الزعيماوي
30/11/2006, 01:18
كنت ضمن المكرمين في حفل المتفوقين على مستوى منطقة القصيم .. والذي أقيم مساء الإثنين الماضي .. والحق يُقال .. الحفل كان رائعاً .. وغاية في التميّز .. والتنظيم كان جيّدا .. زاد من تميّزه وروعته .. حضور نائب أمير المنطقة الأمير الدكتور فيصل بن مشعل الذي كان متواضعاً للغاية .. يصوّر الصور التذكارية مع المتفوقين واحداً واحداً .. لم يدع متفوقاً إلا وأعطاه من نصائحه المفيدة وكلماته الرقيقة وجمله الخالدة ..!!
بدأ الحفل بالقرآن .. ثم ألقى عدد من الطلاب أوبريتاً إنشادياً جميلاً .. بعده ألقى مدير التعليم كلمته .. ثم جاء دور كلمة الطلاب التي ألقاها أحد المتفوقين .. وحملت هذه الكلمة الكثير من الحكم .. والعبارات الجميلة .. والكلمات المفيدة .. بعد هذه الكلمة .. قام سمو الأمير فيصل من مكانه وذهب مسرعاً وأعتلى المنبر .. وألقى كلمة إرتجالية كانت رائعة بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى !! فيها من الفوائد الشئ الكثير .. والكثير من النصائح المفيدة ..
بعدها .. ألقى أحد الطلاب المتفوقين قصيدة شعرية جميلة .. وللمعلومية هذا الطالب حصل على المركز الأول في مسابقة الشارقة التي أقيمت في رمضان ..
بعد ذلك .. جاء دور تكريم الطلاب المتفوقين ..
ما أنا بصدد الحديث عنه .. هي تلك الصدفة التي جمعتني بذلك الشاب الذي جلس بجانبي وهو بنفس عُمري .. شابٌ شاهدت فيه صفاء الدنيا !! واستحقاره لها !! ينصح ذاك ويأمر الآخر .. وينهى عن منكر .. ويجادل بالتي هي أحسن !!
تنبثق من عيناه .. محبة الآخرين كمحبته لنفسه !! قلبه أبيض .. وروحه صافية ..!!
رغم قلة الفترة الزمنية التي جلستُ فيها معه والتي لم تتجاوز الثلاث ساعات .. إلا أنني شاهدت فيه تلك الصفات الحميدة .. والخصال الجميلة !!
لاأخفيكم سراً .. رغم ما خرجتُ به من الحفل .. من درعٍ جميل .. وصيتٍ عالي .. وكلمات سمو الأمير .. إلا أنّ هذا الشابُ الذي إلتقيته صدفة .. وما أجملها من صدفة .. وما أروعها من مناسبة .. أقول .. رغم ذلك .. إلا أنّه هو أكثر من اثّر عليّ بعد الحفل .. أضحيت أتذكره وأقول .. ياليت كل الناس بمثل طيبته .. وصفاء قلبه .. وصفات خلقه .. وبمثل دينه !!
وتذكرت مع ذلك .. المثل القائل .. (( ربّ صدفة خيرٌ من ألف ميعاد )) .. فعلى الرغم من المواعيد التي سبقت الإحتفالية والتنظيم المستمر .. إلا أن ذلك لم يكفي بالنسبة لي .. لإن الصدفة كانت أجمل !!
وأقول إندهشت .. لإنه بالفعل قلما تجد الآن شاباً بمثله .. يجمع الدين .. والخلق الرفيع .. والصفات الحميدة .. والعلم النافع .. والعمل الصالح !!
بدأ الحفل بالقرآن .. ثم ألقى عدد من الطلاب أوبريتاً إنشادياً جميلاً .. بعده ألقى مدير التعليم كلمته .. ثم جاء دور كلمة الطلاب التي ألقاها أحد المتفوقين .. وحملت هذه الكلمة الكثير من الحكم .. والعبارات الجميلة .. والكلمات المفيدة .. بعد هذه الكلمة .. قام سمو الأمير فيصل من مكانه وذهب مسرعاً وأعتلى المنبر .. وألقى كلمة إرتجالية كانت رائعة بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى !! فيها من الفوائد الشئ الكثير .. والكثير من النصائح المفيدة ..
بعدها .. ألقى أحد الطلاب المتفوقين قصيدة شعرية جميلة .. وللمعلومية هذا الطالب حصل على المركز الأول في مسابقة الشارقة التي أقيمت في رمضان ..
بعد ذلك .. جاء دور تكريم الطلاب المتفوقين ..
ما أنا بصدد الحديث عنه .. هي تلك الصدفة التي جمعتني بذلك الشاب الذي جلس بجانبي وهو بنفس عُمري .. شابٌ شاهدت فيه صفاء الدنيا !! واستحقاره لها !! ينصح ذاك ويأمر الآخر .. وينهى عن منكر .. ويجادل بالتي هي أحسن !!
تنبثق من عيناه .. محبة الآخرين كمحبته لنفسه !! قلبه أبيض .. وروحه صافية ..!!
رغم قلة الفترة الزمنية التي جلستُ فيها معه والتي لم تتجاوز الثلاث ساعات .. إلا أنني شاهدت فيه تلك الصفات الحميدة .. والخصال الجميلة !!
لاأخفيكم سراً .. رغم ما خرجتُ به من الحفل .. من درعٍ جميل .. وصيتٍ عالي .. وكلمات سمو الأمير .. إلا أنّ هذا الشابُ الذي إلتقيته صدفة .. وما أجملها من صدفة .. وما أروعها من مناسبة .. أقول .. رغم ذلك .. إلا أنّه هو أكثر من اثّر عليّ بعد الحفل .. أضحيت أتذكره وأقول .. ياليت كل الناس بمثل طيبته .. وصفاء قلبه .. وصفات خلقه .. وبمثل دينه !!
وتذكرت مع ذلك .. المثل القائل .. (( ربّ صدفة خيرٌ من ألف ميعاد )) .. فعلى الرغم من المواعيد التي سبقت الإحتفالية والتنظيم المستمر .. إلا أن ذلك لم يكفي بالنسبة لي .. لإن الصدفة كانت أجمل !!
وأقول إندهشت .. لإنه بالفعل قلما تجد الآن شاباً بمثله .. يجمع الدين .. والخلق الرفيع .. والصفات الحميدة .. والعلم النافع .. والعمل الصالح !!