فريق تغطية المونديال
12/5/2002, 22:39
<p align="center">
بسم الله الرحمن الرحيم
</p>
<p align="center">
** لا فرق بين الاول و الثاني في هذه المجموعه فالكل مرشح !! **
http://www.soccernet.com/i/wc/e_a_vt.jpg
</p>
تعد المجموعه الاولى من اقوى المجموعات في كاس العالم لعام 2002 و التي تقام و في كوريا و اليابان .. حيث تضم المجموعه عددا من الفرق المميزة عالميا و على مستوى القارة المحليه لكل منها اضافة الى عدة لاعبين سيشار اليهم بالبنان من قبل المتابع و المشاهد و المتابع سواء داخل ارض الملعب او خلف الشاشة الفضية لانتظار ماذا سيفعلون و اي نوع من المتعه سيمتعون .. الى جانب مدربيم كبار لهم باع طويل في عالم التجهيز الفني للفرق و هو الامر الذي سيضيف المزيد من القوة و الندية الى هذه المجموعه المتجانسة نوعا ما ..
سنحاول هنا في هذا التقرير القاء الضوء على النقاط المهمة في كل من الفرق كل منها على حدة و نحاول دراسة مكامن القوة و نقاط الضعف ان وجدت اضافة الى الحديث عن ابرز النجوم و انجازاتهم في كل فريق و الاجهزة الفنية و مدى جودتها و كفاءتها لقيادة الفرق ربما لتحقيق كاس العالم او حتى للتنافس عليه ..
<p align="center">
______________________________
</p>
<p align="center">
http://www.soccernet.com/i/wc/team_france.jpg
</p>
فــــرنـــســــــا :
اسم فرنسا اصبح الان و في هذا الوقت شيئا مرتبطا بالبطولات و الانجازات خاصة في اذهان الجيل الحديث من متابعي كرة القدم او حتى الشغوفين بها لما يمتلك هذا المنتخب من مقومات كبيرة للنجاح و التفوق في كل وقت و في مختلق الابطولات الاقليمية او العالمية و الذي اتضح جليا في المحافل السابقة مثل كاس العالم و بطولة امم اوروبا التي اقيمت عام 2000 في هولندا و بلجيكا .. حيث اصبح الكثيرين يشاهدون هذا المنتخب الكبير متوجا قبل البداية كشيء فيه فرط من الثقة ...
اذا نظرنا الى المنتخب الفرنسي نظرة سريعه و خاطفة على مختلف الخطوط نجد انه من احد المنتخبات الكاملة عناصريا ان لم يكت اكملها بنسبة تصل الى 90% نظرا لبعض القصور الذي قد يلازم الفريق جراء بعض الاصابات التي حرمت المنتخب الفرنسي من احد اهم لاعبيه الى جانب القصور فنيا في مراكز اخرى سنسهب الحديث عنها في وقتها الصحيح .. كما لا ننسى ان مدرب المنتخب يعد من النخبة المتواجدين في العالم حاليا ليس لاسمه و لكن لانه مدرب للفريق الذي جمع بطولتين تاريخيتين بشكل متتالي و هما كاس العالم و بطولة امم اوروبا .. و الان لنبحر في خطوط المنتخب الفرنسي :
حراسة المرمــى :
يقف في العرين الفرنسي الحارس الذي قد يوصف في اغلب الاحيان (بالمتهور) و هو الاقرع الشهير فابيان بارتيز حامي عرين فريق مانشستريونايتد الانجليزي و الذي لا يمكن الوقوف على مستواه و تحديد ان كان جيدا ام لا .. حيث انه حارس متكامل الى ابعد حد و لكن يعاب عليه دائما التوقيت المغالط للكرة و الخروج من المرمى بمبالغه شديدة و هي التي بدفع ثمنها فريقه الذي يلعب له في اغلب الاحيان .. و لكن اسم بارتيز لا زال يقف في مصاف افضل حراس العالم بجدارة و خاصة مستواه في كاس العالم 1998 و الذي قدم فيه مباريات لا تنسى و ربما ان وقت الجد جد لهذا الحارس و سنرى حقيقته في هذا المونديال باذن الله .. و في المرتبة الثانية يقف الحارس البارع و الصاعد اولريخ ريمي حارس فريق بوردو الفرنسي و الذي تطارده العديد من العروضات و يحاول الكثثير من السماسرة خطب وده للانتقال الى احد الاندية العملاقة .. فحال الحراسة في المنتخب الفرنسي لا يمكن الحكم عليه حكما قاطعا و انما يجب ان يخضع للتقييم في كل مباراة على حده و قد يكون نقطة الضعف الوحيدة في المنتخب ليس لتواضع المستوى انما لتذبذب الاداء الملحوظ ..
الــدفــاع :
من خلال مقارنة بسيطة لخط دفاع المنتخب الفرنسي مع بقية خطوط دفاع الفرق الاخرى في العالم نجد انه خط قوي جدا و متماسك و يتكون من عناصر خبيرة الى ابعد حد قادرة على تمثيل فرنسا بكاس العالم بكل جدارة تنم عن تجربة سابقة قد خاضها هذا الخط الصلب و هو نفسه الذي شارك في نهائيات كاس العالم الماضية عام 1998 و التي اقيمت في فرنسا .. فمتوسطي الدفاع الفرنسي الاساسين طرى عليهما تغيير بسطي بعد الاعتزال الدولي للمخضرم لوران بلان لاعب فريق مانشستر يونايتد الانجليزي و الذي ترك بصمة واضحه في متوسط الدفاع الا ان البديل الجاهز و منذ عام 1998 جعل الامر ليس بذلك السوء الذي قد يعانية اي فريق يفقد لاعبا بوزن الكبير لوران بلان .. حيث ان لاعب مرسيليا الفرنسي لوبوف بامكانه اداء المهمة بكل جدية الى جانب الخبير ديسايي العملاق البشري و لاعب شلسي الانجليزي .. كثنائي متوسطي دفاع اساسي فهما يشكلان سدا منيعا اما حارس المرمى الذي يشعر بالاطمئنان لوجود مثل هذسين اللاعبين الخبيرين .. و الحال ينطبق على الاحتياط في منطقة متوسطي الدفاع حيث يوجد بديلين قادرين على اداء شيء مميز و ان لم يكان مطابقا لما يؤديه الثنائي الاساسي في ظل تواجد كرستنفال لاعب برشلونة الاسباني و ساينول لاعب بايرن ميونخ الالماني و هما اسمان كبيران لهما وزنهما .. اما اطرف الدفاع ( الظهيرين) فهما الاخرين ايضا يمثلان ظهيرين عصريين بكل ما تعنيه الكلمة من معنى و يقدمات مستويات هائلة سواء على مستوى الاندية و المنتخب القومي الفرنسي ايضا .. حيث يتواجد اللاعب ليزارازي في المنطقة اليسرى و هو لاعب بايرن ميونخ الالماني و اللاعب ليليان تورام في الجهة اليمنى و هو لاعب فريق جوفنتوس الايطالي و الذي بامكانه ان يشكل لاعبا ثالثا في منتصف الدفاع ليضفي مزيدة من الصلابة على هذا الخط عسير الاختراق بالفعل .. و في الاحتياط ايضا لا ينقص المنتخب الفرنسي في الاظهرة اي شيء اخر سوى بعض الخبرة في المحافل الدولية تحديدا بسبب سيطرة الثنائي الاساسي على الاظهرة منذ اربع سنوات ماضية و عدم اتاحه الفرصة كاملة للاعبي الاحتياط الكبار ايضا .. ففي الاحتيطا يوجد الظهير الايسر سلفستر لاعب مانشستر يونايتد و ايضا كانديلا لاعب روما الايطالي و هما اسمان ثقيلان بلا شك .. فاذا جمعنا كل هذه الاسماء في معادلة بسيطة فانها ستعطينا دفاعا قويا و مريحا للجماهير الفرنسية ..
الــوســــط :
وسط الملعب الفرنسي بلا شك يعتبر من افضل الخطوط بين منتخبات العالم ان لم يكن افضلها بسبب تكامل العناصر في كل موقع رغم غياب النجم الكبير روبرت بيريز لاعب الارسنال الانجليزي و الذي يغيب بداعي الاصابة في الركبة و التي انهت حلمه في المشاركة في هذا المحفل العالمي الكبير .. فالمنتخب الفرنسي و رغم غياب هذا الاسم اللامع الا انه ما زال يمتلك عناصر كبيرة بامكانها حسم مباراة في كل وقت ناهيك عن الاخلاص و التفاني الذي يلعب به لاعبي هذا الخط بالتحديد و في مقدمتهم اللاعب الجزائري الاصل الفرنسي المولد و الجنسية زين الدين زيدان لاعب ريال مدريد و افضل لاعب في العالم لمرتين فهو لاعب يعتبر العقل المفكر و الروح للمنتخب الفرنسي الذي قد تغيب بغياب هذا النجم الكبير و الذي اهدى بلاده كاس العالم الماضية براسيتين ولا اروع في المنتخب البرازيلي .. و ربما يزيد اطمئنان زيدان في هذه البطولة هو وجود لاعبين اكفاء اخرين قادرين على مساندته في مهمته القادمة على عكس كاس العالم الماضية التي كان يتطلع فيها الجميع الى زيدان وحده كنجم قادر على الحصول على كاس العالم .. ففي منطقة محور الارتكاز الفرنسي يوجد لاعب من امهر لاعبي العالم في هذا المركز و صنفه العديد من النقاد و المحللين في العالم بانه افضل محور على الاطلاق و هو لاعب الارسنال الانجليزي باترك فييرا الذي سيكون كلمة سر بلا شك في كاس العالم القادمة حيث انه لم يشارك في الكاس الماضية لصغر سنه و من ثم لتواجد زملاء له اعتزلوا دوليا مثل الكبير ديدي ديشام .. حيث سيحل هذا الغزال الاسمر بجانب زميله ايمانويل بوتي لاعب شلسي الانجليزي و هو الذي شارك في كاس العالم الماضية و ابدع في خط منتصف بلاده و سجل هدف الاحلام الثالث في نهائي كاس العالم و الذي اعطى فرنسا تلك الكاس الذهبية البراقة عام 1998 .. ووجه جديد هذه المرة ينضم الى قائمة لاعبي محور الارتكاز الفرنسي و هو ماكليلي لاعب ريال مدريد الاسباني و الذي سيقاتل من اجل الحصول على مركز في المنتخب كاساسي مع زملاءه الاخرين و يالهم من ثلاثي كبير .. اطراف وسط الملعب كما قلنا ستفتقد قمرها بيريس و لكن وجود البديل ايضا في هذه المرة سيكون امرا جيدا خاصة في ظل تواجد اللاعب كانديلا و الذي بامكانه العطاء بشكل رائع في هذا المركز فيما لو قرر المدرب اللعب بلاعب وسط ايسر كلاسيكي .. اما الجهة اليمنى فهو تتخم بامسن كبيرين اولهما توام روح زيدان اللاعب جوركاييف لاعب بولتون الانجليزي و الذي عاصر جيل كاس العالم 1998 و مازل يقدم مستويات فائقة في الجهة اليمنى الى جانب امكانيته الى التحول الى مهاجم بكل سهولة .. اضافة الى لاعبي بارما بوجوسيان و النسخة المصغرة من زيدان اللاعب ميكو .. فكما نلاحظ فان هذه الاسماء لو قمنا بمقارنتها بجدول صغير مع الاسماء الاخرى في المنتخبات العالمية التي ستشارك في كاس العالم فان الكفة قد تميل للمنتخب الفرنسي الذي يتوفر لديه لاعبي في المحور و الوسط الايمن و الايسر و صانع الالعاب ..
الــهـجــوم :
هجوم المنتخب الفرنسي هو الاخر اصبح يشكل قوة ضاربة و صعبة الصد من قبل دفاعات المنتخبات العالمية الاخرى بل و قد يصنف بجيل هجومي افضل بمراحل من الاسماء التي شاركتت في مونديال 1998 في فرنسا .. حيث يوجد المهاجم المساند و المتفوق و المهاجم القناص المتمكن من تسجيل الاهداف ببراعه الى جانب وجود اسماء خبيرة من جيل كاس العالم الماضية .. فحالة النضج الكروي التي وصل اليها اللاعب تيري هري لاعب الارسنال الانجليزي ستضفي نكهة خاصة لاداء المنتخب الفرنسي في هذه الكاس نظرا للفاعلية الكبيرة في اداء هذا اللاعب في الفترة الاخيرة او لنقل في الموسمين الماضيين مع منتخب بلاده و فريقه الارسنال الانجليزي .. و يزيد من توهج هنري عنصر اخر و هو لاعب جوفنتوس الايطالي الخطر جدا ديفيد تريزيجيه ( هداف الدوري الايطالي ) لهذا الموسم و الذي وصل هو الاخر الى مرحلة لا باس بها من النضج ما نيله لقب الهداف في اصعب دوري في العالم الا اكبر دليل على ذلك .. حيث افتقد المنتخب الفرنسي في الفترة الماضية لاعبا من هذا النوع الذي يشكل خطورة كبيرة و يسجل بالراس و القدم و من اي وضعية كانت .. و يضاف الى هذا عنصر خبرة كبير متمثلا بلاعب بوردو الفرنسي الكبير خريستو دوجاري احد عناصر جيل الـ98 و بجانبه الوجه الفرنسي الصاعد و هداف كاس العالم الماضية للشباب سيسيه لاعب اوكسير الفرنسي و الذي قد يستبعد من التشكيل الذي يجب ان يتكون من 23 لاعبا و هو امر منطقي نظرا لصغر سنه ووجود لاعبين اخرين يقومون بنفس المهام و بشكل افضل ايضا .. و نهاية بالمهاجم الشرس سلفيان ولتورد لاعب ارسنال الانجليزي و الذي اهدى لقب الدوري الانجليزي لفريقه الكبير مؤخرا ..
الــجهاز الفنــي :
يقود المنتخب الفرنسي في هذا المحفل العالمي الجديد المدرب الكبير روجي لومي و الذي سجل باسمه بطولة امم اوروبا الماضية لعام 2000 و التي اقيمت مناصفه بين هولندا و بلجيكا .. و قد يكون الشارع الفرنسي يطمح بعودة باني الامجاد الحقيقي لايام كاس العالم 1998 و هو ايمي جاكي المحنك القدير و لكن ظروفه و ارتباطه مع الفيفا كان دائما ما يحول من استلامه للمنتخب من جديد .. و لكن على اي حال فان الرضى لا زال هو الرؤية الواضحه تجاه المدرب الحالي لومي خاصة بعد تحقيق اللقب الاوروبي رغم بعض النفص الذي كان يعاني منه الفريق .. الا ان هناك ثله من عشاق الكرة الفرنسية تطالب بابعاده و جلب مدرب ذو اسم اكبر مثل جيرار هولييه مدرب ليفربول او ارسن فنجر مدرب الارسنال الفرنسيين .. الا ان الاتحاد الفرنسي لا زال عند راييه باكمال المشوار مع هذا المدرب حتى نهاية كاس العالم 2002 و التي يطمحون لتحقيقها للمرة الثانية على التوالي ..
يجدر الذكر بان المنتخب الفرنسي و منذ نهائيات كاس العالم الماضية لم يخسر سوى مباراة رسمية وحيده فقط على ملعبه في السان دوني و امام المنتخب الروسي .. و ما هذا الا دليل على تفوق هذا المنتخب بامكانياته الهائلة و لاعبيه المميزين في كل المراكز حتى انه لم يهزم في اكثر من مباراتين فقط من مبارياته الوديه ايضا منذ عام 1998 !! فكل هذه المعطيات تعطينا انطباعا عن منتخب قوي جدا و رغم عدم ترشيحه بالشكل المطلوب الا ان لحظة التتويج و التي ربما يشاهد فيها الجميع المنتخب الفرنسي يحمل كاس العالم للمرة الثانية على التوالي لن تكون مفاجاة البته .
<p align="center">
________________________________
</p>
<p align="center">
http://www.soccernet.com/i/wc/team_uruguay.jpg
</p>
الأوروجــــواي :
بعد غياب عن المونديال الماضي , هاهي الاوروجواي تحاول تجديد الود مع مسابقة كاس العالم و هي الدولة التي اقيمت عليها هذه البطولة الكبيرة لاول مرة في تاريخها و حققها المنتخب الاوروجواني في تلك الاعوام و حقق الكاس التي تليها ايضا في انجاز مسبوق على مستوى مسابقة كاس العالم .. فالاوروجواي في الوقت الحالي و رغم الاهتزاز الملحوظ الذي تعاني منه الا ان الامال ما زالت كبيره و معلقة باعناق اللاعبين الكبار و المحترفين في البطولات الاوروبية الكبيرة اضافة الى لاعبي الخبرة و الذين تم الاستعانه بهم في مثل هذه الاوقات كبادرة غريبة قد يكون المدرب احس بها بعد الاهتزاز الواضح في هذا المنتخب العريق و خاصة في مباراته و التي مني فيها بخسارة قاسة من المنتخب السعودي في شهر مارس الماضي ..
حراسة المرمــى :
حراسة المرمى في المنتخب الاوروجوياني تبعث الى الطمانينة نوعا ما في الفترة الحالية على عكس الفترات التي مضت و التي كان الكثيرين ينعتون بها الاوروجواي باستحالة وجود حارس متميز الا باختلاق معجزة !! و لكن ربما حدثت هذه المعجزة جزئيا في ظل تالق الحارس الشاب فابيان كاريني الحارس الثاني في نادي جوفنتوس الايطالي العريق و الذي قد مباريات رائعه جدا مع فريقه في الدوري الايطالي و منافسات رابطة ابطال اوروبا بل و طالب به الكثيرين من عشاق النادي ليكون الحارس الاول بدلا من الايطالي بوفون صاحب الـ32 مليون دولار ! و بالفعل فان هذا الحارس الصاعد يستحق كل الثقة التي اعطيت له و ربما يكون نقطة ايجابية كبيرة لصالح المنتخب في هذه الكاس .. و الى جانبه حراس اخرون قد لا تعطى لهم المشاركة الا في حالات اصابة او غياب الحارس كاريني مثل الدوايين و مونا ..
الدفــاع :
مع تقدم الزمن و في بادرة غريبة فان منتخب الاوروجواي يعاني من تراجع غير طبيعي في ولادة لاعبي خط الدفاع او حتى الحفاظ على اسماء اللاعبين الكبار الذين قد يكونون بعيدين كل البعد عن الاجواء الدولية بسبب قلة المشارمة بالنسبة لمنتخب بلادهم في المحافل الدولية الى جانب الاستعانة باماء كثيرة من الدوري الاوروجوياني المحلي او المحترفين في قارة امريكا الجنوبية و قلة الاسماء في الدول الاوروبية و التي تكون احتياطية ان وجدت .. فالاسم الاكبر في خط الدفاع الاوروجوياني هو اللاعب المخضرم مونتيرو لاعب فريق جوفنتوس الايطالي و هو لاعب كبير و له وزنه في خط الدفاع و قدم العديد من المباريات الراقيه مع فريقه الكبير الا ان المسانده لهذه الاسم تعد معدومه نوعا في ظل وجود زميله لاعب انتر ميلان الايطالي سوروندو و هو احد حبيسي دكة الاحتياط في هذ النادي الكبير فلا احتكاك محلي و لا دولي لهذا اللاعب على المدى الطويل و هي نقطة سلبية بالفعل لمثل هذا المنتخب و خاصة في منطقة حساسة مثل خط الدفاع .. اما الاسماء الاخرى فلا تتعدى كونها اسماء محلية برزت في الدوري الاوروجوياني او في اندية امريكا الجنوبية و هم بيزيرا و رودريجيز من فريق بنارول و مندز من فريق ناسيونال الاوروجوياني ..
الــوســط :
وسط المنتخب الاوروجوياني في هذه الفترة من الزمان يعتبر الافضل في هذا المنتخب بلا منازع نظرا لتعدد المواهب ووجود اسماء كبيرة و لها ثقلها في الفرق الاوروبية .. حيث ان الحسنة الوحيدة للمنتخب في الفترة الحالية هو وجود عناصر حبيرة و متمرسه و قادرة على الاحتكاك مع الاسماء الكبيرة الاخرى في منتخبات من نفس المجموعه او من مجموعات اخرى في حال التهال الى دور ثاني .. حيث يقف في مقدمة الاسماء اللاعب الكبير الفارو ريكوبا لاعب فريق انتر ميلان الايطالي و الذي يعتبر الافضل في هذا المنتخب على الاطلاق من دون مقارنه و قد تعتبره الجماهير في الفترة الحالية و في هذه البطلة بالذات فرانشكولي جديد ( فرانشسكولي هو احد اساطير كرة القدم في الاوروجواي) حيث ان خبرة ريكوبا الى جانب اداءه القوي و الممتع سيضفي نكهة خاصة على هذا المنتخب المهتز حاليا خاصة في ظل تواجد لاعبين محترفين اخرين بجانبه مثل لاعب جوفنتوس الايطالي و المعار الى بيروجيا و هو فابيان اونيل احد المحاور المميزين في الوقت الحالي و يساندهم ايضا لاعب فريق روما الايطالي جويجو حيث سيكون هؤلاء الثلاثي هم امل المنتخب في كاس العالم في منطقة الوسط الى جانب وجود عدد من اللاعبين الموهوبين في هذا الخط مثل ماجالانيس لاعب فينيسيا الايطالي و روميرو لاعب فريق مالجا الاسباني سنتوس لاعب فالنسيا الاسباني و اليفيرا لاعب اشبيلية الاسباني و جارسيا لاعب فينيسيا الايطالي و الذين قد يحجزون موقعا في التشكيل الاساي لهذا المنتخب .. الى جانب بعض اسماء الدوري المحلي مثل ايورين لاعب ونديررز و بيريز من سبورتينج ..
