مفاهيم الغلا
17/9/2007, 23:11
السلام عليكم ..
مبارك عليكم الشهر .. والله يتقبل من الجميع ,
..
الإشارة الان صفراء ..
وها أنا أزيد من السرعه كي أصل ..
أصبحت الأشارة حمراء وأضطررت للوقوف ..
البرد يجري باوصالي وصوت محمد عبده وهو يتغنى بـ " الأماكن " يزيدني أرتباكا ً ..
يزداد الأزدحام شيئا ً فـ شيئا ً ..
أشعر بالبرد ، وأبتسم وأتذكر كم كنت دائما ً أتضجر من الحر ..
يعلو صوت محمد عبده قائلا ً " كل شي حولي يذكرني بـ شي "
أبتسم بـ سخريه على قدري وعلى نفسي ..
قبل اشهر اكره هذا المغني والأن لا أرتاح لـ غيره ..!!
حقا ً انا عجيب ..
يطرق نافذة السياره طفل يرتدي ثوب ممزق يمد يده بـ عين مكسوره ..
أعلم أنهم كاذبين لكن يتردد صوت أبي داخل رأسي قائلا ً " لا ترد احدا ً "
أعطيته عشرة ريالات وإبتسامه رحمه قائلا ً له .. أدعي لي ..
الأشارة للان حمراء ..!! مزعج أنت ياطريق الملك ..
ألتفت برأسي يمين وشمال لـ أرى من هم حولي ..
وإذا بـ هذا من يستعمل بلوتوثه !! والآخر يتكلم على هاتفه ..
وجه ذاك الذي يتكلم ليس غريبا ً ..
أين رأيته يا ترى أين .. ؟
نعم نعم
لقد عرفته .. سوف أنزل وأحذره ..
ها أنا افتح باب سيارتي .. مسكت نفسي قائلا ً :
هل أنا مجنون .. ؟ ماذا سوف يقول اذا حذرته .. وعلى أي أساس أعتمدت
هذا الوجه اعرفه متأكدا ً ..
نعم هذي هي الملامح الذي كانت تلعو تقاسيم وجهي عندما أكلمها ..
وأتهامس معها عبر سماعة الجوال ..
نعم نفس هذا الوجه المرتاح ..
كان بودي أن أتي واحذرك مما سيحدث بعد ذلك ..
لكن أعذرني .. !
مسكين يا هذا .. كم سوف تعاني .. وتعاني ..
كم سوف تندم على كل هذي اللحظات .. وتضحك ساخرا ً على نفسك ..
أنتهى محمد عبده من غنائه .. وأضغط على زر الإعاده ..
بدأ يغني ثانية ..
" الأماكن كلها مشتاقه لك .. "
وأردد خلفه بهدوء ء .. " الأماكن كلها .. تشتكي منك ..!!
آآه يا محمد .. كم وددت ألا أحس بـ حالة ضعف كـ هذي ..
تذكرت ذاك المسكين .. ذهبت عيناي له مجددا ً وأصبحت أنظر إليه ..
أنه يضحك .. نعم نفس هذا الوقت ونفس المكان ونفس النفس المرتاحه .. مررت به
والله مررت به ..
أنظر إلى شفاته .. أحاول أن اترجم ما يقول ..
" حبيبتي انتي ..
هههههه فديتك ..
الله يخليك لي ..
لا ياشيخه ههههه ..
اموت فيك انا ..
لا أنا اكثر ..
الله يسعدك ياشيخه .. "
هل هذا ما يقوله ..؟ أم هذا ما يوهمني به عقلي لـ كي يزيدني عذابا ً ..
لعين أنت يا عقلي .. كم حاولت أن أصاحب بينك وبين قلبي لكن أنت عنيد ..
أصبحت الأشاره خضراء .. وبدأ الأزعاج من جديد ..
حركت محرك سيارتي .. وانظر إلى ذاك المسكين نظره أخيره ..
تحمل كل معنى .. للشفقه .. والرحمه .. و ( الغباء ) ..!!
ذهب يمين وذهبت انا إلى الأمام .. وعندما أختفى من بصري ..
ومحمد عبده يتغنى بكل أحاسيسه كأنه يريد إغاضتي ..
أغلقت المسجل قائلا ً لـ محمد
" أعقب " الشكوى ما خلقت لنا ..
كم أنا متخلف ومغرور .. !!
أشعر
بالحر .. !!!!!!
اخوكم/مفاهيم .. :)
مبارك عليكم الشهر .. والله يتقبل من الجميع ,
..
الإشارة الان صفراء ..
وها أنا أزيد من السرعه كي أصل ..
أصبحت الأشارة حمراء وأضطررت للوقوف ..
البرد يجري باوصالي وصوت محمد عبده وهو يتغنى بـ " الأماكن " يزيدني أرتباكا ً ..
يزداد الأزدحام شيئا ً فـ شيئا ً ..
أشعر بالبرد ، وأبتسم وأتذكر كم كنت دائما ً أتضجر من الحر ..
يعلو صوت محمد عبده قائلا ً " كل شي حولي يذكرني بـ شي "
أبتسم بـ سخريه على قدري وعلى نفسي ..
قبل اشهر اكره هذا المغني والأن لا أرتاح لـ غيره ..!!
حقا ً انا عجيب ..
يطرق نافذة السياره طفل يرتدي ثوب ممزق يمد يده بـ عين مكسوره ..
أعلم أنهم كاذبين لكن يتردد صوت أبي داخل رأسي قائلا ً " لا ترد احدا ً "
أعطيته عشرة ريالات وإبتسامه رحمه قائلا ً له .. أدعي لي ..
الأشارة للان حمراء ..!! مزعج أنت ياطريق الملك ..
ألتفت برأسي يمين وشمال لـ أرى من هم حولي ..
وإذا بـ هذا من يستعمل بلوتوثه !! والآخر يتكلم على هاتفه ..
وجه ذاك الذي يتكلم ليس غريبا ً ..
أين رأيته يا ترى أين .. ؟
نعم نعم
لقد عرفته .. سوف أنزل وأحذره ..
ها أنا افتح باب سيارتي .. مسكت نفسي قائلا ً :
هل أنا مجنون .. ؟ ماذا سوف يقول اذا حذرته .. وعلى أي أساس أعتمدت
هذا الوجه اعرفه متأكدا ً ..
نعم هذي هي الملامح الذي كانت تلعو تقاسيم وجهي عندما أكلمها ..
وأتهامس معها عبر سماعة الجوال ..
نعم نفس هذا الوجه المرتاح ..
كان بودي أن أتي واحذرك مما سيحدث بعد ذلك ..
لكن أعذرني .. !
مسكين يا هذا .. كم سوف تعاني .. وتعاني ..
كم سوف تندم على كل هذي اللحظات .. وتضحك ساخرا ً على نفسك ..
أنتهى محمد عبده من غنائه .. وأضغط على زر الإعاده ..
بدأ يغني ثانية ..
" الأماكن كلها مشتاقه لك .. "
وأردد خلفه بهدوء ء .. " الأماكن كلها .. تشتكي منك ..!!
آآه يا محمد .. كم وددت ألا أحس بـ حالة ضعف كـ هذي ..
تذكرت ذاك المسكين .. ذهبت عيناي له مجددا ً وأصبحت أنظر إليه ..
أنه يضحك .. نعم نفس هذا الوقت ونفس المكان ونفس النفس المرتاحه .. مررت به
والله مررت به ..
أنظر إلى شفاته .. أحاول أن اترجم ما يقول ..
" حبيبتي انتي ..
هههههه فديتك ..
الله يخليك لي ..
لا ياشيخه ههههه ..
اموت فيك انا ..
لا أنا اكثر ..
الله يسعدك ياشيخه .. "
هل هذا ما يقوله ..؟ أم هذا ما يوهمني به عقلي لـ كي يزيدني عذابا ً ..
لعين أنت يا عقلي .. كم حاولت أن أصاحب بينك وبين قلبي لكن أنت عنيد ..
أصبحت الأشاره خضراء .. وبدأ الأزعاج من جديد ..
حركت محرك سيارتي .. وانظر إلى ذاك المسكين نظره أخيره ..
تحمل كل معنى .. للشفقه .. والرحمه .. و ( الغباء ) ..!!
ذهب يمين وذهبت انا إلى الأمام .. وعندما أختفى من بصري ..
ومحمد عبده يتغنى بكل أحاسيسه كأنه يريد إغاضتي ..
أغلقت المسجل قائلا ً لـ محمد
" أعقب " الشكوى ما خلقت لنا ..
كم أنا متخلف ومغرور .. !!
أشعر
بالحر .. !!!!!!
اخوكم/مفاهيم .. :)