الشبح العيناوي
5/1/2007, 12:19
اندية الامارات..وماذا وصفوهم
--------------------------------------------------------------------------------
( الوحدة )
لا شك في أننا محبين له ..
ولا شك في أننا معجبين به .. بل ومجنونين بفنه ..
لا شك في أننا منبهرين بطلوعه .. ومفتونين بلونه ..
ولا شك أبداً في أن النقلة والطفرة اللتان شهدهما دوري الإمارات في المواسم الأخيرة ..
كان صاحب السعادة هو المتسبب الأول بها ..
أعطى لكرة القدم حقها كاملاً .. فأعطته حقه ..
وأعطى لكرة الإمارات نجوماً من صنعه .. فرفعوا رايته ورايتها ..
قدّم لنا أجمل موهبة إماراتية عربية عالمية ..
قدّم لنا فريق الأحلام .. شهدنا جميعاً على احترامنا له .. وولعنا به ..
في الماضي سالم خليفة ومحمد سالم وبدر جاسم ..
واليوم الفهد الصغير وأبناء جمعة ويسرى بشير وأناقة حيدر وبراعة مطر ..
جعل من نفسه قوة عظمى لا يستهان بها .. وجعل من اسمه قِبلة لجماهيرية جارفة ..
محلياً وخارجياً ..
بل هو مسؤول مسؤولية كاملة عن استقطاب متابعين جدد للدوري الإماراتي ..
فشكراً لك أيها النادي الكبير على كل ما تقدمه لنا ..
وشكراً لك أيها النادي العظيم على خدمتك لدولتك وسعيك لرفع اسمها عالياً ..
وشكراً لك يا شيخ الشباب على هذه الهدية التي لا مثيل لها ..
شكراً لك على كل شيء .. مواهبك .. إبداعك .. فنك .. عطائك ..
باسم كرة القدم الإماراتية نشكرك .. باسم كرة السلة الإماراتية نشكرك ..
باسم أبنائنا الذين ولدوا على حب هديتك نشكرك ..
وباسم الإنجازات والعطاءات التي قدمتها لنا ..
نشكرك نشكرك نشكرك
( الإمارات )
كلنا يعشقه .. وكلنا يهواه ..
لاسمه .. لموقعه .. لأصالته .. لجماهيريته ..
هو النادي الذي يتمتع ويمتّع ..
يتمتّع بولاء جماهيره .. يتمتّع بفن وشراسة لاعبيه ..
يتمتّع بالأصالة .. والعراقة ..
يتمتّع بأنه ينحدر من جبال رأس الخيمة الشاهقة ..
ويمتّع غيره بأدائه .. وتضحياته ..
يمتّع غيره بنجومه ..
سواء الذين لمعوا معه .. أو تألقوا مع غيره ..
عشق الإمارات .. فعلاً غير ..!
(الشارقة )
عراقة الماضي .. ومجد الحاضر .. وأمل المستقبل ..
هو روعة الأزمان كلها .. والملك المتوج دائماً .. على عرشها ..!
إذا أردت أن تعرف قدر وقيمة نادي الشارقة ..
فقط أغمض عينيك وتخيّل .. رياضة الإمارات من دون نادي الشارقة ..!
عندها .. لن ترى أنقى الألوان وأصفاها ..
لن ترى فرحاً جميلاً بفوز الشارقة ..
ولن ترى دمعاً غالياً على خدك .. عند هبوط الشارقة ..
لن ترى مسيرات وأفراح الإماراتيين .. بالصعود لكأس العالم ..
فالصعود كان .. بأقدام نجوم الشارقة ..!
لن ترى تلك البقعة الجميلة من الأرض وهي تتشرف بموقع نادي الشارقة ..
لن ترى محسن مصبح يعلمك بأن المستحيل يمكن أن يصبح حقيقة فارقة ..
ولن ترى عزوز وهو يعزف معزوفات الانتصار على أسماع جمهور الشارقة ..
لن ترى الأخوان مير يسقون الأرض عرقاً بفانيلة الإمارات والشارقة ..