الـهـجـــوم :
هجوم المنتخب الاوروجوياني في الفترة الحالية قد يكون يعيش افضل حالاته منذ فترة زمن ليست ببسيطة نظرا لندرة المواهب و النجوم الذين يبرزون في هذا المركز عادة سواء في الدوري المحلي او على مستوى الدوري في بلاد اوروبا او غيرها .. حيث كان اخر عهد الاوروجواي بما يسمى بالمهاجم الفذ قد خفت بعد انخفاض مستوى لاعبه الكبير دانييل فونسيكا و الذي خفت في احتياطي فريق جوفنتوس الايطالي سنوات طويلة حتى تمت اعارته الى فريق ناسيونال و كانه بدء يستعيد بعض الشيء من مستواه الفني الجيد مع فريقه الجديد و هاهو مدرب المنتخب يستدعيه الى التشكيل ليكون هناك عنصر خبرة وحيد الى جانب لاعبي الهجوم الاخرين الذين يعتبرون ثله من الشباب الطامح و ذوي مستويات مرتفعه خاصة المتالق في الدوري الارجنتيني و المستجد في صفوف مانشستر يونايتد الانجليزي اللاعب دييجو فورلان و الذي ينتظر منه الكثيرين تقديم المستويات الكبيرة التي تقنع عشاق كرة القدم بانه يستحق ارتداء شعار احد اعرق اندية العالم بلا منازع .. و ياتي الى جانبه صاحب الفضل في تاهيل المنتخب الى كاس العالم في مباراة استراليا تحديدا و هو اللاعب داريو سيلفا صاحب الشعر الاصفر المميز بين لاعبي منتخب بلاده و فريقه مالاجا الاسباني .. فوجود ثنائي كبير مثل سيلفا و فورلان في خط المقدمة قد يبعث شيئا من الطمئنينة للجماهير المتعطشة لرؤية الاوروجواي تعود من جديد الى الساحه العالمية .. و يضاف الى الاسماء السابقة عدد من نجوم مركز الهجوم في الدوري المحلي و هم موراليس و فاريلا من فريق ناسيونال و اوليفيرا من فريق دانوبيو اضافة الى المحترف في الدوري المكسيكي مع فريق كروز ازول و هو سيباستيان ابيرو و نجم فريق راسينج سانتاندير الارجنتيني ماريو روجيرو ..
الـجهاز الفنـــي :
يقود منتخب الاوروجواي فنيا المدرب الاوروجوياني فكتور بوا و الذي يعقد عليه الكثيرين الامال في الفترة الحالية و خاصة بعد اقلة المدربين السابقين و الذين لم ياتوا باي جديد للكرة الاوروجويانية و ياتي على راسهم المدرب المحنك الارجنتيني دانييل باساريلا .. فالكل يقول انه لا يوجد اكثر من فكتور بوا علما باحوال المنتخب الاوروجوياني حيث انه تسلم الاشراف على هذا المنتخب تدريجيا ابتداءا من عام 1996 لدرجة الناشئين ثم صعد الى درجة منتخب الشباب و حفظ الاجيال الماضية تماما و هو الان يعيد خليط الناشئين و الشباب من جديد في المنتخب الاول ليخوض تحدي كاس العالم المقبلة .. من جهة اخرى فان اسم هذا المدرب ليس بذلك الاسم اللاعمع و الذي قد يشار اليه بالبنان في البطولة المقبلة و ليس بالامكان افضل مما كان ..
<p align="center">
__________________________________
</p>
<p align="center">
http://www.soccernet.com/i/wc/team_denmark.jpg
</p>
الـدنــمارك :
قد يهمش البعض دور المنتخب الدنماركي الاحمر في هذه البطولة و يعتبر انضمامه الى هذه المجموعه هو مجرد تحصيل حاصل بسبب غياب مجموعه من الاسماء الكبيرة التي اعتاد على رؤيتها متابعي كرة القدم و عشاق المنتخب الدنماركي .. فصحيح ان هذا المنتخب لا يمتلك تلك الاسماء اللاعمعه حتى الان و خاصة بعد رحيل النجوم و لكنه لا زال الفريق الذي يمكنه ان يزرع بصمة قوية في منافسات كاس العالم القادمة .. حيث انه من اروع المنتخبات التي تقدم كرة جماعية مميزة و عدم الاعتماد على فرد معين في الفريق و اتضح ذلك جليا من خلال التصفيات الاولية و النهائية لكاس العالم الى جانب المباريات الودية التي خاضها الفريق .. كما نا الجمهور الدنماركي راضي كل الرضى عن هذا المنتخب و الكل يثق في الاسماء التي ستمثل بلادهم و البعض منهم يراهن على النجاح ولو كان موازيا لما حصل في عام 1998 ..
حراسة المرمــى :
لا يمكن لاي شخص ان يتخيل منتخب الدنمارك او يذكر اسمه من دون ان يضع صورة ذلك الحارس العملاق شمايكل في مخيلته .. فمنذ اعتزال هذا الحارس دوليا , اصبحت الجماهير تعطي ثقة اقل بالمنتخب الدنماركي لان غياب اسم بهذا الحجم طامة بالنسبة لهم و كانه غياب لنصف الفريق و هو امر منطقي بالفعل اذا كان المعني هو احد اساطير الحراسة في العالم مثل شمايكل .. فالبدلاء عديدين و لكن من هو الذي سيقنع الملايين لكي يحل محل ذلك الاسطورة .. الجواب يمتلكه مدرب المنتخب السيد اولسين و الذي بدا يجرب العديد من الاسماء الى ان توصل الى ثلاثة مرشحين للذود عن العرين الدنماركي و ياتي في مقدمتهم حارس سندرلاند الاجليزي توماس سورنسين و الذي يشارك اساسيا عادة الى جانب بيتر كاير الحارس الخبير .. فمن يا ترى سيعيد ذكريات الاسطورة ؟!
الـدفــاع :
دفاع المنتخب الدنماركي هو الاخر سيظل شبح (شمايكل) مسيطرا عليه لان اللاعبين اعتادوا بان يكون وراءهم سد منيع و صعب الاختراق حيث كان شمايكل في اغلب الاحيان يسند اليه دور ( القشاش ) في الفريق .. و لكن الان اصبح الحمل اكبر على افراد الدفاع الدنماركي الذين يلاحظ عليهم تطور كبير في الفترة الاخيرة و بروز اسماء عديدة قادرة على تمثيل خط الدفاع بصورة طيبة .. و ياتي في مقدمة ركب الفاع المتالق في عام 1998 توماس هلفيج لاعب فريق ميلان الايطالي و الذي سيحمل على عاتقه الكثير في هذه البطولة نظرا لخبرته الكبيرة و استحداث اسماء جديدة في المنتخب ستشارك في كاس العالم لاول مرة .. لاعب اخر يعتبر صخره في الدفاع ان وجد المساند الصحيح و هو لاعب ميلان الايطالي مارتن لاورسن و الذي قدم مستويات رائعه مع منتخب بلاده في السنة الاخيرة و حتى مع فريقه ميلان الايطالي و هو يستحق بان سكون في التشكيل الاساسي للدنمارك ناهيك عن المواصفات التي يتميز بها الالعب كقلب دفاع مثل الطول و قوة الاحتكاك .. الى جانب لاعبي دفاع اخرين برزوا في الدوري الهلندي لهذا الموسم بشكل ملفت للانتباع و اصحت اعين الاندية الاوروبية تطاردهم بشكل ملحوظ في الاونة الاخيرة مثل هينتزي و بويلاند لاعب فريق ايندهوفن الهولندي اضافة الى لاعب الخبرة نيكلاس ينسن لاعب كوبنهاجن الدنماركي ..
الــوســـط :
وسط المنتخب الدنماركي يعد من اغضل خطوط الوسط في العالم من ناحية التناغم و اللعب الجماعي بصورة مميزة قد تكون تذكر باداء المنتخب الايطالي في مطلع التسعينات رغم افتقاده لاحد اروع صانعي الالعاب في العالم مايكل لاودروب و الذي اعتزل كرة القدم نهائا و لكن البديل اصبح جاهزا في الفترة الحالية مع عدم المقارنة مع الجيل الماضي .. فيبرز اسم الالعب يورجنسن لاعب فريق اودينيزي الايطالي في القمة و هو المايسترو الحقيقي للمنتخب الدنماركي في الفترة الحالية و يؤدي ادوارا اكثر من رائعه مع مجموعة زملاءه في المنتخب .. حيث ان خبرة هذا اللاعب ستفيد المنتخب كثيرا الى جانب مستواه الرائع و الذي يضعه في مصاف افضل صانعي الالعاب في البطولة بجدارة .. و يقف الى جانبه لاعب شارلتون الانجليزي كلوس ينسن الذي ابدع في السنوات الماضية مع الفرق التي لعب لها و يعد ورقة رابحه للمنتخب الدنماركي في هذه البطولة .. و يضاف الى جانب هذين اللاعبين الكبيرين عدة اسماء محترفه في الفرق الاوروبية المختلفة مثل تيفتنج لاعب بولتون الانجليزي و جرافسن لاعب ايفرتون الانجليزي و نبلسن لاعب مالمو .. فالجميع على موعد مع هذا الخط المتناغم في كاس العالم لمشاهدة كرة جماعية جميلة ..
الــهـجــوم :
هجوم المنتخب الدنماركي يعيش افضل حالاته في القت الحالي رغم غياب نجمه الكبير براين لاودروب و الذي لم ينضم الى المنتخب حتى اليوم بسبب ابتعاده عن كرة القدم بشكل جزئي و عدم مشاركته في فترات كثيرة .. و لكن ولادة لاودروب الجديد في خط المقدمة بعث الامل من جديد في روح المنتخب الدنمتركي و هو لاعب فينورد الهولندي توماسون و الذي تالق بشكل ملحوظ في هذا الموسم و كان اخر نتيجة هذا التالق تحقيقه مؤخرا مع زملاءه كاس الاتحاد الاوروبي مع فينورد الهولندي .. حيث انه هداف من طراز نادري بالفعل و لديه الكثير الكثير ليظهره في كاس العالم المقبلة و لهذا الامر قرر فريق ميلان الايطالي شراء عقده للموسم المقبل .. و يقف الى جانبه المهاجم الكبير و الخطير ايضا ايبي ساند لاعب فريق شالكة الالماني و هو الذي يكون ثنائيا رائعا مع توماسون .. و لا يقف الهجوم الدنماركي عند هذا الحد .. بل هناك لاعبين اخرين لهم اداءهم و مستواهم المميز الذي قد يفرضهم على التشكيل الاساسي و ياتي في مقدمتهم لاعب شلسي الانجليزي جرونكاير .. و في الفترة المقبلة و قبل انطلاق الكاس ربما يتم استدعاء مهاجم اضافي الى القائمة و هو امر متوقع و قد يكون جان ميشلسن لاعب باثانايكوس اليوناني ..
الـجهاز الفنـــي :
يدخل المنتخب الدنماركي هذه المافسة باسمين قد يعدان بمثابة الاسطوريين بالنسبة للكرة الدنماركية حيث يستلم مهام الجهاز الفني المدرب الكبير جون السن ابن الثانية الخمسين و اسطورة صتاعة اللعب على مستوى العالم مايكل لاودروب و الذي اعتزل كرة الفدم نهائيا في فترة ليست طويلة .. حيث يستعد هذا الثنائي لفرض روائعهما هذه المرة على دكة الاحتياط و في مركز التوجيه الفني للاعبي المنتخب بعد ان كانوا يسطرون ابداعهم على ارض الملعب .. حيث استلم المدرب اولسن مهام التدريب للمنتخب الدنماركي بعد اقالة المدرب السويدي يوهنسن بعد العرض الباهت و الضعيف للمنتخب في بطولة امم اوروبا عام 2000 و التي اقيمت في هولندا و بلجيكا .. و يساعد هذا المدرب الثقة الكبيرة التي يمنحه اياها الشارع الدنماركي نظرا للمستويات المتصاعده للمنتخب في الفترة الاخيرة و هو الامر الذي يجعله يدخل الى كاس العالم بمعنويات جيده و من دون اي ضغوطات كما ان تعيين الكبير لاودروب بجانبه تعتبر خطوة ايجابية تحسب لصالح الاتحاد الدنماركي لكرة القدم .. و يا ترى ما هم بفاعلين ؟!
