الأولاني
26/5/2002, 08:33
ربما لا يعلم الكثيرين أن إيطاليا حصلت على كاس العالم أربع مرات أعوام 1934 و 1938 و 1982 و 1994
في كأس العالم 94 والمقامة في أمريكا صنع الطليان المستحيل وقادوا فريقهم لزعامة الكرة الأرضية وتعتبر هذه الكأس هي كاس روبيرتو باجيو الذي توج مستوياته الكبيرة وادائة الرائع بتسديد آخر ضربات الجزاء وإهداء الكأس لإيطالي لتصبح البد الوحيد الذي رفع الكأس أربع مرات ويسجل اسم باجيو ضمن الأساطير الكروية التي لن تنسى
وأما المدرب الداهية اريجو ساكي فقد دون عبقريته الكروية بخطط وتكتيك رائع لا يمكن أن ينافسه فيها رجال الحرب والمعارك وجعل من مدرب البرازيل كارلوس البيرتو يعاني الأمرين ويخرج نجم البرازيل روماريو وهو يبكي من الملعب لخسارته كاس العالم وهذه نتيجة طبيعية لفريق فاشل ومنتخب لا يعرف شئ في كرة القدم غير أن أمجاده كان كبيره ولكن منذ 1970 والبرازيل نائمة
ومن لا يذكر الأسطورة بيريزي اعظم لاعبي منتخب إيطاليا عندما تعرض لإصابة وقام بإجراء عملية بالركبة ولعب المباراة الختامية ورفع كاس العالم ليثبت للعالم اجمع أن الطليان هو الرمز الأول لكرة القدم وان السامبا كرة الملاهي والرقص في وقت لا تعرف فيه ساحة الملعب إلا القتالية والأداء الرجولي
هذه الكلمات الكبيرة في حق المنتخب الإيطالي الذي كان يفصله بين المجد الكروي الكبير وحافة الهاوية ضربة ترجيحية ومدرب الفريق ساكي من الممكن أن يكون الأفضل في العالم لو تجاوزت هذه الضربة خط المرمى و بيريزي قلب الدفاع كان سيلقب بالقيصر ويسحب اللقب من بيكنباور و باجيو الذي يلعب لنادي فاشل والجميع يستجدي زاكروني لضمه حاليا سيكون افضل لاعب في القرن ويقود أعظم الأندية العالمية لو كرته التي ضربة العارضة دخلت المرمى بدلا من أن تخرج
تخيل هذا هو المقياس لدينا كرة تضرب بالعارضة إذا دخلت هدف اصبح افضل فريق في العالم وأقيمت الاحتفالات واعتبروا لاعبي القرن والأفضل على مر العصور
وإذا ضربت بالعارضة وخرج من الملعب اعتبر الفريق الآخر هو البطل وهو الأفضل على مر العصور بما الفريق المهزوم الذي أقفلت التلفزيونات بلاده وأعلن الحداد بسبب هذه الضربة
التاريخ لا يكتبه إلا المنتصرين آما الخاسر فعليه البكاء والحسرة وعلى الجماهير المطالب بإعدامهم فورا فقد تلاعبوا بسمعة الفريق ، ولم يمر في تاريخ كرة القدم هالة اعلامية كما مر على نهائي مونديال 1994 فهنا اختلف المعايير كثيرا فكان بين النجمة الرابعه على قمصان الطليان او البرازيلين ضربة ترجيحية سؤال ماذا لو لم يضيع باريزي ضربة الجزاء واكمل باجيو الفرحه ؟؟؟
اذا كان الكثيريون يتحدثون عن كرة القدم وانها علم وتلقن في المدارس فاعتقد ان كرة القدم ليست باكثر من متعه اخذت اكبر من حجمها
في كأس العالم 94 والمقامة في أمريكا صنع الطليان المستحيل وقادوا فريقهم لزعامة الكرة الأرضية وتعتبر هذه الكأس هي كاس روبيرتو باجيو الذي توج مستوياته الكبيرة وادائة الرائع بتسديد آخر ضربات الجزاء وإهداء الكأس لإيطالي لتصبح البد الوحيد الذي رفع الكأس أربع مرات ويسجل اسم باجيو ضمن الأساطير الكروية التي لن تنسى
وأما المدرب الداهية اريجو ساكي فقد دون عبقريته الكروية بخطط وتكتيك رائع لا يمكن أن ينافسه فيها رجال الحرب والمعارك وجعل من مدرب البرازيل كارلوس البيرتو يعاني الأمرين ويخرج نجم البرازيل روماريو وهو يبكي من الملعب لخسارته كاس العالم وهذه نتيجة طبيعية لفريق فاشل ومنتخب لا يعرف شئ في كرة القدم غير أن أمجاده كان كبيره ولكن منذ 1970 والبرازيل نائمة
ومن لا يذكر الأسطورة بيريزي اعظم لاعبي منتخب إيطاليا عندما تعرض لإصابة وقام بإجراء عملية بالركبة ولعب المباراة الختامية ورفع كاس العالم ليثبت للعالم اجمع أن الطليان هو الرمز الأول لكرة القدم وان السامبا كرة الملاهي والرقص في وقت لا تعرف فيه ساحة الملعب إلا القتالية والأداء الرجولي
هذه الكلمات الكبيرة في حق المنتخب الإيطالي الذي كان يفصله بين المجد الكروي الكبير وحافة الهاوية ضربة ترجيحية ومدرب الفريق ساكي من الممكن أن يكون الأفضل في العالم لو تجاوزت هذه الضربة خط المرمى و بيريزي قلب الدفاع كان سيلقب بالقيصر ويسحب اللقب من بيكنباور و باجيو الذي يلعب لنادي فاشل والجميع يستجدي زاكروني لضمه حاليا سيكون افضل لاعب في القرن ويقود أعظم الأندية العالمية لو كرته التي ضربة العارضة دخلت المرمى بدلا من أن تخرج
تخيل هذا هو المقياس لدينا كرة تضرب بالعارضة إذا دخلت هدف اصبح افضل فريق في العالم وأقيمت الاحتفالات واعتبروا لاعبي القرن والأفضل على مر العصور
وإذا ضربت بالعارضة وخرج من الملعب اعتبر الفريق الآخر هو البطل وهو الأفضل على مر العصور بما الفريق المهزوم الذي أقفلت التلفزيونات بلاده وأعلن الحداد بسبب هذه الضربة
التاريخ لا يكتبه إلا المنتصرين آما الخاسر فعليه البكاء والحسرة وعلى الجماهير المطالب بإعدامهم فورا فقد تلاعبوا بسمعة الفريق ، ولم يمر في تاريخ كرة القدم هالة اعلامية كما مر على نهائي مونديال 1994 فهنا اختلف المعايير كثيرا فكان بين النجمة الرابعه على قمصان الطليان او البرازيلين ضربة ترجيحية سؤال ماذا لو لم يضيع باريزي ضربة الجزاء واكمل باجيو الفرحه ؟؟؟
اذا كان الكثيريون يتحدثون عن كرة القدم وانها علم وتلقن في المدارس فاعتقد ان كرة القدم ليست باكثر من متعه اخذت اكبر من حجمها