حبايب
23/4/2007, 14:03
مدخل ..
من منًا أكتشف ذاته ونجـح .. ؟؟
الكثير منا يرضخ لمطالب الاخرين في أتخاذنا لبعض القرارات في حياتنا العمليه أو الشخصيه .. !!!
قد نصيب في الاختيار ولكن حتماً الخطأ أكثـر ما يخيفنا في أتخاذنا لبعض القرارات خصوصاً التي تتعدد فيها الارشادات والنصائح .. !!
لا يستعني المـرء في حياته عن مشوره الاخرين خصوصاً في المجالات التي سيقوم بفعلها ولكن ترددنا في أتخاذ القرار الصحيح يجلب لنا الخوف من الاستمرار في فعل الشيئ .. !!
أخـي الكـريم .... أختـي الكـريمه ..
تمعانا قليلاً في السطور التاليه وكل منكما يكتشف ذاته من هذه اللحظه ..
كثيرون هم الأشخاص الذين يجعلون حياتهم نسخة أخرى من حياة أشخاص آخرين، يستمعون لكلامهم ويقتنعون به، وينسون أو يهمشون ذواتهم وشخصياتهم، هؤلاء الناس لا يملكون حياتهم، لذلك هم يسيرون في طريق الفشل، لأن جعلوا همهم إرضاء الطرف الآخر على حساب النفس.
ولنضرب أمثلة واقعية على ذلك، منها عندما يصل الإنسان إلى مرحلة الدراسة الجامعية، فيجد أن كل شخص ينصحه بالذهاب إلى الكلية الفلانية، أو التخصص الفلاني، وقد يقوم الوالدين بالضغط عليه وإجباره على الدخول إلى كلية معينة (هندسة أو طب أو إدارة الأعمال كالعادة)، وللأسف هذا الشخص تأخذه نصيحة وتأتي به أخرى، فهو من جعل نفسه كقارب صغير في بحر متلاطم الأمواج. هذا الشخص لم يفكر في نفسه، لم يسأل نفسه، أنا ماذا أريد؟ وبالتأكيد سيسأل نفسه هذا السؤال بعد أن يفيق على واقع مر، وقد تكون هذه الاستفاقة بعد تخرجه أو في منتصف دراسته، لكن بالتأكيد ستأتي متأخرة، سيندم كثيراً لأنه يعمل في مجال لا يحبه. سيحزن لأنه حاول إرضاء الآخرين. مثال آخر وهو أكثر خطورة من سابقه، اختيار الزوج، تفرض بعض العوائل على أبنائها (سواء الذكور أو الإناث) زوج معين، كأن يقولون البنت لابن عمها، أو يجبرون الرجل على الزواج من البنت الفلانية لأنها ذات صلة أو قرابة بالعائلة. أستغرب من أمرين، الأول من محاولة الأهل إجبار الإبن على زوجة معينة، لا أدري من سيعيش مع هذه الزوجة، العائلة أم ابنهم؟ الثاني رضوخ الكثير من الأبناء لضغوطات العائلة مع أن الشرع يشترط الموافقة والقبول من طرفي الزواج. إن من يريد حياة سعيدة يجب أن يكون صاحب قرار نفسه، وإلا ستصبح حياته عبارة عن ورقة "يشخبط" عليها من هب ودب، ثم يصبح شخص صفر في الحياة، وسيندب حظه، وللعلم أن تتخذ قرارك بنفسك وتخطأ ثم تصلح خطأك خير من يجعلك الآخرين تخطأ طوال حياتك.
بقلم: عبد الله الهـواري
هل أصاب الكاتب في كلامه أم أخطأ .. ؟؟
هل الواقع ما كتبه الكاتب عن حياتنا كشعب سعودي .. ؟؟
أجزم أن الكثـير يوافق الكاتب في طرحه وأن البعض قد ندم على سماعه لكلام الأخـرين ولكن الخيـره فيما أختـاره الله ..
