طلال
10/5/2002, 13:48
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وأسعد الله أوقاتكم جميعاً بالخير ...
عنوان الموضوع ليس من نسيج خيالي ... ولكنه الواقع الذي يعيش فيه أخواننا المجاهدين في فلسطين .. وتحول جهادهم الى " إرهاب " وتحولت عملياتهم الفدائية من شهادة الى انتحار!!!
حتى أن بعض العلماء المسلمين هداهم الله أطلق لفظ " انتحار " على هذه العمليات الإستشهادية لمحاباة من يحب في الدنيا ونسي أو تناسى عقاب الله في الآخرة!
أخواني وأخواتي ..
وما التصريح الصحفي الذي أدلى به العميل الأكبر لليهود وأمريكا الرئيس الفلسطيني السيد (( ياسر عرفات )) ما هو الا دليل كبير على أنه أكبر عميل لدول الكفر والفساد .. وهو من سيكون وراء إيقاف الانتفاضة الفلسطينية وإيقاف الدفاع عن النفس حتى ينال الرضا من القردة والخنازير!
وهنا أذكره بقول الله تعالى:
(( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ )) (البقرة:120)
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )) (المائدة:51)
(( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ )) (المائدة:82)
فمهما قدم من تساهيل لدولة الكفر والفساد فلن يرضى اليهود عنه !!
مهما قدم ومهما فعل !!
ومهما وقع من معاهدات سلام!!
ووئام!!
يقول عرفات بعد العملية الإستشهادية التي قام بها أحد المجاهدين في جنوب تل أبيب "ريشون ليتزيون" والتي أسفرت عن مقتل 16 اسرائيلياً واصابة نحو 54 آخرون بجروح منهم 12 مصابين بجروح خطيرة :
أنه أصدر أوامره لقوات الأمن الفلسطينية "لمواجهة ومنع أي عمليات إرهابية للتعدي على المدنيين الإسرائيليين من أي جهة فلسطينية كانت".
وناشد عرفات الرئيس الأمريكي جورج دبليو. بوش والمجتمع الدولي ضمان تمكن قوات الأمن الفلسطينية من تنفيذ هذه المهمة، مشيرا إلى أن البنية التحتية لهذه القوات دمرت في الهجوم الإسرائيلي الأخير على الضفة الغربية.
فمهما كانت الأسباب التي دعت ياسر عرفات لإصدار ذلك البيان " المخجل " سواء من خشيته أن يشن الإسرائيليين هجوماً آخر للرد على تفجير "ريشون ليتزيون" أو مطالبته بحضور لجنة دولية لمراعاة السلام في المنطقة فإن البيان " مخجل " & " مؤسف " في نفس الوقت خاصة وأن الهجوم الإسرائيلي مستمر قبل وبعد عملية "ريشون ليتزيون" ويجب على عرفات مناصرة ومؤازرة المنظمات الجهادية لتحرير فلسطين، كما استطاعت المنظمات التحريرية من تحرير جنوب لبنان لا وصف عملياتها بالإرهاب!!!!!
بينما كان رد د. محمود الزهار " المتحدث الرسمي بإسم حركة حماس في قطاع غزة " في تعليق له على عملية " ريشون ليتزيون " :
ان العملية الفدائية تأتي في إطار الرد على الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية وعلى رأسها مجزرة جنين مؤكداً ان الشعب الفلسطيني كله يلتف حول موقف واحد وليس لديه سوى خيار المقاومة وإذا كان ما يفعله جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين هو أمر مشروع في نظر الولايات المتحدة الأمريكية فإن المقاومة هي أيضاً مشروعة في نظرنا.
فهذا هو كلام العقل والمنطق وما عملية " ريشون ليتزيون " الا انتصار كبير للانتفاضة الفلسطينية ورد كبير على العدوان الإسرائيلي الغاشم وخاصة بعد الهجوم والاعتقالات المتواصلة وهدم البنى التحتية للدولة الفلسطينية ومانتج عنه اضراراً كبيرة للفلسطينيين الا أن ذلك لم يمنعهم من المقامة وهذا دليل على فشل " العدوان العسكري الإسرائيلي " مهما طال أو قصر مدة هذا العدوان .
وما عملية " ريشون ليتزيون " الا رد ولو جزء بسيط لكرامة أخواننا الفلسطينيين تجاه العدوان الإسرائيلي الغاشم... لا إرهاب كما يصفه عرفات!
ودعونا لنعود للوراء قليلاً ومحاصرة العدو اليهودي لياسر عرفات في مقره برام الله لقرابة 34 يوماً وماهي أسبابها ودوافعها؟؟
ومن خلال النتائج " الإيجابية " للجانب الإسرائيلي من نجاحها لاعتقال الآف الشباب الفلسطيني وكذلك القبض على " البرغوثي " المتحدث الرسمي لحركة فتح ومناضلون آخرون لا أذكرهم الآن ... تدور الشك بأن ياسر عرفات هو من سهل للإسرائيليين تلك الاعتقالات بل ساعدهم على ذلك حسب خطة " خبيثة " بينه وبين اليهود!!!!!! وأنه أعطاهم عناوين وأوقات خروج ودخول هؤلاء المناضلين حتى يتم القبض عليهم من قبل الإسرائيليين !!
وكل التطورات السياسية الدائرة الآن ماهي الا مهزلة كبيرة وكبيرة جداً حلت علينا كأمة إسلامية ..
وأختم موضوعي بقول الله عز وجل في آخر سورة البقرة :
(( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ )) (البقرة:286)
اللهم انصر الاسلام والمسلمين.. وأذل الشرك والمشركين..
