هلالنجي
17/6/2002, 03:15
النجم البرازيلي يراهن على قيادة فريق «السامبا» لإنجاز خامس وحصد لقب الهدافين
http://www.asharqalawsat.com/pc/special03/8.jpg
سيول ـ أ.ف.ب: يريد النجم البرازيلي رونالدو العائد بقوة الى الملاعب بعد اصابة في ركبته ابعدته عن الملاعب زهاء سنتين ان يقود منتخب بلاده الى لقب خامس في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان ليمحو كابوس نهائي عام .1998 وكان رونالدو قد تعرض لنوبة صرع قبل ساعات من النهائي الذي جمع منتخب بلاده بمنتخب الدولة المضيفة فرنسا قبل اربع سنوات فتأثر زملاؤه بما حصل وأدى ذلك الى خسارة ثقيلة بثلاثة اهداف نظيفة في مباراة كانت معنويات اللاعبين البرازيليين فيها في الحضيض.
ودخل رونالدو في نفق مظلم بعد ذلك، وخضع لعملية جراحية اولى في ركبته عام 1999 وابتعد ستة اشهر عن الملاعب قبل ان يعود اليها بالتحديد في 12 ابريل (نيسان) عام 2000 في المباراة ضد لاتسيو ضمن مسابقة كأس ايطاليا، وقد شارك رونالدو احتياطيا في منتصف الشوط الثاني، لكن عودته لم تدم طويلا لانه سقط على الارض يصرخ من الالم في مشهد لا يزال عالقا في الاذهان حتى اليوم، فأصيب مجددا في ركبته.
واعتبر كثيرون بأن مسيرة رونالدو قد انتهت، حتى ان البروفسور الفرنسي جيرار سايان الذي اجرى له العملية رفض التأكيد بأن اللاعب في مأمن من الخطر.
وكانت الفترة التي تلت العملية صعبة جدا على رونالدو من الناحية النفسية، لكنه ابدى صلابة معنوية في التغلب على المشاكل التي واجهته وحول الحواجز الى حوافز من خلال خضوعه لبرنامج علاجي قاس وطويل لاستعادة المستوى الذي اهله لان يتوج افضل لاعب في العالم وفي اوروبا عام .1997 وكان رونالدو في تلك الفترة يقدم عروضا وكأنه من كوكب آخر، فقد تميز ابن العشرين ربيعا بانطلاقة صاروخية وسرعة فائقة وامتلك قدرة كبيرة على تغيير مسار الكرة واعتمد على عامل المفاجأة في مواجهة الخصم، شأنه في ذلك شأن بيليه في ايامه الذهبية، مما حدا بالاخير الى القول حرفيا امام دهشته من مستوى رونالدو الرائع: «لقد ولد خليفتي ويدعى رونالدو».
وكانت عودة رونالدو الثانية الى الملاعب في اواخر العام الماضي في صفوف فريقه انتر ميلان حيث نجح في تسجيل هدف في مرمى بريشيا في 9 ديسمبر (كانون الاول)، ثم اضاف هدفين في المباراة التالية ضد فيرونا ليؤكد انه لم يفقد شيئا من حسه التهديفي.
وبعد ان غاب لشهرين اثر اصابته بتمزق عضلي، شارك في صفوف المنتخب البرازيلي ضد يوغوسلافيا في مباراة ودية اقيمت في مارس (آذار) الماضي للمرة الاولى على الصعيد الدولي منذ عام .1999 وبدا واضحا ان رونالدو استعاد ايقاعه بعد طول غياب ايضا، واكدت التدريبات الاخيرة انه تخلص من الخوف الذي بقي يلازمه في الفترة الاخيرة خشية معاودة الاصابة، وبدا اكثر جرأة على متابعة الهجمات والمشاكسة كما كانت عليه الحال في السابق.
وقبل بداية البطولة اعرب عن ثقته بالعودة الى مستواه السابق وتسجيل العديد من الاهداف وقال «لقد تحدث الناس كثيرا عن اصابتي في ركبتي وعليهم ان يتحدثوا الآن عن اهدافي لانني سأسجل منها الكثير خلال المونديال».
