alfahad
31/10/2006, 01:48
المُقَاطَعَةُ تَعْبِيرٌ حَضَارِيٌّ سِلْمِيٌّ إقتِصَادِيٌّ راقٍ فَلا تَحْرِمُونَا مِنْهُ
المقاطعة التي أنا بصددها هي :
تع ـبير عن الشعور بطريقة حضارية هادئة لنعبر عن عتبنا أو غضبنا الصامت "جسداً" والساخن تأثيراً.
ليست مجهود بدني - جسدي ، إنما خلاصة أفكار وآراء بحثت وتفننت من أجل إيجاد تعبير "مؤدب" "نظيف" للتعبير عن آرائنا وأحياناً "قهرنا"
للرد على الآخر ... أي آخر ... وحينما علمنا أن هذا الآخر يتبع المال .. وأن المالَ سَيّده ويؤثر عليه ويغير في أفكاره ويتخلى عن حريّاته المزعومة من أجل المال ... قررنا أن نؤدبه ونحن نبتسم، وهذا والله عين العقل ..
فإنك حين تُعاقب أحداً ما وأنت تلتهم شفتيك أو تُلَـوِّحُ بيديك في الهواء حتى تكاد يداك أن تطيرا من مكانهما ... فإعلم أنك ضعيف الحُجًّـةْ ...
ورد في الحديث الشريف ..
"الشديد ليس بالصرعة ... الشديد من ملك نفسه ساعة الغضب ..
تساؤل طـبـعـي :
ألا ترانا أحياناً لا نذهب لمناسبة لوجود أشخاص لا نرغبهم ؟
ألا ترانا نترك مكان بكل أدب ووقار لوجود ما يسيئنا من فِِكِر قميء أو مُنكر بذيء ؟
إذاً دعونا ... لا تقمعونا كفانا "قمع"
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً
ثم لِـمَ محاولة فرض الوصاية علينا؟
وسؤال آخر مشروع جداً . لم تربطون وتجمعون بين المقاطعة والعنف
قاتل الله الجبن << أقصد الضعف وليس "الدانيش"
في حضارتنا الإسلامية المجيدة
أمر الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بمقاطعة الأربعة ومنهم الصحابي الجليل كعب بن مالك رضي الله .....
لم يحدثهم أحد .. كنوع من العقوبة القاسي جداً روحاً والمؤدب جسداً لتخلفهم عن معركة تبوك << أولها تاء
لذا سنقوم بالحديث والحديث فقط ....
عن شركات تنتمي لتلك المجموعة أو البلد وسنوقف التعامل معهم
ونقول أن هذه المنتجات "غير صديقة" والبقية "صديقة"
في عرف الكثير من الشركات "يوصون" العميل بشركات شقيقة أو صديقة فيقولون لك أن هذا الفندق أو شركة الطيران تتعاون معنا ويزودونك بمطبوعات فاخرة للحديث عن "شركة الخدمات المقترحة" وعنوانها ....
وأنت إذا أعجبتك خدمة الشركة الأولى ستذهب للشركة المُوصى بها أليس كذلك؟
\
لذا سنقول إنَّ الشركات الدانماركية غير صديقة.
فقط لا أكثر ولا أقل ولن نشتري منتج دانماركي.
/
الله سبحانه وتعالى أغير مِنّا على مصطفاه وخير خلقه وعبدِه محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام .. والله ناصر سنة نبيه، ولا يخفىِ أن مشيئة الله سبقت ولو أراد الله أن يكون البشر ... كـُــل البشر مسلمون لكانوا ولكنه الحـِــراك والتدافع فلنؤدِّ الأمانة
الـحُـبْ في الله و لله
المقاطعة في رأيي أصبحت نوعاً من الثقافة وصورة من صور الحب .
ويبدو أن التصرف الأهوج من الآخر لامس الشغاف .. وحركت مشاعر عميقة هناك ... لمحبوب نحبه ونجله ... بل نتعبد الله بحبه
والعاشق "الصادق" "عادةً " لا يـُــطِـيقْ العيش بدون المعشوق .. ولا يرضى بإهانته ونحن نحب الرسول ونُحِب من أحبه . ونكره من أبغضه.
وكرهُنا لمن أبغضه ليس كرهاً لشخوصهم و ذواتهم بل كُرْهاً لأفعالهم وأقوالهم ....
لو قُدّر لي أن أرى "دانيش" يكاد أن يسقط في الموت ....
لحاولت إنقاذه فأنا لا أكره شخصه ولا بدنه ولا جسده
وإنّـما أكره منطقه وتصرفاته.
.
توبته وهدايته أحًبُّ إليَّ من موته " جاحد " أو قتله لأحمِل وزره.
. .
رغبت أن يكون الخطاب هادئاً متزناً
لا تمييع ولا تهييج
فقد إُبتلينا بــ "طرفي نقيض"
طرفُ يميع القضية ويهمش المجهود الراقي ، وطرف يرغب في تفجير كل شيء قبل أوانه ..!
فلنفكر بصوت مسموع ..... بالرفض أو التأييد
تفكير راقِ واعِ منضبط .....
