الوصــال
23/12/2001, 23:34
مع نسمات الربيع الصافية..أخط اجمل حكاية حب واحلى صداقة جمعت بيني وبين شقيقتي ..كم هي رائعة تلك الشقيقة ورائع قلبها الكبير...
هي الربيع.كنت ارقبها من بعيد..وارمقها كل حين..كنت ارى فيها شمسا يبدد الظلام..ونورا يسحق كل معاني الايأس..كانت مرفأ امنا لي..يوم تقاذفتني امواج الحيرة والتساؤلات..كانت بحرا كبيرا..اتي كل يوم لالقي على شواطئه احزاني..بل حتى خيوط ضوئه ولمعانه ..كانت كفيلة لتوقد في حياتي معان للامل وصوت للعطاء.....
وكانت محطة توقف لا ادري كم اتوقف عندها ولاادري أي خلق فيها الذي اوقفني!
نقاط كثيره استدارت وتحلقت حولي..جعلتني ابحر في ابعاد ثلاثيه..حتى اغرقتني!!وتركت لي احاسيس عميقة اتعايشها كل سويعة اتذكرها....
انا مؤمنة بان الحياة مراحل..وان المنى منا قريب وحاضر..والهوى نجم متلألئ وسط السماء..لكنها الدنيا تفرق شملنا ..وتقطع حبل الوصال بعد وصله..ولكن بعد الوصال..لابد..من ارتحال.... يقترب موعد الفج وبدا الليل يلملم استاره السوداء استعدادا لبزوغ شمس الضياء..وكنت هناك جالسة على شاطئ الحيرة والتساؤلات ..اغالب الكرى كي لا احرم من اطلالة الشمس البهية..انتابني شعور كانه صوت يخرج من بئر عميق:الفراق يدق دوما بابه..ولكن هل للفراق سوابق؟؟؟!!!
فهاهي شقيقتي تودعني وتمضي..................لبناء حياة جديده..كم فرحت بخبر زواجها ..ولكن.....اظل اكفكف الدمع طويلا من عيني ان خبا النور الذي كنت به استضي ..واتالم طويلا ان غاب ذلك المصباح فلم اعد اراه..فلقد بحثت عن كلمة اجعلها عنوانا لتلك المشاعر التي تجتاحني..ولكن اللغة ابت الا ان تبتعد بكل معانيها!!....واخيرا..بزغت الشمس لتوقظ الحياة من سباتها العميق..ظهرت خجلة
لكنها قويه..وارسلت اشعتها الذهبيه لتغسل الاجواء..من ظلام الليل..عانقها بحر الحيرة سعيدا..فابتسمت امواجه عاكسة مراها..وابتسمت مع الامواج صبية صغيره كانت تلعب على الشاطئ..وبضحكاتها الرنانه التي صاحبت ميلاد يوم جديد
شعرت بنسيم النقاء والبراءة الهادئة..فرجوت الزمان ان يتوقف ولول لبرهة..لكنه ادار ظهره..لم احزن ..فحسبي اني رايت الحبيب قد عاد بعد المغيب
بالفعل ..كم هي اميرة....
اميرة باسلوبها وعطفها......
اميرة بشوقها وقلبها.....
والان لو انسى الدنيا كلها لن انسى قلب حبها.....
هي الربيع.كنت ارقبها من بعيد..وارمقها كل حين..كنت ارى فيها شمسا يبدد الظلام..ونورا يسحق كل معاني الايأس..كانت مرفأ امنا لي..يوم تقاذفتني امواج الحيرة والتساؤلات..كانت بحرا كبيرا..اتي كل يوم لالقي على شواطئه احزاني..بل حتى خيوط ضوئه ولمعانه ..كانت كفيلة لتوقد في حياتي معان للامل وصوت للعطاء.....
وكانت محطة توقف لا ادري كم اتوقف عندها ولاادري أي خلق فيها الذي اوقفني!
نقاط كثيره استدارت وتحلقت حولي..جعلتني ابحر في ابعاد ثلاثيه..حتى اغرقتني!!وتركت لي احاسيس عميقة اتعايشها كل سويعة اتذكرها....
انا مؤمنة بان الحياة مراحل..وان المنى منا قريب وحاضر..والهوى نجم متلألئ وسط السماء..لكنها الدنيا تفرق شملنا ..وتقطع حبل الوصال بعد وصله..ولكن بعد الوصال..لابد..من ارتحال.... يقترب موعد الفج وبدا الليل يلملم استاره السوداء استعدادا لبزوغ شمس الضياء..وكنت هناك جالسة على شاطئ الحيرة والتساؤلات ..اغالب الكرى كي لا احرم من اطلالة الشمس البهية..انتابني شعور كانه صوت يخرج من بئر عميق:الفراق يدق دوما بابه..ولكن هل للفراق سوابق؟؟؟!!!
فهاهي شقيقتي تودعني وتمضي..................لبناء حياة جديده..كم فرحت بخبر زواجها ..ولكن.....اظل اكفكف الدمع طويلا من عيني ان خبا النور الذي كنت به استضي ..واتالم طويلا ان غاب ذلك المصباح فلم اعد اراه..فلقد بحثت عن كلمة اجعلها عنوانا لتلك المشاعر التي تجتاحني..ولكن اللغة ابت الا ان تبتعد بكل معانيها!!....واخيرا..بزغت الشمس لتوقظ الحياة من سباتها العميق..ظهرت خجلة
لكنها قويه..وارسلت اشعتها الذهبيه لتغسل الاجواء..من ظلام الليل..عانقها بحر الحيرة سعيدا..فابتسمت امواجه عاكسة مراها..وابتسمت مع الامواج صبية صغيره كانت تلعب على الشاطئ..وبضحكاتها الرنانه التي صاحبت ميلاد يوم جديد
شعرت بنسيم النقاء والبراءة الهادئة..فرجوت الزمان ان يتوقف ولول لبرهة..لكنه ادار ظهره..لم احزن ..فحسبي اني رايت الحبيب قد عاد بعد المغيب
بالفعل ..كم هي اميرة....
اميرة باسلوبها وعطفها......
اميرة بشوقها وقلبها.....
والان لو انسى الدنيا كلها لن انسى قلب حبها.....