المرشدي يعلن التحدي في مشواره المقبل ويقول : الهلال منحني حصانة ضد الأزمات بتاريخ Saturday, September 13
الموضوع: صحيفه الرياضيه
|
أكد مدافع الهلال الدولي ماجد المرشدي أنه يملك أشياء كثيرة لم يشكفها بعد في مشواره المقبل , وقال في اللقاء الذي أجرته معه "الرياضية": أنا ما زلت في بداية مشواري وأحمل آمالا عريضة وأعتبر خطوة الإمارات هي انطلاقة جديدة في مشواري الرياضي .. مشيرا إلى أن الفرصة التي منحت له من قبل الكابتن ناصر الجوهر تمثل أكبر مكسب معنوي له
وأضاف أن مواجهة المهاجمين الأقوياء تمثل شيئا هامشيا , وقال: أنا ألعب في ناد كبير هو الهلال والذي يجعل اللاعب حاضرا في كل الأوقات ويعرف التعامل مع الأجواء المتباينة.
وأضاف أن المدافع المتمكن يجيد فن ترجمة كل الظروف التي تواجهه لمصلحة فريقه.
ولم يخف المرشدي صعوبة مشوار الأخضر المقبل كما أبدى تفاؤلا كبيرا بأن يجدد فريقه تحقيق بطولة الدوري ونيل البطولة الآسيوية وأشياء أخرى في اللقاء التالي:
ــ المرشدي كان أحد نجوم مواجهة المنتخب السعودي أمام الإمارات هل هناك جوانب ساهمت في حضورك اللافت؟
الظرف الذي كنت لقيته فالحدث يمثل الوطن والمنافسة غالية والكرة السعودية على مفترق طريق إما تكون أولا تكون فالفوز يدخلنا ساحة الارتياح والخسارة أو التعثر بالتعادل يعني الدخول في حسابات عسيرة, أشياء كثيرة كانت تدور قبل الموقعة الصعبة .. ولعل الأصعب أنك تواجه منتخبا شقيقا منافسا يعرف أسرار المنتخب السعودي واللقاء أشبه بالديربي الخليجي , فالمواجهة بين بطل الخليج الأخير وزعيم آسيا على صعيد المنتخبات ونحمد الله أن الأمور جاءت لمصلحتنا وقلبنا الطاولة وكسبنا اللقاء بجهد الجميع بداية من جهود المسؤولين الذين وفروا كل الأشياء في سبيل تحقيق الفوز أيضا الجهازين الفني والإداري هما الآخران وضعا أفضل الإجراءات للخروج من مأزق الإمارات وكان زملائي عند حسن الظن وتجاوزنا عقبة الإمارات التي تعتبر من أصعب مواجهات التصفيات.
ــ كانت هناك آراء كثيرة تؤكد عدم مشاركتك غير أنك فاجأت الجميع ولعبت كعنصر أساسي بل إنك سرقت الضوء بحضورك الرائع؟
مشاركتي كعنصر أساسي أعتقد أن الشخص الوحيد الذي يحدد ذلك الكابتن ناصر الجوهر فهو الأقرب للاعبين بالأرقام ويدرك جاهزية كل لاعب وقدرته على العطاء وتفعيل الأدوار التي يريد تجسيدها في عطاء المنتخب وحينما منحني الكابتن ناصر الجوهر الفرصة كان على يقين أن المرشدي بمقدوره ملء منطقة الدفاع وأحمد الله أنني كنت عند حسن الظن وقدمت مع زملائي عطاء كبيرا ولاشك أن الذي ساعدني في البروز بعد توفيق الله توجيهات الكابتن ناصر الجوهر الذي وضع لي استراتيجية آدائية أتحرك بها وكشف لي الطريق الأمثل لوقف زحف الهجوم الإماراتي ولاشك أن ذلك خدمني كثيرا فأنا دخلت المباراة وكان لدي تصور كامل عن الأجواء التي تواجهني.
ــ بصراحة ألم ينتابك الخوف خاصة وأنها أول مشاركة رسمية وبهذا الحجم من الوقت حيث شاركت من البداية حتى النهاية؟
مع احترامي لتساؤلك أنا ألعب في ناد كبير فمن يمثل الهلال خلال مبارياته يتعود على أجواء كثيرة بل إنه حينما يصل إلى المنتخب يكون حاضر الذهن ففي الهلال أنت أمام كوكبة نجوم وأجواء محيطة بك من الجماهير والمد الإعلامي والفريق يدخل منازلات تكون تحت الضغط لأسابيع وبالتالي فإن الأجواء التي عشتها في الهلال منحتني حصانة أمام كل الظروف التي تواجهني أثناء المباريات مهما كان حجمها.
أيضا لا أبخس حق الكابتن ناصر الجوهر فهو قبل أن يجهزني فنيا أيضا أعدني نفسيا وبالتالي تكامل حضوري خلال المباراة مع زملائي.
ــ بعد أن سجلت الإمارات هدف السبق ألم تشعر بالإحباط خاصة وأنها أول مشاركة لك؟
هدف السبق للإمارات بلا شك أنه أحدث قلقا في نفوسنا ولكن ثقتي بالجهاز الفني وزملائي اللاعبين كانت كبيرة بأن نقلب المعادلة وفعلا استطاع الكابتن ناصر الجوهر إحداث تغييرات فنية كان لها تأثير في تحويل الفوز لمصحتنا حيث قرأ المباراة بشكل جيد وبالتالي دان لنا التفوق في الحصة الثانية. ويجب أن نكون منصفين فالجوهر من المدربين الذين يجيدون التعامل مع كل الظروف فهو وضع لنا خطة العبور نحو مرمى الإمارات وكيفية القضاء على الوسط والهجوم وأعتقد أن ما حدث بين الشوطين كان كلمة الحسم التي حول فيها الجوهر تفوق الإمارات لمصلحة الأخضر.
ــ ألم تجد صعوبة في التأقلم مع المدافع أسامة هوساوي؟
أسامة حاليا زميل لنا في الفريق وقبل ذلك لعبت معه في الوحدة حينما كنت معارا للفريق الوحداوي قبل ثلاث سنوات ولاشك أن الفترة الطويلة التي شاركت فيها مع الفريق الوحداوي أكسبتني تجربة جيدة وفي الوقت ذاته أوجدت انسجاما مع زميلي أسامة الذي أعتبره من المدافعين الجيدين الذين يملكون مقومات عالية في خط الدفاع.
ــ هل ستكون مشاركتك مع الأخضر بمثابة التأكيد ولن تفلت الفرصة التي منحت لك؟
بالمناسبة سبق وأن طلب مني المدرب البرازيلي (باكيتا) حينما كان يدرب المنتخب بأن أكون جاهزا ومستعدا فهو أبدى إعجابه بعطائي ولكن لظروف معينة غبت عن المشاركة وبالتالي فإن الثقة التي منحت من قبل باكيتا إبان إشرافه على الأخضر أعطتني ثقة بأنني مدافع أملك أشياء كثيرة. ولاشك أن الثقة مطلب وبالتالي لم أتفاجأ حينما اخترت للمنتخب الأول أخيرا وعلى العموم أنا لاعب محترف وسأسعى إلى إثبات وجودي في المنتخب والفريق وسأكون في الموسم الجديد أفضل بكثير عما قدمت لأن المنتخب لا يقبل إلا باللاعبين المؤهلين وأيضا الفريق الهلالي هو الآخر لا يمكن أن يقوده إلا من يملك العطاء الرائع.
ــ بالمناسبة حاليا الدفاع الهلالي قائد منتخب بوليفيا (رونالد) وأسامة هوساوي إلى جانب خيرات والمفرج هل تعتقد أن تواجد مثل تلك الأسماء سيقلل الفرصة بمشاركتك؟
بالعكس وجود مثل تلك الأسماء سيعطيني الفرصة لأن أكون في حضور أفضل واللاعب الجيد هو من يستطيع تجاوز الآخرين ومدافع بوليفيا حضر بدلا عن (تفاريس) ومع ذلك كنت أشارك إبان تواجد طيب الذكر تفاريس .. وبالنسبة لزميلي أسامة فأعتقد أن من يقنع المدرب سيكون له الحضور وعموما الأفضل سيكون هو العنصر الأساسي بعيدا عن أي اعتبار.
ــ ما هي توقعاتك لفريقك خلال المشوار الآسيوي وفي منافسات البطولات المحلية؟
فريقنا ليس غريبا على البطولات الآسيوية وأعتقد أن هناك مجموعة كبيرة تمثل الفريق حاليا حققت أفضل الإنجازات في المنافسات الآسيوية بل إن فريقنا وصل إلى نهائيات كأس العالم المزمع إقامتها في إسبانيا وبالتالي فإن فريقنا لن يجد أي صعوبة وهو يخوض المشوار المقبل ويبقى التوفيق والإصرار , أما المنافسات المحلية فأعتقد أن الهلال سيكون منافسا قويا في جميع المشاركات لأن فريقنا يملك اللاعب المؤهل والاحتياطي الجاهز وهذا سيساعد على رسم أفضل العطاءات.
ــ سبق وأن لعبت بجوار المدافع (تفاريس) وتدربت مع المدافع (رونالد) أيهما أفضل في العطاء؟
تفاريس سجل حضورا لافتا مع الهلال رغم أنه مدافع غير معروف في البرازيل و(رونالد) يقود منتخب بلاده وبالتالي فإن وجوده مع الهلال سيدفعه لأن يقدم أفضل العطاءات وعموما آداء تفاريس ورونالد مختلف وجميعها يملكان مقومات جيدة في الدفاع.
|
|
| |
|