طارق ذياب
22/5/2002, 04:32
بسم الله الرحمن الرحيم
*في الواقع يبدو أن معسكر فرنسا كان مفيداً بالنسبة للمنتخب التونسي ، حيث رأينا المشاكل التي كانت تحيط بأجواء المنتخب من استقالة الممرن السابق هنري ميشيل والفريق لم يكن حاضراً بشكل جيد، لذلك جاء المعسكر مفيداً من الناحية النفسية قبل الفنية.
*فنياً يبدو أن الاستفادة لم تقل عن النفسية، حيث خاض المنتخب مباريتين فاز فيهما جميعاً ، والأهم من الفوز أنه عاد إلى التسجيل بعد الفترة الصعبة في كأس الأمم الافريقية حيث لم يسجل المنتخب أي هدف.
*بالنسبة للمونديال، فالفرق التي سنواجهها كبيرة بما أنها ترشحت على منتخبات مميزة ولها سمعتها الكروية ولهذا لاينبغي القول أن المجموعة سهلة.
*روسيا شاهدناها وقد قدمت أداءً مميزاً أمام فرنسا وأحرجوها في سان دونيه على أرضهم وأمام جماهيرهم ، وتعتمد بشكل كبير على اللياقة البدنية وهذا ما سيشكل حرجاً للمنتخب التونسي وأتمنى أن يكون الفريق حاضراً من هذه الناحية خاصة وأن مواجهتنا معهم ستكون الأولى لذلك أعتبر هذه المباراة هي مفتاح الترشح للدور الثاني .
*أما اليابان وبلجيكا فأعتقد أنها أسهل من روسيا لأنهما يعتمدان بشكل كبير على الفنيات والمهارات الفردية وهذه الأمور يتميز بها التونسيون بشكل كبير لذلك فالمقابلتان ستكونان متكافئتان إلى حد كبير.
*أستطيع القول أن التحضير النفساني هو الأهم بالنسبة للاعبين ، لأن اللاعب العربي دائماً يشارك في المونديال وهو خائف ويخشى الفرق المقابلة ويبدأ المقابلة وهو مهزوز نفسياً ، وهذه الأمور يجب تداركها ومعالجتها قبل بداية المباريات ويتركوا الخوف جانباً ويعتمدوا على امكانياتهم بشكل كبير فهم يملكون مهارات عالية يستطيعون توظيفها لصالحهم وتحقيق نتائج طيبة.
*كذلك لاننسى العودة القوية للمهاجمين الذين تغيبوا عن بطولة إفريقيا مثل عادل السليمي وعلي الزيتوني وزياد الجزيري الذين سيشكلون قوه ضاربة في الهجوم التونسي وهذا سيعزز النجاعة الهجومية وبالأخص الزيتوني والجزيري الذين سيكونان الورقتان الرابحتان للمنتخب التونسي في المونديال وسيعتمد عليهما عمار السويح بشكل كبير.
*كذلك خط الوسط الذي سيغيب عنه الكنزاري وآيلتون ورغم كل الانتقادات التي تعرض لها السويح ، إلا أن احتراف الكنزاري بعيداً عن تونس وبالتحديد في الامارات قد يكون سبباً لابعاده ، و أرى أن السبب الرئيسي لابعاده هو أن خط الوسط مليء باللاعبين الجيدين وخاصة في صناعة اللعب حيث يتواجد المخضرم زبير بيه واللاعبان الشابان أسامة السلامي لاعب الملعب التونسي وسليم بن عاشور المحترف في فرنسا والذي قاد المنتخب الأولمبي لذهبية البحر الأبيض المتوسط خاصة وأن السلامي وبن عاشور صغيران في السن ويحاول الجهاز الفني اعدادهما لبطولة افريقيا 2004 والتي ستقام في تونس ويعقد عليها التونسيون آمالاً كبيرة للفوز بها.
*فنياً .. أعتقد أن المنتخبات جميعها تملك الحظوظ الوافرة للترشح، فكل منتخب له مواصفاته وامكانياته التي يتميز بها من مهارات وسرعة ولياقة بدنية .
*عموماً أتمنى أن يقدم المنتخب التونسي وشقيقه السعودي عروضاً طيبة تخولهم الانتقال الى الدور الثاني.