أخوكم
أبو فيصل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وأسعد الله أوقاتكم جميعاً بالخير ...
عنوان الموضوع ليس من نسيج خيالي ... ولكنه الواقع الذي يعيش فيه أخواننا المجاهدين في فلسطين .. وتحول جهادهم الى " إرهاب " وتحولت عملياتهم الفدائية من شهادة الى انتحار!!!
حتى أن بعض العلماء المسلمين هداهم الله أطلق لفظ " انتحار " على هذه العمليات الإستشهادية لمحاباة من يحب في الدنيا ونسي أو تناسى عقاب الله في الآخرة!
أخواني وأخواتي ..
وما التصريح الصحفي الذي أدلى به العميل الأكبر لليهود وأمريكا الرئيس الفلسطيني السيد (( ياسر عرفات )) ما هو الا دليل كبير على أنه أكبر عميل لدول الكفر والفساد .. وهو من سيكون وراء إيقاف الانتفاضة الفلسطينية وإيقاف الدفاع عن النفس حتى ينال الرضا من القردة والخنازير!
وهنا أذكره بقول الله تعالى:
(( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ )) (البقرة:120)
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )) (المائدة:51)
(( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ )) (المائدة:82)
فمهما قدم من تساهيل لدولة الكفر والفساد فلن يرضى اليهود عنه !!
مهما قدم ومهما فعل !!
ومهما وقع من معاهدات سلام!!
ووئام!!
يقول عرفات بعد العملية الإستشهادية التي قام بها أحد المجاهدين في جنوب تل أبيب "ريشون ليتزيون" والتي أسفرت عن مقتل 16 اسرائيلياً واصابة نحو 54 آخرون بجروح منهم 12 مصابين بجروح خطيرة :
أنه أصدر أوامره لقوات الأمن الفلسطينية "لمواجهة ومنع أي عمليات إرهابية للتعدي على المدنيين الإسرائيليين من أي جهة فلسطينية كانت".
وناشد عرفات الرئيس الأمريكي جورج دبليو. بوش والمجتمع الدولي ضمان تمكن قوات الأمن الفلسطينية من تنفيذ هذه المهمة، مشيرا إلى أن البنية التحتية لهذه القوات دمرت في الهجوم الإسرائيلي الأخير على الضفة الغربية.
فمهما كانت الأسباب التي دعت ياسر عرفات لإصدار ذلك البيان " المخجل " سواء من خشيته أن يشن الإسرائيليين هجوماً آخر للرد على تفجير "ريشون ليتزيون" أو مطالبته بحضور لجنة دولية لمراعاة السلام في المنطقة فإن البيان " مخجل " & " مؤسف " في نفس الوقت خاصة وأن الهجوم الإسرائيلي مستمر قبل وبعد عملية "ريشون ليتزيون" ويجب على عرفات مناصرة ومؤازرة المنظمات الجهادية لتحرير فلسطين، كما استطاعت المنظمات التحريرية من تحرير جنوب لبنان لا وصف عملياتها بالإرهاب!!!!!
بينما كان رد د. محمود الزهار " المتحدث الرسمي بإسم حركة حماس في قطاع غزة " في تعليق له على عملية " ريشون ليتزيون " :
ان العملية الفدائية تأتي في إطار الرد على الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية وعلى رأسها مجزرة جنين مؤكداً ان الشعب الفلسطيني كله يلتف حول موقف واحد وليس لديه سوى خيار المقاومة وإذا كان ما يفعله جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين هو أمر مشروع في نظر الولايات المتحدة الأمريكية فإن المقاومة هي أيضاً مشروعة في نظرنا.
فهذا هو كلام العقل والمنطق وما عملية " ريشون ليتزيون " الا انتصار كبير للانتفاضة الفلسطينية ورد كبير على العدوان الإسرائيلي الغاشم وخاصة بعد الهجوم والاعتقالات المتواصلة وهدم البنى التحتية للدولة الفلسطينية ومانتج عنه اضراراً كبيرة للفلسطينيين الا أن ذلك لم يمنعهم من المقامة وهذا دليل على فشل " العدوان العسكري الإسرائيلي " مهما طال أو قصر مدة هذا العدوان .
وما عملية " ريشون ليتزيون " الا رد ولو جزء بسيط لكرامة أخواننا الفلسطينيين تجاه العدوان الإسرائيلي الغاشم... لا إرهاب كما يصفه عرفات!
ودعونا لنعود للوراء قليلاً ومحاصرة العدو اليهودي لياسر عرفات في مقره برام الله لقرابة 34 يوماً وماهي أسبابها ودوافعها؟؟
ومن خلال النتائج " الإيجابية " للجانب الإسرائيلي من نجاحها لاعتقال الآف الشباب الفلسطيني وكذلك القبض على " البرغوثي " المتحدث الرسمي لحركة فتح ومناضلون آخرون لا أذكرهم الآن ... تدور الشك بأن ياسر عرفات هو من سهل للإسرائيليين تلك الاعتقالات بل ساعدهم على ذلك حسب خطة " خبيثة " بينه وبين اليهود!!!!!! وأنه أعطاهم عناوين وأوقات خروج ودخول هؤلاء المناضلين حتى يتم القبض عليهم من قبل الإسرائيليين !!
وكل التطورات السياسية الدائرة الآن ماهي الا مهزلة كبيرة وكبيرة جداً حلت علينا كأمة إسلامية ..
وأختم موضوعي بقول الله عز وجل في آخر سورة البقرة :
(( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ )) (البقرة:286)
اللهم انصر الاسلام والمسلمين.. وأذل الشرك والمشركين..
أخوكم
أبو فيصل