المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يستطيع الصقور العبور .. أم نكون محطة للمرور .. مسافات في مباراة اليوم ..!!


El Blanco
22/7/2007, 03:16
بسم الله الرحمن الرحيم



صبحكم الله بالخير يا منتمين لأحلى شعار و أحفاد الصحابة الأبرار ..





اليوم
موعدٌ جديد لتحدي جديد في بطولةٍ استعصت و وجب تطويعها من جديد ..





اليوم
معركة نكون فيها أو لا نكون .. إمـَّــا أنّ جهد و تعب لاعبينا الأبطال سيكون له معنى و نتيجة أو ـ لا سمح الله ـ يكون المجهود بلا أيّ معنى و فائدة ..






اليوم
تتوحد الصفوف الجماهيرية و تتكاتف الأيدي التناحرية لمباراةٍ ربما تكون تاريخية إن أحسن أبطالنا الشباب استغلال هالة فوز الأوزبك الأخير بأحسن وجه ..




إن كان ليومنا هذا معنى حقيقي فهو كتابة التاريخ من جديد و صياغة قصة مجد جديدة أبطالها آخرون و تواريخها مختلفة و زمانها مميز و مكانها فريد ..



اليوم سيكون اليوم الأهم في رياضتنا منذ ((سبعة)) أعوام عجاف لأننا لم نصل لهذه المرحلة منذ هذه الفترة و ها قد وصلنا لها فهل نتجاوزها كما تعودنا قبل هذه الفترة الجافة و السنين العجاف ؟!




مباراتنا مع منتخب ((أوزباكستان)) في دور الـ (8) لكأس أمم آسيا هي مباراة التاريخ لهؤلاء الشباب المتحمـِّـس فهل يفعلوها ..؟! هل يكتبوا ما كتبه الشباب الأوائل في ((84)) عندما نثر الشباب السعودي و بقيادة سعودية 100% سحرهم و روعتهم بقيادة الفذ ((خليل الزياني)) و قائد كتيبة الرعب ((صالح النعيمة)) و لاعب الكرة المصارع ((شايع النفيسة)) و الشبح الأسمر ((ماجد عبدالله)) و الكوبرا ((محيسن الجمعان)) فقلبوا موازين القوى و أحدثوا ثورة آسيوية في ملاعب سنغافورة بأقدامٍ سعودية و مستوى برازيلي بفكرٍ سعودي ..!!




هل يفعلون ما فعل شباب ((88)) عندما أعادوا كتابة السيناريو بمستوى خرافي قدمه الفيلسوف و ساحر العباقرة ((يوسف الثنيان)) بفكر البرازيلي ((كارلوس ألبرتو)) ؟؟!! وقتها أعلن الشباب السعودي لآسيا أنّ كرتنا هي القادمة للسيادة و أنّ الثورة الكروية السعودية كما حطمت سور الصين العظيم بإمكانها ترويض الشمشون الكوري و الفوز عليه و كان الفوز الثاني بالبطولة في (أربعة) أعوام ..





ياله من تاريخٍ مشرف لشبابنا السعودي رسمته أقدام شبابٍ كانوا محط ((احتقار)) و ((استصغار)) من غيرهم من لاعبي و نجوم شرق آسيا فكانت المستويات و الإنتصارات أبلغ ردّ على قول القائلين و انتقاص الناقصين .. من يصدق بأن لاعباً سعودياً لم يبلغ العشرين من عمره صنف على أنه أفضل لاعب في البطولة الآسيوية عام (84) بل و أطلقت عليه الصحافة الآسيوية بنفسها اللقب الذي اشتهر به ؟ و من يصدق بأنّ اللاعب الذي حصل على الأفضلية في البطولة التالية هو أيضاً في نفس المستوى العمري حيث كان يبلغ (19) عاماً و من المنتخب السعودي أيضاً ؟ هذا هو مستوى اللاعب السعودي الحقيقي على مستوى آسيا و الحديث بالتأكيد هذا اليوم و هذه الفترة بالتحديد لا يتعدى حدود آسيا ..



مباراة اليوم تجمع منتخبنا الذي يملك مقوماتٍ جعلت من ((البرازيل)) و ((الأرجنتين)) منبعاً للنجوم و الأساطير المستمرة و احتكرتا متابعة و عشق العالم حيث المهارة و الموهبة الفطرية و عشق الكرة بينما في المقابل يملك منتخب ((أوزباكستان)) إمكانياتٍ أوصلت ((ألمانيا)) إلى معانقة ذهب مونديال الكرة (ثلاث) مرات إبتداءً بالبنية الجسمانية القوية مروراً بالطول الفارع و ليس انتهاءاً باللياقة العالية ..





منتخبنا من وجهة نظرٍ شخصية لا يملك خبرة لاعبي منتخب ((أوزباكستان)) و لا إمكانياتهم الجسمانية و اللياقية و لكنه يمتلك لاعبين يتمتعون بالموهبة و المهارة العالية ـ ما شاء الله ـ مصحوبتين بحماسٍ يجعلهم يفعلون المستحيل من أجل كسب حبّ و ثقة الجمهور السعودي لكي يكونوا دوليين و يحملون شعار الوطن و يمثلون شبابه ..




وجهة نظر فنية:

المنتخب السعودي مميز في:

1) حراسة المرمى .. حيث يقدِّم الحارس ((ياسر المسيليم)) أجمل مستوياته و لله الحمد في هذه البطولة رغم عدم قناعتي الشخصية بأنه الأفضل سعودياً و لكنّ ما قدمه من مستوى رائع يجعلني أحترمه و أدعمه و أدعو من الله أن يستمر بمستوياته الرائعة إلى الأبد فمركز الحراسة صعب جداً و الأصعب منه وجود موهبة تملؤه ..



2) وسط الملعب .. حيث يوجد لاعبي محور على أعلى مستوى خليجياً و عربياً و آسيوياً ـ ما شاء الله ـ و بالتالي لا يحمل أيّ مشجعٍ تخوفاً من هذا المركز حيث إذا غاب نجم سيحلّ مكانه نجم و لكن الخوف كلّ الخوف من أخطاء لاعبي المحور و التي كادت أن تكلفنا الكثير في مباراة ((إندونيسيا)) ,, في الوسط الهجومي يوجد لاعبين (حاليين) يستطيعون عمل شيءٍ مميز في البطولة و لا أقول أنهم الأفضل في السعودية في ظلّ عدم استدعاء من أراه الأفضل في صناعة اللعب في السعودية و هو اللاعب ((محمد نور)) و لكن يبقى الثنائي ((أحمد الموسى)) و ((عبده عطيف)) الأفضل و بما أنّ اللاعب الذي أعتبره الأقل أداءً في هذا الخط و هو ((عبدالرحمن القحطاني)) مصاباً فسيكون من المنتظر الزجّ بمن كان دائماً و أبداً البديل الجاهز و المميز و الحمدلله و هو ((عبده عطيف)) و بالتالي من الممكن أن نفقد ورقة هجومية في الإحتياط و لكن هذه فرصة اللاعب في إثبات افضليته و أحقيته لتمثيل المنتخب إن كان يريد استمرار الثقة المهولة من الجماهير السعودية و التي بدأت بعشق هذا اللاعب بما قدمه من أداءٍ رفيع في الدقائق التي شارك فيها في هذه البطولة .. أيضاً اللاعب الأيمن ((أحمد الموسى)) يقدِّم مستوياتٍ ممتازة و استطاع صياغة نفسه من جديد بعد ان تمّ تنسيقه من النادي الأهلي و بالتالي يعضّ رئيس النادي الاهلي أصابع الندم على ما فعله بحق هذا النجم الرائع و أتمنى من كلّ قلبي له التوفيق فقد أعاد بعض ذكريات ((الثنيان)) سابقاً في الجناح و الإنطلاقات من الأطراف و الإختراقات و يالها من متعة .. من الممكن ايضاً أن يعوِّض أحد هذين اللاعبين في أيّ جهة في الوسط نجمٌ آخر من المظلومين إعلامياً و هو الرائع ((ناصر الشمراني)) فرغم أنه مهاجم إلاّ أنه يستطيع اللعب في مركز صناعة اللعب أو الأطراف حيث أنّ إمكانيات المهارية الفردية ممتازة فهو يجيد التحكم و التسديد بالكرة بقدميه الإثنتين و يملك سرعة عالية ـ ما شاء الله ـ و صلابة جسمانية تساعده في الإحتكاك بالخصوم الأقوياء ..


3) خط الهجوم .. أستطيع القول بأنه أقوى خطّ هجومٍ على المستوى العربي عامة و الخليجي خاصة بتواجد رباعي يملك أروع الإمكانيات الفردية و الجماعية و لله الحمد .. نبدأ مع اللاعب الأشهر و هو هداف منتخبنا الحالي ((ياسر القحطاني)) لاعب متى ما كان يريد اللعب فسيتعب من أمامه و لو لعب وحيداً ـ ما شاء الله ـ فهو يملك من قوة الإرادة ما جعله يكتب اسمه بأحرفٍ من ذهب و في مبارياتٍ كثيرة على الصعيدين المحلي و الدولي .. لاعبٌ آخر هو الأبرز حالياً ((مالك معاذ)) صاحب السرعة النفاثة و القدمين القويتين و اللياقة العالية و الحماس اللامتناهي ـ ما شاء الله ـ و جميع السعوديين آمالهم معلقة بعد الله على هذا الثنائي في كسب أيّ مباراةٍ في البطولة بعد توفيق الله .. يضاف إلى هاذين النجمين لاعبين آخرين لا يقلان إمكانيات عنهما و هما صانع الفارق في الدور الأول ((سعد الحارثي)) نجم البدلاء الأول فهو متى ما دخل يحاول ان يكتب اسمه ضمن المسجلين و بأي طريقة كانت فأتمنى له التوفيق و السداد لأنه ورقة مهمة متى ضاقت بالمدرب السبل .. اللاعب الآخر هو المتميز داخلياً ((ناصر الشمراني)) و هو لاعب لم يأخذ أيّ فرصة فنتمنى له التوفيق ..


المنتخب السعودي سلبي في:

1) متوسط الدفاع .. يتواجد في هذا المركز لاعبين أصحاب أسلوبٍ واحد و لكن بإمكانياتٍ مختلفة جداً .. الأول ((أسامة هوساوي)) يتميز بالطول الفارع و الموهبة و الذكاء و الثقة بالنفس و الحماس و السرعة ـ ما شاء الله ـ و في المقابل متسرِّع قليلاً .. بينما زميله المتألق داخلياً ((وليد عبدربه)) يتميـَّز بالهدوء و القتالية و حب إثبات الذات و يعيبه البطء الشديد و كثرة المناوشات مع الخصم و التي ربما يستفيد منها بعض الاحيان و لكنها أيضاً تؤثر في صحة قرارات الحكام تجاهه ,, مكشلة هذا الثنائي عدم الإنسجام و التفاهم و هذا الأمر شاهدنا كثيراً كيف يحدث الربكة و الخلل بينهما و بالتالي يتسببان لا شعورياً بكثيرٍ من الهجمات الخطيرة و ربما الأهداف في أسوأ الحالات أو ضربات الجزاء .. لا يوجد حلّ لهذه المشكلة سوى الصبر عليهما حتى يكتملان إنسجاماً و وقتها قل على من يقابلهما السلام كما كانت دفاعاتنا قبل أكثر من (خمس) سنوات .. الأسلوب الواحد الذي قلت عنه في البداية هو أنهما (مسـَّـاكين) و بالتالي من الصعوبة أن يتغير أدائهما بسرعة و لكنّ إمكناياتهم و تكاملهما سيكون ممتازاً في حال الصبر عليهما قليلاً ..


2) البطء في نقل و تسليم الكرة .. مشكلة نعاني منها في منتخباتنا المختلفة منذ فترة و هي بطء التسليم أو التمرير .. كم مرة شاهدنا أحد اللاعبين يصرخ في وجه الآخر و قد امتلأ غضباً على تاخيره اللعب بينما كان هو ينتظر الكرة و هو في حالة ممتازة للتشجيل أو تشكيل الخطورة على مرمى الخصم ؟؟ كم مرة شاهدنا ثلاثة من لاعبينا أو أكثر في مواجهة لاعبين اثنين أو حتى لاعبٍ وحيد من الخصم و مع ذلك لا نستطيع الإستفادة من الكثرة العددية في التسجيل ؟؟ كم مرة باغتنا الخصم بهجماتٍ مرتدة خطيرة إثر قطعه الكرة من أحد لاعبينا لأنه تأخر في تمرير الكرة لأحد زملائه أو لم يخلصها على أقلّ تقدير ؟؟ حالاتٌ كثيرة نشاهدها نتيجة بطء اللاعبين في تسليم الكرة لزملائهم أو تخليصها مما يسبب هجماتٍ و أخطاء و ربكة في صفوف منتخبنا .. الطريق الوحيد لعدم حصول هذا الأمر هو زرع روح الفريق الواحد في الفريق و أنّ يداً واحدة لا تصفق فالفردية في كلّ وقتٍ ولى زمانها و الآن زمن الجماعية و التمريرات السريعة و اللعب السهل ..

3) الأخطاء في التمرير .. مشكلة أزلية في اللاعبين السعوديين منذ فترة طويلة .. كم مرة سمعت المعلق يقول: ((تمريرة مقطوعة من المنتخب السعودي)) ؟؟ كم مرة رأيت لاعباً بدل أن يمرر لزميله يعطي لخصمه الكرة و المصيبة عندما يكون زميله أقرب ؟؟ هذه المشكلة تتجلى بوضوح في لاعبي المحور بإستثناء المتألق ((تيسير الجاسم)) .. لو سألت إنسانأ عادياً عن مهمة المحور لأجاب ((قطع الكرة و تسليمها للاعبي الوسط صناع اللعب)) و عندما ترى منتخبنا يلعب تتعجب مما يفعله لاعبي المحور و بالذات الثنائي الأساسي ((عزيز و كريري)) فهم يقطعون الكرات و يصنعون اللعب و يحركون الرتم و يخفضون الأداء و يسرعونه من جديد و كأنهم صناع لعب أو أجنحة ..


4) الأنانية .. كلمة لا تحتاج لتفسير و من يشاهد مباريات المنتخب سيعرف أين تكون الأنانية ..

هذه نقاط أراها في أداء المنتخب في هذه البطولة و بعضها امتداد لأخطاء سابقة و تناولتها بمبدأ ((أدرس نفسك قبل أن تدرس خصمك)) و لكن يجب التحذير من الخصم الأوزبكي الخطير و القوي جداً ..





قوة الأوزبك في بنيتهم و تكتيكهم الرفيع و تمريراتهم الدقيقة و المدروسة و من شاهد هدفهم في ماليزيا و أعتقد كان الهدف (الثالث) حيث كان مشابها لهدف اللاعب الأجنتيني ((كامبياسو)) في المرمى الصربي في مونديال 2006 فهو هدف جماعي من الدرجة الفاخرة و من الصعب أن يوقفه منتخب يعتمد على الفردية أو العشوائية في الأداء .. منتخب ((أوزباكستان)) منتخب يعرف كيف يأخذ ما يريد و ببطء و أحذر من هذا البطء فهم لا يهمهم سرعة الحصول على الهدف و إنما يهمهم كيف يصلون له و بالتالي لو أتى الهدف لهم في آخر دقيقة فهو أفضل من هدف يأتي بأول دقيقة و تخسر أنت في النهاية ,, يجب الحذر منهم أكثر من أي منتخبٍ آخر فهم بطيئون شكلياً و لكنهم سريعون تكتيكياً ..




أتمنى من الله العليّ القدير أن تكون المباركة على فوز منتخبنا أحد ردودي في هذا الموضوع أو غيره و الله يوفق متخبنا و يهيىء له الظروف المناسبة لتخطي عقبة الأوزبك اللهم آمين ,, الله يوفق الريال و الهلال ...

المبتكر 10
22/7/2007, 03:37
اليوم

بأذن الله سوف يفوز المنتخب

الزعـيـم
22/7/2007, 03:40
نواف من أين لك هذا :kany:

ابداع ماشاءالله يانواف

والمنتخب الأوزبكي صعب .. ويعتمدون بالدرجه الأولى على الكرات الثابته والعرضيه وبإذن الله لاعبينا سينتبهون لهذه النقطه وان نحاول منعهم قدر المستطاع من رفع اي كره .. والشيء اللي قد يعطينا نتيجة المباراة بإذن الله هو ان دفاعهم بطيء ومهاجمينا ماشاءالله يمتلكون السرعه والمهاره يعني اي هجمه مرتده لنا بإذن الله قووول :kany:

وياسر المسيليم عيني عليه بارده ماشاءالله ..والقحطاني عبدالرحمن شفته اليوم بالعربيه والحمدلله سليم وسيلعب اساسي اليوم ..

((أحمد الموسى)) يقدِّم مستوياتٍ ممتازة و استطاع صياغة نفسه من جديد بعد ان تمّ تنسيقه من النادي الأهلي

نجمنا احمد الموسى منسق من نادي الإتحاد .. والله يوفقه هو وبقية زملائه وبإذن الله التأهل اخضر :cool: ,,

كبريــ رجل ــاء
22/7/2007, 03:57
مشكور اخوي


وبأذن الله يكون الاخضر في النهائي ونكسب الكأس

El Blanco
22/7/2007, 05:04
اليوم
بأذن الله سوف يفوز المنتخب
حياك الله عزيزي ((المبتكر)) و كما قلت بإذن الله و قوته سيكون الفوز سعودي ,, شكراً لك على المرور الجميل ..





نواف من أين لك هذا :kany:
من ((المخبا)) :d: بس قول ما شاء الله لا يطلع ((المخبا)) مخروم مثل مخبا (خوينا) :angel:







ابداع ماشاء الله يانواف
تسلم على ذوقك و مجاملتك اللطيفة ..






والمنتخب الأوزبكي صعب .. و يعتمدون بالدرجه الأولى على الكرات الثابته والعرضيه
أمــّــا اللي بالأحمر فمشكلتها مشكلة بالنسبة لمنتخبنا منذ قديم الزمان و أذكر الصين تقدمت علينا في دور الـ 8 في كأس آسيا 96 بهدفين من عرضيتين و وقتها كان الدفاع شلية و الخليوي و سليمان و عبدالغني :eek: فما بالك بدفاعك الحالي :ignor: لكن بإذن الله مثل ما انت ذكرت ينتبهون لهالنقطة أبطالنا و إن شاء الله ينهون خطورة الأوزبك ..






و الشيء اللي قد يعطينا نتيجة المباراة بإذن الله هو ان دفاعهم بطيء و مهاجمينا ما شاء الله يمتلكون السرعه و المهاره يعني اي هجمه مرتده لنا بإذن الله قووول
ببساطة:
الأخضر = كلامك صحيح الدفاع الأوزبكي و الفريق ككل بطيء كما قلت في الموضوع (شكلياً) ..
الأصفر = صحيح أيضاً و ناقص شيء بسيط و هو الفكر بعض الأحيان ..
الأحمر = خاطيء برأيي .. شرحت وجهة نظري في طريقة هجماتنا المرتدة و كيف أنّ تأخير و بطء التمريرات من لاعبينا تجعل الهجمة تموت بسرعة حتى لو كانت بين أقدام أسرع اللاعبين و إذا كنت تقصد الإنفرادات فشاهدنا أنّ السرعة لم تفدنا أمام إندونيسيا حينما أضاع ((ياسر القحطاني)) إنفراداً صريحاً و أيضاً لم ينفعنا الإنفراد و السرعة أمام البحرين حينما واجه ((معاذ)) الحارس منذ منتصف ملعبهم تقريباً و السبب برأيي هو غياب الفكر فالسرعة مطلوبة و لكن الفكر الحديث مطلوب أيضاً حيث أنّ الكرة من الممكن أن تصل بدون أن يجري اللاعب كثيراً ..
2) البطء في نقل و تسليم الكرة .. مشكلة نعاني منها في منتخباتنا المختلفة منذ فترة و هي بطء التسليم أو التمرير .. كم مرة شاهدنا أحد اللاعبين يصرخ في وجه الآخر و قد امتلأ غضباً على تاخيره اللعب بينما كان هو ينتظر الكرة و هو في حالة ممتازة للتشجيل أو تشكيل الخطورة على مرمى الخصم ؟؟ كم مرة شاهدنا ثلاثة من لاعبينا أو أكثر في مواجهة لاعبين اثنين أو حتى لاعبٍ وحيد من الخصم و مع ذلك لا نستطيع الإستفادة من الكثرة العددية في التسجيل ؟؟ كم مرة باغتنا الخصم بهجماتٍ مرتدة خطيرة إثر قطعه الكرة من أحد لاعبينا لأنه تأخر في تمرير الكرة لأحد زملائه أو لم يخلصها على أقلّ تقدير ؟؟ حالاتٌ كثيرة نشاهدها نتيجة بطء اللاعبين في تسليم الكرة لزملائهم أو تخليصها مما يسبب هجماتٍ و أخطاء و ربكة في صفوف منتخبنا





والقحطاني عبدالرحمن شفته اليوم بالعربيه والحمدلله سليم وسيلعب اساسي اليوم
خبر إيجابي للمدرب و لكن بصراحة و كما قلت لا أحبذ البدء بـ ((عبدالرحمن)) لأسباب شرحتها منها البطء و ثقل الحركة و سوء التمريرات و مع ذلك المدرب له كلّ الحق في إشراكه و لا إعتراض ..




نجمنا احمد الموسى منسق من نادي الإتحاد
اللي عرفته أنّ ((أحمد الموسى)) تم تنسيقه من النادي الأهلي و هذه معلومة موثوقة و لكن ربما ذهب للإتحاد بعد ذلك و تمَّ تنسيقه أيضاً ..

ألف شكر لك على المرور العطر و الأسلوب الأعطر ..



الله يوفق منتخبنا و يرتفع العلم السعودي الأخضر مرة أخرى في البطولة ...

[ محمد ]
22/7/2007, 08:39
تخوف :(

El Blanco
22/7/2007, 22:58
مشكور اخوي


وبأذن الله يكون الاخضر في النهائي ونكسب الكأس
العفو عزيزي .. و الله يستجيب دعائك و دعائنا و يصل الأخضر للنهائي و نحصل على الكأس ,, ألف شكر على مرورك ..






تخوف :(
الله يهديك بس ليش خايف ؟؟ المنتخب السعودي ما يقلّ عن الأوزبك بشيء و اعتقد أنّ مستوانا في أكثر الأحيان وضح الفارق الكبير كروياً لصالحنا و لكن ربكة و عدم انسجام المدافعين هو السبب الوحيد للفرص المتتالية للأوزبك و أضف أنذ منتخبنا شاب و لكن و الحمدلله أولاً و أخيراً وصلوا لنصف النهائي ,, ألف شكر لك على المرور يا عسل ..






حدث ما تمنيت و لله الحمد فاستطاع منتخبنا الشاب الفوز على الأوزبك رغم خبرتهم الكبيرة و محترفيهم فألف مبروك لنا كسعوديين هذا النصر المميز و الشكر لله ..




منتخبنا يوجد به ثغرات تكلمت عنها في الموضوع و منها: تأخير الهجمات و البطء في تسليم الكرة و الأخطاء في التمرير و عدم إنسجام متوسطي الدفاع ,, أتمنى من الله العليّ القدير أن يوفق منتخبنا السعوديّ الشباب و يسدِّد خطى لاعبيه .. و إن حدث ـ لا سمح الله ـ ما لا نتمناه بالخروج من البطولة بلا إنجاز فالمكسب أكثر بكثير من المنافسة على البطولة الحالية بكسبنا لمجموعة من اللاعبين الشباب الموهوبين و الذين يملكون حماساً عالياً و روحاً قوية و نفساً جديداً فبالتالي التعويض عن أيّ إخفاق ـ لا سمح الله ـ في هذه البطولة ممكن ,, الحمدلله على الفوز و إن شاء الله النهائي و البطولة حتى يرتفع علم (لا إله إلاّ الله محمد رسولٌ الله) فوق القارة الآسيوية من جديد ,, الله يوفق الريال و الهلال ...