<p align="center">
___________________________
</p>
<p align="center">
http://www.soccernet.com/i/wc/team_senegal.jpg
</p>
الــسنــغــــال :
لا يمكن ان يوصف هذا الفريق الا بمفاجاة كاس العالم بالفعل و خاصة من القارة الافريقية نظرا لتهاهله المفاجئ لاول مرة في تاريخه الى هذه النهائيات الكبيرة عقب مد و جزر في تصفيات القارة الافريقية لكاس العالم و التي شهدت منافسة حامية الوطيس بين العديد من الفرق افرغت لنا هؤلاء الاسود كمتاهلين و بجدارة عن هذه المجموعه .. كما ان الترشيحات التي تصب في صالحهم ستزيد من ضراوة هؤلاء الاسود حتى ان البعض رمى كل حمل القارة السوداء على المنتخب السنغالي ووضعوه في قمة المنتخبات الثلاثة التي ستمثل افريقيا في هذه البطولة فوق كل من الكاميرون و نايجريا على عطفا على المستوى الاكثر من رائع الذي يقدمه هذا المنتخب الطامح الى جانب التفوق و المستوى الغير عادي الذي قدموه في بطولة امم افريقيا الاخيرة التي اقيمت في مالي هذا العام و التي خسر لقبها بضربة حظ بعد ان كان المرشح الاول لتحقيق البطولاة بفارق كبير عن الكاميرون البطل المتوج حيث اعتبرت السنغال بطلا غير متوج كسب احترام الجميع في كل انحاء العالم كفريق متكامل و كلاعبين و نجوم كبار يبدعون على الساحات الاوروبية مع الفرق العالمية ..
حراسة المرمــى :
على غير عادة الفرق الافريقية الكبيرة تتميز السنغال بوجود تحدي كبير في مركز حراسة المرمى الى جانب تميز المستوى الى حد ما بين افراد هذا المركز .. حيث ان سيطرة فرد واحد على مركز الحراسة لمدة طويلة اصبح معدوما في المنتخب السنغالي نظرا لوجود الكفاءة في كل من الحارس الاساسي و الاحتياطي .. فالمتعارف عليه بالنسبة للمنتخب السنغالي بان يكون الحارس عمر ديالو لاعب فريق اولومبيك كوريبا هو الاساسي في هذا المنتخب و لكن مع مرور الوقت و تحديدا في تصفيات كاس العالم للقارة السوداء ظهر اسم جديد في عرين المنتخب السنغالي و هو توني سيلفا حارس فريق موناكو الفرنسي و الذي رفض مؤخرا الجنسية الفرنسية التي عرضت عليه من قبل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نظرا للمستويات الراقية التي يقدمها في مركز حراسة المرمى حتى اصبح من شبه المؤكد ان يكون هو حامي العرين السنغالي في كاس العالم بنسبة كبيرة على حساب الخبير عمر ديالو صاحب الـ50 مباراة دولية ..
الــدفاع :
دفاع المنتخب السنغالي و كاي دفاع لمنتخب افريقي يجب ان يتميز بالصلابة و القوة في الالتحام و ما يزيد قوة هذا الدفاع هو وجود اسماء خبيرة ولامعه في الملاعب الاوروبية و التي فرضت اسمها بقوة على فرق الدوري الاوروبي .. حيث يقف في مقدمة ركب الدفاعي لاعب فريق ريني الفرنسي لامين دياتا و الذي قدم مستويات اكثر من رائعه خلال تصفيات كاس العالم و مع فريقه ريني ايضا و هو الامر الذي ثبته اساسا في الفريق الذي يلعب له .. و الى جانبه يقف المدافع الخبير سيسي احد افضل لاعبي خط الدفاع في قارة افريقيا باكملها الى جانب الغاني كوفور لاعب بايرن ميونخ الالماني .. و يطمان الكثيرون على المنتخب السنغالي في ظل تواجد هذا الاسم في منطقة قلب الدفاع رغم انه صاحب الكرة الضائعه الاهم في بطولة امم افريقيا و التي خرج منها مرفوع الجبين الى جانب تالقه مع فريقه الفرنسي مونتيليه و هو الامر الذي سيضعه في التشكيل الاساسي لا محاله مع نسيان الماضي الي لا يسمن ولا يغني من جوع .. اسماء اخرى لامعه في الدفاع السنغالي مثل عمر ضاف و الذي تم تصنيفه كافضل ظهير ايسر في قارة افريقيا و هو لاعب سوشا الفرنسي و المولود في فرنسا ايضا .. و يظهر امامنا ايضا اللاعب فيردناند كولي و الذي رفض الجنسية الفرنسية هو الاخر و هو لاعب فريق لنس بطل فرنسا لهذا الموسم و الذي ينتظر ترشيحه كافضل مدافعي الدوري الفرنسي لهذا العام نظرا للمجهودات الكبيرة التي قدمها لفريقه حتى نال بطولة الدوري .. كما نرى فان الدفاع السنغالي يتكون من عدة اسماء كبيره و خبيرة ايضا و متمرسه في الدوري الاوروبي و بامكانها تقديم الصولاة اللائقة في المونديال لمحاولة كسب الثقة و عدم خذلان من راهن عليهم ..
الـــوســـط :
وسط المنتخب السنغالي يمكن ان يوصف بنخبة لاعبي الوسط في الدوري الفرنسي بلا مبالغه و في جميع نقاط خط الوسط المتفرقة .. حيث ان اكبر نسبة في اعتمادية الفرق الفرنسية في خط الوسط تكون على الكتيبة السنغالية و التي بدات تفرض اسمها و بوقة على الساحات الاوروبية كما كان لنيجيريا سابقا و حاليا ايضا .. فيقف في مقدمة الاسماء لاعب فريق سيدان الفرنسي اليف دايو و الذي تم شراؤه مؤخرا من قبل فريق موناكو الفرنسي الكبير .. و يصفه النقاد و من ضمنهم لمدرب الكبير ايمي جاكي بانه من اللاعبين الذين لا تنتظر منهم دورا ايجابيا في الفوز او احراز الاهداف انما هو من اهم اللاعبين في ارض الملعب تكتيكيا و بامكانه ضبط ايقاع الفريق كما يشاء في حال وجود صانع العاب مميز يلعب بجانبه ... و يبدو ان مقوله جاكي لم تاتي اعتباطا حيث لوحظت كلماته بشكل واضح في الوسط الفرنسي حيث يقف الى جانب دايو لاعبي فريق اوكسير الفرنسي اميدي فايي و و خليلو فاديجا اللاعب الكبير و الذي طاردته العديد من الدول الاوروبية لكسب خدامته بالتجنيس كما هو العرف لدى بعض الدول الاوروبية و ياتي في مقدمتها فرنسا و بلجيكا و هولندا .. الوسط الفنرسي ايضا يحوي اسماء اخرى لامعه من نجوم الدور يالفرنسي الكبار مثل موسى ناديافي و اللاعب الشاب المميز مختار نادياي الذي ولد و عاش في فرنسا وهو لاعب فريق ريني الفرنسي .. فكل هذه الاسماء المميزة على موعد مع التحدي و الاثارة في المونديال العالمي و الجميع يشير الى ملحمة كروية كبيرة ستجمع بين هذا الخط في منتخب السنغال و خط الوسط في المنتخب الفرنسي ..
الـهـجـــوم :
نصل هنا و في هذه النقطة الى مكمن الرعب و الخطر في المنتخب السنغالي بلا مبالغه و هو الخط الذي يخشى منه دفاعات الفرق الاخرى في المجموعه بلا مبالغة و اوها فرنسا التي تعلم تماما حجم الخطر الكبير الكامن في خط الهجوم السنغالي .. نظرا لتواجد لاعبي خط الهجوم في الدوري الفرنسي تحت المجهر و رؤية المستويات الغير العادية التي يقدمها افراد خط الهجوم الاسمر الذين يقودهم افضل لاعب في افريقيا لهذا العام و اخطر هدافي الدوري الفرنسي بلا منازع الحاج ضيوف هم الفرق الاوروبية اجمع لهذا الموسم .. حيث ان اهمية هذا اللاعب بالنسبة للمنتخب السنغالي هي نفسها بالنسبة لباتريك ممبوما في المنتخب الكاميروني و كانو في المنتخب النيجيري .. و اهدافه القاتلة هي التي تشهد بذلك و ربما يكون كلمة السر و مفتاح التالق للمنتخب السنغالي في كاس العالم و من يدري !! و يقف الى جانبه المهاجم الخطير جدا الاخر و هو سليماني كامارا لاعب فريق موناكو العريق و احد اخطر المهاجمين في الدوري الفرنسي و مع فريق بحجم و مكانة موناكو و لكن رغم ذلك الا ان عمره الصغير قد يثير الشكوك حول مشاركته كلاعب اساسي في بطولة مثل كاس العالم و قد يكون الورقة الرابحه بيد المدرب .. و اذا ذكرنا افراد هجوم الاسود يجب ان نقف عند لاعب كبير اخر و هو نجم فريق سيدان هنري كامارا الجناح الايمن المميز و الذي بدا المدرب بالاعتماد عليه بشكل كبير في الاونة الاخيرة الا ان مشكلته الوحيده هي عدم التخليص السليم للكرة في اغلب الاحيان و هو الامر الذي يجعل مدرب الفريق يعتمد عليه كورقة رابحه هو الاخر تحسبا للظروف ..
الـجهاز الفنـــي :
يقف على راس الجهاز الفني للمنتخب السنغالي السيد برانو متسو الذي اعطي الجنسية السنغالية اعتزازا به لما حققه للبلاد من انجازات تتمثل بكاس العالم و وصيف بطولة امم افريقيا .. متسو كان شخصا غير مرحب به في الوهلة الاولى و لكن سرعان ما تغير الحالي نظرا للمجهودات الكبيرة التي قام بها واوصل المنتخب الى كاس العالم بمجموعه من اللاعبين الشباب لاول مرة في تاريخ السنغال ليصبح بطلا قوميا في بلاد افريقية صغيره حتى ان البعض بالغ و اطلق عليه لقب ( الكاهن الابيض ) .. لمسات متسو على الفريق مؤثرة الى ابعد حد و لم تكن بمحض الصدفة لانه استلم مهام التدريب بعد المدرب الالماني بيتر شنايدر الذي ترك الفريق في حالة يرثى لها ثم اتى هذا المدرب المغمور ليصل بالفريق الى القمة و مع منتخيات ليست بسهلة و بسيطة في افريقيا مثل مصر و المغرب على اقل تقدير .. الجمهور يثق بهذا الاسم و هو انسان يثق بقدراته و ملعب كاس العالم امامه لاثبات جدارته ..
المنتخب السنغالي بصورة عامه يمثل نخبة من محترفي الدوري الفرنسي وليس مجموعه من اللاعبين في قارة افريقيا الذين تم بناؤهم و في بلادهم اولا ثم بدؤوا باكتساب الخبرة في البلاد الاوروبية .. كما ان الجميع يحيي افراد المنتخب السنغالي على وطنيتهم العالية و التي رفضوا فيها الجنسيات الاوروبية رغم تواضع منتخبهم في الفترة الماضية على اعتبار ان اكثرهم فرنسي المولد و المنشأ و بمكانه اللعب لفرنسا بطل العالم في يوم من الايام .. و لكن هاهو يتحقق الحلم و ها هي السنغال في كاس العالم و المجال مفتوح امامهم لفعل ما هم يريدون بعيدا عن التجنيس و بعيدا عن اي منتخب اوروبي اخر ..