ولن ترى يوسف حسين والحداد وهما يفديان مرمى الإمارات والشارقة ..
لن ترى حسين غلوم .. والعنبري .. واحمد ابراهيم .. فهؤلاء هو نجوم الشارقة ..
ولن ترى علي ثاني .. وهو يمزق شباك يوغسلافيا بكرة رأسية حارقة ..
لن ترى علي حميد وهو يصيح .. الكاس تلمع .. والعين تدمع .. بعد فوز الشارقة ..
ولن ترى والد الرياضيين الشيخ الدكتور سلطان القاسمي وهو يشرق على الرياضيين ..
بسبب فوز الشارقة ..
كل ذلك لن تراه .. إذا تخيلت أن رياضة الإمارات تخلو من اسم الشارقة ..!
اللهم احفظ لنا الشارقة .. واسم الشارقة .. ورئيس الشارقة .. وأصالة الشارقة ..
وتاريخ الشارقة .. وحاضر الشارقة .. وأفرحنا بمستقبل الشارقة..
(الشعب )
هو الأحمر والأزرق ..
هو الأجمل والأعرق ..
هو النادي الذي يجبرك على حبه ..
وهو النادي الذي يمتعك بفنه ولعبه ..
هو النادي الذي اتخذ من عاصمة الثقافة مقراً له ..
فكيف لا نعشقه ..؟!
وهو الذي رفع راية الإمارات خفاقة أمام نمور آسيا يوماً ما ..
فكيف لا نعشقه ..؟!
هو النادي الذي يتمنى الجميع بقائه في الطليعة ..
لا لشيء إلا لحبنا له .. وعشقنا فيه ..
وهو النادي الذي أنجب الأفضل .. والأبدع .. والأمتع ..
الذي أنجب الأوفى .. والأصفى ..
الذي أنجب الأرقى والأنقى والأبقى ..
في قلوب الجماهير ..
أنجب الذي اتفق الجميع على حبه ..
ووضع كل منا صورته في قلبه ..
أنجب من رفع راية الإمارات في شرق الأرض وغربها ..
أنجب من بحضوره حضرت كرة الإمارات في مختلف الميادين ..
ومن بغيابه غابت وغربت ..
هو النادي الذي أنجب الزعيم .. والإمبراطور .. والملك .. والعميد .. والسيد ..
هو النادي الذي أنجب صاحب السعادة .. والسيادة .. والريادة ..
هو النادي الذي أنجب من لعب لشعاره بكل إخلاص وتفاني ..
نعم ... هو النادي الذي أنجب بكل شموخ وكبرياء وفخر ..
نجم النجوم .. وقاهر الخصوم .. (( عدنـــان الطليـــاني )) ..
فكيف لا نعشقه ..؟
( الجزيرة )
من منا لا يتعاطف معه ..؟
من منا لم يبهره مستواه ..؟
من منا لا يحترم عمل إدارته ..؟
من منا لا يتمنى أن يحقق أولى بطولاته الكروية ..؟
من منا لم يصفق لبطولاته الكثيرة الأخرى ..؟
من منا لم يفتخر بلقب طائرته الخليجية ..؟
من منا لا يرفع قبعته احتراماً لمكانته الراقية في قلوب الجميع ..؟
ومن غيره يبهرنا دائماً بكل ما هو جديد ..؟
لولا الجزيرة .. هل سيصبح دوري الإمارات على كل لسان ..
حينما تعاقد مع المعجزة جورج ويا ..؟
لولا الجزيرة .. هل كنا سنستمتع بتيهي وإيمانويل وشريف وديبا ودياكيه وموريتو وبيسيرا ..
وقائمة تطول وتطول باللاعبين الأفذاذ ..؟
كيف لنا أن لا نعشق الجزيرة .. ومن يقوده رجل حوّل المعجزة إلى حقيقة يوماً ما ..
ولا زلنا ندين له بذاك الفضل إلى يومنا هذا ..
كل هذه الأسباب .. وغيرها أكثر وأكثر ..
يحتم علينا أن نحب الجزيرة ..
