المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اشهر اللاعبين العرب في المنديال العالمي


ms915
2/6/2002, 13:11
اشهر لاعبى العرب
http://www.arabic.arabia.msn.com/worldcup/Profiles/Farabs/Images/sami_al-jaber_s.jpg


سامي الجابر

يعلق السعوديون امالا كبيرة على قائد منتخب السعودية لكرة القدم سامي الجابر في كأس العالم المقبلة المقررة في كوريا الجنوبية واليابان.

وسيدخل الجابر (75ر1 م و66 كلغ) المولود في 11 شباط/فبراير 1971، تاريخ كأس العالم من بابه العريض لانه سيكون احد اللاعبين القلائل الذين سيمثلون منتخب بلادهم ثلاث مرات متتالية، وسبق له ان شارك في مونديالي الولايات المتحدة عام 1994 عندما ساهم ببلوغ منتخب بلاده الدور الثاني وسجل هدفا في مرمى المغرب، وفرنسا عام 1998 عندما خرج فريقه من الدور الاول، وسجل هدفا في مرمى جنوب افريقيا. والهدفان من ركلتي جزاء.

سامي الجابر
كما كان للجابر شرف ان يكون اول لاعب سعودي وخليجي يحترف، ولو لفترة وجيزة، في انكلترا عندما لعب لمدة اربعة اشهر مع نادي ولفرهامبتون من اندية الدرجة الاولى.
لفت الجابر انظار المدربين والكشافين الانكليز خلال مبارة السعودية وانكلترا (صفر-صفر) على ملعب ويمبلي الشهير قبيل مونديال فرنسا عام 1998، وحاول مدرب نوتنغهام فوريست ونجم المنتخب السابق ديفيد بلات ضمه.
ويصنف النقاد الرياضيون في السعودية الجابر في خانة الاذكى داخل منطقة الجزاء،
وفرض الجابر نفسه من اشهر المهاجمين في السعودية منذ بزوغ نجمه عام 1986، وكان المدرب المصري طه الطوخي اول من اكتشف موهبته في حينها عندما سجل في كشوف نادي الهلال حيث بدأ تدريباته مباشرة في فئة الشباب التي كان يشرف عليها الطوخي نفسه.
وكانت المباراة الرسمية الاولى للجابر في منافسات دوري الشباب امام فريق المجزل موسم 86-87 وابان فيها نيته التهديفية بتسجيله ثلاثة اهداف.
وانتقل بعد ذلك الى صفوف الفريق الاول في الهلال موسم 88-89، احد اقطاب الكرة السعودية، وخاض مباراته الرسمية الاولى معه امام اهلي جدة، وسجل هدفه الاول في الدرجة الممتازة في مرمى الروضة في الموسم ذاته عندما كان الاخير من فرق النخبة في السعودية.

وانضم الجابر الى صفوف منتخب بلاده "الاخضر" موسم 89-90 وكان المدرب البرازيلي الشهير كارلوس البرتو باريرا اول من فتح له الطريق وذلك ضمن الاستعدادات لبطولة كأس الخليج العاشرة في الكويت، لكن فرصة الدفاع عن الوانه تبخرت لان المنتخب السعودي لم يشارك فيها.
وكان الهدف الاول للجابر مع المنتخب في مرمى فريق اودنسي الدنماركي، ووصل رصيده الحالي من الاهداف الدولية الى نحو 50 هدفا في 113 مباراة، كما انه يحمل الرقم القياسي الهلالي في عدد الاهداف اذ سجل 210 اهداف.
وكان الجابر في عداد المنتخب السعودي للناشئين ايضا عام 89 في اسكتلندا في نهائيات كأس العالم لكن الاصابة حرمته المشاركة الا انه احتفل معه باحراز اللقب.

مجد شخصي
صنع الجابر لنفسه مجدا شخصيا وحقق القابا كثيرة في البطولات التي شارك فيها خصوصا مع فريقه الهلال، فنال لقب هداف الدوري عام 90، وهداف العرب في العام ذاته وحصل على اثره على جائزة الحذاء الذهبي، ونال اللقب الاول مرة ثانية عام 92 برصيد 19 هدفا بعد تطبيق نظام الدوري الممتاز، كما اختير افضل لاعب وهداف في كأس ابطال الاندية العربية العاشرة برصيد سبعة اهداف.
واختار الاتحاد الاسيوي الجابر افضل لاعب في القارة في شهر ايلول/سبتمبر عام 96، وتابع تألقه اسيويا وحصل على جائزة افضل لاعب في مسابقة كأس الكؤوس بعد ان قاد الهلال الى اللقب، كما حصل على جائزة لاعب الشهر في اسيا مرة ثانية في تشرين الثاني/نوفمبر 96، ثم مرة ثالثة في حزيران/يونيو 97، ورابعة في شباط/فبراير 98.
وفرض الجابر نفسه ايضا في المسابقات الخليجية ايضا فاحرز لقب الهداف في بطولة الاندية الخامسة عشرة في مسقط برصيد خمسة اهداف.

وكان الجابر عاملا اساسيا في رباعيات الهلال في الموسم الماضي (كأس الامير فيصل وكأس الملك عبد العزيز وكأس ولي العهد وكأس ابطال الاندية الاسيوية على التوالي)، لانه عاد فيه الى مستواه المعهود بعد سلسلة من الاصابات التي ابعدته عن الملاعب لفترة، وظهرت لديه موهبة اضافية الى جانب تسجيل الاهداف، وهي اجادته التمريرات الحاسمة امام مرمى الفريق المنافس.
ولم يكتف الجابر بهذا القدر، وساهم بشكل كبير في احراز منتخب بلاده كأس الخليج مرتين عامي 1994 في ابو ظبي، وخلال العام الحالي في الرياض علما بانه كان مرشحا لنيل لقب افضل لعب في الدورة الاخيرة لكن القطري جفال راشد نال هذا الشرف.

القابه مع الهلال
احرز الجابر مع الهلال كأس الاتحاد (كأس الامير فيصل حاليا) اعوام 90 و92 و95، والدوري الممتاز 90 و96 و98، وكأس ولي العهد 94-95، وكأس ابطال الاندية الاسيوية 91-92، وكأس الكؤوس الاسيوية 96، والكأس السوبر الاسيوية 97، وكأس الاندية الخليجية 94 و97، وكأس الاندية العربية 94-95 و95-96.

فيصل الدخيل



http://www.arabic.arabia.msn.com/worldcup/Profiles/Farabs/Images/faysal_al-dakhil_L.jpg

فيصل الدخيل او الملك، اسم اقترن باول هدف للكويت في كأس العالم، وكان في مرمى منتخب تشيكوسلوفاكيا في مونديال اسبانيا عام 1982، دخل على اثره التاريخ من بابه الواسع، وكان جواز سفره الى خوض مباراة خيرية مع منتخب نجوم كأس العالم ضد منتخب اوروبا من عمالقة كرة القدم.

وترك فيصل الدخيل، نجم نادي القادسية ومنتخب الكويت في حقبة منتصف السبعينات واوائل الثمانينات، مآثر وانجازات ستبقى خالدة في اذهان الكويتيين.
ودفعت شهرة الدخيل ونجوميته رئيس الاتحاد السابق، الراحل الشيخ فهد الاحمد الى اطلاق لقب "الملك" عليه، وكان ملكا من ملوك الكرة في المنطقة العربية، حيث اقترنت ابرز انجازات الكويت به، حتى بات يمثل العصر الذهبي للكرة الكويتية، ولذلك يستحق ان يكون رياضي القرن في بلاده.

فيصل الدخيل
وكان "الملك" صاحب موهبة فذة وله ميزات عدة، فهو هداف بالفطرة، طويل القامة، قوي البنية، خفيف الحركة، سريع البديهة، مراوغ جيد يحسن التصرف بالكرة، يستخدم قدميه بالقدرة ذاتها، يجيد تسديد الكرات الثابتة والمتحركة وضربات الرأس.
وذاع صيت الدخيل في المحيط الخليجي والعربي وتعدى ذلك الى الساحة الاسيوية والعالمية حتى اعتبر من المع المهاجمين الذين انجبتهم منقطة الخليج خصوصا بعد الاهداف الحاسمة التي قاد فيها منتخب بلاده الى المحافل الدولية وابرزها في مرمى السعودية في تصفيات كأس العالم.
وكانت مسيرة الدخيل حافلة بالانتصارات من دورات الخليج الى كأس امم اسيا الى اولمبياد موسكو 80 ومونديال اسبانيا 82.

ولد الدخيل في 13 تموز/يوليو 1957 واحب كرة القدم منذ صغره، وفي العاشرة شارك مع زملاء له في تكوين فريق وكان كل ما يتمناه من الكرة الاستمتاع بلحظات جميلة معهم وكانت امنياته متواضعة ولم يكن ليتخيل انه سيصبح لاعبا يشار اليه بالبنان.
وانضم الدخيل عام 1969 الى مركز شباب القادسية، احد المراكز التي تعنى بالصغار، وفي الرابعة عشرة التحق باشبال الفريق، ثم تدرج في صفوفه حتى وصل الى فئة الشباب (تحت 20 سنة) موسم 72-73 وخاض حينها اول مباراة رسمية مع امام السالمية وفاز فريقه 2-1 وكان صاحب التمريرة التي جاء منها الهدف الثاني.
وانتقل الى الفريق الاول للقادسية في موسم 73-74 وكانت اول مباراة رسمية له مع الكبار امام كاظمة وكانت نقطة التحول الاساسية في مسيرته حيث طلب منه المدرب ان يلعب في خط الهجوم بدلا من خط الوسط الى جانب جاسم يعقوب وكريم نصار، ومع مرور الوقت شكل مع يعقوب اخطر ثنائي شهدته ملاعب الكويت حتى الان.

وبدأ نجم الدخيل بالبروز فحصد مع القادسية القابا محلية باحرازه كأس الامير 4 مرات وبطولة الدوري 3 مرات ولعب من 16 عاما وارتدى القميص 16 وعاصر اجيالا عدة من اللاعبين كان مع كل منها متألقا مع فاروق آدم وحمد بو حمد وجاسم يعقوب وفهد العيسى وعبدالله العيسى واحمد الثويني وعبد العزيز حسن ولعب ايضا مع بعض لاعبي الجيل الحالي امثال عبيد الشمري ومحمد ابراهيم وحمد الصالح وناصر بنيان، وبقي مع الفريق "الاصفر" حتى اعتزاله عام 1989.
وحكاية الدخيل مع دورات الخليج العربي حكاية طويلة لها معان خاصة نظرا لما تمثله من اهتمام للبلدان الخليجية حيث تعتبر بمثابة "مونديال" خاص بها.
وتابع الدخيل دورة كأس الخليج الاولى في البحرين عام 1970 عبر الهاتف، والثانية في الرياض عام 72 عبر التلفزيون، واحرز منتخب بلاده اللقبين وحضر الدورة الثالثة عام 74 من على المدرجات مباشرة لانها اقيمت في الكويت، ومع احتفاظ "الازرق" بلقبه ايقن ان اللاعب الدولي يختلف عن غيره لذلك زاد اصراره وحماسه على تطوير مستواه للانضمام الى المنتخب واللعب في دورات الخليخ.

وتحققت امنيته وشارك تحت قيادة البرازيلي الشهير ماريو زاغالو في الدورة الرابعة في الدوحة عام 76 والتي شهدت انضمام منتخب العراق القوي.
وكانت البداية قوية للدخيل حيث سجل هدفي الفوز للكويت على قطر 2-صفر، واضاف اخر في مرمى العراق (2-2)، ولم يعرف بطل الدورة الا بعد مباراة حاسمة بين الكويت والعراق مجددا وكان اللقب للكويت للمرة الرابعة على التوالي الذي شهد انطلاقته الى الشهرة الواسعة.
ولم يوفق الدخيل في الدورة الخامسة عام 78 في بغداد، حيث حلت الكويت ثانية كما انه لم يشارك في الدورتين السادسة والسابعة في ابو ظبي ومسقط عامي 80 و82 على التوالي لكنه عاد ليقود منتخب الكويت الى الفوز بكأس الدورة الثامنة في البحرين عام 84 خاطفا الاضواء باهداف جميلة.

وكانت الدورة التاسعة في الرياض عام 86 الاخيرة التي شارك فيها الدخيل ولعب فيها المباراة الاولى مع قطر، والثالثة مع العراق قبل ان يودع بعد ذلك البطولة التي عاش معها سنوات طويلة.
وشارك الدخيل في كأس الامم الاسيوية ثلاث مرات ووقف فيها على منصات التتويج حيث حلت الكويت في المركز الثاني في البطولة الاولى في طهران عام 76، واحرزت اللقب في البطولة الثانية التي اقيمت على ارضها عام 80، وتراجعت الى المركز الثالث في سنغافورة عام 84 في البطولة الثالثة.
ولعب الدخيل في البطولة الاولى متحاملا على نفسه بسبب الاصابة واكتفى مع منتخبه بالمركز الثاني ونجح مع زملائه بعد 4 سنوات في تخطي عقبة المنتخبات الاخرى وسجل احد هدفي الفوز على ايران في نصف النهائي.

وابدع "الملك" وافرغ موهبته وفنه في المباراة النهائية امام كوريا الجنوبية حيث صنع هدفا وسجل اثنين ليقود منتخبه الى فوز كبير 3-صفر ويهديه لقب كأس اسيا للمرة الاولى ليكون اول منتخب عربي يحرز لقب البطولة.
وفي المشاركة الثالثة عام 84 في سنغافورة، لم يكن الدخيل ومنتخبه في افضل حالاتهما فاكتفيا بالمركز الثالث.
وكانت مشاركة الدخيل في اولمبياد موسكو عام 1980 تتويجا لجهود وطنية له ولزملائه في المنتخب. فالتصفيات التي اقيمت في العراق لم تكن نزهة ضمن مجموعة قوية، لكن الدخيل بدا واثقا في التأهل حتى انه في حديث طريف قال حينها: "اذا لم يفز منتخب الكويت في التصفيات سأطلب من اتحاد كرة القدم عدم اختياري للمنتخب مرة ثانية"، وكانت ثقته في محلها اذ تفوق المنتخب الكويتي على نظيره العراقي في المباراة الحاسمة وبلغ نهائيات موسكو.

وفي الدورة الاولمبية تابع "الملك" تألقه كالعادة وقدم مباريات قمة في المستوى وقاد بلاده الى فوز كبير على نيجيريا بتسجيله الاهداف الثلاثة في مرماها (3-1). وفي المباراة الثانية تعادلت الكويت مع كولومبيا ثم مع تشيكيا وصعدت الى الدور ربع النهائي قبل ان تخرج امام منتخب الاتحاد السوفياتي على ارضه.
وتصدرت الكويت مجموعة اسيا-اوقيانيا الثالثة وكان نجم التصفيات دون منازع. وفي التصفيات فازت الكويت ذهابا على نيوزيلندا 2-1، وخسرت امام الصين صفر-3، وفازت على السعودية 1-صفر ذهابا، وفي الاياب، فازت على الصين 1-صفر، وعلى السعودية 2-صفر، وتعادلت مع نيوزيلندا 2-2.
وقبل المباراة الحاسمة مع السعودية في الكويت، تعرض الدخيل لنزلة صدرية وعمل حينها الجهاز الفني بقيادة البرازيلي كارلوس البرتو بيريرا على تجهيزه للمشاركة.

ولم يخيب "الملك" الظن به وكانت دقائق على بداية المباراة حتى اطلق صاروخا من منتصف الملعب انفجر في الشباك السعودية مسجلا هدف الكويت الاول. وسجل الهدف الثاني من زاوية صعبة في الشوط الثاني وحمل منتخبه الى المونديال، اكبر محفل عالمي لكرة القدم.
وفي اسبانيا، تعادلت الكويت مع تشيكوسلوفاكيا 1-1، وخسرت امام فرنسا 1-4، وامام انكلترا صفر-1.
ودخل الدخيل تاريخ كرة القدم بتسجيله اول هدف للكويت في نهائيات كأس العالم عندما اطلق صاروخا في مرمى تشيكوسلوفاكيا وعادل النتيجة بعد ان كانت الاخيرة متقدمة بركلة جزاء لم تعجب الكويتيين.

وكان اعظم انجاز في تاريخ هذا اللاعب اختياره من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم ضمن منتخب نجوم كأس العالم في المباراة الخيرية التي اقيمت في الولايات المتحدة عام 82 بدعوة من مظمة "اليونيسف" ضد منتخب اوروبا ولعب الى جانب عمالقة الكرة في العالم في تلك الفترة.

http://www.arabic.arabia.msn.com/worldcup/Profiles/Farabs/Images/lakhdar_belloumi_s.jpg

الاخضر بلومي

سيبقى هدف الفوز الذي سجله نجم منتخب الجزائر الاخضر بلومي في مرمى المانيا في مونديال 1982 عالقا في الاذهان لفترة طويلة لانه حول صاحبه الى بطل قومي في بلاده خصوصا ان المانيا كانت في اوج تألقها.

وكانت مباراة المانيا الاولى للجزائر في الدور الاول من نهائيات كأس العالم 82 في اسبانيا وانتهت نتيجتها بفوز الاخيرة 2-1، وجاءت الاهداف الثلاثة في الشوط الثاني حيث افتتح النجم الاخر في المنتخب الجزائري رابح مادجر (مدرب المنتخب حاليا) التسجيل ثم عادل كارل هاينس رومينيغيه (نائب رئيس نادي باير ميونيخ حاليا)، قبل ان يسجل بلومي هدفه الشهير ليقود منتخب بلاده الى الفوز.
ويروي بلومي لوكالة "فرانس برس" كيف دخلت الجزائر غمار المونديال والطريقة التي تحقق فيها الهدف "خضنا اكثر من 10 مباريات ودية تحضيرية مرتفعة المستوى مع منتخبات كالبيرو وجمهورية ايرلندا وفرق مهمة كبورتو البرتغالي وباريس سان جرمان الفرنسي وريال مدريد الاسباني".

الاخضر بلومي
ويضيف "قال الالمان قبل المباراة انهم سيفوزون بسهولة وبعدد وافر من الاهداف، منهم من قال بسبعة ومنهم بتسعة، حتى ان البعض بدأ باهداء الفوز الى زوجته او احد افراد عائلته، وزد على ذلك ان الحارس الالماني طوني شوماخر قال انه سيلعب المباراة بلباس رسمي"، معبرا عن عدم اكتراثه بالمنتخب الجزائري.
ومضى بلومي قائلا "ان كلام اللاعبين الالمان شجعنا كثيرا فخضنا المباراة من دون خوف وكانت مكافئة وتقدمنا بها مرتين".

وتحدث عن هدف التاريخي "بعد هدف التعادل الذي سجله رومينيغيه وضعنا الكرة في منتصف الملعب كالعادة بعد اي هدف وانطلقنا بهجمة لم يلمس خلالها الالمان الكرة بل تنقلت 11 مرة متتالية بين اقدامنا الى ان وصلت الي من الجهة اليسرى تابعتها داخل الشباك وسط ذهول تام لهم".
كانت المباراة الثانية للجزائر مع النمسا وخسرتها صفر-2، وعلق بلومي على النتيجة قائلا "كنا متعبين جدا من المجهود الذي بذلناه امام المانيا ولم يكن لدينا الخبرة الكافية في هذه المسابقة لانه كان يجب تغيير بعض اللاعبين لكن المدربين خالف محيي الدين ورشيد مخلوفي اعتقدا ان المنتخب الذي يفوز يجب الا يتغير"، مشيرا الى ان "النمسا كانت جاهزة اكثر واستحقت الفوز".
ولم يشارك بلومي في المباراة الثالثة مع تشيلي التي فازت فيها الجزائر 3-2 بسبب الاصابة في عضلات البطن وحصلت في منتخبها بعض التغييرات المؤثرة.

وتابع بلومي "رفعنا رصيدنا الى 4 نقاط وكان بامكاننا التأهل الى الدور الثاني لكن تفاهما حصل بين المانيا والنمسا قبل مباراتهما معا على مصلحتنا فتأهلتا معا بفارق الاهداف عنا من دون ان تعاقبا".
وتأهلت الجزائر ايضا الى مونديال 1986 في المكسيك، فتعادلت مع جمهورية ايرلندا 1-1 بهدف سجله جمال زيدان، ثم خسرت بصعوبة امام البرازيل صفر-1 قبل ان تنهار امام اسبانيا وتخسر صفر-3.
ويقول بلومي عن هذه المشاركة "لعبت في المباراة الاولى شوطا واحدا، ثم دخلت كاحتياطي في الشوط الثاني امام البرازيل واسبانيا، ولكننا لم نتحضر جيدا للنهائيات خصوصا انه تغير نصف المنتخب تقريبا، كما عانينا من الرطوبة في المكسيك"، واعتبر ان "المنتخب قدم مستويات جيدة خصوصا امام البرازيل حيث سيطرنا على بعض فترات المباراة وحصلنا على بعض الفرص لكننا فشلنا في التسجيل".

واوضح بلومي ان ما تحقق في التأهل الى مونديالي 82 و86 "كان ثمار الاصلاح الرياضي الذي بدأ عام 1977 حيث كان هناك مدربون اجانب وامكانات مادية لا بأس بها".
ويعتبر النجم الجزائري ان مفعول هذا الاصلاح "انتهى عام 90، وان الجيل الحالي للاعبين هو اضعف جيل في تاريخ الكرة الجزائرية والسبب الدور المحلي الضعيف وعدم وجود لاعبين موهوبين وسيطرت المادة على بعضهم".
واشار بلومي بصراحة الى "تراجع مستوى منتخبات شمال افريقيا، المغرب والجزائر وتونس، في الفترة الحالية وتطور بشكل ملحوظ مستوى منتخبي الكاميرون ونيجيريا".

وبدا متفائلا بالمستقبل "لقد وضعت الحكومة الجزائرية امكانات للنهوض بالكرة فبدلت اتحاد اللعبة ووضعت مادجر على رأس الادارة الفنية للمنتخب ونتمنى ان نصل الى الافضل في مونديال المانيا 2006".

نبذة شخصية
- العمر: 43 عاما
- شارك في نهائيات كأس العالم مرتين عام 82 و86
- شارك في نهائيات كأس الامم الافريقية 5 مرات اعوام 80 و82 و84 و86 و88، وبلغ معها النهائي عام 80 قبل ان يخسر امام نيجيريا الدولة المضيفة
- شارك في نهائيات دورة الالعاب الاولمبية في موسكو عام 80 حيث تأهل المنتخب الجزائري الى ربع النهائي قبل ان يخسر امام المانيا الشرقية سابقا صفر-1
- خاض 147 مباراة دولية خلال 11 عاما
- افضل هداف في تاريخ المنتخب الجزائري حتى الان برصيد 32 هدفا
- حصل على جائزة الكرة الذهبية في افريقيا عام 81
- اختير افضل رياضي في افريقيا عام 81
- احرز مع فريقه غالي معسكر (درجة ثانية حاليا) لقب الدوري الجزائري عام 84، ومع مولودية وهران مرة ايضا عام 87
- لعب ايضا مع فرق مولودية العاصمة والعربي القطري (عام 89) واحد فرق المقاطعات في فرنسا
- حصل على "ديبلوم" في التدريب من الاتحادين الدولي (فيفا) والالماني بعد ان خضع لدورة لمدة سنتين


http://www.arabic.arabia.msn.com/worldcup/Profiles/Farabs/Images/rabah_madjer_s.jpg
رابح ماجر

ثلاث دقائق كانت كافية لشاب جزائري قادم من احد احياء العاصمة الفقيرة هو رابح ماجر لدخول تاريخ كرة القدم من بابه الواسع، وتخليد اسمه بين عمالقة ومشاهير اللعبة في العالم.
ففي 27 ايار/مايو 1987، في فيينا كان بايرن ميونيخ الالماني متقدما 1-صفر على بورتو البرتغالي في المباراة النهائية لكأس ابطال اوروبا، وفي الدقيقة 77 مرر لاعب بورتو البرازيلي جواري كرة عرضية لمسها حارس بايرن، البلجيكي جان ماري بفاف، فوصلت الى ماجر الذي كان المرمى خلفه، وفي ظرف ثوان قليلة وبلمسة سحرية بالكعب ادرك التعادل لفريقه.

وبعد ثلاث دقائق، عاد فنان شوارع حي حسين داي في العاصمة الجزائرية الملقب ب"مصطفى" وراوغ دفاع الفريق الالماني وبجهد خارق مرر كرة عرضية على طبق من ذهب باتجاه جواري الذي اسكنها شباك مرمى بايرن.

رابح ماجر
وفاز بورتو باللقب الاوروبي الاغلى ومعه توج ماجر "ملك هذا النهائي"، وصار "مصطفى" اول لاعب عربي وافريقي طبع قبلاته على كأس ابطال اوروبا، بل وكان له الفضل الاكبر في فوز فريقه بها.
ولم يكتف ماجر بذلك فجدد الموعد مع الشباك بعد ثلاثة اشهر في مسابقة الكأس القارية (انتركونتينانتال) في طوكيو عندما سجل هدف الفوز لفريقه على بينارول الاوروغوياني.

وبرغم انتمائه الى جيل يعتبر من افضل ما انجبت الملاعب الجزائرية، الا ان ماجر كان الوحيد دون زملائه الذي نجح في خطف الاضواء والبقاء ضمن نخبة لاعبي كرة القدم الدوليين.
وبدأ ماجر مشواره ككل اترابه في شوارع احد احياء العاصمة الجزائرية "حسين داي" الشعبي ومنه تعلم بطل الجزائر لاحقا فنون اللعبة واجاد في المراوغة.
وبدأ "مصطفى" مشواره في الدوري الجزائري مع نادي ديوان الحليب ثم انتقل الى ملاحة حسين وهو النادي الذي حقق معه الشهرة على الصعيد المحلي، لان للنادي شعبية كبيرة في الجزائر ويلعب دائما الادوار الاولى في البطولة، ونال معه كأس الجزائر مرتين.

وبعدما رسخ ماجر قدميه في الجزائر استدعي الى المنتخب وبرز معه في تصفيات افريقيا المؤهلة الى كأس العالم 1982 في اسبانيا، وظهر في هذه الفترة جيل جديد من اللاعبين الذين مر جميعهم عبر منتخب الشباب، امثال الاخضر بلومي وصالح عصاد، وزاد قوة المنتخب في تلك الفترة تجربة المخضرمين من امثال مصطفى دحلب وعلي فرقاني.
وتمكن المنتخب الجزائري من تحقيق حلم طال انتظاره وهو التأهل الى نهائيات كأس العالم على حساب نيجيريا التي فاز عليها ذهابا (2-صفر) في لاغوس و(2-1) في قسنطينة.
وشد المنتخب الجزائري الرحال الى اسبانيا للمشاركة في النهائيات لاول مرة في تاريخه، وشاءت القرعة ان تكون اول مواجهة "للخضر" امام العملاق الالماني في مباراة صبت كل التقديرات فيها لمصلحة زملاء اللاعب الكبير كارل هاينتس رومينغه.

ودخل أشبال المدرب خالف محي الدين هذه المباراة من دون أي عقدة وتمكن ماجر من تسجيل هدف جميل في مرمى الحارس شوماخر مهد به الطريق الى فوز منتخب بلاده (2-1)، وهو الفوز التاريخي الذي لا يزال يفتخر به الجزائريون حتى الان.
واذا كان فوز الجزائر على المانيا فتح المجال امام الكرة الجزائرية ليتعرف عليها العالم، فان هدف ماجر في مرمى المانيا فتح الطريق امامه واسعا ليكون احد النجوم الذين تتهافت عليهم الاندية الاوروبية.
وبعد منافسة شديدة بين راسينغ باريس وباريس سان جرمان الفرنسيين، تلقف الاول ماجر وحصل بفضله على بطولة الدرجة الثانية في موسم 83-84 بعد ان سجل له 23 هدفا.

وبحلول موسم 84-85، تعرض ماجر لاصابة خطرة ابعدته عن الملاعب 4 اشهر، وكان هذا الابتعاد عاملا قويا في تقهقر مستوى ناديه الباريسي الذي لم يستطع الصمود امام اندية الدرجة الاولى خاصة في غياب نجم خط هجومه.
ولم يبق راسينغ باريس الا موسما واحدا ضمن اندية الدرجة الاولى حيث سرعان ما عاد ادراجه الى الدرجة الثانية وعاد معه ماجر طبعا.
وبعدما استقر راسينغ في الدرجة الثانية قرر اعارة نجمه الجزائري الى نادي تور، الامر الذي لم يلق استحسانه فدب الخلاف بينه وبين ناديه الى ان حلت ساعة الفرج بتدخل الوسيط البرتغالي لوسيديو روبيرو الذي قدم اليه الشهرة على طبق من فضة بعدما أمن له الانتقال الى بورتو البرتغالي بعقد مدته 4 اعوام يبدا منذ العام 1985.

