samiolly
28/5/2002, 21:57
بسم الله الرحمن الرحيم
الكثرين يفكرون بنفس هذا الموضوع الذي سنطرحه الان بالتاكيد بل قد يكون الشغل الشاغل للاغلبية الذين يحسبون على المنتخب السعودي الكبير كمشجعين حقيقين للون الاخضر .. و هو كيف سيكون شكل المنتخب السعودي في كاس العالم و ما هي طريقته التي سيلعب بها حتى يثبت انه قادم الى هذه البطولة لهدف جديد و هو المنافسة على احد بطاقتي المجموعه على اقل تقدير و ليس للتشريف فقط و لعب مباريات معدودة و من ثم العودة الى ارض الوطن ..
قد يفرط الكثيرين بالتفاؤل و لهم الحق في ذلك .. و يفرط الكثيرين بالتشاؤم و لهم الحق هم ايضا .. فنحن لا نعلم كيف سيكون هذا المنتخب في المحفل العالمي الذي تفصلنا عنه ايام قليلة فقط .. و هو امر عودنا عليه المنتخب السعودي من حيث الظهور باشكال مختلفة و متقلبة بشكل غريب .. و بطرق غريبة يلعب بها الفريق و اهمها الحذر الذي ينقلب على راس المنتخب السعودي ينتائج كبيرة نسال الله ان نكون بعيدين عنها ..
فلا زال هاجس الخوف من الفرق الكبرى مسيطرا علينا كجمهور و على اللاعبين و على الجهاز الفني الذي يقف في المرتبة الاولى بين المسؤولين عن هذا الحذر الذي يدمر كل الامال و المطوحات .. و مالبطولات الماضية التي خاضها المنتخب السعودي الا دليل قاطع على الاهتزاز الفني الذي يظهر بين يوم وليلة و يهبط المنتخب السعودي من القمة الى القاع و يقف الجميع مذهولين من الحاصل .. فكيف وقع و لماذا ؟!
لنعد قليلا الى الوراء و نتذكر المباريات التي كان يخوضها المنتخب السعودي على كافة الاصعدة .. فنرى المنتخب السعودي يقدم مباريات ولا اروع امام منتخبات كبيرة على المستوى الخليجي مثل الكويت مثلا او على المستوى القاري مثل اليابان و كوريا التي استحق المنتخب السعودي ان يكون مروضا لها بكل جدارة .. ففي مثل هذه المباريات تظهر روح المنتخب بشكل مميز و يقدم اللاعبين مستوى جيد حسب الحالة التي يكونون فيها و الاهم في ذلك هو تخطيط الجهاز الفني الذي يضع طريقته الخاصة للعب المباريات بشكل متزن لا يمكن انتقاده و يبقى العمل على الافراد داخل ارض الملعب ..
اما في المباريات الدولية الكبيرة التي تكون امام منتخبات عظيمة ربما ( اسما فقط ) .. يعود هاجس الخوف و القلق و يزيد الحذر الذي يكون سببا في خسارة كل شيء .. سواء كان بطولة او مباراة وحيدة فقط .. و منها مباريات بطولة كاس القارات التي تعودنا على المشاركة فيها و شاهدنا المنتخب السعودي يتقلب حاله من مباراة لاخرى و يخسر بنتيجة غريبة جدا ثم يعود الى الانتصار و هكذا .. و تعتمد هذه النتائج على اسم الفريق فقط لا مستواه الفني .. و لنركز قليلا على بطولة القارات التي اقيمت في المكسيك تحديدا ..