ثم وضع نفسه امام تحد آخر عندما اعرب عن طموحه باحراز كأس العالم ولقب الهداف في كأس العالم عشية المباراة الاولى لمنتخب بلاده ضد تركيا وقال «طموحي الشخصي الفوز في المباريات الثلاث الاولى في الدور الاول، وبأن اتوج بطلا للعالم وهدافا للدورة».
وحتى الآن على الاقل فان رونالدو وفى بوعده، فقد سجل هدفا في مرمى كل من تركيا والصين وهدفين في مرمى كوستاريكا ليرفع رصيده الى اربعة اهداف علما أنه سجل هدفا واحدا في الدور الاول لمونديال 98 عندما كان في ذروة لياقته البدنية. وقد بات مجموع ما سجله في النهائيات 8 اهداف في 10 مباريات.
وخاض رونالدو 90 دقيقة امام كوستاريكا للمرة الاولى في الدور الاول بعد ان لعب 62 دقيقة ضد تركيا، و70 ضد الصين وقال: «شعرت باللذة لخوضي الدقائق التسعين كاملة، وانا راض تماما عن لياقتي البدنية».
* بدايته
* ولد رونالدو لويز نازاريو دا ليما في 22 سبتمبر (ايلول) عام 1976 في بينتو بيبيرو احد احياء ريو دي جانيرو المتواضعة. والده نيلو كان يعمل في شركة الكهرباء، لكنه ترك المنزل العائلي عندما كان رونالدو في الحادية عشرة من عمره، فسجل ذلك صدمة كبيرة للولد الصغير، واضطرت والدته الى العمل في احد المطاعم لاعالته مع شقيقه يون.
وكان رونالدو يأمل في الانضمام الى فريق الناشئين في فلامينغو لكنه لم يكن يملك المال الكافي للذهاب يوميا الى التمارين، فانضم الى فريق سان كريستوفاو القريب من منزله والذي كان يدربه النجم البرازيلي السابق جيرزينيو. وسرعان ما ايقن جيرزينيو أنه عثر على جوهرة نادرة فأشركه في الفريق الاول وكان في الرابعة عشر من عمره.
وبدأ رونالدو يفرض نفسه تدريجيا في فريقه الجديد وسجل 38 هدفا في 75 مباراة، ثم اصبح جيرزينيو مدير اعماله وعرض على ساو باولو ان يشتريه لكن الاخير لم يتخذ قرارا بضمه لان مدربه الشهير تيلي سانتانا كان مريضا ولم يتسن له رؤيته عن كثب، فوقع على كشوف نادي كروزيرو الذي دفع 55 الف دولار لتجربته وعشرة اضعاف هذا المبلغ للتعاقد معه.
وفجر رونالد طاقته مع فريقه الجديد واصبح اسمه على كل لسان، وسجل في موسمه الاول معه 53 هدفا في 54 مباراة.
ولعب اول مباراة دولية له ضد الارجنتين في مارس (آذار) 1994، قبل ان يفتتح رصيده الدولي من الاهداف في المباراة ضد آيسلندا.
وبدأت الاندية الاوروبية تطرق الابواب على الرغم من ان رونالدو لم يلعب اي دقيقة في مونديال 94 الذي احرز منتخب بلاده لقبه، لكن ذلك لم يمنع ايندهوفن الهولندي من دفع 6.5 مليون دولار للتعاقد مع النجم الصاعد.
وكعادته تميز اللاعب بقوة في موسمه الاول وسجل 30 هدفا وتوج هدافا للدوري الهولندي، وامضى مع ايندهوفن ثلاثة مواسم قبل ان ينتقل الى برشلونة مقابل مبلغ قياسي في حينه بلغ 20 مليون دولار.
وبلغ رونالدو الذروة مع الفريق الكاتالوني وسجل الهدف تلو الآخر بطريقة رائعة، فاختير عام 1997 افضل لاعب في العالم واوروبا.
وكان لا بد ان يجرب حظه في الدوري الايطالي فتعاقد مع انتر ميلان مقابل مبلغ قياسي ايضا بلغ 28 مليون دولار، ونظرا لشعبيته الجارفة، فان 10 آلاف من انصار فريقه الجديد تابعوا التدريب الاول له.
http://www.r9ronaldo.com/image/3310.jpg
http://www.r9ronaldo.com/eng/img/copertina/brasilepic2.jpg
http://www.asharqalawsat.com/pc/special03/8.jpg
سيول ـ أ.ف.ب: يريد النجم البرازيلي رونالدو العائد بقوة الى الملاعب بعد اصابة في ركبته ابعدته عن الملاعب زهاء سنتين ان يقود منتخب بلاده الى لقب خامس في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان ليمحو كابوس نهائي عام .1998 وكان رونالدو قد تعرض لنوبة صرع قبل ساعات من النهائي الذي جمع منتخب بلاده بمنتخب الدولة المضيفة فرنسا قبل اربع سنوات فتأثر زملاؤه بما حصل وأدى ذلك الى خسارة ثقيلة بثلاثة اهداف نظيفة في مباراة كانت معنويات اللاعبين البرازيليين فيها في الحضيض.
ودخل رونالدو في نفق مظلم بعد ذلك، وخضع لعملية جراحية اولى في ركبته عام 1999 وابتعد ستة اشهر عن الملاعب قبل ان يعود اليها بالتحديد في 12 ابريل (نيسان) عام 2000 في المباراة ضد لاتسيو ضمن مسابقة كأس ايطاليا، وقد شارك رونالدو احتياطيا في منتصف الشوط الثاني، لكن عودته لم تدم طويلا لانه سقط على الارض يصرخ من الالم في مشهد لا يزال عالقا في الاذهان حتى اليوم، فأصيب مجددا في ركبته.
واعتبر كثيرون بأن مسيرة رونالدو قد انتهت، حتى ان البروفسور الفرنسي جيرار سايان الذي اجرى له العملية رفض التأكيد بأن اللاعب في مأمن من الخطر.
وكانت الفترة التي تلت العملية صعبة جدا على رونالدو من الناحية النفسية، لكنه ابدى صلابة معنوية في التغلب على المشاكل التي واجهته وحول الحواجز الى حوافز من خلال خضوعه لبرنامج علاجي قاس وطويل لاستعادة المستوى الذي اهله لان يتوج افضل لاعب في العالم وفي اوروبا عام .1997 وكان رونالدو في تلك الفترة يقدم عروضا وكأنه من كوكب آخر، فقد تميز ابن العشرين ربيعا بانطلاقة صاروخية وسرعة فائقة وامتلك قدرة كبيرة على تغيير مسار الكرة واعتمد على عامل المفاجأة في مواجهة الخصم، شأنه في ذلك شأن بيليه في ايامه الذهبية، مما حدا بالاخير الى القول حرفيا امام دهشته من مستوى رونالدو الرائع: «لقد ولد خليفتي ويدعى رونالدو».
وكانت عودة رونالدو الثانية الى الملاعب في اواخر العام الماضي في صفوف فريقه انتر ميلان حيث نجح في تسجيل هدف في مرمى بريشيا في 9 ديسمبر (كانون الاول)، ثم اضاف هدفين في المباراة التالية ضد فيرونا ليؤكد انه لم يفقد شيئا من حسه التهديفي.
وبعد ان غاب لشهرين اثر اصابته بتمزق عضلي، شارك في صفوف المنتخب البرازيلي ضد يوغوسلافيا في مباراة ودية اقيمت في مارس (آذار) الماضي للمرة الاولى على الصعيد الدولي منذ عام .1999 وبدا واضحا ان رونالدو استعاد ايقاعه بعد طول غياب ايضا، واكدت التدريبات الاخيرة انه تخلص من الخوف الذي بقي يلازمه في الفترة الاخيرة خشية معاودة الاصابة، وبدا اكثر جرأة على متابعة الهجمات والمشاكسة كما كانت عليه الحال في السابق.
وقبل بداية البطولة اعرب عن ثقته بالعودة الى مستواه السابق وتسجيل العديد من الاهداف وقال «لقد تحدث الناس كثيرا عن اصابتي في ركبتي وعليهم ان يتحدثوا الآن عن اهدافي لانني سأسجل منها الكثير خلال المونديال».
