samiolly
14/6/2002, 03:29
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل ان نبدا بالحديث عن أي شيء يخص الخروج المرير .. رجاء :
** اضغـــط هنــــا مــن فضلــــك ** (http://www.alhilalclub.com/vb/showthread.php?s=&threadid=12674)
و بعد قراءة ما في العنوان او بعد انن تذكر مافيه .. تفضل و اقرا التالي : :)
هاهي الارجنتين تخرج قبل الدحول في المعمعه الحقيقية كما اسلفنا الذكر في الموضوع الذي تفضلتم بقراءته سابقا او الذي قرأتموه الام و هو الذي طرح قبل انطلاقة المونديال بيومين تقريبا .. و انطبقت اغلب ملامحه ان لم يكن اغلبها على المنتخب الارجنتيني الغير مؤهل حقيقة لخوض غمار كاس العالم و الذي يجب ان يكون الفريق جاهزا 100% لخوضه و لا يكون محملا بالتخبطات و الشكوك سواء كانت عناصرية او فنيه بشكل عام .. و هو حال الارجنتين بالضبط و التي غطت الهالة الاعلامية الهائلة على كل العيوب و اصبح المتابع لهذا المنتخب معمى تماما عن كل زلة او خطا موجود في المنتخب ( بشكل كامل ) ..
الارجنتين قدمت كرة جيدة نوعا ما و لا نقول انها ( فاشلة ) بالمعنى الصحيح .. و لكن رغم ذلك لم تصل الى مستوى التطلعات و المبالغات التي اجلستها على عرش كرة القدم قبل انطلاقة كاس العالم بسنة على الاقل !! دون ذكر سبب واحد مقنع يجعلها تصل الى هذا العلو المبالغ فيه حقا .. فلماذا تكون هي الافضل؟! .. و لماذا تكون هي الاقوى ؟! و لماذا ينظر لياقي المنتخبات بالنظرة الدونية مقارنه مع الارجنتين ؟! رغم ان العكس ثبت في المحك الحقيقي .. و هو كاس العالم الذي خرجت منه الارجنتين كما خرجت السعودية و الصين و سلوفينيا و فرنسا ..!!
دعونا نراجع الخطوات التي طرحت في الموضوع الماضي و نطبقها على الارجنتين بعد الخروج المرير :
1) مقياس التفوق للمنتخب الارجنتيني :
هذه النقطة هي ( مربط الفرس ) الفعلي في ذلك الموضوع ككل .. حيث ان المنتحب الارجنتيني توج بطلا للعالم قبل البداية لانه فاز على الاكوادور و فنزولا و بوليفيا و الاوروجوي او البرازيل التي ( كانت مهزوزة ) و شتان ما بين الليلة و البارحة ;) و الى جانب ذلك اغفل الكثيرين المباريات الودية و التي نعيد للمرة الالف انها ليست مقياس لمستوى الفريق و لكن تبقى حكما للمستوى و الا لما اقيمت المباريات الودية من اساسها !!
فالمنتخب الارجنتيني اعتاد على ان يكون هو البطل بمستواه الطبيعي اما الصغار في امريكا الجنوبية و لكن عندنا قابل الكبار او لنقل الفرق (((( الاوروبية )))) تحديدا انكشف المستور و ظهرت الارجنتين بصورتها الحقيقة و التي تعد اكثر سوءا من اعوام 1994 و 1998 و التي يعتبر فيها المنتخب افضل من الحالي بكثير رغم عدم ترشيحه بهذا الشكل المبالغ فيه و الذي رايناه قبل انطلاقة المونديال او حتى ربما قبل ان يطلق الحكم الراااائع علي بوجسيم صافرته معلنا عن نهاية المباراة و خروج الارجنتين بشكل اعتبره ( انا ) و العياذ بالله من كلمة ( انا ) طبيعيا جدا و يعتبره البعض كارثة ..!! رغم انها ابعد من ان تكون كارثة كل البعد كما هو حال الارجنتين مع كاس العالم بالضبط ...
