شلهوب سدير
28/7/2007, 21:59
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :magkiss:
المدربان اعتبرا وصولهما للنهائي أمر جيد
مواجهة برازيلية بين فييرا وآنغوس
جاكرتا -أ ف ب - تشكل المباراة النهائية لكأس آسيا 2007 اليوم (الأحد) بين العراق والسعودية مواجهة برازيلية مثيرة بين المدربين جورفان فييرا وهيليو سيزار دوس آنغوس.
http://alhilalclubmatch.com/yas/anqos2.jpg
اعتبر آنغوس أن وصول منتخبين بقيادة مدربين برازيليين إلى النهائي أمر جيد.
واعتبر آنغوس (49 عاماً) أن "عمل فييرا في المنطقة الخليجية لسنوات ومعرفتهم بإمكانات لاعبيها حتى السعوديين منهم لا يمنحه أفضلية، لأنه يركز على البطولة الحالية وقد تابع أشرطة مباريات المنتخب العراقي الخمس الماضية، حتى الآن ودوّن ملاحظاته عليها".
وتابع: "المدرب له دور كبير طبعاً، خصوصاً من ناحية تكوين شخصية للمنتخب والتكتيك الذي سيتبع، لكن لا تكتيك جيد من دون لاعبين جيدين، ولذلك أتوقع أن تكون المباراة تكتيكية ورائعة اليوم".
http://alhilalclub.net/ngl11/logo2.gif
http://alhilalclubmatch.com/yas/Viera1.jpg
من جهته قال فييرا: "إنه انتصار كبير لمدربي البرازيل بوصول مدربين إلى نهائي بطولة كبيرة، وفي المحصلة سيفوز أحدنا اليوم".
وتابع: "هناك مدربون جيدون في جميع الأمكنة ليس فقط في البرازيل، فلا يمكننا القول إننا الأفضل، لكن الكرة البرازيلية تخرج مدربين جيدين ولاعبين رائعين أيضاً، وتأهل منتخبين بقيادة مدربين برازيليين إلى نهائي البطولة يؤكد أفضليتهم فيها".
وأوضح فييرا أيضا "أنا سعيد جداً لخوض النهائي ضد آنغوس، فأنا لا أعرفه على الصعيد الشخصي، لكنني احترمه طبعاً، فأعمل منذ سنوات عدة خارج البرازيل وحتى أنني لا اعتمد أسلوباً برازيلياً بحتاً، بل أدخلت عليه تغييرات كثيرة من خلال متابعتي للعديد من المدارس الكروية في العالم".
وعن حظوظ منتخب العراق في النهائي قال: "المنتخبان يضمان لاعبين جيدين يتمتعون بالمستوى ذاته، ولذلك اعتقد أن الفرصة متساوية بينهما اليوم، لكن الكلمة الفصل ستكون في الملعب".
وتحدث فييرا عن مشوار العراق في البطولة الحالية بقوله: "كان الضغط علينا كبيراً في الدور الأول، فالعراق شارك في عدد من البطولات الآسيوية وبلغ نصف النهائي مرة واحدة فقط قبل الآن عام 1976، وتساءلنا في البداية إذا كان بإمكاننا بلوغ ربع النهائي، وعندما نجحنا في ذلك بدأ الضغط يخف تدريجياً وتعززت الثقة إلى أن تأهلنا إلى النهائي".
ومضى قائلاً: "لدينا منتخب جيد سجل العديد من الأهداف واهتزت شباكه مرتين فقط، لقد عمل اللاعبون بجهد حتى الآن وحاربوا منذ البداية وتأهلوا إلى النهائي، على رغم كل المشكلات التي واجهوها، وآمل أن يتمكنوا من إنجاز العمل اليوم كما فعلوا في المباريات السابقة، لأنهم يستحقون الوصول إلى النهائي الذي يتحقق للمرة الأولى بالنسبة إلى الكرة العراقية وهو انجاز كبير ومهم للشعب العراقي".
وأكد فييرا أنه "عندما وقعت العقد مع الاتحاد العرقي وعدت بأن أطبع الفرحة على وجوه العراقيين، واعتقد أنني أوفيت بوعدي".
وختم قائلاً: "قمنا بعمل كبير وبتركيز عال، واللاعبون يعرفون الآن ماذا يريدون".
http://alhilalclub.net/ngl11/logo1.gif
وتولى كل من المدربين فييرا (54 عاماً) وآنغوس الإشراف على فريقيهما في الفترة ذاتها تقريباً، فوقع فييرا عقدا لتولي المهمة لقيادة المنتخب العراقي لمدة شهرين فقط، وبدأ آنغوس عمله مع المنتخب السعودي قبل 35 يوماً من انطلاق البطولة.
أشرف فييرا على العديد من الفرق العربية منها منتخب المغرب حين قاده إلى الدور الثاني في مونديال مكسيكو عام 1986، ودرب أيضاً في السعودية وقطر وعمان والكويت والبرتغال.
في المقابل، أنهى المهمة التدريبية الأولى لآنغوس خارج البرازيل حيث أشرف على العديد من الفرق المحلية، إذ أعلن أكثر من مرة أن سجله يتضمن نحو 1000 مباراة في الدوري البرازيلي.
اخوكم / سلطان :noo:
المدربان اعتبرا وصولهما للنهائي أمر جيد
مواجهة برازيلية بين فييرا وآنغوس
جاكرتا -أ ف ب - تشكل المباراة النهائية لكأس آسيا 2007 اليوم (الأحد) بين العراق والسعودية مواجهة برازيلية مثيرة بين المدربين جورفان فييرا وهيليو سيزار دوس آنغوس.
http://alhilalclubmatch.com/yas/anqos2.jpg
اعتبر آنغوس أن وصول منتخبين بقيادة مدربين برازيليين إلى النهائي أمر جيد.
واعتبر آنغوس (49 عاماً) أن "عمل فييرا في المنطقة الخليجية لسنوات ومعرفتهم بإمكانات لاعبيها حتى السعوديين منهم لا يمنحه أفضلية، لأنه يركز على البطولة الحالية وقد تابع أشرطة مباريات المنتخب العراقي الخمس الماضية، حتى الآن ودوّن ملاحظاته عليها".
وتابع: "المدرب له دور كبير طبعاً، خصوصاً من ناحية تكوين شخصية للمنتخب والتكتيك الذي سيتبع، لكن لا تكتيك جيد من دون لاعبين جيدين، ولذلك أتوقع أن تكون المباراة تكتيكية ورائعة اليوم".
http://alhilalclub.net/ngl11/logo2.gif
http://alhilalclubmatch.com/yas/Viera1.jpg
من جهته قال فييرا: "إنه انتصار كبير لمدربي البرازيل بوصول مدربين إلى نهائي بطولة كبيرة، وفي المحصلة سيفوز أحدنا اليوم".
وتابع: "هناك مدربون جيدون في جميع الأمكنة ليس فقط في البرازيل، فلا يمكننا القول إننا الأفضل، لكن الكرة البرازيلية تخرج مدربين جيدين ولاعبين رائعين أيضاً، وتأهل منتخبين بقيادة مدربين برازيليين إلى نهائي البطولة يؤكد أفضليتهم فيها".
وأوضح فييرا أيضا "أنا سعيد جداً لخوض النهائي ضد آنغوس، فأنا لا أعرفه على الصعيد الشخصي، لكنني احترمه طبعاً، فأعمل منذ سنوات عدة خارج البرازيل وحتى أنني لا اعتمد أسلوباً برازيلياً بحتاً، بل أدخلت عليه تغييرات كثيرة من خلال متابعتي للعديد من المدارس الكروية في العالم".
وعن حظوظ منتخب العراق في النهائي قال: "المنتخبان يضمان لاعبين جيدين يتمتعون بالمستوى ذاته، ولذلك اعتقد أن الفرصة متساوية بينهما اليوم، لكن الكلمة الفصل ستكون في الملعب".
وتحدث فييرا عن مشوار العراق في البطولة الحالية بقوله: "كان الضغط علينا كبيراً في الدور الأول، فالعراق شارك في عدد من البطولات الآسيوية وبلغ نصف النهائي مرة واحدة فقط قبل الآن عام 1976، وتساءلنا في البداية إذا كان بإمكاننا بلوغ ربع النهائي، وعندما نجحنا في ذلك بدأ الضغط يخف تدريجياً وتعززت الثقة إلى أن تأهلنا إلى النهائي".
ومضى قائلاً: "لدينا منتخب جيد سجل العديد من الأهداف واهتزت شباكه مرتين فقط، لقد عمل اللاعبون بجهد حتى الآن وحاربوا منذ البداية وتأهلوا إلى النهائي، على رغم كل المشكلات التي واجهوها، وآمل أن يتمكنوا من إنجاز العمل اليوم كما فعلوا في المباريات السابقة، لأنهم يستحقون الوصول إلى النهائي الذي يتحقق للمرة الأولى بالنسبة إلى الكرة العراقية وهو انجاز كبير ومهم للشعب العراقي".
وأكد فييرا أنه "عندما وقعت العقد مع الاتحاد العرقي وعدت بأن أطبع الفرحة على وجوه العراقيين، واعتقد أنني أوفيت بوعدي".
وختم قائلاً: "قمنا بعمل كبير وبتركيز عال، واللاعبون يعرفون الآن ماذا يريدون".
http://alhilalclub.net/ngl11/logo1.gif
وتولى كل من المدربين فييرا (54 عاماً) وآنغوس الإشراف على فريقيهما في الفترة ذاتها تقريباً، فوقع فييرا عقدا لتولي المهمة لقيادة المنتخب العراقي لمدة شهرين فقط، وبدأ آنغوس عمله مع المنتخب السعودي قبل 35 يوماً من انطلاق البطولة.
أشرف فييرا على العديد من الفرق العربية منها منتخب المغرب حين قاده إلى الدور الثاني في مونديال مكسيكو عام 1986، ودرب أيضاً في السعودية وقطر وعمان والكويت والبرتغال.
في المقابل، أنهى المهمة التدريبية الأولى لآنغوس خارج البرازيل حيث أشرف على العديد من الفرق المحلية، إذ أعلن أكثر من مرة أن سجله يتضمن نحو 1000 مباراة في الدوري البرازيلي.
اخوكم / سلطان :noo: