الفطحل
19/7/2007, 10:13
خرجنا من «المخبا المخروق»
كاظم عبدالله
آه يالأحمر، لم نكن ننتظر آهات الحزن تخرج من حناجرنا بعد أن حضرنا أنفسنا للاحتفال بالصعود إلى دور الثمانية، وخصوصا بعد تعدي المنتخب منطقة الخطر وبعد أن بات الأمل كبيرا في الصعود وبأكثر من فرصة.
ولم تكن صدمة الجماهير البحرينية بخروج الأحمر المبكر من البطولة بقدر صدمتها بالهرج والمرج والعرض الهزيل الذي قدمه منتخبنا في لقائه الحاسم مع الأخضر السعودي، والذي مسح به الصورة الزاهية التي رسمها في الملحمة الكبيرة أمام المنتخب الكوري العنيد وفوزه في تلك المباراة التي تعد الأصعب في مشوار الفريق في هذه البطولة.
ما قدمه الأحمر في مباراة الأمس، لا يزيد عن ركل الكرة والركض وراءها من دون خطة واضحة المعالم، ومن دون هدف واضح للفريق، إذ إن الخطة التي لعب بها منتخبنا لا ندري ماذا يريد ماتشالا الخبير من ورائها، فهذه الطريقة لاتنفع للتعادل ولا تنفع للفوز أيضا، ويبدو أن ماتشالا كان صادقا إلى أبعد الحدود عندما قال في المؤتمر الصحافي قبل المباراة إن كلمة التعادل مفقودة في قاموسه، وإنه لا يحب التعادل، وسيسعى للفوز، ولكن للأسف إننا لم نحقق الفوز، ولم نحقق التعادل أيضا الذي كان مفقودا في قاموس ماتشالا.
منتخبنا فرط في فرصة التأهل بسبب «شخابيط» ماتشالا وإصراره على التغيير غير المبرر في كل مباراة يخوضها، وخصوصا أننا وصلنا إلى مرحلة لا تحتمل الفلسفة، ونحتاج فيها لإمكانات اللاعبين كاملة، فمن شاهد مباراة الأمس يدرك تماما أن ماتشالا لعب بأفكار من قال إن نقاط مباراة السعودية ستكون في «الجيب»، ويدرك أن ماتشالا لم يقم أي وزن للمنتخب السعودي الشقيق كما فعل أمام كوريا، لذلك كانت النتيجة هزيمة مذلة وضياع فرصة العبور إلى الدور الثاني.
التساؤل الآخر الذي نوجهه للمدرب التشيكي ميلان ماتشالا هو عدم الاستعانة بخبرة حسين علي بيليه الذي قدم موسماً رائعاً مع فريق أم صلال، وكان من أبرز اللاعبين الخليجيين المحترفين في الدوري القطري، وخصوصا أن هذا اللاعب له مواقف كثيرة كان فيها المنقذ للمنتخب البحريني لما يملكه من حس تهديفي ونجاعة هجومية يستفيد منها المنتخب في مثل هذه المباريات الحاسمة.
المسئولية لا يتحملها المدرب وحده الذي قد يكون له بعض العذر كونها المهمة الرسمية الأولى له مع الفريق ولم يتعرف بعد على الامكانات الحقيقية للاعبين، إذ إن الجانب الإداري له دور أيضا وخصوصا أن منتخبنا لم يكن مهيئا بالطريقة السليمة لهذه المباراة، وبدا واضحا أن المسئولين لم يتمكنوا من إخراج اللاعبين من نشوة الفوز على المنتخب الكوري، وشاهدنا اللاعبين يؤدون مباراة مغايرة تماما عن مباراة كوريا، ويجب أن نعترف بأن فوزنا على كوريا لم يكن بسبب خطة فنية، وإنما كان بسبب الروح القتالية والإحساس بالمسئولية والذي تولد عنه طاقة كبيرة قادتنا إلى الفوز، وهو ما افتقدناه في مباراة الأمس، إذ كان معظم اللاعبين يؤدون المباراة على الواقف ومن دون تركيز، يضاف إلى الخلطة السرية التي وضعها ماتشالا للمباراة.
الخروج من بطولة أمم آسيا يجب أن يكون درسا لنا ويجب أن نستفيد منه في العمل الجاد والتخطيط السليم للمستقبل، وأول ما يجب أن تفعله لجنة المنتخبات بعد العودة من أندونيسيا حل المنتخب وإعادة بنائه من جديد بحيث يعطى المدرب الصلاحية الكاملة لتجديد دماء الفريق وخصوصا أننا مقبلون على استحقاق مهم جدا وهو تصفيات كأس العالم، ونحتاج إلى فريق قوي يستطيع رسم الفرحة مجددا على وجوه الجماهير البحرينية، ولا نريد العودة أكثر إلى الوراء.
الأمر الآخر يجب ابعاد جميع المجنسين من المنتخب الوطني وخصوصا أنهم أثبتوا عدم كفاءتهم وأحقيتهم بالقميص الأحمر، كما أن وجودهم مع المنتخب أحدث شرخا كبيرا في صفوفه بالإضافة إلى الشرخ الكبير الذي حدث في صفوف الجماهير التي أصبحت تهجر المنتخب وعدم الاكتراث به بسبب التجنيس.
والأهم من ذلك كله يجب على الحكومة أن تعيد حساباتها وتزيد من دعمها للقطاع الرياضي، وسرعة العمل على تصحيح البنية التحتية للرياضة البحرينية، وخصوصا أننا أصبحنا البلد الوحيد في العالم الذي لا يملك ملعبين صالحين للمباريات الدولية، أي أن بنيتنا الرياضية أفقر من تلك التي توجد في أفقر الدول النامية.
عموما خرجنا من الدور الأول ولا عزاء لنا، والنقاط التي كانت في «المخبا» طارت منا لأن الجيب كان «مخروقا».
صحيفة الوسط البحرينية
----------------------------------------------------------------------------------------
مستوى المنتخب مأزوم... و«المخبا» طلع مخروم!
محمد عباس
ربما لم يتوقع الكثيرون أن يهزم المنتخب البحريني بهذه الهزيمة الثقيلة أمام المنتخب السعودي في مباراة مصيرية ومهمة للتأهل للدور الثاني، بل ان الكثيرين ومن خلال استطلاعات الآراء التي قامت بها الصحف المحلية كانوا متفائلين بتحقيق الفوز، بل ذهب البعض أبعد من ذلك من خلال التأكيد أن المنتخب البحريني سيسحق نظيره السعودي!.
هذه الأجواء ذكرتني بالأجواء التي كانت سائدة قبل مباراة منتخبنا والمنتخب السعودي في تصفيات كأس العالم 1998 عندما استضاف البحرين نظيره السعودي في مباراة مصيرية في انطلاق الجولة الثانية من القسم الثاني للتصفيات، وكانت حينها الجماهير البحرينية تمني النفس بالفوز إلا أن الصاعقة كانت شبيهة بالأمس من خلال الهزيمة بالأربعة أيضا!. يوم أمس توقعت شخصيا الهزيمة من المنتخب السعودي ولكن حقيقة لم أتوقع أن تكون النتيجة مذلة.
المنتخب البحريني وبالنظر إلى مستواه في المباراتين الأوليين للبطولة الآسيوية أمام كل من اندونيسيا وكوريا الجنوبية لم يكن يستحق التأهل للدور الثاني؛ لأنه لم يقدم أي شيء يشفع له بذلك على رغم الفوز على كوريا الجنوبية.
فوز كوريا المفاجئ والذي لعب فيه الحظ دورا كبيرا ساهم في التغطية على كثير من الأخطاء والثغرات الكبيرة التي عندما يستغلها أي منتخب متمكن فإنه سيحولها إلى كومة أهداف في مرمانا!.
الانتصار على الكوريين دفع بعض مسئولينا إلى الإفراط في التفاؤل أكثر من الجماهير بدلا من أن يكونوا أكثر واقعية في الفرح بالفوز مع العمل على معالجة الأخطاء. فخرج التصريح الشهير «مباراة السعودية في المخبا»، وكان ذلك صحيحا إلا أن جيبنا كان مخروما وبالأربعة كما يبدو!. بالمستوى الضعيف الذي ظهر عليه المنتخب سواء في التصفيات الأولية أو في فترة الإعداد الذي سبق البطولة الآسيوية أو في جميع مباريات البطولة لم يكن بالإمكان الذهاب أكثر من ذلك.
فالخطوط كانت مفككة والتشكيلة لم تكن واضحة ليس بالنسبة لنا بل حتى بالنسبة لمدرب الفريق التشيكي ميلان ماتشالا الذي كان يغير التشكيلة بعد كل مباراة. رحلة الانحدار في مستوى المنتخب الأول بدأت منذ فترة وهي تسير قدما بشكل مستمر من دون أن يستطيع أحد إعادة البوصلة إلى مسارها الصحيح. المنتخب الوطني بحاجة إلى معالجة جذرية وليس مهدئات وقتية، فالاستمرار بالمنوال نفسه سيعيدنا 10 سنوات إلى الوراء يوم كنا نشارك لشرف المشاركة فقط.
مشكلة المنتخب لم تعد تقتصر على النتائج السلبية بل انها امتدت إلى المستوى المأزوم الذي يقدمه المنتخب، فلا جمل تكتيكية ولا تمركز سليما ولا طريقة لعب مناسبة وفوق كل ذلك مستويات ضعيفة للاعبين يبدو أنهم تحولوا إلى أشباح لأنفسهم. دخول الدماء الشابة وفق خطة مدروسة إلى جانب توفير الاستقرار الفني والإداري للمنتخب أصبح من أهم المطالب الملحة لإعادة المنتخب إلى سكته من جديد، إذ إن استمرار الوضع على حاله في ظل التخبطات الحاصلة والتغييرات المستمرة سيقود من دون شك إلى مستوى أضعف مما هو مقدم حاليا.
لا ماتشالا يملك عصا سحرية ولا غيره يملكون جيوبا مخملية، فلا العصا ولا الجيوب تحقق النتائج وإنما العمل السليم والمدروس طريق النجاح المؤكد.
صحيفة الوسط البحرينية
----------------------------------------------------------------------------------------
بو لسان طويل
http://www.alayam.com/Archive/Pictures/SSS.JPG
تبون الصج* يا جماعة وإلا ولد عمه؟ الصراحة ما آقدر آقول والله قهر لأنه منتخبنه ما سوه شي* في* مباراة أمس،* والسعودية إللي* كنه متهددين فيهه ومسائلينه ما قصروا وأهمه* يصرحون ما* غلبتنه بس إلا شلختنه،* والثلاثة صفر إللي* كل مرة نفوشر عليهم* يوم نطلعهم من كاس الخليج أكا ردوهه لنه وفوقهه قول رابع دعاية،* لا وأوين؟ في* كاس آسيا* يعني* فشلونه على مستوى القارة،* خوش شي* والله*.
يعني* يا جماعة الخير تعرفون المنتخب السعودي* منتخب على مستوى مو مثل منتخب بنما التلصيق إللي* يبناهم ذيج السنة لا وياوا الصف الثاني* وعطيناهم خمسة،* يعني* المنتخب السعودي* وإنت بكامل قوتك ما تقدر تفوز عليه بسهولة،* شلون عيل نقعد نتفلسف ونقول الفوز في* مخبانه ونخليهم* يدشون المباراة متحلفين فينه ويذبحون روحهم إلا* يطلعون حرتهم؟ وكلكم شفتوا اللاعب السعودي* يوم سجل القول الثاني* شنهو سووه،* سووه حركة بيده على صدره جنه إشارة حق المخبه كأنه* يقول هاذي* إحنه إللي* حطيتونه في* مخباكم،* الصراحة ما شقوا مخبانه إلا نتفونه*.
ما آدري* لاعبينه والمسائيل عن رياضتنه والمنتخب شنهو بيقولون عقب هالأربعة،* عاد لا تقعدون تقولون لعبنه وهاجمنه وضيعنه،* كل ذي* يبه ما* يأكل عيش،* وصج أمس حطيت على خالد جاسم مال قناة الكاس،* بس خالد* يوم تكلم ويه مدير منتخبهم فهد الكواري* وقال الكواري* إنه قطر لعبت زين ويه الإمارات رد عليه خالد وقال له وين آصرف هالكلام،* منتخبنه طلع برع البطولة*. وصدقوني* كلام خالد صح،* يعني* إحنه ألحين وين نصرف أي* كلام إنه المنتخب لعب زين أو ماتشالا جرب لاعبين* يدد أو* يعد الفريق حق بطولات ثانية،* يا جماعة كنه رابع آسيا وهالمرة ما قدرنه نوصل الدور الثاني*.
والله مساكين جماهيرنه،* يعني* ما آدري* مته البحريني* بيستانس ويفرح في* الرياضة،* وين ما نطقهه عوية،* وإحنه أصلا ما كنه مصدقين إنه لنه فرصة ويه السعودية،* وآنه واحد قلت* يمكن أخوانه ما* يقصرون ويتساعدون ويانه ونطلع بتعادل* يخلينه نصعد،* بس تصريحات مسائيلنه ما خلت السعوديين* يرحمونه وحارسنه بعد شال جم قول،* ولو ما شالهم جان* يتصيدنه هزيمة كلش ما تنسي،* وعقب عاد خلونه نقعد ونقول إنه إحنه متوفقين ويه السعودية،* لا والله إحنه إللي* فالحين فيه نصرح ونشعلل الجو بدل ما ناخذ الأمور بحكمة،* أكا السعوديين ما سووا مثلنه*.
ألحين شنهو بتقولون حق جمهورنه المسكين إللي* تملل كل مرة* ينطق ويطلع بالحسرة،* شفتوا فرحتهم* يوم فزنه على كوريا؟ هالفرحة ماتت أمس وثقة الناس في* المنتخب* يمكن نزلت لدرجة الصفر،* يعني* حتى النتيجة ما كانت واحد صفر بالزور علشان نقول الشباب حاولوا وما الله وفقهم،* أربعة كل قول* ينطح قول وإحنه بس قاعدين بالحسرة،* وإنشالله مسائيلنه استانسوا ألحين؟
بتلوموني؟ لا* يا* يبه،* عيل بتلومون كل مواطن بحريني* لأنه الحرة ذابحتنه،* فيتنام صعدوا وإحنه برع،* وما نبي* نقول أقوالنه مع كوريا شلون* يات بس الناس شافت شلون الحظ كان مبتسم لنه وإنه لعبنه مو خوش في* الملعب إلا خط الدفاع لين* يستذبح* يقعد* يونق الكور فوق جنه كل واحد* يتنافس ويه رفيجه إللي* يوصل أبعد*.
حته المنتخب صاير بلا مزية ويه متاي* وجون إللي* حاطينهم،* بسنه فشيلة* يا عالم،* بحريني* اسمه جيسي* جون؟ خليتوا المعلقين العرب* يضحكون علينه،* لا وجان زين لاعبين أحسن من لاعبينه،* والله بن سالمين لو متعور* يلعب أحسن منهم بمليون مرة وحته عبدالله الدخيل*.
لو باتحجه ما باخلص،* بس ما آقول إلا حسبي* الله ونعم الوكيل،* وهاذي* قدر جماهير البحرين،* صياح وحسرة وقهر،* وين أيامك* يا الحمر وين أيام ما تغلبونه؟ صارت ألحين الأغنية بالعكس،* صارت ما نغلبهم
صحيفة الأيام البحرينية
----------------------------------------------------------------------------------------
كاظم عبدالله
آه يالأحمر، لم نكن ننتظر آهات الحزن تخرج من حناجرنا بعد أن حضرنا أنفسنا للاحتفال بالصعود إلى دور الثمانية، وخصوصا بعد تعدي المنتخب منطقة الخطر وبعد أن بات الأمل كبيرا في الصعود وبأكثر من فرصة.
ولم تكن صدمة الجماهير البحرينية بخروج الأحمر المبكر من البطولة بقدر صدمتها بالهرج والمرج والعرض الهزيل الذي قدمه منتخبنا في لقائه الحاسم مع الأخضر السعودي، والذي مسح به الصورة الزاهية التي رسمها في الملحمة الكبيرة أمام المنتخب الكوري العنيد وفوزه في تلك المباراة التي تعد الأصعب في مشوار الفريق في هذه البطولة.
ما قدمه الأحمر في مباراة الأمس، لا يزيد عن ركل الكرة والركض وراءها من دون خطة واضحة المعالم، ومن دون هدف واضح للفريق، إذ إن الخطة التي لعب بها منتخبنا لا ندري ماذا يريد ماتشالا الخبير من ورائها، فهذه الطريقة لاتنفع للتعادل ولا تنفع للفوز أيضا، ويبدو أن ماتشالا كان صادقا إلى أبعد الحدود عندما قال في المؤتمر الصحافي قبل المباراة إن كلمة التعادل مفقودة في قاموسه، وإنه لا يحب التعادل، وسيسعى للفوز، ولكن للأسف إننا لم نحقق الفوز، ولم نحقق التعادل أيضا الذي كان مفقودا في قاموس ماتشالا.
منتخبنا فرط في فرصة التأهل بسبب «شخابيط» ماتشالا وإصراره على التغيير غير المبرر في كل مباراة يخوضها، وخصوصا أننا وصلنا إلى مرحلة لا تحتمل الفلسفة، ونحتاج فيها لإمكانات اللاعبين كاملة، فمن شاهد مباراة الأمس يدرك تماما أن ماتشالا لعب بأفكار من قال إن نقاط مباراة السعودية ستكون في «الجيب»، ويدرك أن ماتشالا لم يقم أي وزن للمنتخب السعودي الشقيق كما فعل أمام كوريا، لذلك كانت النتيجة هزيمة مذلة وضياع فرصة العبور إلى الدور الثاني.
التساؤل الآخر الذي نوجهه للمدرب التشيكي ميلان ماتشالا هو عدم الاستعانة بخبرة حسين علي بيليه الذي قدم موسماً رائعاً مع فريق أم صلال، وكان من أبرز اللاعبين الخليجيين المحترفين في الدوري القطري، وخصوصا أن هذا اللاعب له مواقف كثيرة كان فيها المنقذ للمنتخب البحريني لما يملكه من حس تهديفي ونجاعة هجومية يستفيد منها المنتخب في مثل هذه المباريات الحاسمة.
المسئولية لا يتحملها المدرب وحده الذي قد يكون له بعض العذر كونها المهمة الرسمية الأولى له مع الفريق ولم يتعرف بعد على الامكانات الحقيقية للاعبين، إذ إن الجانب الإداري له دور أيضا وخصوصا أن منتخبنا لم يكن مهيئا بالطريقة السليمة لهذه المباراة، وبدا واضحا أن المسئولين لم يتمكنوا من إخراج اللاعبين من نشوة الفوز على المنتخب الكوري، وشاهدنا اللاعبين يؤدون مباراة مغايرة تماما عن مباراة كوريا، ويجب أن نعترف بأن فوزنا على كوريا لم يكن بسبب خطة فنية، وإنما كان بسبب الروح القتالية والإحساس بالمسئولية والذي تولد عنه طاقة كبيرة قادتنا إلى الفوز، وهو ما افتقدناه في مباراة الأمس، إذ كان معظم اللاعبين يؤدون المباراة على الواقف ومن دون تركيز، يضاف إلى الخلطة السرية التي وضعها ماتشالا للمباراة.
الخروج من بطولة أمم آسيا يجب أن يكون درسا لنا ويجب أن نستفيد منه في العمل الجاد والتخطيط السليم للمستقبل، وأول ما يجب أن تفعله لجنة المنتخبات بعد العودة من أندونيسيا حل المنتخب وإعادة بنائه من جديد بحيث يعطى المدرب الصلاحية الكاملة لتجديد دماء الفريق وخصوصا أننا مقبلون على استحقاق مهم جدا وهو تصفيات كأس العالم، ونحتاج إلى فريق قوي يستطيع رسم الفرحة مجددا على وجوه الجماهير البحرينية، ولا نريد العودة أكثر إلى الوراء.
الأمر الآخر يجب ابعاد جميع المجنسين من المنتخب الوطني وخصوصا أنهم أثبتوا عدم كفاءتهم وأحقيتهم بالقميص الأحمر، كما أن وجودهم مع المنتخب أحدث شرخا كبيرا في صفوفه بالإضافة إلى الشرخ الكبير الذي حدث في صفوف الجماهير التي أصبحت تهجر المنتخب وعدم الاكتراث به بسبب التجنيس.
والأهم من ذلك كله يجب على الحكومة أن تعيد حساباتها وتزيد من دعمها للقطاع الرياضي، وسرعة العمل على تصحيح البنية التحتية للرياضة البحرينية، وخصوصا أننا أصبحنا البلد الوحيد في العالم الذي لا يملك ملعبين صالحين للمباريات الدولية، أي أن بنيتنا الرياضية أفقر من تلك التي توجد في أفقر الدول النامية.
عموما خرجنا من الدور الأول ولا عزاء لنا، والنقاط التي كانت في «المخبا» طارت منا لأن الجيب كان «مخروقا».
صحيفة الوسط البحرينية
----------------------------------------------------------------------------------------
مستوى المنتخب مأزوم... و«المخبا» طلع مخروم!
محمد عباس
ربما لم يتوقع الكثيرون أن يهزم المنتخب البحريني بهذه الهزيمة الثقيلة أمام المنتخب السعودي في مباراة مصيرية ومهمة للتأهل للدور الثاني، بل ان الكثيرين ومن خلال استطلاعات الآراء التي قامت بها الصحف المحلية كانوا متفائلين بتحقيق الفوز، بل ذهب البعض أبعد من ذلك من خلال التأكيد أن المنتخب البحريني سيسحق نظيره السعودي!.
هذه الأجواء ذكرتني بالأجواء التي كانت سائدة قبل مباراة منتخبنا والمنتخب السعودي في تصفيات كأس العالم 1998 عندما استضاف البحرين نظيره السعودي في مباراة مصيرية في انطلاق الجولة الثانية من القسم الثاني للتصفيات، وكانت حينها الجماهير البحرينية تمني النفس بالفوز إلا أن الصاعقة كانت شبيهة بالأمس من خلال الهزيمة بالأربعة أيضا!. يوم أمس توقعت شخصيا الهزيمة من المنتخب السعودي ولكن حقيقة لم أتوقع أن تكون النتيجة مذلة.
المنتخب البحريني وبالنظر إلى مستواه في المباراتين الأوليين للبطولة الآسيوية أمام كل من اندونيسيا وكوريا الجنوبية لم يكن يستحق التأهل للدور الثاني؛ لأنه لم يقدم أي شيء يشفع له بذلك على رغم الفوز على كوريا الجنوبية.
فوز كوريا المفاجئ والذي لعب فيه الحظ دورا كبيرا ساهم في التغطية على كثير من الأخطاء والثغرات الكبيرة التي عندما يستغلها أي منتخب متمكن فإنه سيحولها إلى كومة أهداف في مرمانا!.
الانتصار على الكوريين دفع بعض مسئولينا إلى الإفراط في التفاؤل أكثر من الجماهير بدلا من أن يكونوا أكثر واقعية في الفرح بالفوز مع العمل على معالجة الأخطاء. فخرج التصريح الشهير «مباراة السعودية في المخبا»، وكان ذلك صحيحا إلا أن جيبنا كان مخروما وبالأربعة كما يبدو!. بالمستوى الضعيف الذي ظهر عليه المنتخب سواء في التصفيات الأولية أو في فترة الإعداد الذي سبق البطولة الآسيوية أو في جميع مباريات البطولة لم يكن بالإمكان الذهاب أكثر من ذلك.
فالخطوط كانت مفككة والتشكيلة لم تكن واضحة ليس بالنسبة لنا بل حتى بالنسبة لمدرب الفريق التشيكي ميلان ماتشالا الذي كان يغير التشكيلة بعد كل مباراة. رحلة الانحدار في مستوى المنتخب الأول بدأت منذ فترة وهي تسير قدما بشكل مستمر من دون أن يستطيع أحد إعادة البوصلة إلى مسارها الصحيح. المنتخب الوطني بحاجة إلى معالجة جذرية وليس مهدئات وقتية، فالاستمرار بالمنوال نفسه سيعيدنا 10 سنوات إلى الوراء يوم كنا نشارك لشرف المشاركة فقط.
مشكلة المنتخب لم تعد تقتصر على النتائج السلبية بل انها امتدت إلى المستوى المأزوم الذي يقدمه المنتخب، فلا جمل تكتيكية ولا تمركز سليما ولا طريقة لعب مناسبة وفوق كل ذلك مستويات ضعيفة للاعبين يبدو أنهم تحولوا إلى أشباح لأنفسهم. دخول الدماء الشابة وفق خطة مدروسة إلى جانب توفير الاستقرار الفني والإداري للمنتخب أصبح من أهم المطالب الملحة لإعادة المنتخب إلى سكته من جديد، إذ إن استمرار الوضع على حاله في ظل التخبطات الحاصلة والتغييرات المستمرة سيقود من دون شك إلى مستوى أضعف مما هو مقدم حاليا.
لا ماتشالا يملك عصا سحرية ولا غيره يملكون جيوبا مخملية، فلا العصا ولا الجيوب تحقق النتائج وإنما العمل السليم والمدروس طريق النجاح المؤكد.
صحيفة الوسط البحرينية
----------------------------------------------------------------------------------------
بو لسان طويل
http://www.alayam.com/Archive/Pictures/SSS.JPG
تبون الصج* يا جماعة وإلا ولد عمه؟ الصراحة ما آقدر آقول والله قهر لأنه منتخبنه ما سوه شي* في* مباراة أمس،* والسعودية إللي* كنه متهددين فيهه ومسائلينه ما قصروا وأهمه* يصرحون ما* غلبتنه بس إلا شلختنه،* والثلاثة صفر إللي* كل مرة نفوشر عليهم* يوم نطلعهم من كاس الخليج أكا ردوهه لنه وفوقهه قول رابع دعاية،* لا وأوين؟ في* كاس آسيا* يعني* فشلونه على مستوى القارة،* خوش شي* والله*.
يعني* يا جماعة الخير تعرفون المنتخب السعودي* منتخب على مستوى مو مثل منتخب بنما التلصيق إللي* يبناهم ذيج السنة لا وياوا الصف الثاني* وعطيناهم خمسة،* يعني* المنتخب السعودي* وإنت بكامل قوتك ما تقدر تفوز عليه بسهولة،* شلون عيل نقعد نتفلسف ونقول الفوز في* مخبانه ونخليهم* يدشون المباراة متحلفين فينه ويذبحون روحهم إلا* يطلعون حرتهم؟ وكلكم شفتوا اللاعب السعودي* يوم سجل القول الثاني* شنهو سووه،* سووه حركة بيده على صدره جنه إشارة حق المخبه كأنه* يقول هاذي* إحنه إللي* حطيتونه في* مخباكم،* الصراحة ما شقوا مخبانه إلا نتفونه*.
ما آدري* لاعبينه والمسائيل عن رياضتنه والمنتخب شنهو بيقولون عقب هالأربعة،* عاد لا تقعدون تقولون لعبنه وهاجمنه وضيعنه،* كل ذي* يبه ما* يأكل عيش،* وصج أمس حطيت على خالد جاسم مال قناة الكاس،* بس خالد* يوم تكلم ويه مدير منتخبهم فهد الكواري* وقال الكواري* إنه قطر لعبت زين ويه الإمارات رد عليه خالد وقال له وين آصرف هالكلام،* منتخبنه طلع برع البطولة*. وصدقوني* كلام خالد صح،* يعني* إحنه ألحين وين نصرف أي* كلام إنه المنتخب لعب زين أو ماتشالا جرب لاعبين* يدد أو* يعد الفريق حق بطولات ثانية،* يا جماعة كنه رابع آسيا وهالمرة ما قدرنه نوصل الدور الثاني*.
والله مساكين جماهيرنه،* يعني* ما آدري* مته البحريني* بيستانس ويفرح في* الرياضة،* وين ما نطقهه عوية،* وإحنه أصلا ما كنه مصدقين إنه لنه فرصة ويه السعودية،* وآنه واحد قلت* يمكن أخوانه ما* يقصرون ويتساعدون ويانه ونطلع بتعادل* يخلينه نصعد،* بس تصريحات مسائيلنه ما خلت السعوديين* يرحمونه وحارسنه بعد شال جم قول،* ولو ما شالهم جان* يتصيدنه هزيمة كلش ما تنسي،* وعقب عاد خلونه نقعد ونقول إنه إحنه متوفقين ويه السعودية،* لا والله إحنه إللي* فالحين فيه نصرح ونشعلل الجو بدل ما ناخذ الأمور بحكمة،* أكا السعوديين ما سووا مثلنه*.
ألحين شنهو بتقولون حق جمهورنه المسكين إللي* تملل كل مرة* ينطق ويطلع بالحسرة،* شفتوا فرحتهم* يوم فزنه على كوريا؟ هالفرحة ماتت أمس وثقة الناس في* المنتخب* يمكن نزلت لدرجة الصفر،* يعني* حتى النتيجة ما كانت واحد صفر بالزور علشان نقول الشباب حاولوا وما الله وفقهم،* أربعة كل قول* ينطح قول وإحنه بس قاعدين بالحسرة،* وإنشالله مسائيلنه استانسوا ألحين؟
بتلوموني؟ لا* يا* يبه،* عيل بتلومون كل مواطن بحريني* لأنه الحرة ذابحتنه،* فيتنام صعدوا وإحنه برع،* وما نبي* نقول أقوالنه مع كوريا شلون* يات بس الناس شافت شلون الحظ كان مبتسم لنه وإنه لعبنه مو خوش في* الملعب إلا خط الدفاع لين* يستذبح* يقعد* يونق الكور فوق جنه كل واحد* يتنافس ويه رفيجه إللي* يوصل أبعد*.
حته المنتخب صاير بلا مزية ويه متاي* وجون إللي* حاطينهم،* بسنه فشيلة* يا عالم،* بحريني* اسمه جيسي* جون؟ خليتوا المعلقين العرب* يضحكون علينه،* لا وجان زين لاعبين أحسن من لاعبينه،* والله بن سالمين لو متعور* يلعب أحسن منهم بمليون مرة وحته عبدالله الدخيل*.
لو باتحجه ما باخلص،* بس ما آقول إلا حسبي* الله ونعم الوكيل،* وهاذي* قدر جماهير البحرين،* صياح وحسرة وقهر،* وين أيامك* يا الحمر وين أيام ما تغلبونه؟ صارت ألحين الأغنية بالعكس،* صارت ما نغلبهم
صحيفة الأيام البحرينية
----------------------------------------------------------------------------------------