فقد شارك المنتخب السعودي في المباراة الاولى امام المكسيك بحذر دفاعي شديد و خسر بخمسة اهداف نظيفة و شاهدنا الفريق مبعثر الى ابعد حد .. و في المباراة التي بعدها امام بوليفيا بدات الاخطاء تصحح و حدث التعادل و اخيرا امام المنتخب المصري و لان اسمه ( المصري ) فقط فتح الملعب و لعب المنتخب بانتار جميل و سحقه بالخمسة و استبشر الجميع خيرا للمباراة القادمة امام المنتخب البرازيلي .. عندها سلم المدرب كل المهام للدفاع المكثف من جديد و الحذر المبالغ فيه و كانه لم يعتبر من التجربة السابقة و رغم الكثافة خسر المنتخب بالثمانية فاين هو هذا الحذر و اين هذا التكثيف .. :)
سيناريو بطولة القارات بدات معالمه تتضح الان على المنتخب السعودي المشارك في كاس العالم 2002 الذي يقوده المدرب ناصر الجوهر و الذي بدا يطلق التصريحات يمينا و شمالا من اجل تكثيف خط الدفاع و العودة الى البعثرة التي يسميها اليعض حذرا دفاعيا !! فمتى لعب المنتخب السعودي بطريقة التكتل الدفاعي عبر تاريخه الا امام ( اسماء ) المنتخب لا امام مستوياتها .. و متى سنعتبر من النجارب السابقة التي تستفيد منها كل فرق العالم و منها من وصل الى المجد بسبب هذه الاخطاء و اهم هذه المنتخبات هو المنتخب الفرنسي الذي صحح كل الاخطاء عبر تاريخه و ها هو المرشح الاول لكاس العالم الحالية ..
الغريب في الامر ان المنتخب السعودي منذ بطولة اسيا 2000 التي اقيمت في لبنان و التي تسلم فيها المدرب ناصر الجوهر التدريب يلعب بطريقة واحدة تقريبا اذا كانت الصفوف مكتملة و سار على هذا المنهاج في تصفيات كاس العالم 2002 و بطولة الخليج و شاهدنا مستويا مميزة للغاية .. و بعد بطولة الخليج شارك المنتخب في مباريات ودية كبير جدا جدا امام منتبات البرازيل و الاوروجوي و الدنمارك و السنغال و حقق نتائج قد كنا نعتبرها من ضرب الخيالي لانها مباريات ودية فقط و النتيجة غير مهمة ..بتكتيك مميز و راحة نفسية .. فكيف سيتغير الحال في ظل اسبوعين فقط من لعب جميل و فتح للملعب لمدة عامين كاملين الى حذر دفاعي مكثف ؟!
لعل ما اذكره الان هو علامة استفهام تدور حول المدرب ناصر الجوهر الذي اراد ان يغير نهج عامين في 15 يوم !! فلو انه بدا بتطبيق هذا النهج على المدى الطويل حتى يعتاد اللاعبين عليه فسنصفق للجوهر على هذا الفكر الكبير .. اما تغيير الحال في مدة زمنية بسيطة و المغامرة في اول مباراة في كاس العالم و امام منتخب عظيم مثل المنتخب المانيا فهو الامر الغير عادي و الذي لم يشاهد ابدا في اي منتخب في العالم او اي نادي لكرة القدم فعلا .. و لا يمكن ان نقول الا انه هذا هو المنتخب السعودي و هذه هي تقلباته ..
قد يقول قائل ان السيد الجوهر له نظرته الخاصة و هو امر وارد فقيادته المنتخب من انجاز الى اخر ما هو الا دليل على جدارته بقيادة المنتخب في اي بطولة كانت .. و قد ينجح الجوهر فيما يخطط له الان و هو امر وارد ايضا .. و لكن لماذا لا نثق بانفسنا و نشارك بشيء نضمن نتائجه .. فلو غير الجوهر نهجه الى اسلوب هجومي بحت ايضا ستوضع امامه علامة استفهام اخرى .. فهو امر غريب و نعيدها للمرة الالف ( لا يشاهد الا في منتخبنا العزيز ) و ليس في عهد الجوهر فقط انما في عهد كل المدربين الذين مروا على المنتخب السعودي .. فمتى سنترك هذه العقدة ؟!
كل ما نتمانه هو ان يقدم اللاعبين كل ما لديهم .. و الاهم من كل هذا هو ان يشارك السيد ناصر الجوهر بما يثق به هو و ليس ما يثق به جانب ( الرهبة ) .. فنريد ان نشاهد المنتخب السعودي ( لاول مرة ) كما نعرفه في محفل عالمي كبير .. و نريد ان نثبت للعالم ان لدينا كرة قدم و ان لدينا لاعبين كبار و مواهب مميزة ايضا .. فطموحاتنا كبيرة و آمالنا اكبر و نتمنى الا تتبخر ..
اضاعها متشالا .. اضاعها كارلوس البرتو .. اضاعها سولاري .. اضاعها الكثيرين غيرهم و جاء الدور على جوهرة الوطن في الامل بالله ثم كبير فيك .. فالى الامام .. و الله ولي التوفيق ..
الكثرين يفكرون بنفس هذا الموضوع الذي سنطرحه الان بالتاكيد بل قد يكون الشغل الشاغل للاغلبية الذين يحسبون على المنتخب السعودي الكبير كمشجعين حقيقين للون الاخضر .. و هو كيف سيكون شكل المنتخب السعودي في كاس العالم و ما هي طريقته التي سيلعب بها حتى يثبت انه قادم الى هذه البطولة لهدف جديد و هو المنافسة على احد بطاقتي المجموعه على اقل تقدير و ليس للتشريف فقط و لعب مباريات معدودة و من ثم العودة الى ارض الوطن ..
قد يفرط الكثيرين بالتفاؤل و لهم الحق في ذلك .. و يفرط الكثيرين بالتشاؤم و لهم الحق هم ايضا .. فنحن لا نعلم كيف سيكون هذا المنتخب في المحفل العالمي الذي تفصلنا عنه ايام قليلة فقط .. و هو امر عودنا عليه المنتخب السعودي من حيث الظهور باشكال مختلفة و متقلبة بشكل غريب .. و بطرق غريبة يلعب بها الفريق و اهمها الحذر الذي ينقلب على راس المنتخب السعودي ينتائج كبيرة نسال الله ان نكون بعيدين عنها ..
فلا زال هاجس الخوف من الفرق الكبرى مسيطرا علينا كجمهور و على اللاعبين و على الجهاز الفني الذي يقف في المرتبة الاولى بين المسؤولين عن هذا الحذر الذي يدمر كل الامال و المطوحات .. و مالبطولات الماضية التي خاضها المنتخب السعودي الا دليل قاطع على الاهتزاز الفني الذي يظهر بين يوم وليلة و يهبط المنتخب السعودي من القمة الى القاع و يقف الجميع مذهولين من الحاصل .. فكيف وقع و لماذا ؟!
لنعد قليلا الى الوراء و نتذكر المباريات التي كان يخوضها المنتخب السعودي على كافة الاصعدة .. فنرى المنتخب السعودي يقدم مباريات ولا اروع امام منتخبات كبيرة على المستوى الخليجي مثل الكويت مثلا او على المستوى القاري مثل اليابان و كوريا التي استحق المنتخب السعودي ان يكون مروضا لها بكل جدارة .. ففي مثل هذه المباريات تظهر روح المنتخب بشكل مميز و يقدم اللاعبين مستوى جيد حسب الحالة التي يكونون فيها و الاهم في ذلك هو تخطيط الجهاز الفني الذي يضع طريقته الخاصة للعب المباريات بشكل متزن لا يمكن انتقاده و يبقى العمل على الافراد داخل ارض الملعب ..
اما في المباريات الدولية الكبيرة التي تكون امام منتخبات عظيمة ربما ( اسما فقط ) .. يعود هاجس الخوف و القلق و يزيد الحذر الذي يكون سببا في خسارة كل شيء .. سواء كان بطولة او مباراة وحيدة فقط .. و منها مباريات بطولة كاس القارات التي تعودنا على المشاركة فيها و شاهدنا المنتخب السعودي يتقلب حاله من مباراة لاخرى و يخسر بنتيجة غريبة جدا ثم يعود الى الانتصار و هكذا .. و تعتمد هذه النتائج على اسم الفريق فقط لا مستواه الفني .. و لنركز قليلا على بطولة القارات التي اقيمت في المكسيك تحديدا ..
فقد شارك المنتخب السعودي في المباراة الاولى امام المكسيك بحذر دفاعي شديد و خسر بخمسة اهداف نظيفة و شاهدنا الفريق مبعثر الى ابعد حد .. و في المباراة التي بعدها امام بوليفيا بدات الاخطاء تصحح و حدث التعادل و اخيرا امام المنتخب المصري و لان اسمه ( المصري ) فقط فتح الملعب و لعب المنتخب بانتار جميل و سحقه بالخمسة و استبشر الجميع خيرا للمباراة القادمة امام المنتخب البرازيلي .. عندها سلم المدرب كل المهام للدفاع المكثف من جديد و الحذر المبالغ فيه و كانه لم يعتبر من التجربة السابقة و رغم الكثافة خسر المنتخب بالثمانية فاين هو هذا الحذر و اين هذا التكثيف .. :)
سيناريو بطولة القارات بدات معالمه تتضح الان على المنتخب السعودي المشارك في كاس العالم 2002 الذي يقوده المدرب ناصر الجوهر و الذي بدا يطلق التصريحات يمينا و شمالا من اجل تكثيف خط الدفاع و العودة الى البعثرة التي يسميها اليعض حذرا دفاعيا !! فمتى لعب المنتخب السعودي بطريقة التكتل الدفاعي عبر تاريخه الا امام ( اسماء ) المنتخب لا امام مستوياتها .. و متى سنعتبر من النجارب السابقة التي تستفيد منها كل فرق العالم و منها من وصل الى المجد بسبب هذه الاخطاء و اهم هذه المنتخبات هو المنتخب الفرنسي الذي صحح كل الاخطاء عبر تاريخه و ها هو المرشح الاول لكاس العالم الحالية ..
الغريب في الامر ان المنتخب السعودي منذ بطولة اسيا 2000 التي اقيمت في لبنان و التي تسلم فيها المدرب ناصر الجوهر التدريب يلعب بطريقة واحدة تقريبا اذا كانت الصفوف مكتملة و سار على هذا المنهاج في تصفيات كاس العالم 2002 و بطولة الخليج و شاهدنا مستويا مميزة للغاية .. و بعد بطولة الخليج شارك المنتخب في مباريات ودية كبير جدا جدا امام منتبات البرازيل و الاوروجوي و الدنمارك و السنغال و حقق نتائج قد كنا نعتبرها من ضرب الخيالي لانها مباريات ودية فقط و النتيجة غير مهمة ..بتكتيك مميز و راحة نفسية .. فكيف سيتغير الحال في ظل اسبوعين فقط من لعب جميل و فتح للملعب لمدة عامين كاملين الى حذر دفاعي مكثف ؟!
لعل ما اذكره الان هو علامة استفهام تدور حول المدرب ناصر الجوهر الذي اراد ان يغير نهج عامين في 15 يوم !! فلو انه بدا بتطبيق هذا النهج على المدى الطويل حتى يعتاد اللاعبين عليه فسنصفق للجوهر على هذا الفكر الكبير .. اما تغيير الحال في مدة زمنية بسيطة و المغامرة في اول مباراة في كاس العالم و امام منتخب عظيم مثل المنتخب المانيا فهو الامر الغير عادي و الذي لم يشاهد ابدا في اي منتخب في العالم او اي نادي لكرة القدم فعلا .. و لا يمكن ان نقول الا انه هذا هو المنتخب السعودي و هذه هي تقلباته ..
قد يقول قائل ان السيد الجوهر له نظرته الخاصة و هو امر وارد فقيادته المنتخب من انجاز الى اخر ما هو الا دليل على جدارته بقيادة المنتخب في اي بطولة كانت .. و قد ينجح الجوهر فيما يخطط له الان و هو امر وارد ايضا .. و لكن لماذا لا نثق بانفسنا و نشارك بشيء نضمن نتائجه .. فلو غير الجوهر نهجه الى اسلوب هجومي بحت ايضا ستوضع امامه علامة استفهام اخرى .. فهو امر غريب و نعيدها للمرة الالف ( لا يشاهد الا في منتخبنا العزيز ) و ليس في عهد الجوهر فقط انما في عهد كل المدربين الذين مروا على المنتخب السعودي .. فمتى سنترك هذه العقدة ؟!
كل ما نتمانه هو ان يقدم اللاعبين كل ما لديهم .. و الاهم من كل هذا هو ان يشارك السيد ناصر الجوهر بما يثق به هو و ليس ما يثق به جانب ( الرهبة ) .. فنريد ان نشاهد المنتخب السعودي ( لاول مرة ) كما نعرفه في محفل عالمي كبير .. و نريد ان نثبت للعالم ان لدينا كرة قدم و ان لدينا لاعبين كبار و مواهب مميزة ايضا .. فطموحاتنا كبيرة و آمالنا اكبر و نتمنى الا تتبخر ..
اضاعها متشالا .. اضاعها كارلوس البرتو .. اضاعها سولاري .. اضاعها الكثيرين غيرهم و جاء الدور على جوهرة الوطن في الامل بالله ثم كبير فيك .. فالى الامام .. و الله ولي التوفيق ..