بل ونغرق .. في بحر حب الجزيرة ..!
( الظفرة )
هو النادي القادم والصاعد بقوة في سماء الكرة الإماراتية ..
هو النادي الذي يكتب حاضره الآن ليكون بعد ذلك تاريخاً من ذهب ..
أربع سنوات فقط هو عمر هذا النادي الطموح ..
منها سنتان في الدرجة الأولى ..
معادلة صعبة جداً بدون أدنى شك في زمننا هذا ..!
أحببناه قبل أن يولد .. وازداد حبنا له .. ولا زال يزداد ويزداد ..
كل التوفيق نتمناه لفارس الغربية ..
فوجود نادٍ مثله مطلب مهم وضروري لكرة الإمارات ..
( النصر )
العميد .. وما أدراك من هو العميد ..؟
العميد الذي سبق الجميع .. بلعبه وبطولاته .. وفنه .. وحبه ..!
العميد الذي يتخذ من النصر اسماً له .. ومن البحر لوناً له .. ومن قلب دبي مقراً له ..
ومن والد الرياضيين رئيساً له ..
لا يختلف اثنان في حب النصر .. وعراقة النصر .. وروعة النصر ..
ولا يختلف اثنان في كل ما قدمه النصر لرياضة الإمارات .. ولدولة الإمارات ..
ولا يختلف اثنان في أن كل من يحمل شعار النصر .. محظوظ .. ومنصور ..
فكم من شخصٍ حسدناه على حظه .. بعدما رأينا شعار النصر على صدره ..
فيالحظ بوعوف .. ومال الله .. وكرم .. وكوجاك ..!
ويالحظ سانتوس وحموري وكسلا وبرزكري ..!
ويالحظ إبراهيم .. وكاظم .. وعيسى .. ومراد ..!
ويالحظ بوبلال وباقري وسيمبا وفالدير ..!
ويالحظ لابولا وهولمان وماتشالا وباكسلدروف ..!
ويالحظ جمهور النصر .. فرداً فرداً ..!
ويالحظ البطولات .. كيفاً وكماً ..!
ويالحظ من تغنى بأعلى صوته ... نصراوي سلام ..!
ويالحظ كأس العالم .. وهي تشهد هدف خالد إسماعيل .. في شباك أبطال العالم ..!
ويالحظ بيليه .. وهو يواجه أبطال النصر ..!
ويالحظ .. كل من حاز على النصر ..!
ويالحظي أنا .. فأنا الآن أكتب عن نادي النصر ..!
(الوصل )
ومن لا يعشق الوصل ..؟
من لا يعشق الوصل .. وجمال الوصل ..
من لا يعشق فهود الإمارات .. وامبراطور الإمارات .. وذهب الإمارات .. وبرازيل الإمارات ..
من منا لا يفرح إذا فاز ..؟ ومن منا لا يحزن إذا خسر ..؟
من منا ينسى أكثر اللاعبين جمهوراً ..؟ ومن منا ينسى أكثر اللاعبين تسجيلاً ..؟
من منا ينسى الفتى ناصر ..؟ ومن منا ينسى الفاروق والفهد ..؟
من منا ينسى محبوب والحسن ..؟
ومن منا ينسى بولو والداوودي وفرهاد ..؟
يالله كم هو جميل ورائع ..!
كم هو جميل ورائع بجمهوره الأوفى ..
وبلمعان كؤوسه الأصفى ..
كيف لا يولد طفلٌ على حبه .. وهو يرى الجميع متيم بحبه ..؟!
كيف لا نعشقه وهو الذي حقق كل البطولات ..؟
كيف لا نعشقه .. واسمه موجود في كل الإمارات ..؟
كيف لا نعشقه .. وهو من ملأ بحبه سنين السبعينات والثمانينات والتسعينات ..