مودتي للجميع حبايب قلبي .. :magkiss:
من منًا أكتشف ذاته ونجـح .. ؟؟
الكثير منا يرضخ لمطالب الاخرين في أتخاذنا لبعض القرارات في حياتنا العمليه أو الشخصيه .. !!!
قد نصيب في الاختيار ولكن حتماً الخطأ أكثـر ما يخيفنا في أتخاذنا لبعض القرارات خصوصاً التي تتعدد فيها الارشادات والنصائح .. !!
لا يستعني المـرء في حياته عن مشوره الاخرين خصوصاً في المجالات التي سيقوم بفعلها ولكن ترددنا في أتخاذ القرار الصحيح يجلب لنا الخوف من الاستمرار في فعل الشيئ .. !!
أخـي الكـريم .... أختـي الكـريمه ..
تمعانا قليلاً في السطور التاليه وكل منكما يكتشف ذاته من هذه اللحظه ..
كثيرون هم الأشخاص الذين يجعلون حياتهم نسخة أخرى من حياة أشخاص آخرين، يستمعون لكلامهم ويقتنعون به، وينسون أو يهمشون ذواتهم وشخصياتهم، هؤلاء الناس لا يملكون حياتهم، لذلك هم يسيرون في طريق الفشل، لأن جعلوا همهم إرضاء الطرف الآخر على حساب النفس.
ولنضرب أمثلة واقعية على ذلك، منها عندما يصل الإنسان إلى مرحلة الدراسة الجامعية، فيجد أن كل شخص ينصحه بالذهاب إلى الكلية الفلانية، أو التخصص الفلاني، وقد يقوم الوالدين بالضغط عليه وإجباره على الدخول إلى كلية معينة (هندسة أو طب أو إدارة الأعمال كالعادة)، وللأسف هذا الشخص تأخذه نصيحة وتأتي به أخرى، فهو من جعل نفسه كقارب صغير في بحر متلاطم الأمواج. هذا الشخص لم يفكر في نفسه، لم يسأل نفسه، أنا ماذا أريد؟ وبالتأكيد سيسأل نفسه هذا السؤال بعد أن يفيق على واقع مر، وقد تكون هذه الاستفاقة بعد تخرجه أو في منتصف دراسته، لكن بالتأكيد ستأتي متأخرة، سيندم كثيراً لأنه يعمل في مجال لا يحبه. سيحزن لأنه حاول إرضاء الآخرين. مثال آخر وهو أكثر خطورة من سابقه، اختيار الزوج، تفرض بعض العوائل على أبنائها (سواء الذكور أو الإناث) زوج معين، كأن يقولون البنت لابن عمها، أو يجبرون الرجل على الزواج من البنت الفلانية لأنها ذات صلة أو قرابة بالعائلة. أستغرب من أمرين، الأول من محاولة الأهل إجبار الإبن على زوجة معينة، لا أدري من سيعيش مع هذه الزوجة، العائلة أم ابنهم؟ الثاني رضوخ الكثير من الأبناء لضغوطات العائلة مع أن الشرع يشترط الموافقة والقبول من طرفي الزواج. إن من يريد حياة سعيدة يجب أن يكون صاحب قرار نفسه، وإلا ستصبح حياته عبارة عن ورقة "يشخبط" عليها من هب ودب، ثم يصبح شخص صفر في الحياة، وسيندب حظه، وللعلم أن تتخذ قرارك بنفسك وتخطأ ثم تصلح خطأك خير من يجعلك الآخرين تخطأ طوال حياتك.
بقلم: عبد الله الهـواري
هل أصاب الكاتب في كلامه أم أخطأ .. ؟؟
هل الواقع ما كتبه الكاتب عن حياتنا كشعب سعودي .. ؟؟
أجزم أن الكثـير يوافق الكاتب في طرحه وأن البعض قد ندم على سماعه لكلام الأخـرين ولكن الخيـره فيما أختـاره الله ..
مودتي للجميع حبايب قلبي .. :magkiss: