الأولاني
22/6/2002, 03:59
اعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يوم الجمعة ان طرد المهاجم الايطالي فرانشيسكو توتي في المباراة امام كوريا الجنوبية في الدور الثاني من مونديال 2002 لم يكن صحيحا.
و قال احد اعضاء لجنة الحكام في الفيفا ادغاردو كوديسال بان الاعادة اثبتت ان الحكم الاكوادوري بايرون مورينو اخطأ بطرد توتي.
و كان مورينو طرد توتي في الشوط الاضافي الاول بعد ان تعرض للعرقلة ووقع داخل منطقة الجزاء فاعتقد الحكم انه يمثل عليه لنيل ركلة جزاء فاشهر بوجهه البطاقة الصفراء وكانت الثانية له فطرد من المباراة.
و قال مورينو: "لقد وقع توتي عمدا. كنت على بعد 15 او 20 مترا عنه ورأيت الحادثة بوضوح واتخذت القرار الصحيح".
لكن كوديسال الذي اشرف على تحكيم نهائي مونديال ايطاليا عام 1990 قال: "اذا اوقفنا الصورة عند العرقلة نرى احتكاكا بين توتي ولاعب كروي"، لكنه استدرك "كانت الحالة صعبة على الحكم". وتابع: "نظرا لسرعة اللعبة حاليا يمكن وقوع اخطاء، فمن المستحيل رؤية كل شيىء".
و رفض كوديسال ما يقوله الايطاليون عن ان مورينو كان سبب خروجهم من المونديال وقال: "الحكام اناس شرفاء ويحاولون ما في وسعهم. المهم ان يكون الحكم عادلا لكن الاخطاء تقع دائما".
و اضاف: "ان اخطاء الحكام هي جزء من اللعبة كما اخطاء اللاعبين والمدربين. يجب ان نكون اكثر انسانية مع الحكم".
و اعتبر كوديسال ان خطأ واحدا يجب الا يؤثر على البطولة وان اكثر من 5 الاف قرار اتخذه حكام الساحة وحكام الراية فيها لكن اربعة او خمسة منها اتخذت طابع الاهمية وقال: "النسبة هي نحو واحد بالالف، والمعدل منخفض".
و كان رئيس الفيفا السويسري جوزيف بلاتر اعلن عن بعض نقاط الضعف من قبل حكام الراية في القرارات التي تتعلق بحالات التسلل.
لكن النقاش حول الاخطاء التحكيمية زاد بعد خسارة ايطاليا حيث اعتبر الايطاليون ان الحكم مورينو هو "العدو رقم واحد" لايطاليا بعد طرده توتي، كما ان مدرب المنتخب الايطالي جوفاني تراباتوني على عدم احتساب هدف لايطاليا ولطرد توتي بعد نيله انذارا ثانيا.
=================================================
هذا الخبر الرسمي من الفيفا يكشف ان ايطاليا ظلمت فاذا اقر ان توتي تعرض لعرقلة من الخلف كانت السبب في سقوطه داخل منطقة الثمانية عشر اذا فهذا يعني ان هناك ضربة جزاء لتوتي وان كل ماقالته ايطاليا امر صحيح حول التحكيم ومحاباته لكوريا
للأسف كثيرون استغل الأمر لمحاربة افضل لاعب في ايطاليا والصاق تهمة الخروج به منهم من يكن الحقد لهذا النجم الكبير ومنهم من يرد الدين لما تعرض له ديل بييرو وكان السبب في ضياع كاس امم اوروبا
اخيرا من اخرج ايطاليا كوريا فابعادهم للمنظم الياباني كان سبيل لمقاتلة الفيفا نحو ابقاء المنظم الآخر خصوصا ان البطولة شهدت خروج الكبار وعزوف الجماهير مما اظطر الدولتين المنظمة لتاجير طلبه المدارس الجنود لملئ الأماكن الفارغة واخيرا اليابان والبارزيل كان عندهم تحفظ شديد في استخراج فيز لزيارة جماهير المنتخبات هذا غير الغلاء الفاحش الذي يكنف كوريا واليان والبطولة مرتطبه بنظام تشفير وبيع حقوق كان سبب في افلاس مجموعة كيرش المالك الأول للحقوق التلفزيونية اضافة لمستقبل الفيفا المرهون بهذه الحقوق والفساد المالي الذي عانت منه الفيفا وقد تعهد بلاتر بعد انتخابه بفتح الملفات بعد المونديل كل هذه اجتمعت ليكون افضل الحلول الإبقاء على كوريا مهما كانت النتائج
ولكن الملك يظل ملك
و قال احد اعضاء لجنة الحكام في الفيفا ادغاردو كوديسال بان الاعادة اثبتت ان الحكم الاكوادوري بايرون مورينو اخطأ بطرد توتي.
