الثعلب * الحقيقي
14/6/2002, 02:39
مجهولة تتفوق على جثمان لينين
الجثمان المحنط مسجى في سيبريا منذ سبعين عاما
نجح عامل في مختبر روسي قبل حوالي سبعين عاما في تطوير تقنية رائدة لتحنيط الموتى تفوقت على الطريقة التي تم بها تحنيط جثة الزعيم الروسي فلاديمير لينين، لكن العامل المجهول مات ومعه تفاصيل وصفته.
وتعرض المومياء المحنطة بتلك الطريقة في الأكاديمية الطبية بمدينة أومسك، ويقول تقرير لمركز التليفزيون الروسي إن المومياء تبدو على الحال نفسها التي كانت عليها عند تحنيطها في عام ثلاثة وثلاثين.
وقال التليفزيون إن أندريه روماندونفيسكي الذي كان مساعد عامل في مختبر هو الذي ابتكر تلك الطريقة بالرغم من أن تحنيط جثمان لينين في عام 1924 شارك فيه فريق كامل من العلماء.
ولا يعرف لمن تعود المومياء التي عثر عليها في سيبريا، لكن يرجح أنها جثة أحد العاملين في المختبر الذي تبرع بجثته للأبحاث العلمية.
جثمان لينين تحول إلى ضريح علماني للشيوعيين
وبينما يحفظ جثمان لينين في ضريح فخم بالميدان الأحمر حيث تحفظ درجة الحرارة وضغط الهواء عند مستوى ثابت، فإن المومياء السيبيرية تحفظ في صندوق زجاجي لحمايتها من الغبار فقط.
ويقول التقرير إن المومياء تبدو رغم ذلك على نفس الحالة التي كانت عليها عند تحنيطها في عام ثلاثة وثلاثين، حتى أن الأعضاء الداخلية لا تزال في مواضعها.
وتشير المعلومات إلى أن رومادانوفسكي قد استخدم تركيبة من الفورمالين والكحول والجلسرين لتصنيع سائل التحنيط. لكن تقرير التليفزيون إن هذه التركيبة احتوت سرا لم يكتشفه أحد حتى الآن.
ويحتاج جثمان لينين لرعاية مستمرة حتى يظل في حالة جيدة، إذ يمسح وجهه ويديه بمحلول خاص مرتين أسبوعيا. كما يتم إغلاق الضريح مرة سنويا ليوضع جثمان لينين في المحلول نفسه.
وفي المقابل لا يفعل العاملون في متحف أومسك شيئا لحماية المومياء الموجودة لديهم أكثر من نثر بعض المساحيق المقاومة للعثة حول الجثمان.
وقد مات رومادانوفسكي مجهولا في أومسك دون أن يتلقى أي مقابل للطريقة التي ابتكرها.
وتعكف مجموعة من العلماء الروس في الوقت الراهن على البحث عن أسلوب يضمن خلود جثمان مؤسس الاتحاد السوفييتي.
ويسجى جثمان لينين في ضريحه كرمز لإلهام أجيال من الشيوعيين. وقد اعتاد آلاف من مواطني الاتحاد السوفييتي السابق الاصطفاف في طوابير طويلة كل يوم لإلقاء نظرة على رمز الثورة.
لكن الحال يختلف الآن فحرس الشرف الذي كان مرابطا أمام الضريح بصورة دائمة لم يعد موجودا الآن، كما أن عدد الزوار قد انخفض بشكل ملحوظ
وشهدت روسيا مؤخرا عددا من الدعوات التي تطالب بإزالة الجثمان من الضريح ودفنه.
الجثمان المحنط مسجى في سيبريا منذ سبعين عاما
نجح عامل في مختبر روسي قبل حوالي سبعين عاما في تطوير تقنية رائدة لتحنيط الموتى تفوقت على الطريقة التي تم بها تحنيط جثة الزعيم الروسي فلاديمير لينين، لكن العامل المجهول مات ومعه تفاصيل وصفته.
وتعرض المومياء المحنطة بتلك الطريقة في الأكاديمية الطبية بمدينة أومسك، ويقول تقرير لمركز التليفزيون الروسي إن المومياء تبدو على الحال نفسها التي كانت عليها عند تحنيطها في عام ثلاثة وثلاثين.
وقال التليفزيون إن أندريه روماندونفيسكي الذي كان مساعد عامل في مختبر هو الذي ابتكر تلك الطريقة بالرغم من أن تحنيط جثمان لينين في عام 1924 شارك فيه فريق كامل من العلماء.
ولا يعرف لمن تعود المومياء التي عثر عليها في سيبريا، لكن يرجح أنها جثة أحد العاملين في المختبر الذي تبرع بجثته للأبحاث العلمية.
جثمان لينين تحول إلى ضريح علماني للشيوعيين
وبينما يحفظ جثمان لينين في ضريح فخم بالميدان الأحمر حيث تحفظ درجة الحرارة وضغط الهواء عند مستوى ثابت، فإن المومياء السيبيرية تحفظ في صندوق زجاجي لحمايتها من الغبار فقط.
ويقول التقرير إن المومياء تبدو رغم ذلك على نفس الحالة التي كانت عليها عند تحنيطها في عام ثلاثة وثلاثين، حتى أن الأعضاء الداخلية لا تزال في مواضعها.
وتشير المعلومات إلى أن رومادانوفسكي قد استخدم تركيبة من الفورمالين والكحول والجلسرين لتصنيع سائل التحنيط. لكن تقرير التليفزيون إن هذه التركيبة احتوت سرا لم يكتشفه أحد حتى الآن.
ويحتاج جثمان لينين لرعاية مستمرة حتى يظل في حالة جيدة، إذ يمسح وجهه ويديه بمحلول خاص مرتين أسبوعيا. كما يتم إغلاق الضريح مرة سنويا ليوضع جثمان لينين في المحلول نفسه.
وفي المقابل لا يفعل العاملون في متحف أومسك شيئا لحماية المومياء الموجودة لديهم أكثر من نثر بعض المساحيق المقاومة للعثة حول الجثمان.
وقد مات رومادانوفسكي مجهولا في أومسك دون أن يتلقى أي مقابل للطريقة التي ابتكرها.
وتعكف مجموعة من العلماء الروس في الوقت الراهن على البحث عن أسلوب يضمن خلود جثمان مؤسس الاتحاد السوفييتي.
ويسجى جثمان لينين في ضريحه كرمز لإلهام أجيال من الشيوعيين. وقد اعتاد آلاف من مواطني الاتحاد السوفييتي السابق الاصطفاف في طوابير طويلة كل يوم لإلقاء نظرة على رمز الثورة.
لكن الحال يختلف الآن فحرس الشرف الذي كان مرابطا أمام الضريح بصورة دائمة لم يعد موجودا الآن، كما أن عدد الزوار قد انخفض بشكل ملحوظ
وشهدت روسيا مؤخرا عددا من الدعوات التي تطالب بإزالة الجثمان من الضريح ودفنه.