نجم الصبح
23/12/2001, 00:51
هذي أول خاطرة كتبتها ...
وهي تتكلم عن نفسها ...لا داعي للشرح
دمعة ..
دمعة نزلت تجري ..من عين كانت تبكي ..
دمعة ام حيرانة...
لا تدري أتفرح لاستشهاد ابنها ..
أم تحزن لفراق فخرها ..
الدمعة كانت تبكي ..نزلت على خد مجروح ..
خد شبع لطماً .. خد شبع ظلماً ..
خد صار ساقية تجري فيها دموع الأحزان ..
تلك الأحزان التي .. طال بقائها في القلب ..
القلب مل بقائها ..فراح يصرخ ويصرخ ويصرخ ...
سمعنا ذاك الصراخ ..
شاهدنا ذاك المنظر ..
أحسسنا بذاك الألم...
و نقول "ماذا نفعل "
رأينا محمد الدرة يقتل ...
أمام أعيننا ...
فبكينا قليلاً ...
و نسينا...
قتلت إيمان حجو وهي لم تكمل أشهرها الأولى...
بطريقة بشعة ...بشعة جداً
هل تقدر معنى كلمة...بشعة ... ؟؟؟!!!
إذا كنت لا تعرف فاسأل أمها ؟
ونحن...تغاضينا متعمدين وقلنا :
طفلة ...!!!!
ولازلنا نقول ... "ماذا نفعل "
مر عليهم العيد...وهم ...
وهم ماذا...؟؟؟
هل كانوا...جرحى؟
هل كانوا...ثكلى؟
هل كانوا...موتى؟
لا ندري كيف كان حالهم عندما جاء العيد ؟
لأننا لا نريد ...أن ندري !!!!
ولازلنا نقول..."ماذا نفعل "
واليد مازالت ترمي اليهود بحجر اختلط...
بدموع الحزن والظلم ... وبكاء القلب والعين ..
نعم لقد رمت .. وترمي ..وسترمي صهيوناً بالحجر ..
ونحن..
نبكي...ونقول " ماذا نفعل "
والأم مازالت تبكي... والابن مازال يرمي ..
ونحن مازلنا موتا..لكن .. نبكي
بقلم : نجم الصبح
===============================================
تقبلوا تحياتي :)
===============================================
وهي تتكلم عن نفسها ...لا داعي للشرح
دمعة ..
دمعة نزلت تجري ..من عين كانت تبكي ..
دمعة ام حيرانة...
لا تدري أتفرح لاستشهاد ابنها ..
أم تحزن لفراق فخرها ..
الدمعة كانت تبكي ..نزلت على خد مجروح ..
خد شبع لطماً .. خد شبع ظلماً ..
خد صار ساقية تجري فيها دموع الأحزان ..
تلك الأحزان التي .. طال بقائها في القلب ..
القلب مل بقائها ..فراح يصرخ ويصرخ ويصرخ ...
سمعنا ذاك الصراخ ..
شاهدنا ذاك المنظر ..
أحسسنا بذاك الألم...
و نقول "ماذا نفعل "
رأينا محمد الدرة يقتل ...
أمام أعيننا ...
فبكينا قليلاً ...
و نسينا...
قتلت إيمان حجو وهي لم تكمل أشهرها الأولى...
بطريقة بشعة ...بشعة جداً
هل تقدر معنى كلمة...بشعة ... ؟؟؟!!!
إذا كنت لا تعرف فاسأل أمها ؟
ونحن...تغاضينا متعمدين وقلنا :
طفلة ...!!!!
ولازلنا نقول ... "ماذا نفعل "
مر عليهم العيد...وهم ...
وهم ماذا...؟؟؟
هل كانوا...جرحى؟
هل كانوا...ثكلى؟
هل كانوا...موتى؟
لا ندري كيف كان حالهم عندما جاء العيد ؟
لأننا لا نريد ...أن ندري !!!!
ولازلنا نقول..."ماذا نفعل "
واليد مازالت ترمي اليهود بحجر اختلط...
بدموع الحزن والظلم ... وبكاء القلب والعين ..
نعم لقد رمت .. وترمي ..وسترمي صهيوناً بالحجر ..
ونحن..
نبكي...ونقول " ماذا نفعل "
والأم مازالت تبكي... والابن مازال يرمي ..
ونحن مازلنا موتا..لكن .. نبكي
بقلم : نجم الصبح
===============================================
تقبلوا تحياتي :)
===============================================