*في الواقع يبدو أن معسكر فرنسا كان مفيداً بالنسبة للمنتخب التونسي ، حيث رأينا المشاكل التي كانت تحيط بأجواء المنتخب من استقالة الممرن السابق هنري ميشيل والفريق لم يكن حاضراً بشكل جيد، لذلك جاء المعسكر مفيداً من الناحية النفسية قبل الفنية.
*فنياً يبدو أن الاستفادة لم تقل عن النفسية، حيث خاض المنتخب مباريتين فاز فيهما جميعاً ، والأهم من الفوز أنه عاد إلى التسجيل بعد الفترة الصعبة في كأس الأمم الافريقية حيث لم يسجل المنتخب أي هدف.
*بالنسبة للمونديال، فالفرق التي سنواجهها كبيرة بما أنها ترشحت على منتخبات مميزة ولها سمعتها الكروية ولهذا لاينبغي القول أن المجموعة سهلة.
*روسيا شاهدناها وقد قدمت أداءً مميزاً أمام فرنسا وأحرجوها في سان دونيه على أرضهم وأمام جماهيرهم ، وتعتمد بشكل كبير على اللياقة البدنية وهذا ما سيشكل حرجاً للمنتخب التونسي وأتمنى أن يكون الفريق حاضراً من هذه الناحية خاصة وأن مواجهتنا معهم ستكون الأولى لذلك أعتبر هذه المباراة هي مفتاح الترشح للدور الثاني .
*أما اليابان وبلجيكا فأعتقد أنها أسهل من روسيا لأنهما يعتمدان بشكل كبير على الفنيات والمهارات الفردية وهذه الأمور يتميز بها التونسيون بشكل كبير لذلك فالمقابلتان ستكونان متكافئتان إلى حد كبير.
*أستطيع القول أن التحضير النفساني هو الأهم بالنسبة للاعبين ، لأن اللاعب العربي دائماً يشارك في المونديال وهو خائف ويخشى الفرق المقابلة ويبدأ المقابلة وهو مهزوز نفسياً ، وهذه الأمور يجب تداركها ومعالجتها قبل بداية المباريات ويتركوا الخوف جانباً ويعتمدوا على امكانياتهم بشكل كبير فهم يملكون مهارات عالية يستطيعون توظيفها لصالحهم وتحقيق نتائج طيبة.
*كذلك لاننسى العودة القوية للمهاجمين الذين تغيبوا عن بطولة إفريقيا مثل عادل السليمي وعلي الزيتوني وزياد الجزيري الذين سيشكلون قوه ضاربة في الهجوم التونسي وهذا سيعزز النجاعة الهجومية وبالأخص الزيتوني والجزيري الذين سيكونان الورقتان الرابحتان للمنتخب التونسي في المونديال وسيعتمد عليهما عمار السويح بشكل كبير.
*كذلك خط الوسط الذي سيغيب عنه الكنزاري وآيلتون ورغم كل الانتقادات التي تعرض لها السويح ، إلا أن احتراف الكنزاري بعيداً عن تونس وبالتحديد في الامارات قد يكون سبباً لابعاده ، و أرى أن السبب الرئيسي لابعاده هو أن خط الوسط مليء باللاعبين الجيدين وخاصة في صناعة اللعب حيث يتواجد المخضرم زبير بيه واللاعبان الشابان أسامة السلامي لاعب الملعب التونسي وسليم بن عاشور المحترف في فرنسا والذي قاد المنتخب الأولمبي لذهبية البحر الأبيض المتوسط خاصة وأن السلامي وبن عاشور صغيران في السن ويحاول الجهاز الفني اعدادهما لبطولة افريقيا 2004 والتي ستقام في تونس ويعقد عليها التونسيون آمالاً كبيرة للفوز بها.
*فنياً .. أعتقد أن المنتخبات جميعها تملك الحظوظ الوافرة للترشح، فكل منتخب له مواصفاته وامكانياته التي يتميز بها من مهارات وسرعة ولياقة بدنية .
*عموماً أتمنى أن يقدم المنتخب التونسي وشقيقه السعودي عروضاً طيبة تخولهم الانتقال الى الدور الثاني.