وبإذن الله كل السنوات القادمات ..؟
كيف لا نعشقه .. ونحن نعلم من أمر بتأسيسه وبنائه ..؟
كيف لا نعشقه .. ولا زلنا نذكر كل من ساعد على إنشائه ..؟
كيف لا نعشقه .. ومنتخباتنا الوطنية تتقوى دائماً بإمداداته ..؟
كيف لا نعشقه .. وهو لم يغب يوماً بنوره عنا ..؟
كيف لا نعشقه .. ونحن نرى الجميع يعشقه ..؟
كيف لا نعشقه .. ونحن نرى الجميع يقلق إذا ابتعد ..
ويأنس إذا اقترب ..
كيف لا نعشقه .. والقلب يعشق .. كل جميل ..
( العين )
جميل في كل شيء ..!
جميل في اسمه .. جميل في المدينة التي يقطنها ..
جميل في لونه الحالم ..
جميل بإدارته الخلاقة .. وجميل .. بجماهيره الذواقة ..
التي غيّرت مفهوم التشجيع .. عند المشجع العربي ..!
جميل بتاريخه وماضيه .. جميل بحاضره الباهر .. جميل بمستقبله الزاهر ..
جميل بالزعيم .. وجميل بالبنفسج .. وجميل بفرسان القطارة ..
جميل بحمدون .. والراشدي .. والغزال الخلوق أحمد عبدالله ..
جميل بالصهباني .. والنويس .. والحبيب ماجد العويس ..
جميل بخزينة البطولات المتحركة سالم جوهر ..
جميل بسيف العرب .. وسلطان راشد ..
جميل بسبيت خاطر.. وحميد فاخر .. ووليد سالم ..
جميل ببطولاته التسع ..
وجميل بالخليجية التي يمتلكها .. وبيده العربية التي حققها ..
وجميل أكثر وأكثر بالآسيوية التي انتزعها ..!
جميل بتغلبه على اليوفي الإيطالي ..
ورفع اسم دولته دائماً في الأعالي ..
باختصار جميل في كل شيء ..
من اسمه .. إلى لونه .. إلى جمهوره ..
إلى لاعبيه .. ومدربيه ..
إلى أعضاء إدارته .. ومجلس شرفه ..
وانتهاءً برئيسه القائد ..
ابن الوالد العظيم .. زايد !
--------------------------------------------------------------------------------
( الوحدة )
لا شك في أننا محبين له ..
ولا شك في أننا معجبين به .. بل ومجنونين بفنه ..
لا شك في أننا منبهرين بطلوعه .. ومفتونين بلونه ..
ولا شك أبداً في أن النقلة والطفرة اللتان شهدهما دوري الإمارات في المواسم الأخيرة ..
كان صاحب السعادة هو المتسبب الأول بها ..
أعطى لكرة القدم حقها كاملاً .. فأعطته حقه ..
وأعطى لكرة الإمارات نجوماً من صنعه .. فرفعوا رايته ورايتها ..
قدّم لنا أجمل موهبة إماراتية عربية عالمية ..
قدّم لنا فريق الأحلام .. شهدنا جميعاً على احترامنا له .. وولعنا به ..
في الماضي سالم خليفة ومحمد سالم وبدر جاسم ..
واليوم الفهد الصغير وأبناء جمعة ويسرى بشير وأناقة حيدر وبراعة مطر ..
جعل من نفسه قوة عظمى لا يستهان بها .. وجعل من اسمه قِبلة لجماهيرية جارفة ..
محلياً وخارجياً ..
بل هو مسؤول مسؤولية كاملة عن استقطاب متابعين جدد للدوري الإماراتي ..
فشكراً لك أيها النادي الكبير على كل ما تقدمه لنا ..
وشكراً لك أيها النادي العظيم على خدمتك لدولتك وسعيك لرفع اسمها عالياً ..
وشكراً لك يا شيخ الشباب على هذه الهدية التي لا مثيل لها ..
شكراً لك على كل شيء .. مواهبك .. إبداعك .. فنك .. عطائك ..
باسم كرة القدم الإماراتية نشكرك .. باسم كرة السلة الإماراتية نشكرك ..
باسم أبنائنا الذين ولدوا على حب هديتك نشكرك ..
وباسم الإنجازات والعطاءات التي قدمتها لنا ..