قابلت الارجنتين في المباراة الاولى المنتخب النيجيري و قدت مستوى لا باس به و لكن ليسه هو مستوى الارجنتين الذي نشاهده في التصقيات و رغم ذلك فازت بهدف يتيم جاء بعد جهد جهيد .. و لياتي الاختبار الصعب حقا امام المنتخب الانجليزي او لنقل امام ( الداهية اريكسون ) .. فقد ظهرت الارجنتين بصورة باهته جدا في الشوط الاول و الربع ساعة الاولى من الشوط الثاني و بعد ذلك و برد فعل طبيعي من فريق مهزوم يدات المحاصرة للانجليز في نصف ملعبهم و لكن كانت النتيجة (( صفر )) فلا هجمات خطرة و فرص ضلئعه تذكر من قبل لاعبي الخجوم الارجنتيني .. و تاتي مباراة السويد و تصدم الارجنتين باداء دفاعي على مستوى عال جدا من السويد لم تستطع اختراقه الا ( بضربة جزاء ) اما غير ذلك فلم تتعدى فرص كان يتفنن باضاعتها الظهير الوسط ( سورين ) رغم ان هذه المهمة هي للمهاجم اساسا .. و لكن ما الحال اذا كان كل الفريق ليس هو الفريق الذي نعرفه و نشاهده !!
زبدة الحديث .. ان الارجنتين دخلت كاس العالم و هي لم تستعد له بالشكل المطلوب و لم تحتك مع الفرق الاوروبية بشكل جيد .. و لذلك لعبت السويد في المباراة الاخيرة بما تضمنه و دافعت و سجلت هدف التقدم وسط فرجة من اللارجنتين الى ان جاء الفرج بضربة جزاء و الا انه لم يكن لياتي اساسا .. و لو كان الفريق المقابل فريقا من امريكا الجنوبية لجاراه المنتخب الارجنتين و دك مرماه دكا .. هذا هو الفرق بين الكبير و الصغير .. رغم ان السويد لم تصل بعد الى مستوى كلمة ( كبير ) و لكن تبقى الفريق الاوروبي الذي لم تصل الارجنتين بعد الى مستوى مجاراته ..
2) الجهاز التدريبي و العقلية القديمة :
لا اعتقد انه يوجد كائن على هذه الارض ينفي دور الانسان ( الفارغ ) بيلسا بخروج الارجنتين خالية الوفاض من كاس العالم .. فاين هو الاستقرار الفني و اين هي تلك العقلية الكروية !! فقد اطلعنا بيلسا على ( عك ) كروي بحت بالفعل :D و اعتقد ان اي مدرب كان بامكانه ان يتولى مهمة تدريب الارجنتين باقتدار غير هذا الرجل .. فكما قلنا سابقا يوجد هكتور كوبر و يوجد كارلوس بيانكي .. فهل خلت الارجنتين من المدربين الا هذا الرجل .. عجبي !!!!
تغييراته الفنية بقيت كما هي فقد كان يغير المركز بمركز دون ان نشاهد الدهاء الكروي الذي يجب ان يسير له المدرب كتيبة خارقة من النجوم كالتي في منتخب الارجنتين و لكن يبقى قليل الخبرة كما هو و هي لا تاتي بيوم و ليله بل توجد عند اصحتبها الذين تمرسوا في مجال كرة القدم و على اقل تقدير الكبير كارلوس بيانكي مدرب البوكا .. ولا اعتقد انه هناك فرق بين مدرب الارجنتين و مدربي الفرق الاخرى .. فقد وقع باخطاء فادحة جدا جدا .. اهمها التالي :
أ ) عدم الاستقرار على تشكيل معين لكل مباراة .. و هي نقطة مهمة جدا لزرع الانسجام بين افراد الفريق و بعد ذلك يمكن اللعب بالاوراق الرابحة كما يشاء .. و لكن اتحفنا السيد بيلسا بتشكيل مغاير لكل مباراة انهاه بغربلة للفريق في المباراة الاخيرة ينم عن قلة خبرة كبيرة جدا .. فلم اشهد في حياتي مدرب كبيرا يغربل الفريق من الدفاع الى الهجوم حتى و ان كان يريد اللعب للفوز !! و لن نجعل الاصابة عذرا فلم تسجل في صفوف الارجنتين سوى اصابة وحيدة و التي تخص ايالا اما الببقية فهم على استعداد نتام في كل وقت ..
الدفاع : ظهر بتشكيل مختلف في كل مباراة حيث ان العنصر الثابت الوحيد كان سامويل اما بوكيتينولا يمكن ان يقال بانه لاعب ثابت على اعتبار انه كان يشارك في الظهير الايمن في مباريات و احيانا يكون قلب دفاع !! ثم تنوع خط الدفاع ما بين ايالا تارة .. و شاموت تارة .. و بلاسينتي تارة اخرى !!
الوسط : ظهر هو ايضا بتشكيل مختلف لكل مباراة .. قهل يعقل ان يمتلك المدرب كنز مثل فيرون في الاحتياط و في مباراة مصيرية !! و رغم ذلك واصل تخبطه بادخلا دييجو سيموني في المحور خلال المباراتين الاوليتين ثم بقدرة قادر يحذف سيموني و نشاهد الميدا !! اما الوسط الايسر فحدث ولا حرج .. حيث بدا يتنوع بين كيلي و سورين .. فاين هو الاستقرار ؟!!
الهجوم : الهجوم ايضا لم يسلم من تخبيص بيلسا .. حيث بقي باتستوتا قناصا للمنتخب الارجنتيني و بدا بيلسا يجرب الى جانبه في المباراة الاولى لوبيز و في المباراة الثانية كيلي .. فهل هذا هو وقت التجربة ؟؟!! :)
ب) التغييرات القرقوشية : :D
نعم .. فلا يمكن وصف تلك التغييرات التي مان يجريها هذا الفارغ الا بالـ(ـقرقوشية ) دون النظر لاي جانب اخر قد يسبب الضعف لفريقه .. و اخر هذه القرقوشيات :) هي التغييرات في المباراة الاخيرة اما السويد و التي لعب فيها بنقص عددي رغم وجود ( 11) لاعبا داخل ارض الملعب .. حيث ان الفريق كان يسير بلا ( محور ارتكاز ) و بلا ( ظهير ايسر ) .. و ستر الله على بيبسا حينما ضاعت تلك الكرة التي اصطدمت في العارضة من قبل مهاجم السويد و التي استمتع و هو يجري بها دون رقين من منتصف ملعب المنتخب الارجنتيني مرورا بالظهير الايسر .. !!
3) كثر النفخ يؤدي للانفجار :
هذه النقطة القت بظلالها بشكل ملحوظ على ( شباب ) المنتخب الارجنتيني بالتحديد مثل سورين و ايمار و بلاسينتي و البقة الذين في الاحتياط .. حيث ان احد هؤلاء الشباب لم يكن يتصور انه بالامكان هزيمة الارجنتين و ربما انه ليس تصورا فقط .. فقد ظهر بلاسينتي و جاياردو في مقابلة تلفزيونية و هم يتشدقون بقول ( نحن الافضل و نحن من سيحقق الكاس !! ) :) دون النظر للفرق الاخرى الموجودة في كاس العالم و هي مرحلة قريبة جدا من الغرور ان لم تكن غرورا بمعناه الحقيقي ..
فهاهي الارجنتين صاحبت كل الترشيحات و كل النجوم و كل الجماهير في مختلف بقاع الارض .. تخرج من الدور الاول كغيرها من الفرق دون فرق سواء بالنقص او الزيادة فالكل مغادر الى وطنه بعد الخروج من كاس العالم و ربما ان الارجنتين ستبدا خطوات الطريق الصحيح لاحقا و لكن بعد فوات الاوان ..
خطوات مهمة لكي تعود الارجنتين الى الطريق الصحيح :
1) الخطوة الاولى و هي الاهم .. ان يتم تعيين مدرب كقؤ و خبير قادر كل القدرة على ادارة كتيبة من النجوم امثال فيرون و باتستوتا و زانيتي و غيرهم .. و الاسماء متوفرة و هي رهن الاشارة .. فان لم يستطع الاتحاد الارجنتيني جلب مدرب بعينه فان المجال مفتوح لاختيار اسم اخر .. ولو انني اتمنى ان تحذو الارجنتين حذو منتخب انجلترا الكبير بجلب مدرب اجنبي كفؤ بامكانه ادارة الفريق بالشكل المطلوب .. و مهما كان فانه بلا شك سيتفوق على الفارغ بيلسا ..
2 ) الخطوة الثانية تكمن في اللعب مع فرق اوروبية من محتلف انحاء القارة .. و من مختلف المدارس الكروية في اوروبا مثل اسبانيا و انجلترا و ايطاليا .. لجعل اللاعبين ( الجدد ) في المنتخب يكتسبون الخبرة في اللعب مع الكبار و يحتكون بمن هم اهل لكرة القدم في الوقت الحالي .. و هي الخطوة الاهم التي على الارجنتين القيام بها ان كانت تطمح لكاس 2006 فعلا .. اما اذا استمر الوضع كما هو عليه فان كاس العالم سيكون بمثابة الحلم .. و لا كاس من دون دييجو ارماندو مارادونا ..
3) تجديد الثقة باللاعبين الشباب .. اضافة الى اعطاء الفرصة للاعبين شباب اخرين هم احق بكثير من الموجودين في المنتخب الارجنتيني حاليا .. مثل نجم امريكا الجنولبة الاول و لاعب فريق بوكاجونيورز الارجنتيني حوان رومان ريكويلمي الذي كان سيشغل مكان فيرون في اي وقت و بمفس المستوى .. الى جانب نجم فر يق برشلونة الاسباني خافيير سافيولا الذي ظهرت الحاجة الماسة اليه في المباريات الماضية من ناحية انخفاض مستوى المهاجم المساند و اخيرا نجم فريق ريفربليتس الارجنتيني اندريس داليساندرو و الذي ينتظره مستقبل كبير مع المنتخب الارجنتيني .. و هؤلاء الثلاثي سيكونون مارادونا القرن الجديد للمنتخب السماوي في كاس العالم المقبلة ..
اخيرا كل كاس عالم و انت بخير ايتها الارجنتين ;) ..
حكمة اليوم :
:D :D ** أطلبــــوا العلــــم و لــــو من البرازيــــــــل ** :D :D
<OBJECT ID=video1 CLASSID="clsid:CFCDAA03-8BE4-11cf-B84B-0020AFBBCCFA" HEIGHT=60 WIDTH=275>
<PARAM NAME="controls" VALUE="ControlPanel,StatusBar">
<PARAM NAME="console" VALUE="Clip1">
<PARAM NAME="autostart" VALUE="true">
<PARAM NAME="src" VALUE="http://www.samiolly.alhilalclub.com/mad.ram">
<EMBED SRC="nawafaa.rpm" type="audio/x-pn-realaudio-plugin" CONSOLE="Clip1" CONTROLS="ControlPanel,StatusBar" HEIGHT=60 WIDTH=275 AUTOSTART=true>
</OBJECT>
قبل ان نبدا بالحديث عن أي شيء يخص الخروج المرير .. رجاء :
** اضغـــط هنــــا مــن فضلــــك ** (http://www.alhilalclub.com/vb/showthread.php?s=&threadid=12674)
و بعد قراءة ما في العنوان او بعد انن تذكر مافيه .. تفضل و اقرا التالي : :)
هاهي الارجنتين تخرج قبل الدحول في المعمعه الحقيقية كما اسلفنا الذكر في الموضوع الذي تفضلتم بقراءته سابقا او الذي قرأتموه الام و هو الذي طرح قبل انطلاقة المونديال بيومين تقريبا .. و انطبقت اغلب ملامحه ان لم يكن اغلبها على المنتخب الارجنتيني الغير مؤهل حقيقة لخوض غمار كاس العالم و الذي يجب ان يكون الفريق جاهزا 100% لخوضه و لا يكون محملا بالتخبطات و الشكوك سواء كانت عناصرية او فنيه بشكل عام .. و هو حال الارجنتين بالضبط و التي غطت الهالة الاعلامية الهائلة على كل العيوب و اصبح المتابع لهذا المنتخب معمى تماما عن كل زلة او خطا موجود في المنتخب ( بشكل كامل ) ..
الارجنتين قدمت كرة جيدة نوعا ما و لا نقول انها ( فاشلة ) بالمعنى الصحيح .. و لكن رغم ذلك لم تصل الى مستوى التطلعات و المبالغات التي اجلستها على عرش كرة القدم قبل انطلاقة كاس العالم بسنة على الاقل !! دون ذكر سبب واحد مقنع يجعلها تصل الى هذا العلو المبالغ فيه حقا .. فلماذا تكون هي الافضل؟! .. و لماذا تكون هي الاقوى ؟! و لماذا ينظر لياقي المنتخبات بالنظرة الدونية مقارنه مع الارجنتين ؟! رغم ان العكس ثبت في المحك الحقيقي .. و هو كاس العالم الذي خرجت منه الارجنتين كما خرجت السعودية و الصين و سلوفينيا و فرنسا ..!!