وكان ماجر عند حسن ظن مسؤولي النادي البرتغالي ففاز في موسمه الاول بلقب افضل لاعب اجنبي في الدوري، وفي الموسم التالي لعب دورا كبيرا في اطلاق شهرة ناديه على المستوى الاوروبي بفوزه معه بلقب كأس أبطال أوروبا عام 1987.
ونال ماجر في نفس هذا العام الكرة الذهبية التي تمنحها سنويا مجلة "فرانس فوتبول" لافضل لاعب افريقي.
وبدأ اسم ماجر يسطع في عالم الكبار وقاد بورتو الى عدة القاب محلية، كما كان له الفضل في اهداء منتخب بلاده كأس أمم افريقيا 1990 التي نظمتها الجزائر، وهو اللقب الافريقي الوحيد لمنتخب بلاده حتى الان.

وانتقل ماجر الى فالنسيا الاسباني فامتع انصار فريقه بلمساته الساحرة التي جعلته احد اللاعبين الذين عشقهم جمهور الفريق الاسباني، وانهى مشواره كلاعب مع نادي قطر عامي 1992 و1993 حيث توج في عامه الاخير بلقب هداف الدوري برصيد 13 هدفا.
ثم بدأ ماجر مشوارا جديدا في عالم كرة القدم لكن هذه المرة كمدرب بعد ان توج بكل الالقاب (الكأس والدوري في البرتغال وكأس ابطال اوروبا والكأس القارية وكأس الامم الافريقية والكرة الذهبية الافريقية).
وصار يشارك في اغلب مباريات اعتزال النجوم الى جانب الارجنتيني دييغو مارادونا والفرنسي ميشال بلاتيني والالماني كارل هاينتس رومينيغه.

ومنذ العام 1991، بدأ ماجر مشواره في التدريب حيث كان مساعدا لمدرب المنتخب الجزائري ثم أشرف على شباب فريق بورتو البرتغالي قبل ان يدرب الوكرة القطري وعاد الى المنتخب الجزائري عام 1999 غير انه استقال بعد شهرين من بدء مهمته ليعود الى قطر، ثم استقر به الامر على رأس المنتخب الجزائري للمرة الثالثة اعتبارا من العام 2001.
وبهذا المشوار الزاخر، عرف ماجر كيف يسرق الاضواء من نجوم اوروبا الكبار وملأ الدنيا وشغل الاوساط الرياضية الاوروبية والعالمية بفنياته العالية وترك توقيعه بالاحرف العريضة في تاريخ اللعبة حتى صار كل من يسجل بالكعب يقال له "سجل على طريقة ماجر".

http://www.arabic.arabia.msn.com/worldcup/Profiles/Farabs/Images/noureddine_naybet_s.jpg
نور الدين النيبت

غير نور الدين النيبت قاعدة النجومية في بلاده ونقلها من الهجوم الى الدفاع وسجل اسمه بأحرف من ذهب في سجل كرة القدم المغربية والاوروبية من خلال مسيرته الناجحة سواء مع "أسود الاطلس" وهو لقب المنتخب المغربي او مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي او فريقه الحالي ديبورتيفو كورونا الاسباني.
وكانت النجومية في المغرب مقتصرة على لاعبي الوسط والهجوم في مقدمتهم احمد فراس ومحمد التيمومي وعزيز بودربالة وغيرهم لكن النيبت فرض نفسه نجما وقائدا لمنتخب بلاده بفضل ثبات مستواه وتألقه في قيادة مجموعته والخروج بها الى بر الامان فضلا عن تألقه مع ديبورتيفو كورونا وبات بالتالي اول لاعب مغربي يتوج بطلا للدوري الاسباني بعد مواطنه العربي بنمبارك في سنوات الاربعينيات.


نور الدين النيبت
وبدأ النيبت المولود في العاشر من شباط/فبراير 1970 (82ر1 م و75 كلغ) مسيرته الكروية في احد الاحياء الشعبية في مدينة الدار البيضاء وانضم الى مدرسة الوداد البيضاوي احد قطبي الكرة في المغرب في سن السادسة عشرة وهناك تعلم مبادىء الكرة المستديرة.
ولم يتأخر النيبت في فرض نفسه اساسيا في صفوف الوداد وكان صخرة دفاعه ومصدر الامان والاطمئنان وعمره 19 عاما فقط، فكانت فاتحة الالقاب مسابقة الكأس عام 1989، تلاها لقب الدوري المحلي اعوام 1990 و1991 و1993.
ولم يتوقف انجاز النيبت مع فريقه على الصعيد المحلي بل قاريا أيضا حيث توج بطلا لمسابقة دوري ابطال افريقيا عام 1992 ثم الكأس السوبر عام 1993.
وكانت تصفيات مونديال 1994 باب النيبت نحو الاحتراف حيث انضم الى نانت الفرنسي منتصف موسم 1993-1994، ويقول عن هذه التجربة "مهما كان للهواية من مزايا فانها لا يمكن ان تطور اداء اللاعبن فالاحتراف يحدث في حياة اللاعب الهاوي نقلة نوعية خصوصا في الحياة الاجتماعية تجعله يضمن مستقبل اسرته بكاملها".

ونجح النيبت في اول مباراة له مع نانت واكمل معه الموسم وخاض معه 34 مباراة (الدوري والكأس وكأس الرابطة) سجل فيها هدفا واحدا.
وما شارف الموسم على الانتهاء حتى اعار نانت النيبت الى سبورتينغ لشبونة البرتغالي. ولم يجد النيبت صعوبة كبيرة لفرض نفسه داخل صفوف الفريق وتحول الى قائد بارز في خط دفاعه وبات واحد من نجوم العاصمة البرتغالية الى جانب لويس فيغو ثاني افضل لاعب في الوقت الحالي.
ولعب النيبت موسمين مع سبورتينغ لشبونة وخاض معه 54 مباراة سجل فيها 5 اهداف وتوج بطلا لمسابقة الكأس.

وانضم النيبت الى ديبورتيفو كورونا الاسباني الذي كان يضم ابرز اللاعبين العالميين البرازيليين ريفالدو وبيبيتو. ومرة جديدة فرض النيبت نفسه في صفوف ديبورتيفو كورونا ونجح وفريقه في مقارعة قطبي الكرة الاسبانية ريال مدريد وبرشلونة حيث كان قاب قوسين او ادنى من احراز اللقب عامي 1997 و1998 قبل ان يفعلها عام 2000 ويحرز اللقب.
ويخوض النيبت موسمه السادس على التوالي مع ديبورتيفو كورونا الذي رفض أكثر من مرة الموافقة على انتقاله الى ابرز الاندية على الصعيد العالمي في مقدمتها ريال مدريد الاسباني ومانشستر يونايتد الانكليزي.
وتألق النيبت في دوري ابطال اوروبا هذا الموسم وسجل اهدافا حاسمة لفريقه خصوصا هدف الفوز في مرمى مانشستر يونايتد الانكليزي 2-1 في الجولة الثانية من الدور ربع النهائي على استاد ريازور في كورونا.

وشارك النيبت في نهائيات كأس العالم عامي 1994 و1998، واولمبياد برشلونة 1992 ونهائيات كاس الامم الافريقية اعوام 1992 و1998 و2000 و2002.



عزيز بودربالة

يعتبر عزيز بودربالة احد مشاهير كرة القدم المغربية والافريقية خلال الثمانينات وهي حقيقة لا تقبل الجدل.
تخرج من مدرسة فريق الوداد البيضاوي أحد قطبي كرة القدم المغربية وعندما نجح في فرض اسمه على الساحة المحلية دخل عالم الاحتراف من أوسع الابواب وكان لديه من المواهب ما يكفي ليجعل الملاعب تتحدث عنه طويلا.
وبودربالة الفنان على الملاعب الخضراء فنان بهوايته خارجها، فهو موسيقي كبير يعزف باتقان على العود ومقطوعاته الموسيقية بلغت درجة العالمية.

ويملك بودربالة العديد من نقاط القوة والارتكاز، كثير الركض والحركة، يجيد مداعبة الكرة بالقدمين وبذكاء كبير، مراوغ مخيف ولاعب مبدع فنان لا يعرف الخصوم ماذا سيفعل بالكرة ولا كيف سيتحرك بها، مواهبه تتدفق دائما عطاء وتحركاته مشتعلة وتوغلاته مرعبة وتمركزاته قاهرة.
بات وجوده ضروريا في صفوف المنتخب منذ الكبوة الكبيرة والكارثية في الدار البيضاء عام 1979 عندما سقط المغرب امام الجزائر 1-5، وعلى الفور وضع اسمه على لائحة الطوارىء وبات مطلوبا بالحاح لضخ دماء جديدة في شرايين المنتخب المغربي، ومن يومها صار لاعبا دوليا أساسيا ورسميا لاكثر من 12 عاما.
ارتفعت أسهم بودربالة بسرعة في بورصة النجوم حتى قبل أن يسرق الاضواء، وسجل حضوره القوي في مونديال المكسيك عام 1986، وفجر مواهبه بالعديد من الملاعب الاوروبية في فرنسا (ماترا راسينغ) وسويسرا (سيون) عندما دخل عالم الاحتراف.

لعب العديد من المباريات الدولية مع "اسود الاطلس" وشارك في 4 نهائيات لكأس الامم الافريقية اعوام 1980 في لاغوس و1986 في مصر و1988 في المغرب و1992 في السنغال عندما احرز لقب أفضل لاعب.
وكان بودربالة دائما يترك صدى طيبا يشيد به الجميع، ويعتبر اللاعب المغربي الوحيد الذي بحوزته الرقم القياسي في عدد المباريات في نهائيات كأس الامم الافريقية (15 مباراة) في 4 دورات.
ولم يكن بودربالة محظوظا البتة، فقد كان يحدوه طموح عارم لاحراز لقب افريقي مع اسود الاطلس لكنه ومع ذلك يشعر بسعادة عارمة للجهد الكبير الذي بذله في الملاعب الافريقية دفاعا عن الالوان الوطنية.

http://www.arabic.arabia.msn.com/worldcup/Profiles/Farabs/Images/mohammed_deayea_s.jpg
محمد الدعيع

ارتقى محمد الدعيع سلم المجد درجة درجة حتى صار بين افضل 10 حراس للمرمى في العالم والافضل على الاطلاق في اسيا فاختير "حارس القرن" وذلك بفضل نصيحة قدمها له شقيقه الاكبر عبدالله الذي ذاد عن عرين فريق الطائي سنوات عدة ودافع عن الوان بلاده في نسختي كأس الامم الاسيوية 84 و88 اللتين احرزتهما السعودية.

وبدأ محمد الدعيع، السابع بين ثمانية اشقاء والمولود في 2 اب/اغسطس 1972، مشواره الرياضي كلاعب لكرة اليد عام 1980، قبل ان ينتقل الى ممارسة كرة القدم عام 1985 في نادي الطائي بالذات حيث مسقط رأسه، كمهاجم وخاض بعض المباريات الودية على صعيد المنطقة في مركز قلب الهجوم و"كنت افضل المسجلين بين زملائي" على حد قوله.
ويستذكر الدعيع هذا التحول قائلا "اخبرني شقيقي باني استطيع ان اكون حارس مرمى ممتازا في المستقبل، بينما كنت ارغب انا في ان اكون مهاجما، وبعد ان اقنعني وبدأت في حراسة المرمى لعبت دور المهاجم في 3 مناسبات وسجلت".

محمد الدعيع
وفعلت نصيحة عبدالله فعل الساحر مع الشقيق الاصغر وانتقل الى حراسة المرمى، وكانت مباراته الاولى ضد النصر في 2 آيار/مايو 1987، بيد أن اصابته عام 1993 أبعدته عن الملاعب لمدة عامين اذ اضطر الى اجراء عملية جراحية فتأخر تألقه.
ولم يكن يفكر يوما بالانتقال الى احد اندية العاصمة (800 كلم عن الطائي) العريقة مثل النصر او الهلال "لان كل ما اعرفه هو الطائي"، لكن الشهرة اغوته في النهاية فاستطاع الاخير ضمه قبل ثلاثة مواسم مقابل مبلغ كبير.
وبدأت انجازات الدعيع مع المنتخب في فئة الناشئين عندما أحرز مع منتخب بلاده كأس العالم للناشئين التي أقيمت نهائياتها في اسكتلندا عام 1989 ثم كان ضمن العناصر الاساسية للمنتخب السعودي الاول في مونديال عام 1994 في الولايات المتحدة، قبل ان يحرز مع منتخب بلاده دورة كأس الخليج الثانية عشرة في الامارات وكأس الامم الاسيوية عام 1996 في الامارات بالذات، وكأس العرب عام 1998 في قطر فضلا عن مساهمته في بلوغ السعودية نهائيات مونديال فرنسا 1998.

وحرمت الاصابة الدعيع من المشاركة بفعالية في التصفيات الاسيوية لمونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، فوجد حارس النصر محمد الخوجلي ضالته وشارك في معظم المباريات اساسيا قبل ان يستعيد الاول مكانه بعد شفائه ويساهم بقسط من بطاقة التأهل الى النهائيات.
وعن مشاركتيه السابقتين في كأس العالم في الولايات المتحدة (94) وفرنسا (98)، يقول الدعيع "في الاولى كنا نريد مجرد المشاركة واكتساب الخبرة وكنا الافضل بين المنتخبات ال16 الاخيرة".
ويتابع الدعيع "في الثانية، لم تكن البداية جيدة فخسرنا امام الدنمارك صفر-1، ثم امام فرنسا صفر-4" قبل ان تتعادل السعودية في المباراة الاخيرة مع جنوب افريقيا 2-2.

وعزا الدعيع الخسارتين في فرنسا الى المدرب البرازيلي كارلوس البرتو باريرا "الذي احترمه جدا لكنه عودنا على الاسلوب الدفاعي وهذا لا يناسبنا خصوصا في المنافسات الدولية، مع انه افضل في المسابقات العربية او الخليجية".
وكان الدعيع يأمل في لفت الانظار خلال مشاركته الثانية في المونديال "لان ذلك يساعد على الاحتراف في اوروبا الذي هو حلم كل لاعب".
لكن حلم الدعيع لم يتحقق في فرنسا، ويبدو من الصعب تحقيقه في المشاركة الثالثة بعد ان شارف على الثلاثين، لكن سنه لن تحرمه بالتأكيد من تحقيق انجاز شخصي جديد هو لقب عميد اللاعبين الدوليين بعد ان قارب رصيده ال153 مباراة دولية.

http://www.arabic.arabia.msn.com/worldcup/Profiles/Farabs/Images/Badou_Zaki_s.jpg
بادو الزاكي

كان المغرب في السبعينات مدرسة لحراس المرمى البارزين في مقدمتهم علال والهزاز وعبد اللطيف لعلو، لكن وحده بادو الزاكي سجل اسمه في سجلات كرة القدم العالمية وكان أحد أبرز حراس المرمى في العالم في الثمانينات.

ولد الزاكي عام 1959 في مدينة سيدي قاسم (150 كلم غرب الرباط) وتعلم المبادىء الاولية لحراسة المرمى في الاحياء الشعبية في المدينة، وشاءت الظروف ان ينتقل برفقة عائلته الى مدينة سلا جارة العاصمة فتألق في احد الدورات الودية التي كانت ولا تزال تقام على مدار السنة في حي تابريكت، فضمنه فريق الجمعية السلاوية الى صفوفه وكان وقتها مغمورا ولان الحارس الدولي عبد اللطيف لعلو كان وقتها حارسا أساسيا للفريق فقد حجب عن الزاكي الظهور والتألق.
ولم يكن الزاكي المغمور يدرك آنذاك أن الشمس لا يحجبها الغربال وأن الاقدار تخطط لتكتب له ولادة جديدة مع عمالقة كرة القدم الدوليين.

بادو الزاكي
فجأة اختطفه عبد الرزاق مكوار رئيس الوداد البيضاوي، وعندما وجد الزاكي نفسه حارسا أساسيا لفريق الوداد بدأ المجد يفتح أمامه الابواب فتوالت معه ألقاب وانجازات الوداديين.
مع الوداد تحول الزاكي، تحول من لاعب مغمور الى نجم وحارس يقهر المهاجمين ويلغي فرح الهدافين، ينقض على الكرات بارتماءات انتحارية ويمتص خطورة المهاجمين.
وزادت شهرة الزاكي بعد أن أصبح حارسا رسميا للمنتخب المغربي في أول مباراة رسمية له بالجزائر سنة 1979 رغم الهزيمة بثلاثة أهداف نظيفة، لكن البداية كانت مشجعة بالنسبة له وعمره آنذاك لم يتجاوز العشرين ربيعا.

يومها استغل الزاكي فرصة انضمامه الى صفوف المنتخب فحول حراسة عرين "اسود الاطلس" الى ملكيته وصارت جزاء من حياته وأصبح مستحيلا ان يلعب المنتخب المغربي من دونه. ولم يترك الزاكي عرين الاسود لمدة 12 سنة الا مرات قليلة بسبب غيابات اضطرارية لاصابات طارئة.
خاض 4 نهائيات لمسابقة كأس امم افريقيا، وتألق بالخصوص اعوام 80 في لاغوس و86 في مصر و88 في المغرب، وحرمته الاصابة من التألق في دورة 92.
وزادت شهرة الزاكي برفقة المنتخب المغربي الذي شارك في مونديال 1986 بمكسيكو، حيث كان واحدا من بين أفضل حراس المرمى الذين تم اختيارهم خلال هذا العرس الكروي، خاصة خلال المباراة التي جمعت المنتخب الوطني بمنتخب ألمانيا في الدور الثاني إذ ما زال الجميع يتذكر الارتماءة الرائعة للحارس الزاكي أمام الضربة الرأسية لنجم منتخب ألمانيا آنذاك كارل هاينتس رومينيغه، وبعدها بدقائق قليلة لتسديدة مقصية للاعب ذاته.

أحرز الكرة الذهبية الافريقية في العام ذاته عن جدارة واستحقاق، وبعد مشاركته الناجحة في المونديال انهالت عليه مجموعة من العروض للاحتراف، وكان عرض نادي مايوركا الاسباني هو الأفضل، واستطاع حارس عرين الأسود أن يحلق بالنادي إلى الأعالي حيث دخل قلوب الجماهير فنصب له تمثال تذكاري عربونا على وفائه وإخلاصه لفريق شبه الجزيرة الايبيرية.
وظل الزاكي مرتبطا بعشقه للكرة رغم اعتزاله إذ ولج عالم التدريب من بابه الواسع وهو ما زال حارسا بفريق الفتح الرباطي، واستطاع أن يؤهل الفريق الرباطي إلى المباراة النهائية لكأس المغرب، بعدها تفرغ للدراسة والبحث في مجال التدريب، فعاد مرة أخرى إلى الرباط ليشرف على فريق سبورتينغ سلا قبل أن يعود إلى فريقه الأصلي والذي أوصله الى المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الافريقي وخسرها أمام النجم الساحلي التونسي، وبسبب تكاثر مشاكل فريق الوداد رحل الزاكي نحو مدينة النخيل "مراكش" للاشراف على الكوكب إلا أن القدر لم يكن في الموعد فكثرت الاصابات والغيابات الطارئة في صفوف الفريق ما جعل المدرب الزاكي يستنجد بشباب الفريق الذين تألقوا في منافسات البطولة رغم نقص التجربة.

http://www.arabic.arabia.msn.com/worldcup/Profiles/Farabs/Images/ahmad_shoubeir_s.jpg شوبير ايوب الكرة المصرية

قليلون في الملاعب المصرية من حراس المرمى الذين سطروا اسماءهم في صفحات التاريخ ونال اثنان منهم فقط شرف اللعب في المونديال ومن المفارقات أن كلا الحارسين لعبا للاهلي ومشاركتهما في المونديال كانت في ايطاليا الاول مصطفى كامل منصور عام 1934 والثاني احمد شوبير 1990

ويمكن وصف مسيرة احمد عبد العزيز شوبير بالمثيرة حتى انه لقب بأيوب الكرة المصرية فمن تابع بدايته مع الاهلي لا يمكن له مهما كان خياله خصبا ان يتوقع ما وصل اليه شوبير من نجومية وما حققه من انجازات.
فالبداية كانت في ناد مغمور بمدينة طنطا مسقط رأسه (نحو 100 كلم شمال غرب القاهرة)، وتألق شوبير في حراسة المرمى التي عشقها وكان يرى عمالقة حراس المرمى في مصر احمد اكرامي وثابت البطل وعادل المأمور حراس المنتخب في السبعينات ويمني نفسه بالوصول الى مستواهم فدفعه طموحه الى مزيد من التدريب والجدية وكان طموحه بلا حدود فتألق ولفت الانظار اليه وبات هدفا لكل الاندية الكبيرة لضمه الى صفوفها.

احمد شوبير
لكن البداية الحقيقة كانت عندما ضمه الاهلي في مطلع الثمانينات وكان عمره 17 عاما ليجد نفسه في تدريب واحد مع اكرامي والبطل لكن حلمه باللعب للفريق الاول لم يكن مسموحا له بالتحقق في ظل وجود هذين الحارسين الكبيرين وبقي شوبير بعيدا عن الاضواء واللعب حتى انه ظن انه عائد لا محالة الى ناديه الاول او اللعب لناد آخر غير الاهلي وبات شوبير اسيرا للمجهول واختار الصبر والامل ولاحت بادرة امل عندما اصيب اكرامي فتم ضمه الى الفريق ولكنه بقي اسير مقاعد البدلاء واستمر نحو ستة اعوام حتى لقب بايوب لكنه لم يفقد الامل يوما ولم يتهاون في التدريبات لحظة وكان يتعامل وكأنه سيلعب المباراة المقبلة.
وتحقق الامل عندما كان اكرامي والبطل مع المنتخب المصري وقرر الاتحاد المصري اقامة مباريات بطولة كاس مصر من دون اللاعبين الدوليين لاول مرة فلعب شوبير وكان على موعد مع التالق وامسك بالفرصة وعض عليها بالنواجذ وقاد الاهلي للفوز بكأس مصر لينطلق شوبير نحو القمة والنجومية ومن الاهلي الى المنتخب المصري حتى اصبح الحارس الاول لمصر منذ العام 88

وعوض تألق شوبير مع الاهلي عن سنوات الصبر الطويلة وحقق العديد من الانجازات خلال النصف الاول من الثمانينات وبقي حلمه يراوده بتحقيق انجاز مع المنتخب، وتحقق له ما اراد عندما اختاره الجوهري حارسا اول للمنتخب في تصفيات كأس العالم 90 فتشبث بالفرصة بالاجادة والتفوق حتى تحقق الانجاز بالتأهل الى نهائيات كأس العالم في ايطاليا ويواصل تألقه في المونديال ليحفر اسمه في سجل الشرف للكرة المصرية.
واذا كان شوبير حقق احلامه التي لم يكن احد يتوقعها في ظل عقبات البداية التي واجهته الا ان حلما واحدا لم يتحقق لشوبير كان يتمناه وكان قاب قوسين او ادنى منه وهو الاحتراف الاوروبي وكان تلقى عروضا عدة ابرزها من ايفرتون الانكليزي لكن عقبات عدة حالت دون ذلك فاستمر مع الاهلي حتى اعتزل اللعب عام 98 بعدما عوض سنوات البداية التي ضاعت هباء بالاستمرار في الملاعب حتى بلغ عمره 37 عاما حفلت بالانجازات واتجه بعدها الى الادارة فهو انتخب عضوا بمجلس ادراة اتحاد الكرة المصري الحالي وان كان يتمنى ان يكون ابنه محمد خليفته في حراسة مرمى الاهلي ومنتخب مصر ليكتب سطورا جديدة في سجل انجاز والده.


http://www.arabic.arabia.msn.com/worldcup/Profiles/Farabs/Images/saeed_owairan_s.jpg
سعيد العويران

لن ينسى اللاعب الدولي السابق سعيد العويران تاريخ 29 حزيران/يونيو 1994 كون هذا التاريخ قدمه على طبق من ذهب للشهرة العالمية والاضواء والسبب المواجهة السعودية البلجيكية في مونديال 94 في الولايات المتحدة الاميركية.


سعيد العويران
وكان العويران فارس هذه المواجهة حيث نقش اسمه بحروف من ذهب في سجلات الفيفا ليس لانه سجل هدفا اعطى المنتخب السعودي تاشيرة الفوز على بلجيكا والعبور الى الدور الثاني، انما لانه سجله على الطريقة المارادونية التي طبعت مونديال المكسيك عام 1986 عندما سجل هدفا اسطوريا ايضا في مرمى انكلترا، فقد سار العويران بالكرة من قبل خط منتصف الملعب وشق طريقه بين المدافعين البلجيكيين واودع الكرة في شباك الحارس البلجيكي ميشال برودوم.
ولا شك ان العويران هو احد اللاعبين الذين قدمتهم الكرة السعودية والذين اسهموا بتحقيق انجازات كثيرة للكرة السعودية ومن هؤلاء ماجد عبد الله ومحمد عبد الجواد وصالح النعيمة وصالح خليفة وغيرهم حتى قيل ان العويران كان آخر هؤلاء اللاعبين الموهوبين.
ويعتبر العويران احد اللاعبين الذين منحوا الكرة السعودية الكثير في المحافل العالمية ويكفي انه صاحب هدف بلوغ الاخضر للدور الثاني من مونديال 94 في المشاركة الاولى للمنتخب السعودي في نهائيات المونديال.
وانطلقت شهرة العويران محليا منذ تتويجه هدافا للدوري مع فريقه الشباب موسم 92-93 ثم عرف طعم البروز العالمي بتسجيله هدفا صاروخيا في مرمى الارجنتين عام 92 في نهائي بطولة القارات الاولى على كأس الملك فهد لكن المباراة انتهت بفوز الارجنتين 3-1.

وخاض العويران بعدها التصفيات المؤهلة الى نهائيات مونديال 94 وقادت اهدافه "الاخضر" للتأهل للمرة الاولى الى هذا المحفل العالمي، كما توج عام 93 هدافا للعالم التي يعلنها الاتحاد الدولي للتأريخ والاحصائيات واختير ضمن منتخب اسيا في العام ذاته ايضا.
وجاء مونديال 94 ليقدم العويران للعالم من خلال الهدف الشهير الذي سجله في مرمى بلجبكا في المباراة المشهودة التي انتهت بفوز المنتخب السعودي وتأهله الى الدور الثاني من مشاركته الاولى، فضلا عن ان هدفه اختير من ضمن افضل عشرة اهداف في المونديال.
وواصل العويران ابداعاته عقب كأس العالم وقاد الاخضر الى احراز لقب بطل دورة كأس الخليج العربي الثانية عشرة التي اقيمت في ابو ظبي عام 94 وذلك للمرة الاولى في تاريخ المنتخب السعودية، فاختاره الاتحاد الاسيوي بعدها افضل لاعب في القارة في هذا العام، كما نال جائزة الكرة الذهبية كافضل لاعب عربي.

وحمل العام 95 مشاركة عالمية اخرى للعويران تمثلت باختياره ضمن منتخب نجوم العالم الذي خاض مباراة خيرية نظمها الاتحاد الياباني لكرة القدم في 20 ايلول/سبتمبر 1995 التي ذهب ريعها الى ضحايا زلزال كوبي المدمر.
لكن تاريخ 2 كانون الثاني/يناير 1996 لم يكن سعيدا بالنسبة الى العويران لانه ابعد من تشكيلة المنتخب واوقف ايضا من المشاركة مع فريق الشباب لمدة عام لما بدر منه من سوء سلوك خلال معسكر للمنتخب.
وعاد العويران للتدريب في صفوف الشباب بعد انتهاء فترة ايقافه وانضم مجددا الى المنتخب وشارك معه في بطولة القارات التي اقيمت في الرياض في كانون الاول/ديسمبر 1997 واحرز المنتخب البرازيلي لقبها بفوزه على نظيره الاسترالي بستة اهداف نظيفة.

وشارك العويران مرة اخرى في مونديال 98 في فرنسا ولفت وجوده الانتباه كما المدرب البرازيلي كارلوس البرتو باريرا الذي قاد منتخب بلاده الى الفوز بكأس العالم 94، فسلطت وسائل الاعلام الضوء على المنتخب السعودي وكان العويران محط الانظار لكنه لم يبرز كما في فعل في الولايات المتحدة، فعاد من مونديال 98 وسط انتقادات تعرض لها مع عدد من اللاعبين امثال احمد جميل وفؤاد انور وخالد مسعد.
وعلى الصعيد فريقه الشباب، ساهم العويران بتحقيق الكثير من الانجازات منها احراز بطولة الدوري ثلاث مرات اعوام 91-92 و93 فكان اول فريق يحقق هذا الانجاز ثلاث مرات متتالية، وبطولة كأس ولي العهد عام 93، وبطولة اندية مجلس التعاون مرتين عامي 93 و94، وكأس ابطال الاندية العربية عام 92، وكأس النخبة العربية عام 95.

جيفينشي
2/6/2002, 16:51
موضوع رائع وانت اروع