خالد الهلالي
9/6/2002, 23:50
السلام عليكم
مرحباً بجميع اخواني واخواتي
هذه خاطرة كتبتها منذ فتره لكن كنت متردد في إخراجها لكم بهذه الصورة وكذلك لبعض الظروف
وها انا ذا اكتبها لكم بعد أن اجريت عليها بعض التعديلات
اتمنى واسعد بأرائـكم
الأحاسيس والمشاعر والكلمات بل إن اللسان يعجز وينعقد عندما أريد أن انطق اسمها في داخلي
فعندما يكون الإنسان مجروح من الحب يصبح كالفريسة التي تنهشها السباع ولا يدري أين يذهب ولمن يشتكي وإلى من يلجأ
كنت أنا في مثل هذا الوضع المؤلم القاسي أعاني آلام وإصارع الأحزان ودمعتي تسبق لوعتي وحرقة فؤادي
وفجأة وجدت من اشكي إليها وألجأ لها وأبث حزني وجرحي وحرقة قلبي
هي اخرجتني بعطفها وحنانها ورقة مشاعرها وروحها ووهبتني جزءً غالياً من وقتها لتسمع شكواي وحزني
اخرجتني وازاحت الهموم التي كالجبال عني كنت احملها مثقلاً بها فما اجمل وأسعد تلك اللحظات التي استمعت إليها كانت تتحدث إلى بقلبها كانت توجهني .... تنصحني .... تعلمني .... ترشدني .... تقوم طريقي وتنيره بعدما كساه الظلام
استمعت إليها فأصبحت كلماتها كالموج الذي يغسل الأحزان .... كالمطر الذي ينتب العشب في الوديان
بفضل الله ثم بفضل تلك الكلمات الحانية الرقيقة والتوجيهات السديدة التي خرجت منها زالت عني تلك الهموم والأحزان التي اقضت مضجعي وأرهـقـتـني كثيراً
اخرجتني من غياهب الحب ودماره إلى ربيع الحب وزهوره
ف غايتي الآن أن تسمع لي وأن تهبني .......
فأنا انتظر ذلك الصوت الشجي وتلك الكلمات الحانية الرقيقة التي انقذتني من الغرق في بحر كنت سأخوضه ولا أعلم ما بداخلة
فأقول لها أنني سأنتظر .... وسأنتظر .... وسأنتظر .... وسأنتظر
وسأنتظرها ولو طال الزمان .... ولن واتعب ولن أملّ فأنا أنتظر ......
محبك والهائم في بحر حبك خـــالـــد
مرحباً بجميع اخواني واخواتي
هذه خاطرة كتبتها منذ فتره لكن كنت متردد في إخراجها لكم بهذه الصورة وكذلك لبعض الظروف
وها انا ذا اكتبها لكم بعد أن اجريت عليها بعض التعديلات
اتمنى واسعد بأرائـكم
الأحاسيس والمشاعر والكلمات بل إن اللسان يعجز وينعقد عندما أريد أن انطق اسمها في داخلي
فعندما يكون الإنسان مجروح من الحب يصبح كالفريسة التي تنهشها السباع ولا يدري أين يذهب ولمن يشتكي وإلى من يلجأ
كنت أنا في مثل هذا الوضع المؤلم القاسي أعاني آلام وإصارع الأحزان ودمعتي تسبق لوعتي وحرقة فؤادي
وفجأة وجدت من اشكي إليها وألجأ لها وأبث حزني وجرحي وحرقة قلبي
هي اخرجتني بعطفها وحنانها ورقة مشاعرها وروحها ووهبتني جزءً غالياً من وقتها لتسمع شكواي وحزني
اخرجتني وازاحت الهموم التي كالجبال عني كنت احملها مثقلاً بها فما اجمل وأسعد تلك اللحظات التي استمعت إليها كانت تتحدث إلى بقلبها كانت توجهني .... تنصحني .... تعلمني .... ترشدني .... تقوم طريقي وتنيره بعدما كساه الظلام
استمعت إليها فأصبحت كلماتها كالموج الذي يغسل الأحزان .... كالمطر الذي ينتب العشب في الوديان
بفضل الله ثم بفضل تلك الكلمات الحانية الرقيقة والتوجيهات السديدة التي خرجت منها زالت عني تلك الهموم والأحزان التي اقضت مضجعي وأرهـقـتـني كثيراً
اخرجتني من غياهب الحب ودماره إلى ربيع الحب وزهوره
ف غايتي الآن أن تسمع لي وأن تهبني .......
فأنا انتظر ذلك الصوت الشجي وتلك الكلمات الحانية الرقيقة التي انقذتني من الغرق في بحر كنت سأخوضه ولا أعلم ما بداخلة
فأقول لها أنني سأنتظر .... وسأنتظر .... وسأنتظر .... وسأنتظر
وسأنتظرها ولو طال الزمان .... ولن واتعب ولن أملّ فأنا أنتظر ......
محبك والهائم في بحر حبك خـــالـــد