دعونا نراجع الخطوات التي طرحت في الموضوع الماضي و نطبقها على الارجنتين بعد الخروج المرير :
1) مقياس التفوق للمنتخب الارجنتيني :
هذه النقطة هي ( مربط الفرس ) الفعلي في ذلك الموضوع ككل .. حيث ان المنتحب الارجنتيني توج بطلا للعالم قبل البداية لانه فاز على الاكوادور و فنزولا و بوليفيا و الاوروجوي او البرازيل التي ( كانت مهزوزة ) و شتان ما بين الليلة و البارحة ;) و الى جانب ذلك اغفل الكثيرين المباريات الودية و التي نعيد للمرة الالف انها ليست مقياس لمستوى الفريق و لكن تبقى حكما للمستوى و الا لما اقيمت المباريات الودية من اساسها !!
فالمنتخب الارجنتيني اعتاد على ان يكون هو البطل بمستواه الطبيعي اما الصغار في امريكا الجنوبية و لكن عندنا قابل الكبار او لنقل الفرق (((( الاوروبية )))) تحديدا انكشف المستور و ظهرت الارجنتين بصورتها الحقيقة و التي تعد اكثر سوءا من اعوام 1994 و 1998 و التي يعتبر فيها المنتخب افضل من الحالي بكثير رغم عدم ترشيحه بهذا الشكل المبالغ فيه و الذي رايناه قبل انطلاقة المونديال او حتى ربما قبل ان يطلق الحكم الراااائع علي بوجسيم صافرته معلنا عن نهاية المباراة و خروج الارجنتين بشكل اعتبره ( انا ) و العياذ بالله من كلمة ( انا ) طبيعيا جدا و يعتبره البعض كارثة ..!! رغم انها ابعد من ان تكون كارثة كل البعد كما هو حال الارجنتين مع كاس العالم بالضبط ...
قابلت الارجنتين في المباراة الاولى المنتخب النيجيري و قدت مستوى لا باس به و لكن ليسه هو مستوى الارجنتين الذي نشاهده في التصقيات و رغم ذلك فازت بهدف يتيم جاء بعد جهد جهيد .. و لياتي الاختبار الصعب حقا امام المنتخب الانجليزي او لنقل امام ( الداهية اريكسون ) .. فقد ظهرت الارجنتين بصورة باهته جدا في الشوط الاول و الربع ساعة الاولى من الشوط الثاني و بعد ذلك و برد فعل طبيعي من فريق مهزوم يدات المحاصرة للانجليز في نصف ملعبهم و لكن كانت النتيجة (( صفر )) فلا هجمات خطرة و فرص ضلئعه تذكر من قبل لاعبي الخجوم الارجنتيني .. و تاتي مباراة السويد و تصدم الارجنتين باداء دفاعي على مستوى عال جدا من السويد لم تستطع اختراقه الا ( بضربة جزاء ) اما غير ذلك فلم تتعدى فرص كان يتفنن باضاعتها الظهير الوسط ( سورين ) رغم ان هذه المهمة هي للمهاجم اساسا .. و لكن ما الحال اذا كان كل الفريق ليس هو الفريق الذي نعرفه و نشاهده !!
زبدة الحديث .. ان الارجنتين دخلت كاس العالم و هي لم تستعد له بالشكل المطلوب و لم تحتك مع الفرق الاوروبية بشكل جيد .. و لذلك لعبت السويد في المباراة الاخيرة بما تضمنه و دافعت و سجلت هدف التقدم وسط فرجة من اللارجنتين الى ان جاء الفرج بضربة جزاء و الا انه لم يكن لياتي اساسا .. و لو كان الفريق المقابل فريقا من امريكا الجنوبية لجاراه المنتخب الارجنتين و دك مرماه دكا .. هذا هو الفرق بين الكبير و الصغير .. رغم ان السويد لم تصل بعد الى مستوى كلمة ( كبير ) و لكن تبقى الفريق الاوروبي الذي لم تصل الارجنتين بعد الى مستوى مجاراته ..
2) الجهاز التدريبي و العقلية القديمة :
لا اعتقد انه يوجد كائن على هذه الارض ينفي دور الانسان ( الفارغ ) بيلسا بخروج الارجنتين خالية الوفاض من كاس العالم .. فاين هو الاستقرار الفني و اين هي تلك العقلية الكروية !! فقد اطلعنا بيلسا على ( عك ) كروي بحت بالفعل :D و اعتقد ان اي مدرب كان بامكانه ان يتولى مهمة تدريب الارجنتين باقتدار غير هذا الرجل .. فكما قلنا سابقا يوجد هكتور كوبر و يوجد كارلوس بيانكي .. فهل خلت الارجنتين من المدربين الا هذا الرجل .. عجبي !!!!