لإستثارة المزيد من الأفكار ....
لإثراء الموضوع ...
أممكن ؟؟
. .
الفـهـد
المقاطعة التي أنا بصددها هي :
تع ـبير عن الشعور بطريقة حضارية هادئة لنعبر عن عتبنا أو غضبنا الصامت "جسداً" والساخن تأثيراً.
ليست مجهود بدني - جسدي ، إنما خلاصة أفكار وآراء بحثت وتفننت من أجل إيجاد تعبير "مؤدب" "نظيف" للتعبير عن آرائنا وأحياناً "قهرنا"
للرد على الآخر ... أي آخر ... وحينما علمنا أن هذا الآخر يتبع المال .. وأن المالَ سَيّده ويؤثر عليه ويغير في أفكاره ويتخلى عن حريّاته المزعومة من أجل المال ... قررنا أن نؤدبه ونحن نبتسم، وهذا والله عين العقل ..
فإنك حين تُعاقب أحداً ما وأنت تلتهم شفتيك أو تُلَـوِّحُ بيديك في الهواء حتى تكاد يداك أن تطيرا من مكانهما ... فإعلم أنك ضعيف الحُجًّـةْ ...
ورد في الحديث الشريف ..
"الشديد ليس بالصرعة ... الشديد من ملك نفسه ساعة الغضب ..
تساؤل طـبـعـي :
ألا ترانا أحياناً لا نذهب لمناسبة لوجود أشخاص لا نرغبهم ؟
ألا ترانا نترك مكان بكل أدب ووقار لوجود ما يسيئنا من فِِكِر قميء أو مُنكر بذيء ؟
إذاً دعونا ... لا تقمعونا كفانا "قمع"
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً
ثم لِـمَ محاولة فرض الوصاية علينا؟
وسؤال آخر مشروع جداً . لم تربطون وتجمعون بين المقاطعة والعنف
قاتل الله الجبن << أقصد الضعف وليس "الدانيش"
في حضارتنا الإسلامية المجيدة
أمر الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بمقاطعة الأربعة ومنهم الصحابي الجليل كعب بن مالك رضي الله .....
لم يحدثهم أحد .. كنوع من العقوبة القاسي جداً روحاً والمؤدب جسداً لتخلفهم عن معركة تبوك << أولها تاء
لذا سنقوم بالحديث والحديث فقط ....
عن شركات تنتمي لتلك المجموعة أو البلد وسنوقف التعامل معهم
ونقول أن هذه المنتجات "غير صديقة" والبقية "صديقة"
في عرف الكثير من الشركات "يوصون" العميل بشركات شقيقة أو صديقة فيقولون لك أن هذا الفندق أو شركة الطيران تتعاون معنا ويزودونك بمطبوعات فاخرة للحديث عن "شركة الخدمات المقترحة" وعنوانها ....
وأنت إذا أعجبتك خدمة الشركة الأولى ستذهب للشركة المُوصى بها أليس كذلك؟
\
لذا سنقول إنَّ الشركات الدانماركية غير صديقة.
فقط لا أكثر ولا أقل ولن نشتري منتج دانماركي.
/
الله سبحانه وتعالى أغير مِنّا على مصطفاه وخير خلقه وعبدِه محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام .. والله ناصر سنة نبيه، ولا يخفىِ أن مشيئة الله سبقت ولو أراد الله أن يكون البشر ... كـُــل البشر مسلمون لكانوا ولكنه الحـِــراك والتدافع فلنؤدِّ الأمانة
الـحُـبْ في الله و لله
المقاطعة في رأيي أصبحت نوعاً من الثقافة وصورة من صور الحب .
ويبدو أن التصرف الأهوج من الآخر لامس الشغاف .. وحركت مشاعر عميقة هناك ... لمحبوب نحبه ونجله ... بل نتعبد الله بحبه
والعاشق "الصادق" "عادةً " لا يـُــطِـيقْ العيش بدون المعشوق .. ولا يرضى بإهانته ونحن نحب الرسول ونُحِب من أحبه . ونكره من أبغضه.
وكرهُنا لمن أبغضه ليس كرهاً لشخوصهم و ذواتهم بل كُرْهاً لأفعالهم وأقوالهم ....
لو قُدّر لي أن أرى "دانيش" يكاد أن يسقط في الموت ....
لحاولت إنقاذه فأنا لا أكره شخصه ولا بدنه ولا جسده
وإنّـما أكره منطقه وتصرفاته.
.
توبته وهدايته أحًبُّ إليَّ من موته " جاحد " أو قتله لأحمِل وزره.
. .
رغبت أن يكون الخطاب هادئاً متزناً
لا تمييع ولا تهييج
فقد إُبتلينا بــ "طرفي نقيض"
طرفُ يميع القضية ويهمش المجهود الراقي ، وطرف يرغب في تفجير كل شيء قبل أوانه ..!
فلنفكر بصوت مسموع ..... بالرفض أو التأييد
تفكير راقِ واعِ منضبط .....
لإستثارة المزيد من الأفكار ....
لإثراء الموضوع ...
أممكن ؟؟
. .
الفـهـد