ثم وضع نفسه امام تحد آخر عندما اعرب عن طموحه باحراز كأس العالم ولقب الهداف في كأس العالم عشية المباراة الاولى لمنتخب بلاده ضد تركيا وقال «طموحي الشخصي الفوز في المباريات الثلاث الاولى في الدور الاول، وبأن اتوج بطلا للعالم وهدافا للدورة».
وحتى الآن على الاقل فان رونالدو وفى بوعده، فقد سجل هدفا في مرمى كل من تركيا والصين وهدفين في مرمى كوستاريكا ليرفع رصيده الى اربعة اهداف علما أنه سجل هدفا واحدا في الدور الاول لمونديال 98 عندما كان في ذروة لياقته البدنية. وقد بات مجموع ما سجله في النهائيات 8 اهداف في 10 مباريات.
وخاض رونالدو 90 دقيقة امام كوستاريكا للمرة الاولى في الدور الاول بعد ان لعب 62 دقيقة ضد تركيا، و70 ضد الصين وقال: «شعرت باللذة لخوضي الدقائق التسعين كاملة، وانا راض تماما عن لياقتي البدنية».
* بدايته
* ولد رونالدو لويز نازاريو دا ليما في 22 سبتمبر (ايلول) عام 1976 في بينتو بيبيرو احد احياء ريو دي جانيرو المتواضعة. والده نيلو كان يعمل في شركة الكهرباء، لكنه ترك المنزل العائلي عندما كان رونالدو في الحادية عشرة من عمره، فسجل ذلك صدمة كبيرة للولد الصغير، واضطرت والدته الى العمل في احد المطاعم لاعالته مع شقيقه يون.
وكان رونالدو يأمل في الانضمام الى فريق الناشئين في فلامينغو لكنه لم يكن يملك المال الكافي للذهاب يوميا الى التمارين، فانضم الى فريق سان كريستوفاو القريب من منزله والذي كان يدربه النجم البرازيلي السابق جيرزينيو. وسرعان ما ايقن جيرزينيو أنه عثر على جوهرة نادرة فأشركه في الفريق الاول وكان في الرابعة عشر من عمره.
وبدأ رونالدو يفرض نفسه تدريجيا في فريقه الجديد وسجل 38 هدفا في 75 مباراة، ثم اصبح جيرزينيو مدير اعماله وعرض على ساو باولو ان يشتريه لكن الاخير لم يتخذ قرارا بضمه لان مدربه الشهير تيلي سانتانا كان مريضا ولم يتسن له رؤيته عن كثب، فوقع على كشوف نادي كروزيرو الذي دفع 55 الف دولار لتجربته وعشرة اضعاف هذا المبلغ للتعاقد معه.
وفجر رونالد طاقته مع فريقه الجديد واصبح اسمه على كل لسان، وسجل في موسمه الاول معه 53 هدفا في 54 مباراة.
ولعب اول مباراة دولية له ضد الارجنتين في مارس (آذار) 1994، قبل ان يفتتح رصيده الدولي من الاهداف في المباراة ضد آيسلندا.
وبدأت الاندية الاوروبية تطرق الابواب على الرغم من ان رونالدو لم يلعب اي دقيقة في مونديال 94 الذي احرز منتخب بلاده لقبه، لكن ذلك لم يمنع ايندهوفن الهولندي من دفع 6.5 مليون دولار للتعاقد مع النجم الصاعد.
وكعادته تميز اللاعب بقوة في موسمه الاول وسجل 30 هدفا وتوج هدافا للدوري الهولندي، وامضى مع ايندهوفن ثلاثة مواسم قبل ان ينتقل الى برشلونة مقابل مبلغ قياسي في حينه بلغ 20 مليون دولار.
وبلغ رونالدو الذروة مع الفريق الكاتالوني وسجل الهدف تلو الآخر بطريقة رائعة، فاختير عام 1997 افضل لاعب في العالم واوروبا.
وكان لا بد ان يجرب حظه في الدوري الايطالي فتعاقد مع انتر ميلان مقابل مبلغ قياسي ايضا بلغ 28 مليون دولار، ونظرا لشعبيته الجارفة، فان 10 آلاف من انصار فريقه الجديد تابعوا التدريب الاول له.
http://www.r9ronaldo.com/image/3310.jpg
http://www.r9ronaldo.com/eng/img/copertina/brasilepic2.jpg