تغييراته الفنية بقيت كما هي فقد كان يغير المركز بمركز دون ان نشاهد الدهاء الكروي الذي يجب ان يسير له المدرب كتيبة خارقة من النجوم كالتي في منتخب الارجنتين و لكن يبقى قليل الخبرة كما هو و هي لا تاتي بيوم و ليله بل توجد عند اصحتبها الذين تمرسوا في مجال كرة القدم و على اقل تقدير الكبير كارلوس بيانكي مدرب البوكا .. ولا اعتقد انه هناك فرق بين مدرب الارجنتين و مدربي الفرق الاخرى .. فقد وقع باخطاء فادحة جدا جدا .. اهمها التالي :
أ ) عدم الاستقرار على تشكيل معين لكل مباراة .. و هي نقطة مهمة جدا لزرع الانسجام بين افراد الفريق و بعد ذلك يمكن اللعب بالاوراق الرابحة كما يشاء .. و لكن اتحفنا السيد بيلسا بتشكيل مغاير لكل مباراة انهاه بغربلة للفريق في المباراة الاخيرة ينم عن قلة خبرة كبيرة جدا .. فلم اشهد في حياتي مدرب كبيرا يغربل الفريق من الدفاع الى الهجوم حتى و ان كان يريد اللعب للفوز !! و لن نجعل الاصابة عذرا فلم تسجل في صفوف الارجنتين سوى اصابة وحيدة و التي تخص ايالا اما الببقية فهم على استعداد نتام في كل وقت ..
الدفاع : ظهر بتشكيل مختلف في كل مباراة حيث ان العنصر الثابت الوحيد كان سامويل اما بوكيتينولا يمكن ان يقال بانه لاعب ثابت على اعتبار انه كان يشارك في الظهير الايمن في مباريات و احيانا يكون قلب دفاع !! ثم تنوع خط الدفاع ما بين ايالا تارة .. و شاموت تارة .. و بلاسينتي تارة اخرى !!
الوسط : ظهر هو ايضا بتشكيل مختلف لكل مباراة .. قهل يعقل ان يمتلك المدرب كنز مثل فيرون في الاحتياط و في مباراة مصيرية !! و رغم ذلك واصل تخبطه بادخلا دييجو سيموني في المحور خلال المباراتين الاوليتين ثم بقدرة قادر يحذف سيموني و نشاهد الميدا !! اما الوسط الايسر فحدث ولا حرج .. حيث بدا يتنوع بين كيلي و سورين .. فاين هو الاستقرار ؟!!
الهجوم : الهجوم ايضا لم يسلم من تخبيص بيلسا .. حيث بقي باتستوتا قناصا للمنتخب الارجنتيني و بدا بيلسا يجرب الى جانبه في المباراة الاولى لوبيز و في المباراة الثانية كيلي .. فهل هذا هو وقت التجربة ؟؟!! :)
ب) التغييرات القرقوشية : :D
نعم .. فلا يمكن وصف تلك التغييرات التي مان يجريها هذا الفارغ الا بالـ(ـقرقوشية ) دون النظر لاي جانب اخر قد يسبب الضعف لفريقه .. و اخر هذه القرقوشيات :) هي التغييرات في المباراة الاخيرة اما السويد و التي لعب فيها بنقص عددي رغم وجود ( 11) لاعبا داخل ارض الملعب .. حيث ان الفريق كان يسير بلا ( محور ارتكاز ) و بلا ( ظهير ايسر ) .. و ستر الله على بيبسا حينما ضاعت تلك الكرة التي اصطدمت في العارضة من قبل مهاجم السويد و التي استمتع و هو يجري بها دون رقين من منتصف ملعب المنتخب الارجنتيني مرورا بالظهير الايسر .. !!
3) كثر النفخ يؤدي للانفجار :
هذه النقطة القت بظلالها بشكل ملحوظ على ( شباب ) المنتخب الارجنتيني بالتحديد مثل سورين و ايمار و بلاسينتي و البقة الذين في الاحتياط .. حيث ان احد هؤلاء الشباب لم يكن يتصور انه بالامكان هزيمة الارجنتين و ربما انه ليس تصورا فقط .. فقد ظهر بلاسينتي و جاياردو في مقابلة تلفزيونية و هم يتشدقون بقول ( نحن الافضل و نحن من سيحقق الكاس !! ) :) دون النظر للفرق الاخرى الموجودة في كاس العالم و هي مرحلة قريبة جدا من الغرور ان لم تكن غرورا بمعناه الحقيقي ..
فهاهي الارجنتين صاحبت كل الترشيحات و كل النجوم و كل الجماهير في مختلف بقاع الارض .. تخرج من الدور الاول كغيرها من الفرق دون فرق سواء بالنقص او الزيادة فالكل مغادر الى وطنه بعد الخروج من كاس العالم و ربما ان الارجنتين ستبدا خطوات الطريق الصحيح لاحقا و لكن بعد فوات الاوان ..
خطوات مهمة لكي تعود الارجنتين الى الطريق الصحيح :
1) الخطوة الاولى و هي الاهم .. ان يتم تعيين مدرب كقؤ و خبير قادر كل القدرة على ادارة كتيبة من النجوم امثال فيرون و باتستوتا و زانيتي و غيرهم .. و الاسماء متوفرة و هي رهن الاشارة .. فان لم يستطع الاتحاد الارجنتيني جلب مدرب بعينه فان المجال مفتوح لاختيار اسم اخر .. ولو انني اتمنى ان تحذو الارجنتين حذو منتخب انجلترا الكبير بجلب مدرب اجنبي كفؤ بامكانه ادارة الفريق بالشكل المطلوب .. و مهما كان فانه بلا شك سيتفوق على الفارغ بيلسا ..
2 ) الخطوة الثانية تكمن في اللعب مع فرق اوروبية من محتلف انحاء القارة .. و من مختلف المدارس الكروية في اوروبا مثل اسبانيا و انجلترا و ايطاليا .. لجعل اللاعبين ( الجدد ) في المنتخب يكتسبون الخبرة في اللعب مع الكبار و يحتكون بمن هم اهل لكرة القدم في الوقت الحالي .. و هي الخطوة الاهم التي على الارجنتين القيام بها ان كانت تطمح لكاس 2006 فعلا .. اما اذا استمر الوضع كما هو عليه فان كاس العالم سيكون بمثابة الحلم .. و لا كاس من دون دييجو ارماندو مارادونا ..
3) تجديد الثقة باللاعبين الشباب .. اضافة الى اعطاء الفرصة للاعبين شباب اخرين هم احق بكثير من الموجودين في المنتخب الارجنتيني حاليا .. مثل نجم امريكا الجنولبة الاول و لاعب فريق بوكاجونيورز الارجنتيني حوان رومان ريكويلمي الذي كان سيشغل مكان فيرون في اي وقت و بمفس المستوى .. الى جانب نجم فر يق برشلونة الاسباني خافيير سافيولا الذي ظهرت الحاجة الماسة اليه في المباريات الماضية من ناحية انخفاض مستوى المهاجم المساند و اخيرا نجم فريق ريفربليتس الارجنتيني اندريس داليساندرو و الذي ينتظره مستقبل كبير مع المنتخب الارجنتيني .. و هؤلاء الثلاثي سيكونون مارادونا القرن الجديد للمنتخب السماوي في كاس العالم المقبلة ..
اخيرا كل كاس عالم و انت بخير ايتها الارجنتين ;) ..
حكمة اليوم :
:D :D ** أطلبــــوا العلــــم و لــــو من البرازيــــــــل ** :D :D
<OBJECT ID=video1 CLASSID="clsid:CFCDAA03-8BE4-11cf-B84B-0020AFBBCCFA" HEIGHT=60 WIDTH=275>
<PARAM NAME="controls" VALUE="ControlPanel,StatusBar">
<PARAM NAME="console" VALUE="Clip1">
<PARAM NAME="autostart" VALUE="true">
<PARAM NAME="src" VALUE="http://www.samiolly.alhilalclub.com/mad.ram">
<EMBED SRC="nawafaa.rpm" type="audio/x-pn-realaudio-plugin" CONSOLE="Clip1" CONTROLS="ControlPanel,StatusBar" HEIGHT=60 WIDTH=275 AUTOSTART=true>
</OBJECT>