و كان مورينو طرد توتي في الشوط الاضافي الاول بعد ان تعرض للعرقلة ووقع داخل منطقة الجزاء فاعتقد الحكم انه يمثل عليه لنيل ركلة جزاء فاشهر بوجهه البطاقة الصفراء وكانت الثانية له فطرد من المباراة.
و قال مورينو: "لقد وقع توتي عمدا. كنت على بعد 15 او 20 مترا عنه ورأيت الحادثة بوضوح واتخذت القرار الصحيح".
لكن كوديسال الذي اشرف على تحكيم نهائي مونديال ايطاليا عام 1990 قال: "اذا اوقفنا الصورة عند العرقلة نرى احتكاكا بين توتي ولاعب كروي"، لكنه استدرك "كانت الحالة صعبة على الحكم". وتابع: "نظرا لسرعة اللعبة حاليا يمكن وقوع اخطاء، فمن المستحيل رؤية كل شيىء".
و رفض كوديسال ما يقوله الايطاليون عن ان مورينو كان سبب خروجهم من المونديال وقال: "الحكام اناس شرفاء ويحاولون ما في وسعهم. المهم ان يكون الحكم عادلا لكن الاخطاء تقع دائما".
و اضاف: "ان اخطاء الحكام هي جزء من اللعبة كما اخطاء اللاعبين والمدربين. يجب ان نكون اكثر انسانية مع الحكم".
و اعتبر كوديسال ان خطأ واحدا يجب الا يؤثر على البطولة وان اكثر من 5 الاف قرار اتخذه حكام الساحة وحكام الراية فيها لكن اربعة او خمسة منها اتخذت طابع الاهمية وقال: "النسبة هي نحو واحد بالالف، والمعدل منخفض".
و كان رئيس الفيفا السويسري جوزيف بلاتر اعلن عن بعض نقاط الضعف من قبل حكام الراية في القرارات التي تتعلق بحالات التسلل.
لكن النقاش حول الاخطاء التحكيمية زاد بعد خسارة ايطاليا حيث اعتبر الايطاليون ان الحكم مورينو هو "العدو رقم واحد" لايطاليا بعد طرده توتي، كما ان مدرب المنتخب الايطالي جوفاني تراباتوني على عدم احتساب هدف لايطاليا ولطرد توتي بعد نيله انذارا ثانيا.
=================================================
هذا الخبر الرسمي من الفيفا يكشف ان ايطاليا ظلمت فاذا اقر ان توتي تعرض لعرقلة من الخلف كانت السبب في سقوطه داخل منطقة الثمانية عشر اذا فهذا يعني ان هناك ضربة جزاء لتوتي وان كل ماقالته ايطاليا امر صحيح حول التحكيم ومحاباته لكوريا
للأسف كثيرون استغل الأمر لمحاربة افضل لاعب في ايطاليا والصاق تهمة الخروج به منهم من يكن الحقد لهذا النجم الكبير ومنهم من يرد الدين لما تعرض له ديل بييرو وكان السبب في ضياع كاس امم اوروبا
اخيرا من اخرج ايطاليا كوريا فابعادهم للمنظم الياباني كان سبيل لمقاتلة الفيفا نحو ابقاء المنظم الآخر خصوصا ان البطولة شهدت خروج الكبار وعزوف الجماهير مما اظطر الدولتين المنظمة لتاجير طلبه المدارس الجنود لملئ الأماكن الفارغة واخيرا اليابان والبارزيل كان عندهم تحفظ شديد في استخراج فيز لزيارة جماهير المنتخبات هذا غير الغلاء الفاحش الذي يكنف كوريا واليان والبطولة مرتطبه بنظام تشفير وبيع حقوق كان سبب في افلاس مجموعة كيرش المالك الأول للحقوق التلفزيونية اضافة لمستقبل الفيفا المرهون بهذه الحقوق والفساد المالي الذي عانت منه الفيفا وقد تعهد بلاتر بعد انتخابه بفتح الملفات بعد المونديل كل هذه اجتمعت ليكون افضل الحلول الإبقاء على كوريا مهما كانت النتائج
ولكن الملك يظل ملك