بسم الله الرحمن الرحيم
</p>
<p align="center">
** لا فرق بين الاول و الثاني في هذه المجموعه فالكل مرشح !! **
http://www.soccernet.com/i/wc/e_a_vt.jpg
</p>
تعد المجموعه الاولى من اقوى المجموعات في كاس العالم لعام 2002 و التي تقام و في كوريا و اليابان .. حيث تضم المجموعه عددا من الفرق المميزة عالميا و على مستوى القارة المحليه لكل منها اضافة الى عدة لاعبين سيشار اليهم بالبنان من قبل المتابع و المشاهد و المتابع سواء داخل ارض الملعب او خلف الشاشة الفضية لانتظار ماذا سيفعلون و اي نوع من المتعه سيمتعون .. الى جانب مدربيم كبار لهم باع طويل في عالم التجهيز الفني للفرق و هو الامر الذي سيضيف المزيد من القوة و الندية الى هذه المجموعه المتجانسة نوعا ما ..
سنحاول هنا في هذا التقرير القاء الضوء على النقاط المهمة في كل من الفرق كل منها على حدة و نحاول دراسة مكامن القوة و نقاط الضعف ان وجدت اضافة الى الحديث عن ابرز النجوم و انجازاتهم في كل فريق و الاجهزة الفنية و مدى جودتها و كفاءتها لقيادة الفرق ربما لتحقيق كاس العالم او حتى للتنافس عليه ..
<p align="center">
______________________________
</p>
<p align="center">
http://www.soccernet.com/i/wc/team_france.jpg
</p>
فــــرنـــســــــا :
اسم فرنسا اصبح الان و في هذا الوقت شيئا مرتبطا بالبطولات و الانجازات خاصة في اذهان الجيل الحديث من متابعي كرة القدم او حتى الشغوفين بها لما يمتلك هذا المنتخب من مقومات كبيرة للنجاح و التفوق في كل وقت و في مختلق الابطولات الاقليمية او العالمية و الذي اتضح جليا في المحافل السابقة مثل كاس العالم و بطولة امم اوروبا التي اقيمت عام 2000 في هولندا و بلجيكا .. حيث اصبح الكثيرين يشاهدون هذا المنتخب الكبير متوجا قبل البداية كشيء فيه فرط من الثقة ...
اذا نظرنا الى المنتخب الفرنسي نظرة سريعه و خاطفة على مختلف الخطوط نجد انه من احد المنتخبات الكاملة عناصريا ان لم يكت اكملها بنسبة تصل الى 90% نظرا لبعض القصور الذي قد يلازم الفريق جراء بعض الاصابات التي حرمت المنتخب الفرنسي من احد اهم لاعبيه الى جانب القصور فنيا في مراكز اخرى سنسهب الحديث عنها في وقتها الصحيح .. كما لا ننسى ان مدرب المنتخب يعد من النخبة المتواجدين في العالم حاليا ليس لاسمه و لكن لانه مدرب للفريق الذي جمع بطولتين تاريخيتين بشكل متتالي و هما كاس العالم و بطولة امم اوروبا .. و الان لنبحر في خطوط المنتخب الفرنسي :
حراسة المرمــى :
يقف في العرين الفرنسي الحارس الذي قد يوصف في اغلب الاحيان (بالمتهور) و هو الاقرع الشهير فابيان بارتيز حامي عرين فريق مانشستريونايتد الانجليزي و الذي لا يمكن الوقوف على مستواه و تحديد ان كان جيدا ام لا .. حيث انه حارس متكامل الى ابعد حد و لكن يعاب عليه دائما التوقيت المغالط للكرة و الخروج من المرمى بمبالغه شديدة و هي التي بدفع ثمنها فريقه الذي يلعب له في اغلب الاحيان .. و لكن اسم بارتيز لا زال يقف في مصاف افضل حراس العالم بجدارة و خاصة مستواه في كاس العالم 1998 و الذي قدم فيه مباريات لا تنسى و ربما ان وقت الجد جد لهذا الحارس و سنرى حقيقته في هذا المونديال باذن الله .. و في المرتبة الثانية يقف الحارس البارع و الصاعد اولريخ ريمي حارس فريق بوردو الفرنسي و الذي تطارده العديد من العروضات و يحاول الكثثير من السماسرة خطب وده للانتقال الى احد الاندية العملاقة .. فحال الحراسة في المنتخب الفرنسي لا يمكن الحكم عليه حكما قاطعا و انما يجب ان يخضع للتقييم في كل مباراة على حده و قد يكون نقطة الضعف الوحيدة في المنتخب ليس لتواضع المستوى انما لتذبذب الاداء الملحوظ ..
الــدفــاع :
من خلال مقارنة بسيطة لخط دفاع المنتخب الفرنسي مع بقية خطوط دفاع الفرق الاخرى في العالم نجد انه خط قوي جدا و متماسك و يتكون من عناصر خبيرة الى ابعد حد قادرة على تمثيل فرنسا بكاس العالم بكل جدارة تنم عن تجربة سابقة قد خاضها هذا الخط الصلب و هو نفسه الذي شارك في نهائيات كاس العالم الماضية عام 1998 و التي اقيمت في فرنسا .. فمتوسطي الدفاع الفرنسي الاساسين طرى عليهما تغيير بسطي بعد الاعتزال الدولي للمخضرم لوران بلان لاعب فريق مانشستر يونايتد الانجليزي و الذي ترك بصمة واضحه في متوسط الدفاع الا ان البديل الجاهز و منذ عام 1998 جعل الامر ليس بذلك السوء الذي قد يعانية اي فريق يفقد لاعبا بوزن الكبير لوران بلان .. حيث ان لاعب مرسيليا الفرنسي لوبوف بامكانه اداء المهمة بكل جدية الى جانب الخبير ديسايي العملاق البشري و لاعب شلسي الانجليزي .. كثنائي متوسطي دفاع اساسي فهما يشكلان سدا منيعا اما حارس المرمى الذي يشعر بالاطمئنان لوجود مثل هذسين اللاعبين الخبيرين .. و الحال ينطبق على الاحتياط في منطقة متوسطي الدفاع حيث يوجد بديلين قادرين على اداء شيء مميز و ان لم يكان مطابقا لما يؤديه الثنائي الاساسي في ظل تواجد كرستنفال لاعب برشلونة الاسباني و ساينول لاعب بايرن ميونخ الالماني و هما اسمان كبيران لهما وزنهما .. اما اطرف الدفاع ( الظهيرين) فهما الاخرين ايضا يمثلان ظهيرين عصريين بكل ما تعنيه الكلمة من معنى و يقدمات مستويات هائلة سواء على مستوى الاندية و المنتخب القومي الفرنسي ايضا .. حيث يتواجد اللاعب ليزارازي في المنطقة اليسرى و هو لاعب بايرن ميونخ الالماني و اللاعب ليليان تورام في الجهة اليمنى و هو لاعب فريق جوفنتوس الايطالي و الذي بامكانه ان يشكل لاعبا ثالثا في منتصف الدفاع ليضفي مزيدة من الصلابة على هذا الخط عسير الاختراق بالفعل .. و في الاحتياط ايضا لا ينقص المنتخب الفرنسي في الاظهرة اي شيء اخر سوى بعض الخبرة في المحافل الدولية تحديدا بسبب سيطرة الثنائي الاساسي على الاظهرة منذ اربع سنوات ماضية و عدم اتاحه الفرصة كاملة للاعبي الاحتياط الكبار ايضا .. ففي الاحتيطا يوجد الظهير الايسر سلفستر لاعب مانشستر يونايتد و ايضا كانديلا لاعب روما الايطالي و هما اسمان ثقيلان بلا شك .. فاذا جمعنا كل هذه الاسماء في معادلة بسيطة فانها ستعطينا دفاعا قويا و مريحا للجماهير الفرنسية ..
الــوســــط :
وسط الملعب الفرنسي بلا شك يعتبر من افضل الخطوط بين منتخبات العالم ان لم يكن افضلها بسبب تكامل العناصر في كل موقع رغم غياب النجم الكبير روبرت بيريز لاعب الارسنال الانجليزي و الذي يغيب بداعي الاصابة في الركبة و التي انهت حلمه في المشاركة في هذا المحفل العالمي الكبير .. فالمنتخب الفرنسي و رغم غياب هذا الاسم اللامع الا انه ما زال يمتلك عناصر كبيرة بامكانها حسم مباراة في كل وقت ناهيك عن الاخلاص و التفاني الذي يلعب به لاعبي هذا الخط بالتحديد و في مقدمتهم اللاعب الجزائري الاصل الفرنسي المولد و الجنسية زين الدين زيدان لاعب ريال مدريد و افضل لاعب في العالم لمرتين فهو لاعب يعتبر العقل المفكر و الروح للمنتخب الفرنسي الذي قد تغيب بغياب هذا النجم الكبير و الذي اهدى بلاده كاس العالم الماضية براسيتين ولا اروع في المنتخب البرازيلي .. و ربما يزيد اطمئنان زيدان في هذه البطولة هو وجود لاعبين اكفاء اخرين قادرين على مساندته في مهمته القادمة على عكس كاس العالم الماضية التي كان يتطلع فيها الجميع الى زيدان وحده كنجم قادر على الحصول على كاس العالم .. ففي منطقة محور الارتكاز الفرنسي يوجد لاعب من امهر لاعبي العالم في هذا المركز و صنفه العديد من النقاد و المحللين في العالم بانه افضل محور على الاطلاق و هو لاعب الارسنال الانجليزي باترك فييرا الذي سيكون كلمة سر بلا شك في كاس العالم القادمة حيث انه لم يشارك في الكاس الماضية لصغر سنه و من ثم لتواجد زملاء له اعتزلوا دوليا مثل الكبير ديدي ديشام .. حيث سيحل هذا الغزال الاسمر بجانب زميله ايمانويل بوتي لاعب شلسي الانجليزي و هو الذي شارك في كاس العالم الماضية و ابدع في خط منتصف بلاده و سجل هدف الاحلام الثالث في نهائي كاس العالم و الذي اعطى فرنسا تلك الكاس الذهبية البراقة عام 1998 .. ووجه جديد هذه المرة ينضم الى قائمة لاعبي محور الارتكاز الفرنسي و هو ماكليلي لاعب ريال مدريد الاسباني و الذي سيقاتل من اجل الحصول على مركز في المنتخب كاساسي مع زملاءه الاخرين و يالهم من ثلاثي كبير .. اطراف وسط الملعب كما قلنا ستفتقد قمرها بيريس و لكن وجود البديل ايضا في هذه المرة سيكون امرا جيدا خاصة في ظل تواجد اللاعب كانديلا و الذي بامكانه العطاء بشكل رائع في هذا المركز فيما لو قرر المدرب اللعب بلاعب وسط ايسر كلاسيكي .. اما الجهة اليمنى فهو تتخم بامسن كبيرين اولهما توام روح زيدان اللاعب جوركاييف لاعب بولتون الانجليزي و الذي عاصر جيل كاس العالم 1998 و مازل يقدم مستويات فائقة في الجهة اليمنى الى جانب امكانيته الى التحول الى مهاجم بكل سهولة .. اضافة الى لاعبي بارما بوجوسيان و النسخة المصغرة من زيدان اللاعب ميكو .. فكما نلاحظ فان هذه الاسماء لو قمنا بمقارنتها بجدول صغير مع الاسماء الاخرى في المنتخبات العالمية التي ستشارك في كاس العالم فان الكفة قد تميل للمنتخب الفرنسي الذي يتوفر لديه لاعبي في المحور و الوسط الايمن و الايسر و صانع الالعاب ..
الــهـجــوم :
هجوم المنتخب الفرنسي هو الاخر اصبح يشكل قوة ضاربة و صعبة الصد من قبل دفاعات المنتخبات العالمية الاخرى بل و قد يصنف بجيل هجومي افضل بمراحل من الاسماء التي شاركتت في مونديال 1998 في فرنسا .. حيث يوجد المهاجم المساند و المتفوق و المهاجم القناص المتمكن من تسجيل الاهداف ببراعه الى جانب وجود اسماء خبيرة من جيل كاس العالم الماضية .. فحالة النضج الكروي التي وصل اليها اللاعب تيري هري لاعب الارسنال الانجليزي ستضفي نكهة خاصة لاداء المنتخب الفرنسي في هذه الكاس نظرا للفاعلية الكبيرة في اداء هذا اللاعب في الفترة الاخيرة او لنقل في الموسمين الماضيين مع منتخب بلاده و فريقه الارسنال الانجليزي .. و يزيد من توهج هنري عنصر اخر و هو لاعب جوفنتوس الايطالي الخطر جدا ديفيد تريزيجيه ( هداف الدوري الايطالي ) لهذا الموسم و الذي وصل هو الاخر الى مرحلة لا باس بها من النضج ما نيله لقب الهداف في اصعب دوري في العالم الا اكبر دليل على ذلك .. حيث افتقد المنتخب الفرنسي في الفترة الماضية لاعبا من هذا النوع الذي يشكل خطورة كبيرة و يسجل بالراس و القدم و من اي وضعية كانت .. و يضاف الى هذا عنصر خبرة كبير متمثلا بلاعب بوردو الفرنسي الكبير خريستو دوجاري احد عناصر جيل الـ98 و بجانبه الوجه الفرنسي الصاعد و هداف كاس العالم الماضية للشباب سيسيه لاعب اوكسير الفرنسي و الذي قد يستبعد من التشكيل الذي يجب ان يتكون من 23 لاعبا و هو امر منطقي نظرا لصغر سنه ووجود لاعبين اخرين يقومون بنفس المهام و بشكل افضل ايضا .. و نهاية بالمهاجم الشرس سلفيان ولتورد لاعب ارسنال الانجليزي و الذي اهدى لقب الدوري الانجليزي لفريقه الكبير مؤخرا ..
الــجهاز الفنــي :
يقود المنتخب الفرنسي في هذا المحفل العالمي الجديد المدرب الكبير روجي لومي و الذي سجل باسمه بطولة امم اوروبا الماضية لعام 2000 و التي اقيمت مناصفه بين هولندا و بلجيكا .. و قد يكون الشارع الفرنسي يطمح بعودة باني الامجاد الحقيقي لايام كاس العالم 1998 و هو ايمي جاكي المحنك القدير و لكن ظروفه و ارتباطه مع الفيفا كان دائما ما يحول من استلامه للمنتخب من جديد .. و لكن على اي حال فان الرضى لا زال هو الرؤية الواضحه تجاه المدرب الحالي لومي خاصة بعد تحقيق اللقب الاوروبي رغم بعض النفص الذي كان يعاني منه الفريق .. الا ان هناك ثله من عشاق الكرة الفرنسية تطالب بابعاده و جلب مدرب ذو اسم اكبر مثل جيرار هولييه مدرب ليفربول او ارسن فنجر مدرب الارسنال الفرنسيين .. الا ان الاتحاد الفرنسي لا زال عند راييه باكمال المشوار مع هذا المدرب حتى نهاية كاس العالم 2002 و التي يطمحون لتحقيقها للمرة الثانية على التوالي ..
يجدر الذكر بان المنتخب الفرنسي و منذ نهائيات كاس العالم الماضية لم يخسر سوى مباراة رسمية وحيده فقط على ملعبه في السان دوني و امام المنتخب الروسي .. و ما هذا الا دليل على تفوق هذا المنتخب بامكانياته الهائلة و لاعبيه المميزين في كل المراكز حتى انه لم يهزم في اكثر من مباراتين فقط من مبارياته الوديه ايضا منذ عام 1998 !! فكل هذه المعطيات تعطينا انطباعا عن منتخب قوي جدا و رغم عدم ترشيحه بالشكل المطلوب الا ان لحظة التتويج و التي ربما يشاهد فيها الجميع المنتخب الفرنسي يحمل كاس العالم للمرة الثانية على التوالي لن تكون مفاجاة البته .
<p align="center">
________________________________
</p>
<p align="center">
http://www.soccernet.com/i/wc/team_uruguay.jpg
</p>
الأوروجــــواي :
بعد غياب عن المونديال الماضي , هاهي الاوروجواي تحاول تجديد الود مع مسابقة كاس العالم و هي الدولة التي اقيمت عليها هذه البطولة الكبيرة لاول مرة في تاريخها و حققها المنتخب الاوروجواني في تلك الاعوام و حقق الكاس التي تليها ايضا في انجاز مسبوق على مستوى مسابقة كاس العالم .. فالاوروجواي في الوقت الحالي و رغم الاهتزاز الملحوظ الذي تعاني منه الا ان الامال ما زالت كبيره و معلقة باعناق اللاعبين الكبار و المحترفين في البطولات الاوروبية الكبيرة اضافة الى لاعبي الخبرة و الذين تم الاستعانه بهم في مثل هذه الاوقات كبادرة غريبة قد يكون المدرب احس بها بعد الاهتزاز الواضح في هذا المنتخب العريق و خاصة في مباراته و التي مني فيها بخسارة قاسة من المنتخب السعودي في شهر مارس الماضي ..
حراسة المرمــى :
حراسة المرمى في المنتخب الاوروجوياني تبعث الى الطمانينة نوعا ما في الفترة الحالية على عكس الفترات التي مضت و التي كان الكثيرين ينعتون بها الاوروجواي باستحالة وجود حارس متميز الا باختلاق معجزة !! و لكن ربما حدثت هذه المعجزة جزئيا في ظل تالق الحارس الشاب فابيان كاريني الحارس الثاني في نادي جوفنتوس الايطالي العريق و الذي قد مباريات رائعه جدا مع فريقه في الدوري الايطالي و منافسات رابطة ابطال اوروبا بل و طالب به الكثيرين من عشاق النادي ليكون الحارس الاول بدلا من الايطالي بوفون صاحب الـ32 مليون دولار ! و بالفعل فان هذا الحارس الصاعد يستحق كل الثقة التي اعطيت له و ربما يكون نقطة ايجابية كبيرة لصالح المنتخب في هذه الكاس .. و الى جانبه حراس اخرون قد لا تعطى لهم المشاركة الا في حالات اصابة او غياب الحارس كاريني مثل الدوايين و مونا ..
الدفــاع :
مع تقدم الزمن و في بادرة غريبة فان منتخب الاوروجواي يعاني من تراجع غير طبيعي في ولادة لاعبي خط الدفاع او حتى الحفاظ على اسماء اللاعبين الكبار الذين قد يكونون بعيدين كل البعد عن الاجواء الدولية بسبب قلة المشارمة بالنسبة لمنتخب بلادهم في المحافل الدولية الى جانب الاستعانة باماء كثيرة من الدوري الاوروجوياني المحلي او المحترفين في قارة امريكا الجنوبية و قلة الاسماء في الدول الاوروبية و التي تكون احتياطية ان وجدت .. فالاسم الاكبر في خط الدفاع الاوروجوياني هو اللاعب المخضرم مونتيرو لاعب فريق جوفنتوس الايطالي و هو لاعب كبير و له وزنه في خط الدفاع و قدم العديد من المباريات الراقيه مع فريقه الكبير الا ان المسانده لهذه الاسم تعد معدومه نوعا في ظل وجود زميله لاعب انتر ميلان الايطالي سوروندو و هو احد حبيسي دكة الاحتياط في هذ النادي الكبير فلا احتكاك محلي و لا دولي لهذا اللاعب على المدى الطويل و هي نقطة سلبية بالفعل لمثل هذا المنتخب و خاصة في منطقة حساسة مثل خط الدفاع .. اما الاسماء الاخرى فلا تتعدى كونها اسماء محلية برزت في الدوري الاوروجوياني او في اندية امريكا الجنوبية و هم بيزيرا و رودريجيز من فريق بنارول و مندز من فريق ناسيونال الاوروجوياني ..
الــوســط :
وسط المنتخب الاوروجوياني في هذه الفترة من الزمان يعتبر الافضل في هذا المنتخب بلا منازع نظرا لتعدد المواهب ووجود اسماء كبيرة و لها ثقلها في الفرق الاوروبية .. حيث ان الحسنة الوحيدة للمنتخب في الفترة الحالية هو وجود عناصر حبيرة و متمرسه و قادرة على الاحتكاك مع الاسماء الكبيرة الاخرى في منتخبات من نفس المجموعه او من مجموعات اخرى في حال التهال الى دور ثاني .. حيث يقف في مقدمة الاسماء اللاعب الكبير الفارو ريكوبا لاعب فريق انتر ميلان الايطالي و الذي يعتبر الافضل في هذا المنتخب على الاطلاق من دون مقارنه و قد تعتبره الجماهير في الفترة الحالية و في هذه البطلة بالذات فرانشكولي جديد ( فرانشسكولي هو احد اساطير كرة القدم في الاوروجواي) حيث ان خبرة ريكوبا الى جانب اداءه القوي و الممتع سيضفي نكهة خاصة على هذا المنتخب المهتز حاليا خاصة في ظل تواجد لاعبين محترفين اخرين بجانبه مثل لاعب جوفنتوس الايطالي و المعار الى بيروجيا و هو فابيان اونيل احد المحاور المميزين في الوقت الحالي و يساندهم ايضا لاعب فريق روما الايطالي جويجو حيث سيكون هؤلاء الثلاثي هم امل المنتخب في كاس العالم في منطقة الوسط الى جانب وجود عدد من اللاعبين الموهوبين في هذا الخط مثل ماجالانيس لاعب فينيسيا الايطالي و روميرو لاعب فريق مالجا الاسباني سنتوس لاعب فالنسيا الاسباني و اليفيرا لاعب اشبيلية الاسباني و جارسيا لاعب فينيسيا الايطالي و الذين قد يحجزون موقعا في التشكيل الاساي لهذا المنتخب .. الى جانب بعض اسماء الدوري المحلي مثل ايورين لاعب ونديررز و بيريز من سبورتينج ..
الـهـجـــوم :
هجوم المنتخب الاوروجوياني في الفترة الحالية قد يكون يعيش افضل حالاته منذ فترة زمن ليست ببسيطة نظرا لندرة المواهب و النجوم الذين يبرزون في هذا المركز عادة سواء في الدوري المحلي او على مستوى الدوري في بلاد اوروبا او غيرها .. حيث كان اخر عهد الاوروجواي بما يسمى بالمهاجم الفذ قد خفت بعد انخفاض مستوى لاعبه الكبير دانييل فونسيكا و الذي خفت في احتياطي فريق جوفنتوس الايطالي سنوات طويلة حتى تمت اعارته الى فريق ناسيونال و كانه بدء يستعيد بعض الشيء من مستواه الفني الجيد مع فريقه الجديد و هاهو مدرب المنتخب يستدعيه الى التشكيل ليكون هناك عنصر خبرة وحيد الى جانب لاعبي الهجوم الاخرين الذين يعتبرون ثله من الشباب الطامح و ذوي مستويات مرتفعه خاصة المتالق في الدوري الارجنتيني و المستجد في صفوف مانشستر يونايتد الانجليزي اللاعب دييجو فورلان و الذي ينتظر منه الكثيرين تقديم المستويات الكبيرة التي تقنع عشاق كرة القدم بانه يستحق ارتداء شعار احد اعرق اندية العالم بلا منازع .. و ياتي الى جانبه صاحب الفضل في تاهيل المنتخب الى كاس العالم في مباراة استراليا تحديدا و هو اللاعب داريو سيلفا صاحب الشعر الاصفر المميز بين لاعبي منتخب بلاده و فريقه مالاجا الاسباني .. فوجود ثنائي كبير مثل سيلفا و فورلان في خط المقدمة قد يبعث شيئا من الطمئنينة للجماهير المتعطشة لرؤية الاوروجواي تعود من جديد الى الساحه العالمية .. و يضاف الى الاسماء السابقة عدد من نجوم مركز الهجوم في الدوري المحلي و هم موراليس و فاريلا من فريق ناسيونال و اوليفيرا من فريق دانوبيو اضافة الى المحترف في الدوري المكسيكي مع فريق كروز ازول و هو سيباستيان ابيرو و نجم فريق راسينج سانتاندير الارجنتيني ماريو روجيرو ..
الـجهاز الفنـــي :
يقود منتخب الاوروجواي فنيا المدرب الاوروجوياني فكتور بوا و الذي يعقد عليه الكثيرين الامال في الفترة الحالية و خاصة بعد اقلة المدربين السابقين و الذين لم ياتوا باي جديد للكرة الاوروجويانية و ياتي على راسهم المدرب المحنك الارجنتيني دانييل باساريلا .. فالكل يقول انه لا يوجد اكثر من فكتور بوا علما باحوال المنتخب الاوروجوياني حيث انه تسلم الاشراف على هذا المنتخب تدريجيا ابتداءا من عام 1996 لدرجة الناشئين ثم صعد الى درجة منتخب الشباب و حفظ الاجيال الماضية تماما و هو الان يعيد خليط الناشئين و الشباب من جديد في المنتخب الاول ليخوض تحدي كاس العالم المقبلة .. من جهة اخرى فان اسم هذا المدرب ليس بذلك الاسم اللاعمع و الذي قد يشار اليه بالبنان في البطولة المقبلة و ليس بالامكان افضل مما كان ..
<p align="center">
__________________________________
</p>
<p align="center">
http://www.soccernet.com/i/wc/team_denmark.jpg
</p>
الـدنــمارك :
قد يهمش البعض دور المنتخب الدنماركي الاحمر في هذه البطولة و يعتبر انضمامه الى هذه المجموعه هو مجرد تحصيل حاصل بسبب غياب مجموعه من الاسماء الكبيرة التي اعتاد على رؤيتها متابعي كرة القدم و عشاق المنتخب الدنماركي .. فصحيح ان هذا المنتخب لا يمتلك تلك الاسماء اللاعمعه حتى الان و خاصة بعد رحيل النجوم و لكنه لا زال الفريق الذي يمكنه ان يزرع بصمة قوية في منافسات كاس العالم القادمة .. حيث انه من اروع المنتخبات التي تقدم كرة جماعية مميزة و عدم الاعتماد على فرد معين في الفريق و اتضح ذلك جليا من خلال التصفيات الاولية و النهائية لكاس العالم الى جانب المباريات الودية التي خاضها الفريق .. كما نا الجمهور الدنماركي راضي كل الرضى عن هذا المنتخب و الكل يثق في الاسماء التي ستمثل بلادهم و البعض منهم يراهن على النجاح ولو كان موازيا لما حصل في عام 1998 ..
حراسة المرمــى :
لا يمكن لاي شخص ان يتخيل منتخب الدنمارك او يذكر اسمه من دون ان يضع صورة ذلك الحارس العملاق شمايكل في مخيلته .. فمنذ اعتزال هذا الحارس دوليا , اصبحت الجماهير تعطي ثقة اقل بالمنتخب الدنماركي لان غياب اسم بهذا الحجم طامة بالنسبة لهم و كانه غياب لنصف الفريق و هو امر منطقي بالفعل اذا كان المعني هو احد اساطير الحراسة في العالم مثل شمايكل .. فالبدلاء عديدين و لكن من هو الذي سيقنع الملايين لكي يحل محل ذلك الاسطورة .. الجواب يمتلكه مدرب المنتخب السيد اولسين و الذي بدا يجرب العديد من الاسماء الى ان توصل الى ثلاثة مرشحين للذود عن العرين الدنماركي و ياتي في مقدمتهم حارس سندرلاند الاجليزي توماس سورنسين و الذي يشارك اساسيا عادة الى جانب بيتر كاير الحارس الخبير .. فمن يا ترى سيعيد ذكريات الاسطورة ؟!
الـدفــاع :
دفاع المنتخب الدنماركي هو الاخر سيظل شبح (شمايكل) مسيطرا عليه لان اللاعبين اعتادوا بان يكون وراءهم سد منيع و صعب الاختراق حيث كان شمايكل في اغلب الاحيان يسند اليه دور ( القشاش ) في الفريق .. و لكن الان اصبح الحمل اكبر على افراد الدفاع الدنماركي الذين يلاحظ عليهم تطور كبير في الفترة الاخيرة و بروز اسماء عديدة قادرة على تمثيل خط الدفاع بصورة طيبة .. و ياتي في مقدمة ركب الفاع المتالق في عام 1998 توماس هلفيج لاعب فريق ميلان الايطالي و الذي سيحمل على عاتقه الكثير في هذه البطولة نظرا لخبرته الكبيرة و استحداث اسماء جديدة في المنتخب ستشارك في كاس العالم لاول مرة .. لاعب اخر يعتبر صخره في الدفاع ان وجد المساند الصحيح و هو لاعب ميلان الايطالي مارتن لاورسن و الذي قدم مستويات رائعه مع منتخب بلاده في السنة الاخيرة و حتى مع فريقه ميلان الايطالي و هو يستحق بان سكون في التشكيل الاساسي للدنمارك ناهيك عن المواصفات التي يتميز بها الالعب كقلب دفاع مثل الطول و قوة الاحتكاك .. الى جانب لاعبي دفاع اخرين برزوا في الدوري الهلندي لهذا الموسم بشكل ملفت للانتباع و اصحت اعين الاندية الاوروبية تطاردهم بشكل ملحوظ في الاونة الاخيرة مثل هينتزي و بويلاند لاعب فريق ايندهوفن الهولندي اضافة الى لاعب الخبرة نيكلاس ينسن لاعب كوبنهاجن الدنماركي ..
الــوســـط :
وسط المنتخب الدنماركي يعد من اغضل خطوط الوسط في العالم من ناحية التناغم و اللعب الجماعي بصورة مميزة قد تكون تذكر باداء المنتخب الايطالي في مطلع التسعينات رغم افتقاده لاحد اروع صانعي الالعاب في العالم مايكل لاودروب و الذي اعتزل كرة القدم نهائا و لكن البديل اصبح جاهزا في الفترة الحالية مع عدم المقارنة مع الجيل الماضي .. فيبرز اسم الالعب يورجنسن لاعب فريق اودينيزي الايطالي في القمة و هو المايسترو الحقيقي للمنتخب الدنماركي في الفترة الحالية و يؤدي ادوارا اكثر من رائعه مع مجموعة زملاءه في المنتخب .. حيث ان خبرة هذا اللاعب ستفيد المنتخب كثيرا الى جانب مستواه الرائع و الذي يضعه في مصاف افضل صانعي الالعاب في البطولة بجدارة .. و يقف الى جانبه لاعب شارلتون الانجليزي كلوس ينسن الذي ابدع في السنوات الماضية مع الفرق التي لعب لها و يعد ورقة رابحه للمنتخب الدنماركي في هذه البطولة .. و يضاف الى جانب هذين اللاعبين الكبيرين عدة اسماء محترفه في الفرق الاوروبية المختلفة مثل تيفتنج لاعب بولتون الانجليزي و جرافسن لاعب ايفرتون الانجليزي و نبلسن لاعب مالمو .. فالجميع على موعد مع هذا الخط المتناغم في كاس العالم لمشاهدة كرة جماعية جميلة ..
الــهـجــوم :
هجوم المنتخب الدنماركي يعيش افضل حالاته في القت الحالي رغم غياب نجمه الكبير براين لاودروب و الذي لم ينضم الى المنتخب حتى اليوم بسبب ابتعاده عن كرة القدم بشكل جزئي و عدم مشاركته في فترات كثيرة .. و لكن ولادة لاودروب الجديد في خط المقدمة بعث الامل من جديد في روح المنتخب الدنمتركي و هو لاعب فينورد الهولندي توماسون و الذي تالق بشكل ملحوظ في هذا الموسم و كان اخر نتيجة هذا التالق تحقيقه مؤخرا مع زملاءه كاس الاتحاد الاوروبي مع فينورد الهولندي .. حيث انه هداف من طراز نادري بالفعل و لديه الكثير الكثير ليظهره في كاس العالم المقبلة و لهذا الامر قرر فريق ميلان الايطالي شراء عقده للموسم المقبل .. و يقف الى جانبه المهاجم الكبير و الخطير ايضا ايبي ساند لاعب فريق شالكة الالماني و هو الذي يكون ثنائيا رائعا مع توماسون .. و لا يقف الهجوم الدنماركي عند هذا الحد .. بل هناك لاعبين اخرين لهم اداءهم و مستواهم المميز الذي قد يفرضهم على التشكيل الاساسي و ياتي في مقدمتهم لاعب شلسي الانجليزي جرونكاير .. و في الفترة المقبلة و قبل انطلاق الكاس ربما يتم استدعاء مهاجم اضافي الى القائمة و هو امر متوقع و قد يكون جان ميشلسن لاعب باثانايكوس اليوناني ..
الـجهاز الفنـــي :
يدخل المنتخب الدنماركي هذه المافسة باسمين قد يعدان بمثابة الاسطوريين بالنسبة للكرة الدنماركية حيث يستلم مهام الجهاز الفني المدرب الكبير جون السن ابن الثانية الخمسين و اسطورة صتاعة اللعب على مستوى العالم مايكل لاودروب و الذي اعتزل كرة الفدم نهائيا في فترة ليست طويلة .. حيث يستعد هذا الثنائي لفرض روائعهما هذه المرة على دكة الاحتياط و في مركز التوجيه الفني للاعبي المنتخب بعد ان كانوا يسطرون ابداعهم على ارض الملعب .. حيث استلم المدرب اولسن مهام التدريب للمنتخب الدنماركي بعد اقالة المدرب السويدي يوهنسن بعد العرض الباهت و الضعيف للمنتخب في بطولة امم اوروبا عام 2000 و التي اقيمت في هولندا و بلجيكا .. و يساعد هذا المدرب الثقة الكبيرة التي يمنحه اياها الشارع الدنماركي نظرا للمستويات المتصاعده للمنتخب في الفترة الاخيرة و هو الامر الذي يجعله يدخل الى كاس العالم بمعنويات جيده و من دون اي ضغوطات كما ان تعيين الكبير لاودروب بجانبه تعتبر خطوة ايجابية تحسب لصالح الاتحاد الدنماركي لكرة القدم .. و يا ترى ما هم بفاعلين ؟!
