هلالنجي
29/4/2002, 02:17
منذ ان نال المهاجم الكرواتي دافور سوكر لقب هداف مونديال فرنسا عام 1998 بـ7 اهداف، أصابته عين الحسود وقضي سنتين ولا أسوأ في صفوف آرسنال الانكليزي قبل ان ينتقل الي مواطنه وست هام في طريقه الي ميونيخ 1860 في المانيا.
فبعد عودته من فرنسا، لم تغب الإصابات عنه ما ادي الي هبوط مستواه في شكل واضح، فبات أسير مقاعد البدلاء غالبية الوقت. لكن، وعلي رغم كل ذلك لم يتسرب اليأس الي نفسه وظل يتدرب ويتدرب الي ان اختير ضمن منتخب بلاده المشارك في المونديال المقبل الإصابات حجبت عني الشهرة التي نلتها في فرنسا، لكنها لم تفقدني الأمل في التواجد في اجواء المونديال. اتشوق للعب في كوريا الجنوبية واليابان، وأتطلع للحفاظ علي لقب الهداف. اتمني ان تبتعد الاصابات عني خلال الفترة المقبلة، وان أصل الي كامل جهوزيتي قبل انطلاق هذا الحدث العالمي الكبير. اعرف أنني بلغت 34 عاماً، ولذا فأنا حذر جدًا في مشوار إعدادي للمشاركة في هذا الحدث المهم خصوصاً ان لدي احساسًا بانه في امكاني ان أهز الشباك مجدداً، فلم لا يكون ذلك في كأس العالم المقبلة؟... اعتقد ان الفوز علي المكسيك في بداية المشوار سيسهل كثيراً من مهمة المنتخب عموماً ومهمتي تحديداً .
وكان منتخب كرواتيا وصل الي فرنسا من دون ان تحيط به أي هالة اعلامية، وربما لم يرشحه احد لتجاوز الدور الأول. لكن ما حصل انه خرج منها وفي جعبته برونزية ولا اغلي لأنها جاءت في مشاركته الأولي في النهائيات. واللافت انه تغلب علي مدارس كروية عريقة في طريقه الي تحقيق انجازه، ففاز علي رومانيا وهولندا والمانيا.
وتأمل كرواتيا وسوكر في آن، بتحقيق ما هو أفضل من الإنجاز السابق أو علي الأقل تكراره لا نزال نملك فريقاً قوياً قادرًا علي تحقيق الهدف المنشود، الحماسة لا تنقصنا والشجاعة أيضاً... إذًا من الذي سيوقفنا؟ .
:yes:
فبعد عودته من فرنسا، لم تغب الإصابات عنه ما ادي الي هبوط مستواه في شكل واضح، فبات أسير مقاعد البدلاء غالبية الوقت. لكن، وعلي رغم كل ذلك لم يتسرب اليأس الي نفسه وظل يتدرب ويتدرب الي ان اختير ضمن منتخب بلاده المشارك في المونديال المقبل الإصابات حجبت عني الشهرة التي نلتها في فرنسا، لكنها لم تفقدني الأمل في التواجد في اجواء المونديال. اتشوق للعب في كوريا الجنوبية واليابان، وأتطلع للحفاظ علي لقب الهداف. اتمني ان تبتعد الاصابات عني خلال الفترة المقبلة، وان أصل الي كامل جهوزيتي قبل انطلاق هذا الحدث العالمي الكبير. اعرف أنني بلغت 34 عاماً، ولذا فأنا حذر جدًا في مشوار إعدادي للمشاركة في هذا الحدث المهم خصوصاً ان لدي احساسًا بانه في امكاني ان أهز الشباك مجدداً، فلم لا يكون ذلك في كأس العالم المقبلة؟... اعتقد ان الفوز علي المكسيك في بداية المشوار سيسهل كثيراً من مهمة المنتخب عموماً ومهمتي تحديداً .
وكان منتخب كرواتيا وصل الي فرنسا من دون ان تحيط به أي هالة اعلامية، وربما لم يرشحه احد لتجاوز الدور الأول. لكن ما حصل انه خرج منها وفي جعبته برونزية ولا اغلي لأنها جاءت في مشاركته الأولي في النهائيات. واللافت انه تغلب علي مدارس كروية عريقة في طريقه الي تحقيق انجازه، ففاز علي رومانيا وهولندا والمانيا.
وتأمل كرواتيا وسوكر في آن، بتحقيق ما هو أفضل من الإنجاز السابق أو علي الأقل تكراره لا نزال نملك فريقاً قوياً قادرًا علي تحقيق الهدف المنشود، الحماسة لا تنقصنا والشجاعة أيضاً... إذًا من الذي سيوقفنا؟ .
:yes: