هلالي اثيثيه
23/5/2002, 14:05
أحسن الله عزائكم في....
احسن الله عزائكم في الفقيد وجبر الله أحزان.
الكل منكم يجول في نفسه سؤال من هو وفي من نعزي ولمن نعزي ولماذا هذا العزاء.
هو الذي تبكي الأرض على فراقه وتبكي الأشجار حتى تكاد تجف أوراقها من الحزن ويبكي الحجر بفراقه وتبكي السحب حتى أغرقت الأرض وفاضت من دموعها المتساقطة فسالت الدموع والدم كالنهر الفائض.
أبكى بفراقه الطفل والكهل والمر أه والشاب الذي شاب رأسه من فراقه ، دموعهم تذرف ووجههم أشحبت من الحزن وأجسادهم ذبلت كأنهم أشجار خاوية
ولكن لماذا كله هذا البكاء المآسي لماذا؟.
ألا تعرفون من التوفي أنه الغيرة على الدين التي ماتت في قلوب الكثر من المسلمين في الوقت الحالي التي خلعت من صدورهم وألقيت في سله المهملات
وأستبد لولها بثياب الحقد والذنوب التي عمت قلوبهم لا يهزهم ما يحدث في بلاد الأقصى ولا في بلاد الشيشان وغيرها من البلاد الإسلامية المبتلاة بالحروب تمر عليهم المجاز في فلسطين كأنها رياح تصطدم في جبل شامخ لا يهزه الرياح ولا الريح في فلسطين الأطفال يركلا ون كالكره بين رجلين الهيود الحاقدون. والشباب يهانون يجردون من ملابسهم ومثل بهم ويخرون منهم والفتيات أما يغتصبونهم أو يشوهون وجههم بالنار والكهل يرمى به في حفر ويدفن حياً وغيرها من المآسي التي لا يمكن أن يصورها العقل ولا يجدها الخيال.
أما نحن تنفرج عبر التلفاز كأنها مشاهد طبيعية ولا نعطيها الاهتمام البالغ فكيف يبدلون ما في قلوبهم من غيره وحب الإسلام إلى حب الفنانين ولاعبين وطمس القلوب بالغناء الماجن لماذا نضع أصابعنا في آذنينا ونقفل أفواهنا عن المناده بالحق.
أعلموا أن نصر الله آت حاضراً أو قريباً فوعد الله قادم
هل أنادي أناس بعدهم بعد السماء أم أنني أناجي من لا يغيرهم حادث أنما يزودهم شوقاً للدفاع عن دينه.
ولكن ما هو الطريق العودة قلوبنا إلى الغير على ديننا
أنه طريق ليس مسدود أبداَ نقلع من كل ما يغضب الله ونعود إلى الطريق المستقيم ونراجع أوراقنا المبعثرة ونرتب أوقاتنا من جديد نزع الغيرة على الدين في أبنائنا وإخواننا وندعوا إلى جهاد اليهود الذين يخافون من يوم صحوة الشارع الإسلامي والمناداه إلى الجهاد..
هل تريد أن تموت فيك الروح الأسلاميه أو صحوتها وأعاده نشاطها في جسدك وقلبك.
*****************
قريبـــــاً موضوع (( في سبيــل لله نجاهد ))
ارجوا من الأخوة تقييم الموضوع لأن هذا يعكس صورة الصحوة لدي أمتي.
للمواصلة على الماسنجر / sweeet500@hotmail.com
احسن الله عزائكم في الفقيد وجبر الله أحزان.
الكل منكم يجول في نفسه سؤال من هو وفي من نعزي ولمن نعزي ولماذا هذا العزاء.
هو الذي تبكي الأرض على فراقه وتبكي الأشجار حتى تكاد تجف أوراقها من الحزن ويبكي الحجر بفراقه وتبكي السحب حتى أغرقت الأرض وفاضت من دموعها المتساقطة فسالت الدموع والدم كالنهر الفائض.
أبكى بفراقه الطفل والكهل والمر أه والشاب الذي شاب رأسه من فراقه ، دموعهم تذرف ووجههم أشحبت من الحزن وأجسادهم ذبلت كأنهم أشجار خاوية
ولكن لماذا كله هذا البكاء المآسي لماذا؟.
ألا تعرفون من التوفي أنه الغيرة على الدين التي ماتت في قلوب الكثر من المسلمين في الوقت الحالي التي خلعت من صدورهم وألقيت في سله المهملات
وأستبد لولها بثياب الحقد والذنوب التي عمت قلوبهم لا يهزهم ما يحدث في بلاد الأقصى ولا في بلاد الشيشان وغيرها من البلاد الإسلامية المبتلاة بالحروب تمر عليهم المجاز في فلسطين كأنها رياح تصطدم في جبل شامخ لا يهزه الرياح ولا الريح في فلسطين الأطفال يركلا ون كالكره بين رجلين الهيود الحاقدون. والشباب يهانون يجردون من ملابسهم ومثل بهم ويخرون منهم والفتيات أما يغتصبونهم أو يشوهون وجههم بالنار والكهل يرمى به في حفر ويدفن حياً وغيرها من المآسي التي لا يمكن أن يصورها العقل ولا يجدها الخيال.
أما نحن تنفرج عبر التلفاز كأنها مشاهد طبيعية ولا نعطيها الاهتمام البالغ فكيف يبدلون ما في قلوبهم من غيره وحب الإسلام إلى حب الفنانين ولاعبين وطمس القلوب بالغناء الماجن لماذا نضع أصابعنا في آذنينا ونقفل أفواهنا عن المناده بالحق.
أعلموا أن نصر الله آت حاضراً أو قريباً فوعد الله قادم
هل أنادي أناس بعدهم بعد السماء أم أنني أناجي من لا يغيرهم حادث أنما يزودهم شوقاً للدفاع عن دينه.
ولكن ما هو الطريق العودة قلوبنا إلى الغير على ديننا
أنه طريق ليس مسدود أبداَ نقلع من كل ما يغضب الله ونعود إلى الطريق المستقيم ونراجع أوراقنا المبعثرة ونرتب أوقاتنا من جديد نزع الغيرة على الدين في أبنائنا وإخواننا وندعوا إلى جهاد اليهود الذين يخافون من يوم صحوة الشارع الإسلامي والمناداه إلى الجهاد..
هل تريد أن تموت فيك الروح الأسلاميه أو صحوتها وأعاده نشاطها في جسدك وقلبك.
*****************
قريبـــــاً موضوع (( في سبيــل لله نجاهد ))
ارجوا من الأخوة تقييم الموضوع لأن هذا يعكس صورة الصحوة لدي أمتي.
للمواصلة على الماسنجر / sweeet500@hotmail.com