<p align="center">
___________________________
</p>
<p align="center">
http://www.soccernet.com/i/wc/team_senegal.jpg
</p>
الــسنــغــــال :
لا يمكن ان يوصف هذا الفريق الا بمفاجاة كاس العالم بالفعل و خاصة من القارة الافريقية نظرا لتهاهله المفاجئ لاول مرة في تاريخه الى هذه النهائيات الكبيرة عقب مد و جزر في تصفيات القارة الافريقية لكاس العالم و التي شهدت منافسة حامية الوطيس بين العديد من الفرق افرغت لنا هؤلاء الاسود كمتاهلين و بجدارة عن هذه المجموعه .. كما ان الترشيحات التي تصب في صالحهم ستزيد من ضراوة هؤلاء الاسود حتى ان البعض رمى كل حمل القارة السوداء على المنتخب السنغالي ووضعوه في قمة المنتخبات الثلاثة التي ستمثل افريقيا في هذه البطولة فوق كل من الكاميرون و نايجريا على عطفا على المستوى الاكثر من رائع الذي يقدمه هذا المنتخب الطامح الى جانب التفوق و المستوى الغير عادي الذي قدموه في بطولة امم افريقيا الاخيرة التي اقيمت في مالي هذا العام و التي خسر لقبها بضربة حظ بعد ان كان المرشح الاول لتحقيق البطولاة بفارق كبير عن الكاميرون البطل المتوج حيث اعتبرت السنغال بطلا غير متوج كسب احترام الجميع في كل انحاء العالم كفريق متكامل و كلاعبين و نجوم كبار يبدعون على الساحات الاوروبية مع الفرق العالمية ..
حراسة المرمــى :
على غير عادة الفرق الافريقية الكبيرة تتميز السنغال بوجود تحدي كبير في مركز حراسة المرمى الى جانب تميز المستوى الى حد ما بين افراد هذا المركز .. حيث ان سيطرة فرد واحد على مركز الحراسة لمدة طويلة اصبح معدوما في المنتخب السنغالي نظرا لوجود الكفاءة في كل من الحارس الاساسي و الاحتياطي .. فالمتعارف عليه بالنسبة للمنتخب السنغالي بان يكون الحارس عمر ديالو لاعب فريق اولومبيك كوريبا هو الاساسي في هذا المنتخب و لكن مع مرور الوقت و تحديدا في تصفيات كاس العالم للقارة السوداء ظهر اسم جديد في عرين المنتخب السنغالي و هو توني سيلفا حارس فريق موناكو الفرنسي و الذي رفض مؤخرا الجنسية الفرنسية التي عرضت عليه من قبل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نظرا للمستويات الراقية التي يقدمها في مركز حراسة المرمى حتى اصبح من شبه المؤكد ان يكون هو حامي العرين السنغالي في كاس العالم بنسبة كبيرة على حساب الخبير عمر ديالو صاحب الـ50 مباراة دولية ..
الــدفاع :
دفاع المنتخب السنغالي و كاي دفاع لمنتخب افريقي يجب ان يتميز بالصلابة و القوة في الالتحام و ما يزيد قوة هذا الدفاع هو وجود اسماء خبيرة ولامعه في الملاعب الاوروبية و التي فرضت اسمها بقوة على فرق الدوري الاوروبي .. حيث يقف في مقدمة ركب الدفاعي لاعب فريق ريني الفرنسي لامين دياتا و الذي قدم مستويات اكثر من رائعه خلال تصفيات كاس العالم و مع فريقه ريني ايضا و هو الامر الذي ثبته اساسا في الفريق الذي يلعب له .. و الى جانبه يقف المدافع الخبير سيسي احد افضل لاعبي خط الدفاع في قارة افريقيا باكملها الى جانب الغاني كوفور لاعب بايرن ميونخ الالماني .. و يطمان الكثيرون على المنتخب السنغالي في ظل تواجد هذا الاسم في منطقة قلب الدفاع رغم انه صاحب الكرة الضائعه الاهم في بطولة امم افريقيا و التي خرج منها مرفوع الجبين الى جانب تالقه مع فريقه الفرنسي مونتيليه و هو الامر الذي سيضعه في التشكيل الاساسي لا محاله مع نسيان الماضي الي لا يسمن ولا يغني من جوع .. اسماء اخرى لامعه في الدفاع السنغالي مثل عمر ضاف و الذي تم تصنيفه كافضل ظهير ايسر في قارة افريقيا و هو لاعب سوشا الفرنسي و المولود في فرنسا ايضا .. و يظهر امامنا ايضا اللاعب فيردناند كولي و الذي رفض الجنسية الفرنسية هو الاخر و هو لاعب فريق لنس بطل فرنسا لهذا الموسم و الذي ينتظر ترشيحه كافضل مدافعي الدوري الفرنسي لهذا العام نظرا للمجهودات الكبيرة التي قدمها لفريقه حتى نال بطولة الدوري .. كما نرى فان الدفاع السنغالي يتكون من عدة اسماء كبيره و خبيرة ايضا و متمرسه في الدوري الاوروبي و بامكانها تقديم الصولاة اللائقة في المونديال لمحاولة كسب الثقة و عدم خذلان من راهن عليهم ..
الـــوســـط :
وسط المنتخب السنغالي يمكن ان يوصف بنخبة لاعبي الوسط في الدوري الفرنسي بلا مبالغه و في جميع نقاط خط الوسط المتفرقة .. حيث ان اكبر نسبة في اعتمادية الفرق الفرنسية في خط الوسط تكون على الكتيبة السنغالية و التي بدات تفرض اسمها و بوقة على الساحات الاوروبية كما كان لنيجيريا سابقا و حاليا ايضا .. فيقف في مقدمة الاسماء لاعب فريق سيدان الفرنسي اليف دايو و الذي تم شراؤه مؤخرا من قبل فريق موناكو الفرنسي الكبير .. و يصفه النقاد و من ضمنهم لمدرب الكبير ايمي جاكي بانه من اللاعبين الذين لا تنتظر منهم دورا ايجابيا في الفوز او احراز الاهداف انما هو من اهم اللاعبين في ارض الملعب تكتيكيا و بامكانه ضبط ايقاع الفريق كما يشاء في حال وجود صانع العاب مميز يلعب بجانبه ... و يبدو ان مقوله جاكي لم تاتي اعتباطا حيث لوحظت كلماته بشكل واضح في الوسط الفرنسي حيث يقف الى جانب دايو لاعبي فريق اوكسير الفرنسي اميدي فايي و و خليلو فاديجا اللاعب الكبير و الذي طاردته العديد من الدول الاوروبية لكسب خدامته بالتجنيس كما هو العرف لدى بعض الدول الاوروبية و ياتي في مقدمتها فرنسا و بلجيكا و هولندا .. الوسط الفنرسي ايضا يحوي اسماء اخرى لامعه من نجوم الدور يالفرنسي الكبار مثل موسى ناديافي و اللاعب الشاب المميز مختار نادياي الذي ولد و عاش في فرنسا وهو لاعب فريق ريني الفرنسي .. فكل هذه الاسماء المميزة على موعد مع التحدي و الاثارة في المونديال العالمي و الجميع يشير الى ملحمة كروية كبيرة ستجمع بين هذا الخط في منتخب السنغال و خط الوسط في المنتخب الفرنسي ..
الـهـجـــوم :
نصل هنا و في هذه النقطة الى مكمن الرعب و الخطر في المنتخب السنغالي بلا مبالغه و هو الخط الذي يخشى منه دفاعات الفرق الاخرى في المجموعه بلا مبالغة و اوها فرنسا التي تعلم تماما حجم الخطر الكبير الكامن في خط الهجوم السنغالي .. نظرا لتواجد لاعبي خط الهجوم في الدوري الفرنسي تحت المجهر و رؤية المستويات الغير العادية التي يقدمها افراد خط الهجوم الاسمر الذين يقودهم افضل لاعب في افريقيا لهذا العام و اخطر هدافي الدوري الفرنسي بلا منازع الحاج ضيوف هم الفرق الاوروبية اجمع لهذا الموسم .. حيث ان اهمية هذا اللاعب بالنسبة للمنتخب السنغالي هي نفسها بالنسبة لباتريك ممبوما في المنتخب الكاميروني و كانو في المنتخب النيجيري .. و اهدافه القاتلة هي التي تشهد بذلك و ربما يكون كلمة السر و مفتاح التالق للمنتخب السنغالي في كاس العالم و من يدري !! و يقف الى جانبه المهاجم الخطير جدا الاخر و هو سليماني كامارا لاعب فريق موناكو العريق و احد اخطر المهاجمين في الدوري الفرنسي و مع فريق بحجم و مكانة موناكو و لكن رغم ذلك الا ان عمره الصغير قد يثير الشكوك حول مشاركته كلاعب اساسي في بطولة مثل كاس العالم و قد يكون الورقة الرابحه بيد المدرب .. و اذا ذكرنا افراد هجوم الاسود يجب ان نقف عند لاعب كبير اخر و هو نجم فريق سيدان هنري كامارا الجناح الايمن المميز و الذي بدا المدرب بالاعتماد عليه بشكل كبير في الاونة الاخيرة الا ان مشكلته الوحيده هي عدم التخليص السليم للكرة في اغلب الاحيان و هو الامر الذي يجعل مدرب الفريق يعتمد عليه كورقة رابحه هو الاخر تحسبا للظروف ..
الـجهاز الفنـــي :
يقف على راس الجهاز الفني للمنتخب السنغالي السيد برانو متسو الذي اعطي الجنسية السنغالية اعتزازا به لما حققه للبلاد من انجازات تتمثل بكاس العالم و وصيف بطولة امم افريقيا .. متسو كان شخصا غير مرحب به في الوهلة الاولى و لكن سرعان ما تغير الحالي نظرا للمجهودات الكبيرة التي قام بها واوصل المنتخب الى كاس العالم بمجموعه من اللاعبين الشباب لاول مرة في تاريخ السنغال ليصبح بطلا قوميا في بلاد افريقية صغيره حتى ان البعض بالغ و اطلق عليه لقب ( الكاهن الابيض ) .. لمسات متسو على الفريق مؤثرة الى ابعد حد و لم تكن بمحض الصدفة لانه استلم مهام التدريب بعد المدرب الالماني بيتر شنايدر الذي ترك الفريق في حالة يرثى لها ثم اتى هذا المدرب المغمور ليصل بالفريق الى القمة و مع منتخيات ليست بسهلة و بسيطة في افريقيا مثل مصر و المغرب على اقل تقدير .. الجمهور يثق بهذا الاسم و هو انسان يثق بقدراته و ملعب كاس العالم امامه لاثبات جدارته ..
المنتخب السنغالي بصورة عامه يمثل نخبة من محترفي الدوري الفرنسي وليس مجموعه من اللاعبين في قارة افريقيا الذين تم بناؤهم و في بلادهم اولا ثم بدؤوا باكتساب الخبرة في البلاد الاوروبية .. كما ان الجميع يحيي افراد المنتخب السنغالي على وطنيتهم العالية و التي رفضوا فيها الجنسيات الاوروبية رغم تواضع منتخبهم في الفترة الماضية على اعتبار ان اكثرهم فرنسي المولد و المنشأ و بمكانه اللعب لفرنسا بطل العالم في يوم من الايام .. و لكن هاهو يتحقق الحلم و ها هي السنغال في كاس العالم و المجال مفتوح امامهم لفعل ما هم يريدون بعيدا عن التجنيس و بعيدا عن اي منتخب اوروبي اخر ..