نشكرك نشكرك نشكرك
( الإمارات )
كلنا يعشقه .. وكلنا يهواه ..
لاسمه .. لموقعه .. لأصالته .. لجماهيريته ..
هو النادي الذي يتمتع ويمتّع ..
يتمتّع بولاء جماهيره .. يتمتّع بفن وشراسة لاعبيه ..
يتمتّع بالأصالة .. والعراقة ..
يتمتّع بأنه ينحدر من جبال رأس الخيمة الشاهقة ..
ويمتّع غيره بأدائه .. وتضحياته ..
يمتّع غيره بنجومه ..
سواء الذين لمعوا معه .. أو تألقوا مع غيره ..
عشق الإمارات .. فعلاً غير ..!
(الشارقة )
عراقة الماضي .. ومجد الحاضر .. وأمل المستقبل ..
هو روعة الأزمان كلها .. والملك المتوج دائماً .. على عرشها ..!
إذا أردت أن تعرف قدر وقيمة نادي الشارقة ..
فقط أغمض عينيك وتخيّل .. رياضة الإمارات من دون نادي الشارقة ..!
عندها .. لن ترى أنقى الألوان وأصفاها ..
لن ترى فرحاً جميلاً بفوز الشارقة ..
ولن ترى دمعاً غالياً على خدك .. عند هبوط الشارقة ..
لن ترى مسيرات وأفراح الإماراتيين .. بالصعود لكأس العالم ..
فالصعود كان .. بأقدام نجوم الشارقة ..!
لن ترى تلك البقعة الجميلة من الأرض وهي تتشرف بموقع نادي الشارقة ..
لن ترى محسن مصبح يعلمك بأن المستحيل يمكن أن يصبح حقيقة فارقة ..
ولن ترى عزوز وهو يعزف معزوفات الانتصار على أسماع جمهور الشارقة ..
لن ترى الأخوان مير يسقون الأرض عرقاً بفانيلة الإمارات والشارقة ..
ولن ترى يوسف حسين والحداد وهما يفديان مرمى الإمارات والشارقة ..
لن ترى حسين غلوم .. والعنبري .. واحمد ابراهيم .. فهؤلاء هو نجوم الشارقة ..
ولن ترى علي ثاني .. وهو يمزق شباك يوغسلافيا بكرة رأسية حارقة ..
لن ترى علي حميد وهو يصيح .. الكاس تلمع .. والعين تدمع .. بعد فوز الشارقة ..
ولن ترى والد الرياضيين الشيخ الدكتور سلطان القاسمي وهو يشرق على الرياضيين ..
بسبب فوز الشارقة ..
كل ذلك لن تراه .. إذا تخيلت أن رياضة الإمارات تخلو من اسم الشارقة ..!
اللهم احفظ لنا الشارقة .. واسم الشارقة .. ورئيس الشارقة .. وأصالة الشارقة ..
وتاريخ الشارقة .. وحاضر الشارقة .. وأفرحنا بمستقبل الشارقة..
(الشعب )
هو الأحمر والأزرق ..
هو الأجمل والأعرق ..
هو النادي الذي يجبرك على حبه ..
وهو النادي الذي يمتعك بفنه ولعبه ..
هو النادي الذي اتخذ من عاصمة الثقافة مقراً له ..
فكيف لا نعشقه ..؟!
وهو الذي رفع راية الإمارات خفاقة أمام نمور آسيا يوماً ما ..
فكيف لا نعشقه ..؟!
هو النادي الذي يتمنى الجميع بقائه في الطليعة ..
لا لشيء إلا لحبنا له .. وعشقنا فيه ..
وهو النادي الذي أنجب الأفضل .. والأبدع .. والأمتع ..
الذي أنجب الأوفى .. والأصفى ..
الذي أنجب الأرقى والأنقى والأبقى ..
في قلوب الجماهير ..
أنجب الذي اتفق الجميع على حبه ..
ووضع كل منا صورته في قلبه ..
أنجب من رفع راية الإمارات في شرق الأرض وغربها ..
