مليون ونصف المليون دولار أمريكي".
ليساهم محمد مع الهلال في عام 1420ه في تحقيق كأس الاتحاد السعودي بالهدف الذهبي أمام الشباب، ثم كأس المؤسس من أمام الأهلي بهدفين لهدف، ثم الفوز بكأس ولي العهد من أمام الشباب بثلاثية نظيفة، ثم بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بثلاثة أهداف لهدفين أمام جابيلو ايواتا الياباني.
وفي عام 1421ه حقق الدعيع مع الهلال بطولة الصداقة بالفوز على منتخب عسير بركلات الجزاء، ثم كأس الأندية العربية أبطال الكؤوس من أمام النصر بهدفين لهدف، ثم كأس السوبر الآسيوية من أمام شميزو الياباني، ومن ثم بطولة النخبة من أمام النصر، وأخيراً بطولة الرئيس المصري حسني مبارك من أمام الاسماعيلي المصري.
هذي اخبار الرياض ..
باقي الجزيره .. يكملها الاسطوره .. علشان لايضيق صدره
;)