أنجب من بحضوره حضرت كرة الإمارات في مختلف الميادين ..
ومن بغيابه غابت وغربت ..
هو النادي الذي أنجب الزعيم .. والإمبراطور .. والملك .. والعميد .. والسيد ..
هو النادي الذي أنجب صاحب السعادة .. والسيادة .. والريادة ..
هو النادي الذي أنجب من لعب لشعاره بكل إخلاص وتفاني ..
نعم ... هو النادي الذي أنجب بكل شموخ وكبرياء وفخر ..
نجم النجوم .. وقاهر الخصوم .. (( عدنـــان الطليـــاني )) ..
فكيف لا نعشقه ..؟
( الجزيرة )
من منا لا يتعاطف معه ..؟
من منا لم يبهره مستواه ..؟
من منا لا يحترم عمل إدارته ..؟
من منا لا يتمنى أن يحقق أولى بطولاته الكروية ..؟
من منا لم يصفق لبطولاته الكثيرة الأخرى ..؟
من منا لم يفتخر بلقب طائرته الخليجية ..؟
من منا لا يرفع قبعته احتراماً لمكانته الراقية في قلوب الجميع ..؟
ومن غيره يبهرنا دائماً بكل ما هو جديد ..؟
لولا الجزيرة .. هل سيصبح دوري الإمارات على كل لسان ..
حينما تعاقد مع المعجزة جورج ويا ..؟
لولا الجزيرة .. هل كنا سنستمتع بتيهي وإيمانويل وشريف وديبا ودياكيه وموريتو وبيسيرا ..
وقائمة تطول وتطول باللاعبين الأفذاذ ..؟
كيف لنا أن لا نعشق الجزيرة .. ومن يقوده رجل حوّل المعجزة إلى حقيقة يوماً ما ..
ولا زلنا ندين له بذاك الفضل إلى يومنا هذا ..
كل هذه الأسباب .. وغيرها أكثر وأكثر ..
يحتم علينا أن نحب الجزيرة ..
بل ونغرق .. في بحر حب الجزيرة ..!
( الظفرة )
هو النادي القادم والصاعد بقوة في سماء الكرة الإماراتية ..
هو النادي الذي يكتب حاضره الآن ليكون بعد ذلك تاريخاً من ذهب ..
أربع سنوات فقط هو عمر هذا النادي الطموح ..
منها سنتان في الدرجة الأولى ..
معادلة صعبة جداً بدون أدنى شك في زمننا هذا ..!
أحببناه قبل أن يولد .. وازداد حبنا له .. ولا زال يزداد ويزداد ..
كل التوفيق نتمناه لفارس الغربية ..
فوجود نادٍ مثله مطلب مهم وضروري لكرة الإمارات ..
( النصر )
العميد .. وما أدراك من هو العميد ..؟
العميد الذي سبق الجميع .. بلعبه وبطولاته .. وفنه .. وحبه ..!
العميد الذي يتخذ من النصر اسماً له .. ومن البحر لوناً له .. ومن قلب دبي مقراً له ..
ومن والد الرياضيين رئيساً له ..
لا يختلف اثنان في حب النصر .. وعراقة النصر .. وروعة النصر ..
ولا يختلف اثنان في كل ما قدمه النصر لرياضة الإمارات .. ولدولة الإمارات ..
ولا يختلف اثنان في أن كل من يحمل شعار النصر .. محظوظ .. ومنصور ..
فكم من شخصٍ حسدناه على حظه .. بعدما رأينا شعار النصر على صدره ..
فيالحظ بوعوف .. ومال الله .. وكرم .. وكوجاك ..!
ويالحظ سانتوس وحموري وكسلا وبرزكري ..!
ويالحظ إبراهيم .. وكاظم .. وعيسى .. ومراد ..!
ويالحظ بوبلال وباقري وسيمبا وفالدير ..!
ويالحظ لابولا وهولمان وماتشالا وباكسلدروف ..!
ويالحظ جمهور النصر .. فرداً فرداً ..!
ويالحظ البطولات .. كيفاً وكماً ..!
ويالحظ من تغنى بأعلى صوته ... نصراوي سلام ..!
ويالحظ كأس العالم .. وهي تشهد هدف خالد إسماعيل .. في شباك أبطال العالم ..!
ويالحظ بيليه .. وهو يواجه أبطال النصر ..!
ويالحظ .. كل من حاز على النصر ..!
ويالحظي أنا .. فأنا الآن أكتب عن نادي النصر ..!
(الوصل )
ومن لا يعشق الوصل ..؟
من لا يعشق الوصل .. وجمال الوصل ..
من لا يعشق فهود الإمارات .. وامبراطور الإمارات .. وذهب الإمارات .. وبرازيل الإمارات ..
من منا لا يفرح إذا فاز ..؟ ومن منا لا يحزن إذا خسر ..؟
من منا ينسى أكثر اللاعبين جمهوراً ..؟ ومن منا ينسى أكثر اللاعبين تسجيلاً ..؟
من منا ينسى الفتى ناصر ..؟ ومن منا ينسى الفاروق والفهد ..؟
من منا ينسى محبوب والحسن ..؟
ومن منا ينسى بولو والداوودي وفرهاد ..؟
يالله كم هو جميل ورائع ..!
كم هو جميل ورائع بجمهوره الأوفى ..
وبلمعان كؤوسه الأصفى ..
كيف لا يولد طفلٌ على حبه .. وهو يرى الجميع متيم بحبه ..؟!
كيف لا نعشقه وهو الذي حقق كل البطولات ..؟
كيف لا نعشقه .. واسمه موجود في كل الإمارات ..؟
كيف لا نعشقه .. وهو من ملأ بحبه سنين السبعينات والثمانينات والتسعينات ..
وبإذن الله كل السنوات القادمات ..؟
كيف لا نعشقه .. ونحن نعلم من أمر بتأسيسه وبنائه ..؟
كيف لا نعشقه .. ولا زلنا نذكر كل من ساعد على إنشائه ..؟
كيف لا نعشقه .. ومنتخباتنا الوطنية تتقوى دائماً بإمداداته ..؟
كيف لا نعشقه .. وهو لم يغب يوماً بنوره عنا ..؟
كيف لا نعشقه .. ونحن نرى الجميع يعشقه ..؟
كيف لا نعشقه .. ونحن نرى الجميع يقلق إذا ابتعد ..
ويأنس إذا اقترب ..
كيف لا نعشقه .. والقلب يعشق .. كل جميل ..
( العين )
جميل في كل شيء ..!
جميل في اسمه .. جميل في المدينة التي يقطنها ..
جميل في لونه الحالم ..
جميل بإدارته الخلاقة .. وجميل .. بجماهيره الذواقة ..
التي غيّرت مفهوم التشجيع .. عند المشجع العربي ..!
جميل بتاريخه وماضيه .. جميل بحاضره الباهر .. جميل بمستقبله الزاهر ..
جميل بالزعيم .. وجميل بالبنفسج .. وجميل بفرسان القطارة ..
جميل بحمدون .. والراشدي .. والغزال الخلوق أحمد عبدالله ..
جميل بالصهباني .. والنويس .. والحبيب ماجد العويس ..
جميل بخزينة البطولات المتحركة سالم جوهر ..
جميل بسيف العرب .. وسلطان راشد ..
جميل بسبيت خاطر.. وحميد فاخر .. ووليد سالم ..
جميل ببطولاته التسع ..
وجميل بالخليجية التي يمتلكها .. وبيده العربية التي حققها ..
وجميل أكثر وأكثر بالآسيوية التي انتزعها ..!
جميل بتغلبه على اليوفي الإيطالي ..
ورفع اسم دولته دائماً في الأعالي ..
باختصار جميل في كل شيء ..
من اسمه .. إلى لونه .. إلى جمهوره ..
إلى لاعبيه .. ومدربيه ..
إلى أعضاء إدارته .. ومجلس شرفه ..
وانتهاءً برئيسه القائد ..
ابن الوالد العظيم .. زايد !